أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - الفضاء الوطني














المزيد.....

الفضاء الوطني


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5930 - 2018 / 7 / 11 - 15:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رغم تقدم العلم الحديث وما وصل إليه في مختلف الجوانب ومنها الدراسات والأبحاث العلمية في مجال الفضاء ، وما تم اكتشف من عدد الكواكب وحقائق من خفايا وإسرار الفضاء ألا أن المختصين والمراكز العالمية المهتمة بمجال الفضاء ما زالت مستمرة في البحث لاكتشاف المزيد من خفايا وإسرار الفضاء الخارجي .
إلا إن في العراق فضاء خارجي لكن من نوع أخر ومميز جدا ، لا يحتاج إلى دراسات وأبحاث علمية لان الجميع يعرف مكوناته أو عناصره الأساسية .
الحراك القائم بين اغلب القوى السياسية منذ انتهاء الانتخابات وليومنا هذا والغرض المعلن سعيها تشكيل الكتلة الأكبر ،رغم نتائج الانتخابات والاعتراض عليه واتهام المفوضية السابقة بالتزوير والتلاعب بنتائجها ، وعدم انتهاء عملية الفرز والعد تحت اشرف السادة القضاة في الصناديق المعترض عليها ، لكنها لم تكون عائقا أو أسباب لعدم سعي الكتل للتشاور مع الآخرين ويتم تبرير ذلك تحت مسمى إيجاد التفاهمات المشتركة بينهم لحين مصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية
انقسمت القوى إلى قسمين في دعوة تشكيل الكتلة الأكبر ،قسم يدعي إلى تشكيل حكومة أغلبية سياسية بعيدا عن التخندق أو عابرة على الطائفية ويكون الوزراء القادمين من الكفاءات الوطنية ( تكنو قراط ) ، تكون قادرة على إنقاذ ما يكون إنقاذ بعد سنوات عجاف ومريرة على الكل ، وقسم أخر يدعي تشكيل حكومة الشراكة الوطنية من الجميع دون إقصاء لأي طرف تحت إي ظرف أو مسمى .
لكن بين دعوة القسم الأولى والثاني رغم المشاكل القائمة بينهم ، والاختلافات الحادة في وجهات النظر ووصلوا الأمور إلى حد التهديد والوعيد ، ، ستدخل البلد وأهلة في حسابات لم تكن في الحسبان ، وكل طرف يحاول كسب الرهان لتشكيل الكتلة الأكبر لتكون زمام الأمور بيده ويفرض شروطه على الآخرين ، ويتقاسم السلطة مع شركائها ، إلا إننا لا نجد قيد أو شرط على إي كتله أو شخص باسمه في الدخول في تحالفهم .
في الانتخابات السابقة كانت العناوين مختلفة في تشكيل الكتلة الأكبر ، تارة المصلحة الوطنية وتارة أخرى الشراكة الوطنية ، وحتى المصالحة الوطني لعبت دور في دخول أسماء معينة في الساحة السياسية ، وتشكيلها تحالفات مع البعض رغم ما عنها من الجميع ، من تصريحات ومواقف سلبية للغاية اتجاه التجربة الديمقراطية الجديدة في البلد ، إلا أنها موجودة ولغاية وقتنا الحاضر ، والمصيبة العظمى تسعى إلى إن تكون في قمة الهرم الحكومي ، وتحت أنظار الكتل الأخرى .
واليوم تبرر تحت عنوان جديد اسمه الفضاء الوطني ، بمعنى أخر لا توجد خطوط حمراء على إي كتلة أو اسم في التحالف معهم ، رغم كل شي ، واتهامات الآخرين لها بالفساد والفشل والتقصير ، ومشاكل لا تعد وتحصى بسبب وجودهم في مناصب في الحكومات السابقة .
الأمر الملفت للنظر اللقاءات والاجتماعات المتواصلة بينهم ، تنتج عن تفاهمات فيما يتعلق بعدة ملفات ومشاكل بعد التشاور والحوارات المكثفة ، وهي حالة لا نجدها بعد تشكيل الحكومة ، لتعود هذا الملفات وغيرها في الواجهة ، ولتكون الحرب الإعلامية المشتعلة بينهم قائمة على أشدها ، وبطبيعة الحال المتضرر الوحيد هو شعبنا المظلوم ، وتنتهي أكذوبة الشعارات ومنها الفضاء الوطني .
الفضاء الخارجي لا تعرف مساحته أو مدها وما يحوي من تفاصيل دقيقة للغاية ، إلا إن الفضاء العراقي يتسع فقط لكتل وأشخاص معين جدا منذ سقوط النظام البائد وليومنا هذا ، ليتقاسموا السلطة والنفوذ تحت عنوان التوافق والمحصصة من الكل ، وليس لدينا فضاء وطني .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,669,081
- الثورة
- الغليان الشعبي
- الضمير
- لغة الصفير
- داعش
- المهمة الكبرى
- 1 + 1 = 1
- السر
- اللقاء الوطني
- حصر السلاح
- النظام الرئاسي العسكري
- الحرب الاهلية
- الوجه الاخر
- بالحرف الواحد
- ضد مجهول
- بلاغ للراي العام
- المقاطعة والخيارات البديلة
- صفقة القرن
- الى اين
- كل الطرق تودي الى البرلمان


المزيد.....




- قيس سعيّد رئيسا جديدا لتونس بعد فوزه بأكثر من 75% على منافس ...
- العملية التركية في سوريا: الأكراد يتوصلون لاتفاق مع الجيش ال ...
- كيف تواجه التهاب الحلق لدى طفلك؟
- الانتخابات الرئاسية التونسية... الشعب اختار رئيسه الجديد بعد ...
- الإليزيه: فرنسا تتخذ إجراءات لسلامة قواتها في شمال سوريا
- مصر..قرار بالإفراج عن دفعة جديدة من معتقلي مظاهرات سبتمبر
- بعد الهجوم التركي على سوريا.. أوروبا تسعى لنقل معتقلي داعش إ ...
- الطيران ببدلة مطبوعة
- الإدارة الذاتية الكردية تسمح بدخول قوات النظام إلى مناطقها د ...
- قيس سعيد رئيسا لتونس بـ 75 في المئة من أصوات الناخبين


المزيد.....

- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - الفضاء الوطني