أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - الأستاذ ضياء الأسدي مدير المكتب السياسي لسماحة الصدر ضيف حوار لاهب















المزيد.....



الأستاذ ضياء الأسدي مدير المكتب السياسي لسماحة الصدر ضيف حوار لاهب


شيرين سباهي
الحوار المتمدن-العدد: 5930 - 2018 / 7 / 11 - 01:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأستاذ ضياء الأسدي مدير المكتب السياسي لسماحة الصدر ضيف حوار لاهب
كتبه: Almetrakaفى: 10 يوليو 2018فى: من حولنالا يوجد تعليقات طباعة البريد الالكترونى
هادئ وعميق كالبحر صعب أن تجرف الريح مابخوالج سر ما في قلبه لشاطئ العيان ……
سياسي مخضرم دبلوماسياً في الرد
لايرمي بكلماته آعتباطاً
دون آن تطوف حول كعبة الحذر….
ضيفي في الحوار
الآستاذ ضياء الآسدي مدير المكتب السياسي لسماحة السيد مقتدى الصدر
حللت آهلا وطبت سهلاً بين الحقيقة والحدث
كثر الحديث عن التي لا نهواها

ما مسارها ؟

ما نتاجها ؟

مَن رابحها من خاسرها ؟

بلون الدم هي حمراء أو صفراء
شيرين سباهي …… هل تؤمن حضرتكم في السياسة بأنها قاعدة الأساس لأي بلد

إو ترى ان الدفة بيد الاخر؟
الأستاذ ضياء الأسدي ………في عالمنا اليوم تغير مفهوم السيادة و لم تعد الحكومات هي صاحبة السيادة في بلدانها و لاالبلد هو سيد في ارضه و مائه و سمائه. كل ذلك بات نسبيا و يتفاوت مع تفاوت قوة الدول وانسجامها داخليا و خارجيا بين مواطنيها/مكوناتها و حكوماتهم و بين حكوماتهم و حكوماتالعالم. فالقوة الناعمة،
و الشركات الكبرى العابرة للقارات و الحدود، و حركة التجارة و رأسالمال و شبكات المصالح و ارتباطها بالدول و الحكومات العميقة لم تترك دولة ذات سيادة كاملةحسب المفهوم الكلاسيكي للسيادة..
لذا فإن العراق متأثر الى حد كبير بالعامل الدولي و عواملأخرى معقدة. نقاتل من اجل أن يكون القرار عراقياً وان تكون الدفة بأيدي العراقيين و نواجهالكثير من العقبات و المطبات لكننا سنضل سائرون نحو الإصلاح.
——————————————
شيرين سباهي …..العراق اليوم يمر في فترة مخاض شرسة وكلنا يعلم تماماً ان ايران حاكم فعلي في أقتصاد وطن جباركالعراق على من يعول الانهيار السياسي في العراق لطهران؟
أو للشارع العراقي
الأستاذ الأسدي…..
حتى نكون منصفين ليست ايران وحدها من لديه مصالح اقتصادية مهمة مع العراق و ليست هي البلد الوحيد المستفيد من الوضع الاقتصادي للعراق. الأردن و تركيا و بعض دول الخليج لديها تبادل تجاري مهم و مؤثر مع العراق.
المشكلة ليست بالدول التي تبحث عن مصالحها في العراق. المشكلة في العراق الذي يفرط بمصالحه و في حكومات العراق التي لا تعرف كيف تديرمصالح العراق الا من خلال الاستقطاب و التبعية،
و كذلك المشكلة في السياسة الاقتصادية السيئة التي انتهجتها حكومات العراق منذ 2003 و حتى الآن وهي عموما سياسات تخدم الأحزاب والفئات و
المكونات و لا تخدم الوطن أو أبناء الوطن لأنها لا تقوم على أساس رؤية واضحة و خطط مدروسة و سياسات فاعلة.
شيرين سباهي……. السقوط وحتى اليوم لم نجد قيادة وزارية مشرفة دون استثناء هل نقول المال السايب يعلمالسرقة ام نعيل الأمر لشماعة اخرى؟

الأستاذ ضياء الأسدي ……

من أين تأتي القيادات الوزارية إن لم يكن هناك بناء مؤسساتي صحيح وقانون صارم وفاعل ونظام محاسبة حقيقي غير متحزب أو متورط هو الآخر بالمحاصصة و أقتسام المغانم؟
العواملالمؤدية للفساد كثيرة، لكن الخلاص منها ليس مستحيلا. قد يكون صعبا بعض الشئ وفيه تعقيدبالغ، لكنه ممكن … وتجارب الأمم توضح بما لا لَبْس فيه أنه – و كما يقول المثل الإنگليزي – if there is a will there is a way, إذا وجدت الإرادة وجدت الطريق.
شيرين سباهي ……
السيد محمود الحسني الصرخي يقال انكم على خلاف معه هل خلافكم سياسي او ديني ام هو فقهيوشرعي؟

الأستاذ الأسدي …….خلافنا مع السيد الصرخي أو أي رجل دين آخر قد يكون خلافا حول قضايا فقهية نظرية، وهوعلى عدة مستويات، إذ لا يمكن لرجل غير مختص ولم يدرس العلوم الدينية أو أي علوم أخرىأن يقول أنا اختلف مع السيد الصرخي او غيره في الفقه او الأصول او المسائل العقائدية. لإنمن يريد ان يختلف مع السيد الصرخي او غيره عليه أن يكون بدرجته او مستواه أو أفضل منه. هكذا هي أخلاق طلبة العلم و المعارف الدينية.
وهو كأي خلاف معرفي حول القضايا التي تحتملالتأويل و المواقف الفكرية المتباينة، وهو أمر معتاد و مقبول في الحوزات و المدارس الدينية.
أما حول القضايا و الهموم العراقية و الوطنية فنحن نتفق مع من يحمل هم العراق و شعبالعراق و ليس لدينا خلاف مع أي شخص يتبنى الثوابت الوطنية و النهج الإنساني
الذي يحترمكرامة الانسان و حقوقة الأصيلة في العيش و التعبير عن معتقداته و ممارسة الحياة وفق القيمو الاعراف و القواعد و القوانين العامة التي تنظم حياتنا و تؤسس لعلاقات متكافئة متوازنة،منتجة و تنفع الناس.
شيرين سباهي …….

هل يحتاج العراق لولاية فقيه لتتبعه ؟؟؟؟

الأستاذ ضياء الأسدي ……..

إن مبدأ أو نظرية ولاية الفقيه هو مبدأ أو نظرية دينية قابلة للنقاش و حولها آراء و نظريات مختلفة و لم ينتهي النقاش و الجدل حولها لحد الآن.
أما من الناحية التطبيقية فقد أثبتت التجربة أن العراق لايمكن ان تحكمه حكومة دينية فضلاً عن تطبيق و لاية الفقيه فيه. بمعنى أن أصل القضية منتفٍ و سالب بانتفاء الموضوع. من وجهة نظري،
وفِي ظل التحولات التي نعيشها فأنالشعوب الآن هي التي تقرر الى حدٍ كبير طبيعة الأنظمة التي تلائمها و على أسسها تصمم أنظمة الحكم و الإدارة، ومن الواضح أن الشعب العراقي الآن لايرغب في حكومة دينية أو في ولايةفَقِيه بل يرغب بالخدمات و أبسط مقومات الحياة الكريمة وهذا مايمكن ان تقدمه مؤسسات حكومية يديرها مختصون كفوؤن يتمتعون بالقدرات و المهارات و النزاهة اللازمة لإدارة تلكالمؤسسات بما يخدم الشعب.
شيرين سباهي ……أين ينتهي دور رجل الدين في العراق. ….؟؟؟؟؟

الأستاذ ضياء الأسدي…….

في الحقيقة يجب ان ننظر الى أن دور رجل الدين يجب أن لا ينتهي لأنه يتعامل مع الأنسان ومنظومته القيمية و الاخلاقية التي تهيئ الانسان لتحمل أعباء الحياة و الكدح فيها و تعده الىالعالم الآخر الذي فيه الجزاء الأوفى.
والمنظومة الدينية في جوهرها منظومة متوازنة منطقيةقابلة للتطبيق و قابلة للاستمرار. المشكلة الحقيقية هي في دخول العقل البشري بكل تناقضاتهو تعقيداته و بكل مالدى الانسان من نوازع الخير و الشر على هذه المنظومة و استغلالها اواستثمارها للخير و الشر و للصلاح و الفساد ،
فهي كأي فكر آخر يجب أن تكون هناك محددات وكوابح لأساءة تطبيقها او استغلالها لأنها ستكون اخطر و أشد فتكا من أي سلاح فتاك واسعالدمار. و لدينا شواهد تأريخية كثيرة منها موقف الامام علي بن ابي طالب عليه السلام حينماوقف أمام الخوراج يحاربهم و يكشف خطأهم في رفع المصاحف و استخدام الدين كوسيلةللتضليل و إيهام الغير وخداعهم.
شيرين سباهي ….هناك قاعدة كبيرة في الشارع العراقي للتيارالصدري وهناك قادة من يمول هذا المكون الكبير…..؟؟؟؟

الأستاذ ضياء الأسدي ….معظم التمويل إن لم يكن كله هو من الاستقطاعات التي يقدمها العاملون في مؤسسات الدولة من أبناء التيار الصدري من رواتبهم الشهرية على هيأة تبرعات لإدارة مؤسسات التيار،وهناك بعض التبرعات التي يقدمها بين الحين و الآخر الموسرين من التجار ومن أبناء التيارالصدري او المتعاطفين مع حركة التيار و مواقفه.
على أن معظم العمل الذي تقوم به القاعدةالجماهيرية من تظاهرات و نشاطات و فعاليات هو عمل تطوعي لا يرجون منه أي أجر ماديبل على العكس من ذلك بعضهم يقترض المال ليقوم بخدمة أو نشاط اجتماعي او يشارك فيتظاهرة
جماهيرية او عمل خيري.
شيرين سباهي …..هل تعتقدون سيادتكم ان الدكتور العبادي هو القائد الامثل لتولي ولاية قادمة؟

الأستاذ ضياء الأسدي ….
حقيقة ليس هناك اليوم في العراق على مستوى العمل السياسي القائد الأمثل أو الأفضل، المتناقضات و التعقيدات و العوامل التي تتفاعل على الساحة العراقية هي التي تفرز الشخصيات و تقررالمواقف و تصنع القرارات … انها مسألة غاية في التعقيد تشبه حركة الجسيمات الصغيرة في عالم تحكمه قوانين الميكانيك الكمي و مبدأ اللادقة لهايزنبرغ.

شيرين سباهي ……

هل تعتبرون انفسكم ممن يتحمل المسؤولية في فساد وزرات خرجت من تحت عباءة الاحزاب.؟؟؟

الأستاذ ضياء الأسدي ….كل من يعمل في الدولة عليه أن يكون تحت طائلة المحاسبة و المراقبة و المتابعة و الملاحقة. إذا كان أي من العاملين في التيار الصدري قد قصر أو أساء أو تجاوز على المال العام فعلىاجهزة الدولة المعنية أن تحاسبه، و إن لم تحاسبه فهذا يعني انه خال المسؤولية من أي تهمة. و للعلم فأن التيار الصدري ممثلا بكتلة الاحرار بكل العاملين فيها في اجهزة الدولة هو الوحيدالذي طالبه سماحة السيد مقتدى الصدر ( اعزه الله) بتقديم كشف الذمة المالية و الذهاب الى هيأةالنزاهة و المحكمة الاتحادية و المديرية العامة للضريبة و كل الجهات الرقابية ليستحصلوامنها على براءة الذمة بشكل رسمي. ولو كان أي منهم مطلوب بأي تهمة لكان ألقي القبضعليه أو على الأقل لم يعط أي براءة ذمة.
مع ذلك ادرك سماحة السيد و معه كتلة الاحرار ان مسلسل الفساد و المحسوبية و المحاصصة وتوزيع المغانم لن ينتهي لذلك طالب بأعادة تشكيل الحكومة على أساس التكنوقراط المستقل وبإجراء إصلاحات جدية في مؤسسات الدولة لكن المحاولات و المشروع برمته جوبه برفض عنيد وإصرار على الاستمرار وفق نهج الفشل و التراجع في مؤسسات الدولة و أدائها. إننا نشعر أننا علىالأقل اعترفنا بالخطأ و بضرورة المراجعة و التصحيح و سعينا الى التغيير بكل جدية … لكن ما الذييمكن أن تفعله كتلة لا تشكل اكثر من 17 % من حجم الحكومة رغم امتلاكها للقاعدة الجماهيريةالفتية الواسعة و المؤمنة بقضيتها.

شيرين سباهي…….من أين يبدأ الاصلاح في العراق؟؟؟

الأستاذ ضياء الأسدي …هناك دور يقع على عاتق الحكومة و الدور الأكبر يقع على عاتق الجماهير في حال فشلتالحكومة أو تراخت في اجراء الإصلاح المطلوب. وهناك أيضا دور المرجعيات الدينية والاجتماعية و النخب المثقفة و وسائل الاعلام الحر و منظمات المجتمع المدني الوطنية ومجاميع الضغط و الفعاليات الاجتماعية. كل شريحة من المجتمع عليها القيام بواجبها بمايتناسب وحجم تأثيرها.

شيرين سباهي……سماحة

السيد الصدر من صمامات الامان في الحدث العراقي لكن الامان شبه منعدم في العراق بتوليالمليشيات السلطات في عدة مناصب بصورة او بأخرى؟؟

الأستاذ ضياء الأسدي
الأمان يجب ان يحفظ و يدعم و يقوى لأن في قوته و حدة وعزة و أمن العراق. و أظن أنسماحته قد كرس حياته لهذا الهدف … وهو يحاول أن يعالج مثل هذه القضايا المعقدة والحساسة بروح أبوية و صبر كبير و تضحيات متتالية،

لأن الجميع في النهاية هم أبناء هذاالبلد و ذخيرته في السلم و الحرب و سيكونون الأذرع التي تبني البلد فور ادراكهم أن حملالسلاح في غير وقته و محله سيعرض حياتهم و حياة ابناءهم و مستقبل أجيالهم للخطر، وسيدرك الجميع ان دولة تكون فيها المؤسسات العسكرية الوطنية الرسمية هي الجهة الوحيدةالتي تحمل السلاح وتدافع عن الجميع هي دولة تستحق ان يحموها و يضحوا من اجلها بأيمكاسب مؤقتة مهما
كانت تبدو ثمينة.
شيرين سباهي ……هل تعتقدون ان الصناديق الانتخابية ستنهي تهميش العراقيين في وطنهم وتعيد الرغيف للبطونالخاوية وسط فساد لامثيل له في العالم من الاحزاب و السياسين؟؟؟

ضياء الأسدي
تكن الانتخابات في اي يوم من الايام وفِي أي بلد في العالم هي الحل الوحيد و الناجع لمشاكلالبلدان و أزماتها. الانتخابات هي وسيلة لإنتاج الحكم أو السلطة و وسيلة للتداول السلميللسلطة و وسيلة للتعبير عن إرادة الشعوب فيما يتعلق بنوع الحكم و النظام السياسي الذييريدونه.

الذي ينهي القمع و التهميش و الفقر و انعدام الأمن هو وعي الشعوب و قدرتهاعلى اختيار ممثليهاالحقيقيين، و متابعة أدائهم و محاسبتهم. و الذي ينهي كل تلك المآسي هو نظام سياسي مسؤول ومقتدر لديه رؤية واضحة ورسالة يُؤْمِن بها وأهداف معدة بعناية و خطط و اجراءآت تنفيذيةمدروسة و مصممة بعناية. فإدارة الدولة و مؤسساتها هي لاتعتمد فقط على نتائج الانتخابات بلعلى عدة عوامل يطول شرحها في هذا المقام.

شيرين سباهي ….لماذا تحالفتم مع الشيوعين دون غيرهم؟

ضياء الأسدي
لم يكن تحالفنا مع الشيوعيين فقط بل كان مع المدنيين و العلمانيين و اللبراليين و بعض الكتل والشخصيات الوطنية ممن ليست لديهم أي انتماءآت آيديولوجية. أما لماذا تحالفنا مع كل هؤلاءفلأننا نملك مشتركات وطنية كثيرة تجمعنا في كفاحنا من أجل الوطن و الجماهير

شيرين سباهي ……هل فشل العبادي سياسيا؟؟؟؟؟

الأستاذ… ضياء الأسدي
أنا من يقرر ذلك لأن المسألة لا تخضع للآراء و الأهواء و المواقف الشخصية. علينا أننختبر هذا السؤال أو نجيب عليه وفق معايير الفشل و النجاح السياسي، و بعضها معايير دوليةعلمية و موضوعية و بعضها الآخر عراقي بامتياز. ثم نسائل تجربة الدكتور العبادي في الحكموفق هذه المعايير ونقرر هل كان ناجحا أم فاشلا. إنها مسألة تشبه المعادلات الرياضية فيهاطرفان أحدهما معلوم و الآخر مجهول و المعطيات التي يمكننا بواسطتها استخراج المجهولمتوفرة لدينا، و مهما اختلفت طرق التفكير
ستكون النتيجة واحدة لأنها ببساطة “رياضيات”
شيرين سباهي …..رشح لنا سيادتكم شخصية سياسي عام في العراق ليكون الامثل ليمثل رئاسة الوزراء؟؟؟؟؟

الأستاذ ضياء الأسدي …….لا أستطيع أن أرشح أحدا لأن المسألة تحتاج الى مقدمات غير متوفرة
…………………………………..

شيرين سباهي ……

الوجود الامريكي بين الغياب والوجود في العراق؟؟؟؟

الأستاذ ضياء الأسدي …..أعتقد ( وهذا واضح) أن الأميركيين لايريدون الغياب عن الساحة العراقية و سيتواجدون بعدةأشكال و أماكن و هذا كله من أجل مصالح أميركا و مصالح حلفائها في المنطقة والعالم
شيرين سباهي ……..كيف تقيم حضرتكم العلاقات السعودية العراقية؟؟؟؟؟

الأستاذ ضياء الأسدي ……اظن أن بعد 2003 مرت العلاقة مع المملكة العربية السعودية بثلاث مراحل أسميها بالآتي:

1- مرحلة الشك ( او عدم اليقين) بالنظام السياسي و الوضع الجديد في العراق ( يمكن ان تكون من2003 الى 2005)

2- مرحلة التحسس من و التوتر مع النظام السياسي في العراق ( ويمكن ان تمتد من 2005 الى2014)

3- مرحلة المراجعة و اعادة النظر و البدء بتبلور رؤية واضحة حول العراق ( يمكن ان تكون قد بدأتمنذ 2014 و مستمرة لحد الآن)

و أنا أعتقد أن التأريخ و الحضارة و الثقافة و الدين و الامتداد الاسري و التكامل النوعي هي بعضالمشتركات المهمة التي يمكن أن تتأسس عليها علاقة استثنائية و مهمة بين العراق و المملكةتخدم المصالح المشتركة للبلدين و الشعبين ضمن أُطر ورؤى استراتيجية.

…………………………….

شيرين سباهي …..نحتاج للجوار كم يحتاج لنا هو لكن عندما تتحول الحاجة لعبودية ومليشيات عابرة للحدود هلترفضون مثل هذا التكتل؟؟؟

الأستاذ ضياء الأسدي …..العبودية ممقوتة و مرفوضة ضمن إطار البيت الواحد و العائلة الواحدة و ليس هناك من قوة أوكيان على الارض او خارجها قمين بالعبودية سوى الله الواحد الأحد. فكل تابع لغير مصالح بلدهوشعبه سيكون ذليلا مستلبا.

و كل خادم لغير أهله ستضيع خدمته أدراج الرياح و لن يحصد سوى الهوان و الذل. وهذا الموقف يعرفه الجميع ولا أظن أن هناك دولة أو حكومة أو فردسيفضلون التعامل مع عبد ذليل و تابع خانع على التعامل مع قوي عزيز وطني الوازع

……………………..

شيرين سباهي …..ماهي المعايير التي تحالفتم بها مع سائرون ولماذا دون غيرهم؟؟؟؟

الإستاذ الأسدي ….سائرون هو اسم تحالفنا الذي يضم حزب الاستقامة الوطني و الكتل المتحالفة معه و قام هذاالتحالف على الأسس و المبادئ التي ذكرتها في جوابي عن السؤال المتعلق بتحالفنا مع الحزبالشيوعي
…………………………..

شيرين سباهي …..فسر لنا حضرتكم الوجود الايراني في العراق؟؟؟؟

الأستاذ الأسدي …..كل دول العالم عندما تجد فراغا او ضعفا في دولة مجاورة تؤثر فيها من الناحية الجيوسياسية و الاقتصادية تسعى بشكل بديهي الى ملأ الفراغ ولعب دور مؤثر في صنع السياسات والقرارات في تلك الدولة.
لقد أعطى الاحتلال الأمريكي للعراق و سياسات أميركا في الشرق الأوسط لإيران كل المبررات التيتحتاجها ايران للتدخل بالشأن العراقي. و لو لم يكن هناك أي سبب سوى تهديد أميركا لإيرانبتقويض نظامها السياسي و الإطاحة به لكان هذا السبب كافيا لأن تستقتل إيران في الدفاع عن أمنهاو استقرارها بأي شكل يضمن لها ذلك وعلى أي حساب كان لأن المسألة ستكون مسألة وجود.

وهذه واحدة من نتائج الغطرسة الإميركية عندما يتعلق الأمر بسياساتها في الشرق الأوسط. فصانعالقرار الأميركي إما أن يكون غير فاهم و غير مدرك لطبيعة القرارات التي يتخذها و انعكاساتها ومآلاتها في المنطقة، أو أنه يدرك ذلك جيدا ويسعى لخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار لتنفيذمخطط بعيد المدى نحن من يدفع ثمنه ماديا و انسانيا.

……………………….

شيرين سباهي الانتخابات عرس حضاري في اي بلد اذا كان شريف صف لنا انتخابات العراق الفاسدة

الأستاذ ضياء الاسدي ……ان قلنا انها انتخابات فاسدة نكون قد أصدرنا عليها حكما قيميا متعسفا ينم عن موقف كثير من الشخصانية. يمكن ان نقول انها انتخابات فيها درجة من الفساد. السؤال هو ما مقدارهذه الدرجة و على اي مستوى؟ فهناك جهات فنية مختصة أصدرت تقاريرها بشكل موضوعيو بالاعتماد على بيانات و معطيات حقيقية. يمكن بعد الاطلاع عليها ان نكون موقفا مهنيا وليس قيميا.
………………………………………..

شيرين سباهي …..هل تعتبرون تحرير الموصل تحريرا وكيف تفسرون تسليم المالكي الموصل لداعش وعلى طبقمن فضة.

الأستاذ الاسدي …..موضوع الموصل هو جرح عميق غائر سيضل ينزف في وجدان أي عراقي وطني. واحدة منمشاكلنا مع المالكي هي قضية الموصل وكونه بشكل أو آخر يتحمل مسؤولية قانونية عماجرى في الموصل و غيرها من مدن العراق كونه كان القائد العام للقوات المسلحة و عليه أنيكشف عن المتورطين و يحاسبهم على دماء العراقيين التي أريقت وعلى أراضيهم التي احتلتو على مقدراتهم التي دمرت و على اعراضهم التي هتكت و انتهكت.
………………………………………….

شيرين سباهي …..نلاحظ اليوم ان السياسين العراقيين نقلوا مشاكل البرلمان للشارع العراقي وبات التشهيربالسرقات امر عادي من يتحمل هذا الانحراف الاخلاقي والمهني.

الآستاذ ضياء الاسدي …..الذي يتحمله هو كل من ساهم في تسخيف و شيطنة و هتك المؤسسة التشريعية العراقية … وبعض من قام بذلك هم أعضاء في البرلمان أنفسهم. اما المسؤولية الأخرى فتقع على عاتقالجهاز القضائي الذي عليه ان يحاسب بحزم من تسبب في هتك هيبة البرلمان و الاستخفاف به.
فهو في الوضع الطبيعي يجب ان يمثل الشعب و الاستخفاف به هو استخفاف بالشعب وبخياراته. وهناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الاعلام إذ لعبت بعض قنواته دورا سلبيا سيئاًفي تشويه صورة مؤسسات الدولة و على رأسها البرلمان وكان لخطاب تعميم الحالاتالسلبية و التشهير بها دور سئ في صنع صورة نمطية سيئة في ذهن المواطن العراقي الذيبدأ يرجم كل مؤسسات الدولة و يلعنها و ترجم ذلك عن طريق عزوف العدد الأكبر منهم عنالانتخابات.
…………………………………………….

شيرين سباهي ……نلاحظ ان هناك بعض من التناقضات حول عدم التعامل مع الفاسدين لكن نرى ان الواقع بات فيه تصافح و احضان.

الأستاذ ضياء الأسدي …..ليس بالضرورة ان يكون التصافح او اللقاء مع المتهمين بالفساد و التقصير هو اعترافبنزاهتهم او صلاحهم. السياسة و الأمر الواقع تفرضان في كثير من الأحيان لقاء من لا نقبل بهمو التفاهم معهم و الوصول الى حلول للمشكلات المستعصية. النبي الأعظم (ص) جالس كفارقريش و تفاوض معهم و وصل الى تفاهمات معهم خدمت قضيته و حقنت الدماء و بثت الأمن والاستقرار. ( ولكم في رسول الله أسوة حسنة)
…………………………………….

شيرين سباهي …..شلع قلع باتت الان تحالف واتفاقات هناك خيبة امل من الشارع العراقي بعد تحالف التيار الصدريمع هادي العامري

الآسدي …………رغم أن الشارع العراقي و الجماهير ومطالبها كانت المحرك الأساس لتحالف سائرون. إلا أن العمل السياسي بكل تعقيداته و متطلباته يملي في كثير من الأحيان بعض القرارات التي تخدمالمصالح العامة و مشروع الإصلاح … فكثير من التفاصيل و المحددات و المتطلبات قد تكون خافية عن الشارع العراقي وتحتاج الى فترة من الزمن لتكون الرؤية واضحة ومفهومة للجماهير
…………………………………..

شيرين سباهي ……….هل اتى تحالف سماحته مع هادي العامري بسبب تهدايدات ايرانية بحرب اهلية في العراق؟

الأستاذ ضياء الأسدي……..لا يمكن لسماحته أن يذعن لأي تهديدات أو يخضع لأي رغبات فقراره عراقي حصرا و تحالفه مع أي طرف يأتي على وفق رؤيته الوطنية بشرطها و شروطها و بما يحقق مصالح العراق
………………………………

شرين سباهي هناك ثقل كبير لخوف غير طبيعي من المتلقي العراقي ازاء غالبية المكونات السياسية التي تقتاتعلى رغيف الشعب لدرجة امتناع الكثير من الذهاب للصناديق

هل نقول هنا ان العراقيين فهموا لعبة السياسة

او هو لا ثقة بقادة كل سياسي عراقي

( إذا الشعب يوما أراد الحياة …. فلابد أن يستجيب القدر).
الحل و التغيير لايأتيان من العزوف و المقاطعة بل يأتيان عن طريق اختيار الاصلح ومتابعته و مراقبته و محاسبته.

………………………………………

شيرين سباهي …..زيارة سماحة الصدر للسعودية اثارت حفيظة ايران قبلها وهي زيارة شخصية ولا احد له حقفرض رأيه وفي الحقيقة هي زيارة تأخرت كثيرا لكنها حصلت

هل هناك قطاف لهذة الزيارة التاريخية

الأستاذ ضياء الاسدي …..المصادر الإعلامية و الرسمية الإيرانية تقول أن زيارة سماحته الى المملكة هي شأن عراقي خاص، و لا يتوقع منهم غير هذا الموقف على المستوى الرسمي مهما كان شعورهم لأنها فعلا شأنعراقي خاص و مصلحة عراقية محض. لكن سماحته يرى أن حتى هذه المصلحة العراقية ستخدم استقرار العراق و ايران و السعودية. فالفلسفة التي ينطلق منها سماحته في هذا الموضوعتحديدا أن العراق و السعودية و إيران بلدان كبيرة مهمة متجاورة وهي بلدان مسلمة يمكن ان تربطها علاقات سياسية واقتصادية و ثقافية متينة تنعكس ايجابا على شعوبها وعلى استقرارهاالأمني و الاقتصادي. و أن أي توتر لاسمح الله في هذه العلاقات البينية سينعكس سلبا على شعوب هذه الدول و على المنطقة حاضرا و مستقبلا.
أما عن نتائج الزيارة و ثمارها فقد بانت في عين الوقت الذي وصل فيه سماحته أرض المملكة و انفتحت آفاق كانت قد أغلقها سوء الفهم و غياب المعلومات الدقيقة و تاريخ قريب من التوتر و الترقب والشكوك. و قد تراءى للجميع حجم الترحيب الشعبي بتدشين العلاقة الأخوية بروحية جديدة كما تجلى ذلك في معرض بغداد الدولي وحجم المشاركة السعودية وحجم الترحيب بها، وفِي مباريات كرة القدمالودية على ملعب البصرة وكيف تفاعلت جماهير العراق مع ضيفهم السعودي، وكذلك في تعامل حكومة المملكة و موظفيها مع الحجاج العراقيين بعد الزيارة مباشرة وكيف أن الحجاج العائدين كانوايتحدثون عن استقبال مختلف و تعامل مختلف و روحية مختلفة. هذا ما فعلته زيارة واحدة لا تحمل سوى حسن النية و الحب و الأمل في أن روح الأخوة و ما يجمعنا من مشتركات كفيلة بطي صفحاتالتوتر و التحسس و الشكوك و بدء صفحات الوئام و التسامح و التعاون.

……………….

شيرين سباهي …..للسيد الصدر قيمة كبرى في المكونات العربية الشيعية في كل العالم لكن هناك فئات متشيعة تهرولخلف عباءة الصدر وتستغلها في ماهو مخالف لخط الصدرين

الأستاذ الأسدي ….في كل حين وفِي كل مناسبة يؤكد سماحة السيد الصدر أنه ليس حكراً على الصدريين ولا علىالشيعة و لا على المسلمين،فهو يؤكد باستمرار انه لكل العراقيين و لكل العرب و المسلمين بللكل إنسان يُؤْمِن بالانسانية و يحمل قيمها. لذلك لايمكن ان يتحمل السيد الصدر جهل او اخطاءمن يدعون الانتساب له لأنها أخطاؤهم و لأنه جهلهم. فهل نحمل النبي الأكرم ( ص) أخطاءوجهل من يتبعه من المسلمين؟ بل هل كان يتحمل اخطاء المسلمين حتى في حياته؟ اظن انإمكانية الفصل و التمييز بين الصدر و مشروعه من جهة ومن يسئ وهو يدعي الانتماء اليهمن جهة أخرى إمكانية متاحة و سهلة.
…………………………..

شيرين سباهي …….هناك نظرة قاتمة ناحية سرايا السلام في استغلال التيار الصدري في عدة خروقات كيف رد سماحته في هذا الاتجاه.

الأستاذ الأسدي …..باعتراف اجهزة الدولة و باعتراف المؤالف و المخالف فإن سرايا السلام هي اكثر الفصائلالتزاما بالتوجيهات و أعلاها انضباطا و أطوعها للمحاسبة و المراقبة. مع ذلك فالأخطاءالبشرية في مجال العمل العسكري و الواجبات الميدانية تحت الضغط و الظروف الصعبة كلهامساءل واردة الحدوث. لكن ذلك لا يعفي أي منتسب من المحاسبة اذا ما وقع تجاوز للقانون أوتعدٍ على ارواح الناس او ممتلكاتهم.
و المتتبع لبيانات سماحته و قرارته سيجد انه تعامل بصرامة و قسوة مع اي حالة تجاوز و كان يعينالسلطات الرسمية على محاسبة المتجاوزين ويرفع عنهم أي غطاء أوحماية ليترك للقانونمحاسبتهم.

……………………………………………………..

شيرين سباهي …..من خلال متابعتي لكل لقاءاتكم المتلفزة والصحفية اراء في شخصكم الريح قبل العاصفة

بنفس الوقت القائد القليل الكلام مهول المفاعل

كيف نفسر ساسة العراق في قيادة قمة البرلمان وانتشار الفساد ووووو

الأستاذ ضياء الأسدي ….
يمكن تشبيه القيادة السياسية بقيادة حافلة فيها ركاب من مختلف الاهواء و الأمزجة والمشارب و لكل منهم سلوكه و قدراته و شخصيته التي تختلف عن الآخرين، فبعضهم قد يكونمزعجا حد اللعنة و بعضهم يكون هادئا حتى لا تكاد تشعر بوجوده و بعضهم مدعٍ أفاق وبعضهم عالم وبعضهم جاهل وهكذا.
و على السائق أن يكون واعيا محترفا عارفا بالطرقالصحيحة الآمنة و عارفا بحل مشاكل الحافلة و تصليحها عند الضرورة و عارفا كيف يقود فيالطرق السهلة المنبسطة و الطرق الخشنة الوعرة، و يعرف كيف يقود وكيف يصغي للركاب ويتابع حديثهم و يحرص على ضبط افعالهم و في الوقت نفسه يتابع الطريق و الحافلة واحتياجاتها، و عليه ان لايفقد أعصابه او يتوتر او يتأثر بما يدور حوله لأنه سيفقد التركيز ويقلب الحافلة و يقلب معه الناس الخير منهم و السيئ.
…………………………………..

شيرين سباهي …..اتجاه سماحة السيد الصدر معروف للجميع حتى لدى الامريكان وغيرهم

هل سنجد العراق في الحضن العربي

بعيد عن سلطة ايران وهذا بات حلم العراقيين؟

الأستاذ ضياء الأسدي….لم يخرج العراق ابدا في اي يوم من الأيام لا شعبا و لا حكومات ولن يخرج من حاضنته العربية،لأن هناك ممانعة متأصلة (innate) لدى الشعب العراقي تمنعه من الانسلاخ عن هويته التي تمثلوجوده. و شواهد التاريخ كثيرة تلوح لكل ذي نظر.
…………………………..

شيرين سباهي ……باب السياسة مفتوح في كل العالم عدا العراق من يخالف مسار ايران لا مكان له في عرش العراقمهما كان

وقد وجدنا تهميش كبير او تغيب للمكون السني

مثل ما حصل في الصراع ضد الشيخ وضاح الصديد رئيس قائمة تضامن

وكيف تم حرق صناديقهم وسرقة البعض منها

وهي حرب بين ايران وتضامن ولكن بتكليف شخوص سنية بحتة

هل سنجد هناك مبادرة صدرية تغير معالم السياسة في العراق

السيد الأسدي ……….
بصراحة لا أميل الى اتهام إيران في مثل هذه القضايا وانا بحكم دراستي في مجال العلومالاجتماعية و التنمية الدولية و بحكم عملي في مجال السياسة اجد أن ماتقوم به إيران مفهومومتوقع في سياق دولة تبحث عن نفوذ في بلد تستشعر ان تهديدا قد يواجهها منه إن هي أخلتساحته.
و اعتقد أن القيادات السنية تتحمل مسؤولية تأريخية في إضعاف دور المكون السني والانتهاء به الى حالة من التشرذم و انعدام الثقة او القدرة على التوحد خارج سياق السلطة. لقددعا سماحة السيد مقتدى الصدر منذ 2003 الى توحيد الجبهة السنية ضمن عراق موحدأساس العلاقة فيه هي المواطنة وليس الانتماء المكوناتي طائفيا كان أم أثنيا. و قد أرسل رسائلعديدة الى شخصيات اجتماعية و دينية و سياسية بضرورة التكاتف و التوحد لمواجهةمشروع تمزيق وحدة العراق و ضعضعة كيانه الذي افرزته سياسة الاحتلال الأميركي ،
فلميجد حينها أي جواب للأسف الشديد. اعتقد لم يتغير اليوم حال سنة العراق كثيرا عن ذي قبل ولن يتغير ( بحسب رؤيتنا) إلا ضمن مشروع عراقي وطني موحد يتجاوز الانتماء المذهبي والقومي و يتمسك بالثوابت الوطنية الجامعة، وهذا ما نؤمن به و نسعى لتحقيقه.
…………………………………..

شيرين سباهي …..انتخابات العراق الاخيرة هي اقذر انتخابات في تاريخ العراق وهي مخيبة للعالم ايضا نحو العراق

حتى الطفل يدرك هذا

انتم كيف تقرأون هذا

الأستاذ الأسدي ،،،،،سبق و أن أجبت بأن الحكم القيمي يشي بموقف فد يكون آيديولوجي او شخصي. و بصفتيباحث و أكاديمي قبل أن أكون سياسي لا أميل الى إطلاق الأحكام القيمية خصوصا في المواردالتي يجب أن يكون فيها الحكم موضوعيا وليس قيميا. مثلا يمكن أن نحكم على لوحة انها جميلةاو غير جميلة و لكننا لا يمكن أن نصف عمل محرك السيارة بكونه جميل او قبيح او قذر.
فيجبان نقيم عمل المحرك بقوته الحصانية و سرعة دورانه و استهلاكه للوقود و عدد الأسطواناتفيه و ما الى ذلك ثم نصل الى الحكم بالقول ان هذا المحرك ملائم للاغراض الآتية وليس ملائماللأغراض الآتية.
نستطيع ان نحكم على انتخابات العراق ليس حكما قيميا بل حكما فنيا يتعلق بنزاهتها وحجمالمخالفات و التزوير فيها و ما إلى ذلك و في النهاية يمكن ان نصدر حكمنا النهائي حول ما إذا كانتالانتخابات نزيهة و شفافة وعادلة أم لم تكن كذلك وماهي نسبة الخلل؟ هكذا سيكون حكمناموضوعيا و مقبولا لدى الجميع لأنه ليس رأيا أو موقفا شخصيا

………………………………..

شيرين ….هل سنرى في الاحداث القادمة وجود كرسي للمالكي في منصب وزاري له ليكمل مسيرة بيع العراقفي مزاد سوق هرج

اعني هل ستتحالفون معه؟

الأسدي…….التحالف مع المالكي غير وارد و كونه سيشغل كرسي وزاري أم لا لن يكون قرارنا بالتأكيد. لأنضوابط و آليات الاختيار هي التي تحتم ذلك
……………………………………..

شيرين سباهي كم مرة منع سماحة الصدر سقوط العبادي ولماذا؟؟؟

الأستاذ ضياء الأسدي ….أعتقد ليس اقل من مرتين على أقل التقادير و قد كانت مصلحة العراق في حينها ( بحسب رؤيةسماحته) تقضي بعدم إجراء هكذا تغيير
…………………………………..

شيرين سباهي …..النازحين اجندة معدة سلفا وليست وليدة ساعة كيف تفسر سيادتكم هذا الملف واين هي بصماتكم فيه

الأستاذ ضياء الاسدي ….طالما انه ملف إنساني فهو يجب أن يكون دائما ضمن الأولويات. وقد اطلق سماحة السيد الصدر أكثر من مشروع و مبادرة لمعالجة هذا الملف الملح و المهم. و فضلا عن كل ذلك فقد أرسلسماحته وفدا ينوب عنه ترأسه سماحة السيد احمد الصدر لزيارة مخيمات النازحين و الوقوف على احتياجاتهم. و بعدها فورا كان هناك حملة ( و يؤثرون) التي قام بها أبناء الوسط و الجنوب ومعظمهم من الفقراء للتبرع قدرما يستطيعون من اجل اخوانهم واهلهم النازحين، وبالفعل انطلقت شاحنات وعلى مدى ايّام من مدن الجنوب الى مخيمات النزوح تحمل الغذاء و الدواء و الحاجاتالاساسية ولم تكن تلك منة او فضل من أحد بل كان اقل من الواجب الذي يتحتم علينا جميعا فعله. و على مستوى العمل الحكومي دعمنا جميع التشريعات و مقترحات القوانين التي كانت تتعلقبالنازحين
……………………………………

شيرين سباهي ……الانقلاب الفاشل في تركيا كان هناك حدث مشابه له في العراق ودخل العراقيين للبرلمان بسبب فشل الساسة مع ذلك تحركت ايران من خلال اذرعها في العراق بتكميم الشارع بالقوة

والضرب كيف تفسرون ذلك؟؟؟؟

السيد الأسدي ،،،،،،

ماحصل في البرلمان لم يكن انقلابا و لم يكن هدفه قلب السلطة و تنصيب سلطة بديلة. بل كانلأجل الضغط على الحكومة و البرلمان لاتخاذ اجراءآت الإصلاح و تنفيذها دون تأخير. و لا أظنأن إيران كانت تفكر بالتدخل بشكل مباشر لأن القرار حينها كان قرار الشعب العراقي و قادةالإصلاح
………………………..

شيرين سباهي ……في احد لقاءتكم قلت العراقيين في الثمانيات غير عراقيين اليوم ماذا تعني

الأستاذ ضياء الاسدي ……لا أتذكر بالضبط في أي اللقاءآت لأنها كثيرة و لا في أي سياق. لكن بالتأكيد هذه العبارة تعني أن العراقيين كانوا يحكمون بالنار و الحديد و الترغيب و الترهيب في ثمانينيات القرن الماضي. وكان الفرد العراقي يائس من قدرته على تغيير النظام او المشاركة في صنع القرار السياسي و يائس من اهتمام العالم بوضعه ومن إمكانية التدخل الدولي لمساعدته. اما اليوم فقد شب الفردالعراقي عن الطوق و استعاد على الأقل الشعور بحرية الرأي و التعبير و اصبح واعيا لبعض حقوقه و واجباته في دولة هو مواطن فيها. و قد تكون قراراته و مواقفه و وسائل تعبيره تجاهمايراه من ظلم تتسم بالصبر و التحمل و السلمية، لكن من الخطأ المراهنة على ان هذا الصبر سيطول وان التحمل سيستمر.
………………………….

شيرين سباهي …….غياب الهيكلية الاستتراتيجية الفعالة في العراق من مسببات الفشل السياسي وووو

هل كانت هناك تحركات للتيار الصدري

لغرض وضع حجر اساس متين من التخصصين لوضع خارطة طريق؟؟؟؟

السيد ضياء الاسدي …..كانت هناك اكثر من محاولة موثقة و مشروع موثق قدمها سماحة السيد الصدر لبناء الدولةبناءً صحيحا لكن ذلك لم يؤخذ به بسبب الانانية الحزبية و السياسية و بسبب استحواذ المصالحالشخصية و الحزبية و الفئوية على قلوب وضمائر صناع القرار، و واحدة من هذه الأمثلة التيقدمها سماحة السيد كانت تشكيل لجنة مهنية من التكنوقراط المستقلين لاختيار وزراء يحلونمحل الكابينة الوزارية للدكتور العبادي.
……………………………………..

شيرين سباهي ،،،،،،،

في المنتدى الاقتصادي في روسيا وجهت لكم دعوة رسمية للحضور لكن سماحة السيد الصدر طلبمنكم العودة لسبب ما هل كان السبب بحجم الحدث للعودة من منتدى روسي ؟؟؟؟؟

الأستاذ ضياء الاسدي …..نعم كان سبب العودة هو دراسة وضع الاعتصام الذي حصل في مجلس النواب في حينها وكانهدفه اقالة الرئاسات الثالث في حين كان مطلب كتلتنا هو الضغط من اجل اجراء تعديل وزاري. و كانت الدوافع وراء الاعتصام البرلماني واضحة لدي منذ البداية وهي ما كشفه المعتصمونأنفسهم بعدما تم تفكيك الاعتصام و التعاطي مع بعض المطالَب الفردية، و تبين ان هناك دوافعو إرادات سياسية كانت تقف خلف الاعتصام لا تنسجم ومشروع الإصلاح الذي اراده سماحةالسيد و أراده المتظاهرون في شوارع و ساحات العراق.
الأستاذ ضياء الأسدي رئيس المكتب السياسي لسماحة السيد مقتدى الصدر
حوار سريع في زمن تجدي احداثه أسرع
أشكر سيادتكم لسرعة الرد رغم زحام الزمن والحدث ،العمل
تشرفت بك ضيفا ليس كأي ضيف
أحترامي
شيرين سباهي
رئيسة منظمة النسوة النمساوية
رئيسة المنـظمة الدولية للتحقيق بالأنساب والقبائل العربية
رئيسة تحرير صحيفة المطرقة النمساوية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,843,147,560
- كذابون أنتم أيها العرب ما دخلتم دار أبي لهب ...
- البصرة بشاربك يا مقتدى ........رسالة الى سماحة السيد مقتدى ا ...
- الأبواب ...لا توصدها الاقفال بل مفاعل الرجال قراءة في زيارة ...
- أنا لاجىء .....أذن أنا رسول
- محمد ابن سلمان بين براكين السياسة وبساط البيت الأبيض
- ياسادة الخليج لايغرنكم ضجيجها فرافع سارق لها وخميس طبالها .. ...
- العراق من التحرير للتبعير...والسنة المعول
- ياعيب الشوم ياعرب ...أولم تدخلوا دار أبي لهب رسالة الى صاحب ...
- بابا نؤيل التركي ..يوزع هداياه أكفان عربية
- أخطفوني ...عليكم العباس وهذا رقم حسابي البنكي
- مصر حنجرة العرب بين بلع الخيانات وديمومة الاخطاء
- الأردن ...بين مخالب طهران وهيكلية المؤامرة ...
- الموصل بين زيف الحقائق وتوزيع الغنائم ...وعهر الساسة
- الصفوية تعيد امجادها في الشرق والعرب يقدمون لها القرابين للر ...
- هنيالها.....
- أنها ليست.. فخًركُم يا أهل السودان بل هي فخراً للأنسانية ... ...
- لماذا تتمدد داعش في المناطق السنية ...ونزيف الدم العراقي لصا ...
- السعودية تكفن نفسها بتوابيت سورية
- السعودية من أعدام النمر الى حفر القبر ...
- التحالف العربي الإسلامي العسكري ...خطوة متأخرة وصيد بماء عكر


المزيد.....




- الخارجية الروسية تستدعي سفير اليونان
- -حزب الله- يحتفي بتحرير 6 من مقاتليه شمالي سوريا
- بعد تابوت الإسكندرية.. الإعلان عن كشف أثري نادر في مصر
- لحظة غرق زورق يقل 11 سائحا في أمريكا
- مقاتلات إماراتية ترافق طائرة الرئيس الصيني (فيديو)
- فتاة تنتقم من زوجها الخائن في الشارع العام! (فيديو)
- واشنطن تحذر الأمريكيين من خطر التدخلات الإلكترونية الخارجية ...
- لماذا انتظروا في إيران النتائج إلى هذه الدرجة
- الأكراد السوريون سينتقمون للأسد من تركيا والولايات المتحدة
- شبكة مراكز آلية لإدارة الرحلات الجوية في روسيا


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - الأستاذ ضياء الأسدي مدير المكتب السياسي لسماحة الصدر ضيف حوار لاهب