أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - الكَعبَة... هَلْ كانَت مَبْنِيَة قَبْلَ إبراهِيم















المزيد.....

الكَعبَة... هَلْ كانَت مَبْنِيَة قَبْلَ إبراهِيم


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5929 - 2018 / 7 / 10 - 17:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يقال بحسب الكتب الاسلامية... ان الكعبة قد تم بناءها... اثنتيْ عشرة مرة في التاريخ... واختلف العلماء حول أول من بناها... فبعضهم يقول بأن أول من بناها الملائكة... من أجل الطواف بها...وذلك قبل ألفي عام من قدوم آدم... ومن العلماء من قال إن أول من بناها هو آدم... ومنهم من قال بأنه ابن آدم شيت... وبعض العلماء أقروا بأن إبراهيم وابنه إسماعيل هما أول من بنى الكعبة... وقد استدلوا على ذلك بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة... مثل قوله تعالى: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل)... أما بعض المحققين من العلماء... فقد ردّوا الآراء الثلاثة الأولى... وذلك لعدم وجود دليل من السنة النبوية أو القرآن على ذلك(اذن هي اساطير وتخاريف المفسرين)... واعتبروا هذه الآراء من الإسرائيليات التي لا تصدق(وما الذي جاء بها في كتب التفسير اذن)... مثل الحافظ بن كثير... وبقيت الكعبة على بناء إبراهيم... حتى قامت قريش بإعادة ترميمها في الجاهلية... وكان الرسول يبلغ من العمر خمسة وثلاثين عاماً عندما شارك في ترميم الكعبة حيث قام بسقف الكعبة(بينما الحقيقة انه فقط حمل حجرا وغدا عريانا)... وفي عهد عبد الله بن الزبير حرقت الكعبة فأعاد بناءها... ثم قام الحجاج بن يوسف بترميمها في العهد الأموي... ثم السلطان مراد بن رابع في العهد العثماني... اقرأ المزيد على موضوع. كوم: http://mawdoo3.com/من_أول_من_بنى_الكعبة
والان الرجاء قراءة الآيات القرآنية التالية والتمعن بها جيدا:
1- {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ (((بَيْتِكَ المُحَرَّمِ))) رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} (إبراهيم‏:37)‏... هذا الدعاء قاله إبراهيم... بعد أن غاب عن ناظري هاجر وابنه إسماعيل عندما تركهم في مكة... وكما هو معروف إنها الحادثة التي يظهر فيها ماء زمزم لإنقاذ إسماعيل من العطش... عندما كانت أمه تسعى بين الصفا والمروة بحثا عن الماء لابنها الرضيع الصغير... قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن أيوب السخيتاني وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وَدَاعة - يزيد أحدُهما على الآخر - عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: أول ما اتخذ النساء المنْطَق من قبَل أم إسماعيل، عليهما السلام اتخذت منطقًا ليعفي أثرها على سارة. ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل، عليهما السلام، ((وهي ترضعه)){{ وهذا اكبر كذب ويفضح المفسرين... لان إسماعيل ولد وسارة لم تحبل بعد(فاخذت هاجر تُعَيِّر سارة بِعُقمها... لذلك ابتدأت المشاكل)، وبعدما ولد إسحاق، طلبت سارة بطرد الجارية هاجر وليس الزوجة هاجر، فكيف يكون إسماعيل رضيعا في مكة، فهل ولد عندما كان إبراهيم وهاجر في طريقهما الى وادي غير ذي زرع ام ماذا... لان المسافة بين سكنهما والكعبة لا تقل عن 1200 كلم، وتصوروا الزمن المطلوب للوصول على ظهر الحمار}}، حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زَمْزم في أعلى ((المسجد))، وليس بمكة يومئذ أحد، وليس بها ماء فوضعهما هنالك، ووضع عندهما جرابًا فيه تمر وسِقَاء فيه ماء، ثم قَفَّى إبراهيم، عليه السلام، منطلقًا. فتبعته أم إسماعيل فقالت: يا إبراهيم، أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء؟ فقالت له ذلك مرارًا، وجعل لا يلتفت إليها. فقالت آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم. قالت:إذًا لا يضيعنا. ثم رجعت. فانطلق إبراهيم، عليه السلام، حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه، (((استقبل بوجهه البيت))){ أي ان البيت موجود}، ثم دعا بهؤلاء الدعوات، ورفع يديه، قال: رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ [ إبراهيم:37 ]
2- {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }... حادثة بناء الكعبة المعروفة.
وجاء في تفسير البخاري نفسه وسأذكره بالمختصر لأنه طويل بما يفيد ومن الآخر:
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر... الخ...حتى يصل الى: ثم جاء بعد ذلك وإسماعيل يَبْرِي نَبْلا له تحت دوحة قريبًا من زمزم، فلما رآه قام إليه، فصنعا كما يصنع الولد بالوالد، والوالد بالولد. ثم قال: يا إسماعيل، إن الله أمرني بأمر. قال: فأصنع ما أمرك ربك، عز وجل. قال: وتعينني؟ قال: وأعينك. قال: فإن (((الله أمرني أن أبني هاهنا بيتًا))){ أي ان البيت لم يكن موجودا} - وأشار إلى أكَمَةٍ مرتفعة على ما حولها - قال: فعند ذلك رَفَعا القواعد من البيت فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني، حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له، فقام عليه وهو يبني، وإسماعيل يناوله الحجارة، وهما يقولان: ( رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) » قال: « فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت، وهما يقولان: ( رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) . »{{ http://www.e-quran.com/images/katheer-p20.htm}}
ومقارنة بسيطة لا تحتاج لجهد البخاري ولا لعالم بالعربية والتفسير بين الآيتين... حيث تظهر الآية الأولى أن إسماعيل كان طفلا أو رضيعا... وأن الكعبة كانت موجودة في وقتها((عند بيتك المحرم)) وكذلك(((استقبل بوجهه البيت بحسب البخاري)))... الى درجة انهم سيقيمون فيه الصلاة... في حين أن الآية الثانية... تظهر لنا إسماعيل وقد صار شابا(على أقل تقدير)... وهو يساعد والده بعد طلبه منه المساعدة في بناء الكعبة بأمر ربه... نفس تلك الكعبة التي كانت موجودة وهو طفل يرضع (( عند بيتك المحرم))... ولا اعلم أي من حديثي البخاري هو الاصح...وفي مواجهة هذا التناقض الصارخ... نجد أن المفسرين تلووا واضطربوا... في محاولة تخريج القرآن ورسوله من هذا التناقض... فصدر عنهم الآتي:
قال البعض إن المقصود في الآية الأولى... هو تلة رمل كانت مكان الكعبة... وقال البعض إن الله أو إبراهيم... عنى البيت باعتبار ما سيكون... أي أنه يعني أن البيت سيبنى في المستقبل... فقال عنه منذ الآن... وطبعا لن أناقش هذين التفسيرين لأسباب واضحة لكل عاقل يملك اقل من ذرة عقل!!
أما التفسيرين الآخرين فهما:
إن الآية الأولى تتضمن حدثين في زمنين منفصلين... وقام المحترم صاحب هذا الاقتراح... باعتبار أنه واعتبارا من عند عبارة بيتك المحرم(راجع الآية الأولى أعلاه)... بدأ حدث آخر في زمن آخر... أي بدأ الكلام في موضوع جديد... وذلك فقط لمنع التقاء عبارة بيتك المحرم بما قبلها... واعتبارها تابعة لها حتى لا تصبح الفضيحة مكشوفة... ورغم أن المفسرين الآخرين مجمعون على أن الآية... هي دعاء إبراهيم بعد أن ترك إسماعيل وهاجر عند الكعبة... فإن ذلك لم يثني البعض من الجدال... مستخدمين شتى الذرائع الوقحة... إذ يبدو واضحا لأي إنسان... أن الآية تتحدث عن حدث محدد وواحد((بيتك المحرم))... إلا أن غريزة الدفاع عن القرآن أعمت أصحاب الاقتراحات عن فهم ذلك!!
اما الاحتمال الأخير الذي لجأ اليه البعض منهم: يقولون بانه كان هنالك بيت آخر... مكان البيت الحالي رفعه الله منذ زمن بعيد لعنده... وتحديدا قبل الطوفان... رغم ان إبراهيم وجده مبنيا بعد الطوفان بكذا الف سنة... ورغم غياب ذكر ذلك في القرآن أو في البخاري ومسلم... أدخل القدماء قصصا متعددة عن بيت قديم من ياقوتة... وضعه الله على الأرض... فقط لتبرير ذلك... بل قالوا إن قواعد هذا البيت (من الياقوت طبعا)... بقيت إلى أن بنى إبراهيم البيت من جديد{أي بمعنى ان إبراهيم بنى الكعبة على نفس الاساسات القديمة والتي هي من الياقوت}... ولكنهم لم يفطنوا إلى أن ذلك... يعني أن القواعد الباقية هذه سوف تكون دليلا على هذا الكذب... إذ يسهل إثبات عدم وجود ياقوت في أساسات الكعبة الحالية في يومنا هذا... وبإمكانك عزيزي القارئ الرجوع إلى تفسير ابن كثير وغيره... وهذه جميع اراءهم مجتمعة هنا:
http://www.quran7m.com/searchResults/014037.html
لترى أن هذه الآية بالذات معناها عند المفسرين: أن الكعبة وجدت على يدي إبراهيم وأنها لم تكن موجودة قبله... ولكن هل كل هؤلاء المفسرين كانوا مغيبين... ولذلك لم يلحظوا هذا التضارب بين الآية الأولى والثانية... والجواب نعم كلهم وقعوا في المأزق الذي اوقعهم به ابن آمنة... لذلك لم يتفق اثنان منهم على رأي واحد... والبخاري نفسه ناقض نفسه كما رأينا في احاديثه عن الآيتين... ومعظم تفاسيرهم هي مسروقة من الاسرائيليات... مع الطعوجات والتحويرات والتأليف طبعا وقلب الموازين واضافة اسم الكعبة... التي لا ترد في الاسرائيليات... كما ان الكثير منهم في تفاسيرهم... يتحاشى التطرق الى هذه النقطة... لأنها معضلة... وهذا اكبر دليل على كذب الشهود... وعندما تتضارب الشهادات عن نفس الحادثة... مما يعني ان شهادة جميعهم كاذبة!!
أخيرا... إن السؤال الذي أود طرحه على من لا يزال يرفض وجود التناقض ها هنا هو:
إذا كانت العبارة عند ((بيتك المحرم)) لا تعني بأن البيت موجود... وأنهم تركوا عند بناء قائم وقت الكلام... فما هي الصيغة التي يجب ان نقولها... إذا كنا نريد أن نقول أنهم تركوا عند بناء قائم اسمه البيت الحرام وقت الحدث...فهل هناك من صيغة أخرى للتعبير عن ذلك...اسعفونا بها يا أبناء امة صلعم... أم أن لعبة الهدف الذهبي ما تزال مستمرة... ويجب دفع (الشبهات) وانكار الأدلة بالكذب... في سبيل المحافظة على الإيمان... مهما كان الدليل الذي بين أيدينا ساطعا... ويثبت كذب الادعاء... وان الذي كتب الآيتين أعلاه كان لا يفقه الذي يقوله... وانما مجرد مهلوس دجال... لذلك وبدون وعي لما يقوله... وبدون أي تدخل خارجي... وفر لنا الكثير من الأدلة التي تفضح كذبه... ويكاد المريب أن يقول خذوني!!
والحل الأخير بحسب وجهة نظري... للخروج من هذا المأزق... هو الادعاء بان محمد لم يدع أن إبراهيم هو من بنى الكعبة... بل فقط أعاد ترميمها... على أطلال كعبة آدم... التي نزلت من السماء... على شكل بناء جاهز(دوميز) أصابه العطب... وحتى هذا الاقتراح لا ينجح بسبب مشكلة الاساسات القديمة من الياقوت... وعليه لا مفر امامهم لأثبات صدق نبيهم والقران... الا ان يسمحوا بالتنقيب ولو لمساحة متر... لثبتوا للعالم ان الأساس الأصلي هو من الياقوت... والياقوت من المستحيل ان يندثر بفعل التضاريس... هذا بالنسبة للياقوت العادي... فما بالنا لو كان سماوي... علما ان الكعبة لا ذكر لها في كل التاريخ قبل القرن الرابع الميلادي... ولما كانت هاجر مصرية... اليس من المنطق ان تذهب باتجاه أهلها... أي ناحية مصر... فما لها بوادي غير ذي زرع بحسب خرافة الإسلام...بينما الحقيقة انها تاهت في برية بئر سبع... وليس على بعد 1200 كلم... وهذا هو المنطق... وها نحن بالانتظار... وكما نقول نحن العراقيين... أَيِس كرَيّم... وليس آيس كريم!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,523,447,460
- لله دَرُّكَ يا رَسُولَ الله... أنبَئتَنا بِما اليَومَ اكتَشَ ...
- عِلمُ الجَرحِ وَالتَعدِيل وَأسانِيدُ الرِجال...
- تَفَكَرُوا... وَضعُ الحَدِيثْ حَتى فِي العَصرِ الحَدَيثْ
- وَإنا لَهُ لَمُعَدِلُون... الحَجّاجُ بِن يُوسِفَ الثَقَفِي
- رِسالَة وَنِداء... لِلإله الذِي يَهدِي وَيَضِلُّ مَنْ يَشاء
- لا تَتَعَجَبْ مِنْ أفعالِ إنسان... حِينَما تَعرِف مَنْ هُو ق ...
- فقهاء وشيوخ الاسلام... الى متى سيكذبون على العوام
- هَلْ يَشتَرِطْ الإلحَاد أو الكُفُر بِالإسلام... لِيَنهَضَ ال ...
- السُؤال المُكَرَر...هَلْ فَكَّرتَ مَاذا سَتَقُول لله يَومَ ا ...
- الإسلام وَحُرِيَة العَقِيدَة... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِين ...
- الجَنَّةُ والحُورَ العِين... لَو تَكَلَمَ العَقلُ لَتَهاوَت ...
- تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد... إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُ ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ- مُحَمّد صَ ...
- رِسالَة إلى... عُشّاق محمد بن عبد الله صلعم
- إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.. ...
- بِأبي أنتَ وأمي يا رَسُولَ الله ... أرجُوكَ لا تَفتنّي
- الكُفّار يَكرَهُون الإسلام... لِأنَهُ دِينُ الحَق وَالحُورِ ...
- مِنْ مَهازِلْ البُخارِي وَالمَشْيَخَة... رَجْمُ القِردَةِ ال ...
- هَل القُرآن بَرِيء... فَمَنْ الجانِي الحَقِيقي؟
- مِنْ رَوائِع القِصَصّ... يَأجُوج وَمَأجُوج – وَالتَخرِيف الم ...


المزيد.....




- فرنسا: بدء محاكمة 5 فرنسيات بتهمة الشروع في عمل إرهابي ضد كا ...
- نقل إمام المسجد النبوي الشريف علي الحذيفي إلى المستشفى
- بمناسبة اليوم الوطني 89 للمملكة ..وزير الشؤون الإسلامية السع ...
- شقيقُ الروح والجسد.. شاهد مهرجان التوائم في اليونان
- شقيقُ الروح والجسد.. شاهد مهرجان التوائم في اليونان
- قيادة الأحرار ترد بقوة على تقرير المجلس الأعلى للحسابات
- الرئيس اللبناني يتوجه إلى نيويورك لترؤس وفد بلاده في الجمعية ...
- بعد المعبد الهندوسي.. الإمارات تبني معبدا يهوديا ضمن -بيت ال ...
- بناء أول معبد يهودي في الإمارات
- الإمارات تعلن موعد افتتاح أول معبد يهودي رسمي


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - الكَعبَة... هَلْ كانَت مَبْنِيَة قَبْلَ إبراهِيم