أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلامه ابو زعيتر - الاونروا من تشغيل اللاجئين لتشرد وطرد الموظفين















المزيد.....

الاونروا من تشغيل اللاجئين لتشرد وطرد الموظفين


سلامه ابو زعيتر

الحوار المتمدن-العدد: 5927 - 2018 / 7 / 8 - 16:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بسم الله الرحمن الرحيم
مقال بعنوان :
"الاونروا من تشغيل للاجئين لتشريد وطرد الموظفين"
بحجة الازمة المالية التي تسوقها وكالة الغوث UN)) بعد قرار الولايات المتحدة الامريكية وقف مساعداتها، وتزامنا مع مشروعها (الترامبي) بصفقة القرن التي تتساوق مع توجهات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية التي صدرت على مدار سبعين عاما منذ احتلال الأرض وتهجير وتشريد شعبنا الفلسطيني، هذا السلوك والذي يشكل سابقة خطيرة بما يحمل من أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية تمس بالكل الفلسطيني، وعلى وجه الخصوص اللاجئين والموظفين في وكالة الغوث الدولية (الاونروا) والتي شكلتها هيئة الأمم المتحدة لرعاية وتشغيل اللاجئين، في محاولتها للتدخل الاممي في حينه لتخفيف معاناة المشردين والمهجرين من الشعب الفلسطيني في بقاع الأرض لحين إنهاء مشكلتهم وفق المعايير الدولية، وما تنص عليه اتفاقية جنيف الرابعة لحقوق الانسان، وما تبعها من قرارات دولية وأممية وخاصة قرار (194) و(513)و(237)و(3236)..الخ، لإيجاد حلول عادلة للقضية الفلسطينية وللاجئين، وكان أحد أهم مبررات وجود وكالة الغوث الدولية هو مساعدة اللاجئين في مواجهة تبعات الاحتلال وتهجيرهم؛ بتقديم الرعاية والمساعدة والتشغيل للاجئين، وحمايتهم لكن! ما يحدث الآن وفي هذا الوقت بالذات من قبل إدارتها في قطاع غزة وعلى وجه الخصوص من إجراءات تنفيذية وخطوات منظمة لتقليص برامج ومهام ووظائف وكالة الغوث (الأونروا) بشكل متسلسل وتباعا يؤكد أن هناك مشروعا تصفويا للقضية الفلسطينية واللاجئين يُنفذ بمنهجية وهيئة الأمم المتحدة وبصمت أعضائها جزء أصيل منها، وخاصة بتنصلها من دعم برامج وكالة الغوث الدولية والتي أسستها بهدف لم يتحقق أو ينتهِ بانتهاء مشكلة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية، ولم تكتفِ بانتهاك قرارات الشرعية الدولية وفي محاولاتها لإنصاف قضية اللاجئين وإنما تعدت ذلك بممارساتها تجاه الموظفين الذين عملوا لديها لتكون أسوأ نموذج للتشغيل في العالم، حيث تجاوزت كل الأعراف والقوانين والتشريعات التي تنص على حماية حقوق العاملين وخاصة التي أقرتها أحد أبرز مؤسسات الأمم المتحد وهي منظمة العمل الدولية وما صدر عنها من اتفاقيات وقرارات لحماية الموظفين وتوفير الأمن والاستقرار الوظيفي، فما تقوم به وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين من خطوات مدروسة ومتتابعة منهجيا قد مست ببرامج التشغيل والموظفين سواء بوقف كافة برامج التشغيل والتعينات الجديدة، أو بإنهاء عقود أكثر من 1000 موظف وموظفة، وتبليغ وإشعار الموظفين من فئات متنوعة كانت تعمل في أكثر من مجال وفق احتياجات المؤسسة منها الطوارئ والصحة النفسية وتحت مسميات منها (Fixed term.X ، LCD ، Part time .....الخ، وتبليغهم بإشعار بقرار لتحديد مدة انتهاء عقودهم في 30/6/2018، برغم أن، منهم من له عقود سارية المفعول وتنتهي 2019/2020، في محاولة لعمل خطوة استباقية للتنصل من حقوقهم وطردهم بسلاسة، وهناك استهداف مستمر ومتزايد سيطال كل القطاعات التي تتشابه عقود عملهم أما بالتهديد بالطرد او بتغيير نمط العقود وطبيعة علاقة العمل أو بإعادة صياغة التشغيل المؤقت والمشروط وبأجور محدودة ومتدنية والذي لا يوفر أي استقرار ليضافوا الى قاطرة البطالة في قطاع غزة، والتي تزيد عن 48% اكثرهم من الشباب والخريجين، متجاهلة القوانين ومبررات وجودها الحقيقية كمؤسسة أحد مهامها التشغيل وضاربة بعرض الحائط الظروف والفقر والبطالة والحاجة للعمل التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني وخاصة اللاجئين متنكرة لواجباتها بالتشغيل محملة موظفيها في غزة تبعات الضائقة المالية المفتعلة، وهذا يعد انتهاكا صارخا، وسياسة استغلالية واستبدادية انتهجتها المؤسسات الرأسمالية المستبدة اتجاه عمالها على مدار التاريخ، ولا يجوز الصمت عليها وتركها تمر مرار الكرام، فالواجب الوقوف عليها ومواجهتها بخطة عمل مدروسة يشارك في تنفيذها الكل الفلسطيني والمؤسسات النقابية المحلية والعربية والدولية تبدأ بالخطوات التالية :
- تشكيل لجنة إدارة أزمة من كل المؤسسات النقابية المحلية والتوحد لمواجهة قرار الاستغناء من الموظفين ووضع برنامج عمل منظم لفضح التجاوزات القانونية وتداعيات هذه القرارات على الموظفين والمجتمع الفلسطيني.
- مراجعة كل القرارات وقراءتها مع القانون الفلسطيني الاساسي وقانون العمل وتوجيه الموظفين بشكل قانوني لكيفية التعامل مع هذه القرارات الجائرة حتى لا يمس بحقوقهم.
- توجيه مذكرة مباشرة لوزير العمل الفلسطيني لتدخل الفوري، وتتضمن شرح مفصل لطبيعة المشكلة والانتهاكات الواردة بالإجراءات والتي تتعارض مع القوانين الفلسطينية وخاصة قانون العمل باعتبار وزارة العمل هي الجهة التنفيذية لتنظيم علاقات العمل.
- العمل على مراسلة منظمة العمل الدولية والمؤسسات النقابية الدولية لحشد التضامن وفضح الممارسات والتجاوزات التي مست بحقوق الموظفين وأمنهم الوظيفي.
- عمل حملة ضغط دولية وتفعيل Social Media لحشد موقف من المؤسسات النقابية والحقوقية للضغط على حكوماتها لمساندة قضية الموظفين في وكالة الغوث وتشكيل موقف دولي لما تحمل هذه الإشكالية من أبعاد تمس بقضية اللاجئين التي أقرتها الأمم المتحدة.
- تحشيد وتشبيك كل المؤسسات النقابية والحقوقية الفلسطينية وتشكيل غرفة عمليات ومشاركة الفصائل الفلسطينية للتحرك الدولي والأممي لمناصرة قضية الموظفين وذلك ضمن خطة لمساندة في تحقيق الهدف، والعمل على تفعيل الدور الاعلامي والشعبي بشكل أكبر، ولتتبني كل المنابر الوطنية والدينية لتوعية الناس حول القضية.
- العمل بشكل متوازي ومطالبة للمجتمع الدولي لتحمل مسئوليته، والتدخل لانقاذ الوضع الانساني بدفع ما عليها من التزامات مالية، وحشد التمويل لدعم موازنة وكالة الغوث وتغطية أي عجز للاستمرار في تقديم برامجها وخدماتها للاجئين الفلسطيني وفق القرار الاممي لتخفيف معاناتهم في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي.
وتعد هذه الخطوات آلية عمل منظمة للإنطلاق وبالبناء عليها، ليقودها اتحاد الموظفين العرب بوكالة الغوث الدولية، وبالتعاون مع الاتحادات العمالية والنقابية ولجنة اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، واللجان الشعبية في المخيمات، فالتحرك المنظم يشكل حصانة ودعما لنضالات الموظفين، ويساهم في مواجهة المخططات التي تعمل على تنفيذها وكالة الغوث تباعا والتي ستطال كافة الخدمات، وستنهي دورها وتتنصل من واجباتها اتجاه اللاجئين بعد أن هيئتهم وطبعتهم على الاعتماد على المساعدات وكرت التموين، والذي كان من البداية خطيئة أممية هدفها تحويل القضية الفلسطينية من قضية تحرر الي قضية إنسانية تعتمد على كرت تموين والسكن في المخيم بما حمل من مآسي وظلم، وكأن التاريخ يعيد انتاج نفسه بحلة جديدة رسمها ترامب، ومبعوثه للشرق الاوسط كوشنير بناء على رغبة الاحتلال لتمرير صفقتهم المشؤومة في بيئة طحنها الفقر وقهرتها البطالة والحاجة والعوز...
أخيرا إن المؤامرة كبيرة والجميع مستهدف والواجب أن نتوحد في كل الميادين وألا نترك أي ميدان معركة، فسقوط القلاع بداية الانهيار ودمار القضية، وبالتالي سقوط الوطن، ولا يجوز لأي منا تجاهل القضية واعتبارها ليست معركته، لينطبق عليه مثل" أكلت يوم أكل الثور الأبيض" لتتوحد كل الجهود وتتكاتف الأيدي للوقوف كسد منيع أمام المؤامرات التي تستهدف شعبنا وقضينا.
عاشت نضالات شعبنا وحقه في الدفاع عن حقوقه المشروعة
• د. سلامه أبو زعيتر
عضو الامانة العامة في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين



#سلامه_ابو_زعيتر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفهوم الادارة النقابية الرشيد
- دور النقابات العمالية العربية في عملية الانتاج
- دور النقابات العمالية العربية في التنمية البشرية
- التحديات والمعيقات التي تواجه النقابات العمالية العربية في ا ...
- تطويرالنقابات العربية ضرورة وحاجة لخدمة العمال وتنميتهم
- السلامه والصحة المهنية ودورها في التنمية البشرية والحد من ال ...
- التدريب المهني حاجة وضرورة تنموية
- التطرف الديني من منظور اجتماعي
- المفاهيم المغلوطة للعمل النقابي تقيد حريته
- مبادرة ومقترح عملي لتشغيل الشباب
- التطوع من قيمة اجتماعية لاستغلال وظيفي
- حرية التنظيم النقابي حق إنساني واستحقاق الدولة
- الحقوق العمالية جوهر تحسين الخدمات الصحية
- العودة عنوان التحدي والوحدة استحقاق المرحلة
- الاول من آيار لاستنهاض الهمم وحماية العمال
- النقابات العمالية العربية ودورها في التنمية البشرية
- النقابات العمالية العربية ودورها في زيادة الانتاج
- النقابات العمالية ودورها في تمكين العمال
- النقابة العامة للعاملين في الخدمات الصحية تختتم دورة في العم ...
- ورقة عمل بعنوان : تشغيل المراة من منظور النوع الاجتماعي -جند ...


المزيد.....




- القوات الإيرانية تستهدف -عنصرين إرهابيين- على متن سيارة بطائ ...
- الكرملين: دعم واشنطن لن يؤثر على عمليتنا
- فريق RT بغزة يرصد وضع مشفى شهداء الأقصى
- إسرائيل مصدومة.. احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين بجامعات أمريكية ...
- مئات المستوطنين يقتحمون الأقصى المبارك
- مقتل فتى برصاص إسرائيلي في رام الله
- أوروبا.. جرائم غزة وإرسال أسلحة لإسرائيل
- لقطات حصرية لصهاريج تهرب النفط السوري المسروق إلى العراق بحر ...
- واشنطن.. انتقادات لقانون مساعدة أوكرانيا
- الحوثيون: استهدفنا سفينة إسرائيلية في خليج عدن وأطلقنا صواري ...


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلامه ابو زعيتر - الاونروا من تشغيل اللاجئين لتشرد وطرد الموظفين