أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - - منظمة 23 مارس - وقضية الصحراء ( 3 )















المزيد.....

- منظمة 23 مارس - وقضية الصحراء ( 3 )


سعيد الوجاني
الحوار المتمدن-العدد: 5929 - 2018 / 7 / 10 - 15:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالرجوع الى مختلف المواقف التي اتخذتها " منظمة 23 مارس " ، سنستخلص ان اغلبية مواقفها كانت وحدوية ، لان اصلها هو الحركة الاتحادية الاصيلة " الاتحاد الوطني للقوات الشعبية " .
فباستثناء الموقفين الشادين بالتنسيق مع " منظمة الى الامام " ، وهما البيان السياسي الذي خرج به المؤتمر الوطني الخامس عشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب المنعقد في 11 / 18 غشت 1972 بكلية العلوم بالرباط ، والبيان المشترك الصادر في 24 يونيو 1974 ، فلا نكاد نجد موقفا للمنظمة ناكرا لمغربية الصحراء .
لكن تعامل ومعالجة المنظمة لقضية الصحراء ، شأن الموقف الذي اتخذته " حركة الاختيار الثوري " ، كان مختلفا عن المواقف التي اتخذها النظام ، ومعه الحزبان الملكيان ( المعارضان ) ، حزب ( الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ) الذي بتوجيه الحسن الثاني عقد المؤتمر الاستثنائي في يناير 1975 ، من جهة للقطع مع الماضي الثوري للاتحاد ، ومن جهة لتهيئ الأرضية ليصبح الحزب حزب الدولة لا حزب الجماهير ، أي اصبح عبارة عن يد للدولة في توجيه التابعين ، والمتعاطفين ، بما كان يصب في اختيارات النظام في توجيه حرب الصحراء .
ف " منظمة 23 مارس " شأن " حركة الاخيار الثوري " ، كانت تنظر في قضية الصحراء ، عاملا أساسيا لتعميق التناقض الشعبي مع الحكم ، وفي نفس الوقت ، كانت ترفض طموح الجزائر بفرض امر واقع ، بخلق دُويلة ستكون ورما خبيثا في خاصرة الضلع الجنوبي لبلادنا ، ودُمية بيد الاستعمار الاسباني ، والامبريالية المستفيد الوحيد من عملية الانفصال إنْ تمّتْ .
تعتبر " منظمة 23 مارس " ، المنظمة الوحيدة التي أوْلت عناية اكبر لقضية الصحراء ، من خلال الإصدارات التي نشرها مناضلوها بفرنسا وبيروت . فما كانت تنشره جريدة " 23 مارس " من فرنسا ، والاستجوابات التي كان يجريها قادتها ، وعلى رأسهم محمد بنسعيد آيت يدر ، مع مجلات عربية ، ك "الحرية " لسان " الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين " ، ومجلة " الهدف " لسان حال " الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين " غني عن البيان .
فمنذ أواخر سنة 1974 ، شرعت المنظمة في التمايز في مواقفها المساندة لمغربية الصحراء ، بل وبحلول يناير 1975 ، ستحسم المنظمة نهائيا مواقفها من الصراع ، وتقر صراحة بمغربية الصحراء ، رافضة موقف الجزائر بإنشاء دُويلة بالمنطقة ، ورافضة ومنتقدة لموقف " منظمة الى الامام " المنساق وراء الطرح الجزائري . بطبيعة الحال ، إن هذا الموقف الجديد في التعاطي مع القضية الوطنية ، عرّض المنظمة الى انتقادات لاذعة ، والى عداوة بغيضة من قبل الأحزاب الشيوعية والمنظمات الماركسية اللينينية العربية ، الذين اتهموها بالارتماء في حضن النظام الكمبرادوري ، الأوليغارشي ، والتنكر لحق ( الشعب الصحراوي ) في تقرير المصير . كما تسبب في ازمة تنظيمية داخل المنظمة ، بين قيادة الخارج وهي الأغلبية المتمسكة بمغربية الصحراء ، وقيادة الداخل الموجود في السجن الرافضة لما اسمته ب ( الضم التعسفي ) للصحراء . . كما سيتسبب هذا التغيير في المواقف من اجل الصحراء ، في خروج جماعة صغيرة بفرنسا عن المنظمة كان لها ارتباط بالقيادة الموجودة بالسجن ، ستعرف بتسمية " رابطة العمل الثوري بالمغرب " .
وبالرجوع الى المواقف التي عبر عنها التيار اليساري داخل المنظمة ، سنجد فرق كبير بين هؤلاء ، وبين الأغلبية التي احتفظت باسم " منظمة 23 مارس " ، وهو اختلاف تسبب ليس في تعدد المواقف ، بل سيكون سببا في ازمة تنظيمية وصلت حد العداء ، بين رفاق الدرب الوحيد الذي اصبح دروبا تقطعت السبل بهم في عالم تم ترويضه مخزنيا ، ليتحول مع مرور الوقت الى مخزني اكثر من المخزن .
1 ) مواقف يسار " منظمة 23 مارس " من صراع الصحراء :
بخلاف موقف الأغلبية ( الخارج ) ، فان قيادة الداخل بالسجن ، الى جانب مجموعة " رابطة العمل الثوري بالمغرب " ، اعتبروا نزاع الصحراء وجها للتكالب الامبريالي الرجعي بالمنطقة . فمن جهة هناك تكالب الأنظمة المجاورة للصحراء ، وعلى رأسها الاثوقراطية الملكية ، والدكتاتورية الجزائرية المُهروليْن وراء ثروات المنطقة ، خاصة الفوسفاط والثروة البحرية ، ويسعيان بكل الطرق لضم الإقليم بالقوة ، مستعملين التّناور بهدف التقسيم ، بل انهما وفي أحيان كثيرة ، وللقفز على الحقيقة ، يلجآن الى الصراعات الهامشية التي لا تخرج عن اطار التناور ، في محاولة لربط قسري بين المصالح المحلية والمصالح الخارجية . وهنا تظهر بجلاء العوامل التي دفعت الاستعمار الاسباني ، ومعه الامبريالية الامريكية والعالمية ، الى تحريك مخططاتهم في الاتجاه الذي ضمن لهم تثبيت مصالحهم الاقتصادية والاستراتيجية العسكرية بالمنطقة ، وعلى الأخص فيما يتعلق بمحاولة خلق كيان عميل ومزيف ، خاضع بالوكالة للإمبريالية من خلال عملاءها المحليين ، النظام الاثوقراطي ، الاوليغارشي ، الكمبرادوري ، البتريركي ، الباتريمونيالي المغربي ، والنظام / الطغمة الدكتاتورية المافيوزية الجزائرية .
ان الخلاصة السياسية ليسار " منظمة 23 مارس " " القيادة الموجودة بالسجن " و " رابطة العمل الثوري بالمغرب " ، لا تخرج عن التأويل الذي يميز بين التأكيد على مغربية الصحراء ، ورفض الحاقها بالنظام الملكي الاثوقراطي التبعي . فهو يرفض ( الضم التعسفي ) الذي ساندته الأحزاب الملكية ( الاتحاد الاشتراكي ) ( التحرر / التقدم والاشتراكية ) ، ويرفض تشكيل كيان مستقل مزيف بالجنوب المغربي .
{ ان كون الصحراء مغربية ، لا يعني التأكيد لإلحاقها بالعنف الرجعي بالنظام الملكي الاوثوقراطي التبعي ، بل يعني التأكيد على الوحدة التي تربط بين جماهير الصحراء وجماهير المغرب . فإذا كانت الصحراء قد شكلت تاريخيا جزءا من المغرب ، كما هو الشأن بالنسبة لسبتة ومليلية والجزر الجعفرية ، فان هذا لا يحل المشكلة ، لان القضية الأساسية المطروحة هي : قضية التحرير الفعلي لجماهيرها التي ترزح تحت نير الاستعمار الاسباني المباشر ، والاستغلال الامبريالي .
ان طريق التحرير من هذا النير ، ليس بضمها الى المغرب في اطار نظام اثوقراطي تبعي ، وليس استقلالها الذاتي في اطار دولة مزيفة ، بل على طريق بناء وحدة الشعب المغربي ، وجماهير الصحراء على أسس وطنية ديمقراطية ، بناء وحدة النضال الثوري الذي يستهدف بناء الجمهورية الديمقراطية الشعبية } .
{ ان شعار إعادة بناء وحدة الشعب المغربي والجماهير الصحراوية ، نتجه به الى الجماهير المغربية ، وقواها الثورية الديمقراطية الوطنية ، والى الجماهير الصحراوية وقواها الثورية الديمقراطية الوطنية ، معتمدين أسلوب الاقناع الديمقراطي ، والنضالي مُقرّين لها مبدأ حقها في تقرير مصيرها .
اننا نحترم رغبات جماهير سكان الصحراء ، ( لم يستعملوا مصطلح شعب ) وقواها الثورية والديمقراطية ، والعمل لإقناعها ان التحرر الفعلي من الاستعمار ، والامبريالية ، وعملاءها ، لن يتحقق الاّ في اطار ربط مصيرها بمصير الشعب المغربي قاطبة ، وذلك لان كيانا صحراويا مستقلا في اطار ضعف القوى الجماهيرية والديمقراطية المحلية ، سيبقى فريسة سهلة لقوى الامبريالية والرجعية } .
{ ان اعترافنا بحق جماهير الصحراء في تقرير مصيرها ، لا يعني اننا ندعو الى الانفصال ، بل ان خطتنا ، هي العمل على بلورة وحدة هذه الجماهير الصحراوية مع الشعب المغربي .. } .
يلاحظ في هكذا موقف ، نوعا من الالتباس والغموض بين " تقرير المصير " وتناقضه مع " الدُّويلة المستقلة " و " الانفصال " . ويزداد الموقف اكثر غموضا ، حين يتم القفز على التوضيح ، بواسطة شعارات فضفاضة من قبيل وحدة النضال ضد الاستعمار الاسباني والامبريالي ، وضد مشروع الدولة المزيفة ، وضد المصالح الاسبانية بالمغرب ، وضد القواعد الامريكية بالقنيطرة وسيدي سليمان .
فكيف يمكن تفسير رفض الانفصال وتأسيس دويلة مارقة بالمنطقة ، وبين التأييد المطلق لجبهة البوليساريو كمنظمة انفصالية بيد النظام الجزائري ؟ كما يمكن هنا تفسير رفع شعارات من قبيل تحيا وحدة النضال بين جماهير الصحراء ، وبين الشعب المغربي ، فاصلة بين جماهير بدون شعب صحراوي ، وبين شعب بدون جماهير مغربية .
2 ) موقف اغلبية " منظمة 23 مارس " من نزاع الصحراء .
بخلاف موقف يسار المنظمة الذي دأب على رفع شعار " عاش النضال الوحدوي لجماهير الصحراء والشعب المغربي ضد الاستعمار والرجعية والامبريالية ، سنجد ان الأغلبية بالمنظمة تتجند للدفاع عن مغربية الصحراء ، رافضة انشاء دُويلة مارقة ، ورافضة للمشروع الجزائري التقسيمي ، ومؤيدة لاتفاقية مدريد الثلاثية ، وللمسيرة الخضراء .
تعتبر الأغلبية داخل " منظمة 23 مارس " ، ان سكان الصحراء ،هم جزء لا يتجزأ من الشعب المغربي ، وان مبدأ تقرير المصير الذي ترفعه جبهة البوليساريو والجزائر ، يخدم استراتيجية الاستعمار ، ويساعدها موضوعيا على انشاء كيان مصطنع في اقاليمنا الجنوبية .
وبعد ان رفضت استراتيجية النظام المغربي في استرجاع الصحراء ، طرحت بديلها الثوري التحرري ، الذي لن يكون غير حرب تحرير شعبية ، ضد الاستعمار الاسباني ، وأذنابه بالمنطقة .
لقد اعتبرت الأغلبية في " منظمة 23 مارس " ، ان الصحراء المغربية ، هي جزء لا يتجزأ من كيان وطني تاريخي ، هو اطار الشعب المغربي . لذا فمسألة الصحراء المغربية ، تشكل أساس اية صيرورة في مسيرة الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية المغربية ، فالمسيرة هي منعطف هام ، بالنسبة للثوريين الطامحين الى بناء جمهورية ديمقراطية شعبية في كل المغرب .
ان الأغلبية في " منظمة 23 مارس " ، كانت تعتبر مغربية الصحراء ، هي الباب الرئيسي للثوريين ، الذين يربطون بين تحرير التراب والأرض ، وبين تحرير المغرب من النظام . فالأغلبية استعملت الصحراء بمنطق الثورة العامة في المغرب وفي الصحراء . من هنا فهي لم تكن تتردد في اعتبار جبهة البوليساريو التي تأسست في 10 مايو 1973 ، بمثابة الابن اللقيط اللاّشرعي لما وصفته بخيانات النظام .فالمحافظة على الحدود الاستعمارية ، هو إذن أساس وجود ما يسمى بالشعب الصحراوي . ان جماهير الصحراء المغربية ليست شعبا متميزا عن بقية الشعب المغربي ، وليس لها تاريخ منفصل ، إلاّ وحدتها ضمن تاريخ الشعب المغربي .
وتدعيما لأطروحتهم من مغربية الصحراء ، تساءلت الأغلبية عن تاريخ ظهور ما يسمى بالشعب الصحراوي . هل ظهر في سنة 1971 او 1972 او في سنة 1973 السنة التي تأسست فيها الجبهة ؟ وقد خلصت الأغلبية الى خلاصة تؤكد ، ان ما يسمى بالشعب الصحراوي لم يظهر بكل تأكيد ، قبل ظهور البوليساريو كرديف للجيش الجزائري على مسرح الاحداث ، بل ابعد من ذلك ، لم يظهر مصطلح الشعب الصحراوي الاّ بعد تأسيس الجبهة وليس قبلها ، وهو ما جعل الرعيل الأول من قيادة الجبهة حائرون ، بين خيارين : إمّا انشاء كيان مستقل ، او النضال في اطار الشعب المغربي الواحد والموحد ، لبناء الجمهورية الديمقراطية الشعبية .
لقد رفضت الأغلبية في " منظمة 23 مارس أطروحة " منظمة الى الامام " حول البؤرة الثورية في الصحراء ، واعتبرته خرافة يلغي نفسه بنفسه ، لأنه في الأصل يشكل غطاء لستر الطابع الانعزالي الإقليمي ولاستدرار التأييد لهم ، خاصة وان اشتداد هجمات الامبريالية على المنطقة العربية ، يخلق لدا الكثيرين ، استعدادا نفسيا لتقبل مثل هذه المواقف الخاطئة .
وبمعزل عن توظيف تحرير الصحراء ، لتحرير المغرب من نظام تبعي للإمبريالية ، وبناء الجمهورية الديمقراطية الشعبية ، فان الاستمرار في الحديث عن البؤرة الثورية بالصحراء ، لضرب الرجعية المحلية ، ليس فقط في المغرب العربي ، وانما في كل الوطن العربي ، يكون نوعا من المزايدات والتلاعب بالكلمات .
ان وضع " منظمة الى الامام " ، ووضع جبهة البوليساريو هذا ، يجعلهما في تناقض صارخ ، لا حل له مع الحركة الثورية المغربية التي تطرح وتناضل من اجل الإطاحة بالنظام المغربي ، ومن اجل تحرير الصحراء المغربية ، كما ناضلت باستمرار ، وتناضل من اجل تحقيق الوحدة العربية ، ووحدة المغرب الكبير .
خلاصة وبخلاف موقف " رابطة العمل الثوري بالمغرب " ، وموقف يسار " منظمة 23 مارس " القيادة الموجودة بالسجن ، فان اغلبية " منظمة 23 مارس " ، لا تعترف بالشعب الصحراوي ، ولا توافق على إقامة دولة صحراوية مستقلة ، وتعارض السياسة الجزائرية ، وترفض منطق الحرب الدائرة في الصحراء . كما انها تؤكد على مغربية الصحراء ، وتوافق على ضمها الى المغرب ، كما وافقت على المسيرة الخضراء ، وايدت اتفاقية مدريد الثلاثية التي رفضتها في البداية ، وعادت وقبلت بها ، وخاصة في ما يتعلق بالتقسيم الترابي ، وبالاستغلال المشترك للثروات الطبيعية ، من فوسفاط ، وثروة بحرية ومعادن .
لقد اثرت قضية الصحراء على الوضع التنظيمي الداخلي ل " منظمة 23 مارس " ، فسببت في انشقاقات وانسحابات خاصة بعد السجن . وبينما عادت " رابطة العمل الثوري بالمغرب " التي حلت نفسها الى الانتماء الى " حزب الطليعة ، ستتحول الأغلبية الى مجموعة " أنوال " في سنة 1983 ، ولتؤسس بعدها " منظمة العمل الديمقراطي الشعبي " التي أصبحت مواقفها من الصحراء ، ومن النظام ، هو نفس موقف " الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية " ، وموقف " حزب التقدم والاشتراكية " .
لقد انتهت " منظمة 23 مارس " بمختلف تياراتها ، ولم يتم انشاء الدولة المستقلة في الصحراء ، ولم يتم اسقاط النظام الملكي ، ولم يتم الحسم النهائي في الصراع الدائر بين المغرب وبين الجزائر . لكن خطر الصحراء لم يزل ، بل لا يزال مطلاً على قعر الدار ، ومهددا للنظام المغربي الذي استمرار وجوده من عدمه ، متوقف على بقاء او عدم بقاء الصحراء تحت سيطرته .
( يتبع ) .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,047,892,777
- الحركة الماركسية اللينينية المغربية وقضية الصحراء ( 2 )
- كيف فعل صراع الصحراء بالمشتغلين بالشأن العام ؟ ( 1 )
- لا منطق الدولة الجزائرية في تعاملها مع الاستفتاء وتقرير المص ...
- لا بذيل عن دمقرطة الدولة الجزائرية ( 6 )
- النزعة التوسيعة الفاشلة للنظام العسكريتاري التوتاليتاري الجز ...
- الحل كان في اصله فاشلا -- علامات انهيار الدولة الجزائرية ( 4 ...
- تناقضات النموذج ( التنموي ) الجزائري -- ازمة زراعة ، فشل صنا ...
- التنمية الجزائرية المعاقة ( 2 )
- الانقلاب البومديني ( بودين ) ، وفشل اختيارات الدولة الجزائري ...
- وثيقة نادرة : بلاغ حول الاراضي المغربية المغتصبة . - الاتحاد ...
- الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
- الحاكمية
- سيناريوهات الحرب القادمة والخطة المحكمة لمواجهتها ( تابع )
- الخطة المحكمة لمواجهة اية حرب طارئة بالمنطقة ( تابع )
- حتى لا تداهمنا بغثة الحرب القادمة ( تابع )
- التهديد بالعودة الى الحرب
- القرارات الاممية حول لالصحراء .
- قراءة لقرار مجلس الامن 2414 حول الصحراء .
- حين يتم ضرب وحدة العمال ، يتم ضرب الوعي الطبقي / الاجتماعي - ...
- ( المثقف ) المغربي الانتهازي


المزيد.....




- أهم بنود مشروع اتفاق بريكسيت بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي ...
- الاتحاد الأوروبي سيعقد قمة استثنائية في 25 نوفمبر لتوقيع اتف ...
- مهاجرون من بينهم سودانيين يقولون إنهم يفضلون الموت على النزو ...
- بوتين يحذر أوروبا من مغبة إهمال مأساة سورية
- "سينيورا ترامب": مزارعة البطاطا الإسبانية تثير موج ...
- ترامب ينوي عقد قمة تاريخية ثانية مع كيم جونغ أون في 2019
- هيكلان عظميان لديناصورات العصر الجوراسي تباع في مزاد في باري ...
- "سينيورا ترامب": مزارعة البطاطا الإسبانية تثير موج ...
- ترامب ينوي عقد قمة تاريخية ثانية مع كيم جونغ أون في 2019
- الشهيد سعدون كلّل مسيرته النضالية بالخلود


المزيد.....

- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - - منظمة 23 مارس - وقضية الصحراء ( 3 )