أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - ولادة دولة كردستان ستكون في مصلحة شعوب المنطقة عموماً!!









المزيد.....

ولادة دولة كردستان ستكون في مصلحة شعوب المنطقة عموماً!!


بير رستم

الحوار المتمدن-العدد: 5925 - 2018 / 7 / 6 - 19:05
المحور: القضية الكردية
    


بير رستم (أحمد مصطفى)
كتب أحد الإخوة المتابعين التعليق التالي على إحدى بوستاتي حيث يقول فيه؛ "كلنا يتذكر في عام ١٩٩١ كيف كانت السياسة التركية تهاجم كردستان العراق وكيف كان لا يسمح إلا بالعلم العراقي في الزيارات شي فشي تغيرت أمور كثيرة وأصبحت الزيارة تتم بحضور علم كردستان والعراق.. نعم أعلم اقوالهم؛ بأنهم لا يقبلون حتى بدولة على القمر اسمها كردستان ولكنها السياسة، إن المصالح هي التي تقود السياسة وليس العكس، إن النظرة الموضوعية توحي بأن استقلال كردستان تصب في مصلحة تركيا.. أعي ما أقول، إنني أسمع بك كإنسان مفكر معروف ولكن إذا كان عندك إطلاع على أمور الاقتصاد وكيف أن الامارات رفعت قضية عدم سداد حوالي أربعة عشر مليار ضد إقليم كردستان لدى المحاكم الدولية منذ عدة أشهر حتى قبل إعلان الاستفتاء وكيف أن بعض ممن يعرفوا بالسياسيين العراقيين يتهمون الامارات بتمويل الاستفتاء وعدم دفع رواتب الموظفين ولكن السؤال الذي يطرح نفسه وكلنا نعلم نتائج الاستفتاء والنتيجية التي ستظهر ماذا بعد الاستفتاء، ان السياسي هو الذي يدرك ولديه حسابات لمصلحة شعبه وليس الحمية، اما ماهي مصلحة تركيا في ذلك، عندما تعلن استقلالك فانك تحدد حدود لك وبالتالي فعليك مسؤليات تأمين الحدود وأمور كثيرة.. أنا أسمع باسمك كثيراً رغم عدم المعرفة الشخصية بك وأعرفك كمثقف من الطراز الرفيع في القضية القومية، هل زرت تركيا وهل تعرفها جيداً، أنا أقصد تركيا اسطنبول وإزمير وأنقرة، إن الوجود الكردي قد أصبح متداخلاً، استقلال كردستان يصب في مصلحتهم لأن التنمية الاقتصادية كلها وأغلبها في تركيا وليست في كردستان".

ويضيف كذلك؛ "إن السياسة ليست ثابتة فهي الروح الحية وتوجد أمثلة كثيرة كيف يتم تحويل العدو الى صديق، إن المثال الذي Rih fine dost le dijmin babe no be dost لا ينطبق على السياسة الدولية والأمثلة كثيرة، مثال واحد؛ إن دولة الشيشان كانت قد حاربت روسيا القيصرية أيام الإمام شامل وأيام ستالين، تم تهجير قسم كبير من الشيشان وقسم من الأكراد والأتراك إلى جنوب كازخستان منطقة جمبول وفي أيام إنقسام الاتحاد السوفيتي أعلن الشيشان استقلالهم وتمت الحرب الشيشان الاولى وتم تدمير غروزني وكان من المشاركيين في هذه الحرب أحمد قاديروف وولده رمضان قاديروف وله تصريح مشهور موجود على اليوتيوب؛ أن عدد الشيشان مليون ونصف وعدد الروس مئة وخمسين مليون، فكل واحد شيشاني عليه بقتل مئة من الروس وبمجيء بوتين بدأت الحرب الشيشانية الثانية، فذكاء بوتين الرئيس الحالي استطاع جلب أحمد قديروف الى جانب السلطة الروسية لمحاربة الوهابيين الاجانب والمحليين وتم تسليمه السلطة في الشيشان وتم قتل أحمد قديرروف بعملية تفجيرة وتعين رمضان قديروف خلفا لوالده، الان ما الذي حصل؛ أن دهاء بوتيين استطاع تحويل العدو الى صديق وليس صديقاً، بل مدافعاً عن السياسة الروسية والرئيس بوتين، هناك تصريح له يقول؛ أنا في خدمة الرئيس حيث يأمرني ولا أسمح لأحد بالتعدي ولو لفظياً له وها هي الكتيبة الشيشانية في شرق أوكرانيا وكتيبة الشرطة العسكرية التي تسمى الروسية ولكنها الشيشانية في الواقع تحمي مصالح روسيا العظمى وتخدمها على أحسن وجه .. أعذرني للاطالة مع إحترامي الشديد لك، إن الاختلاف لايفسد للود قضية، احترامي لك ولكنها السياسة".

وبدوري فقد وجهت له الجواب التالي؛ أولاً دعني أشكرك على إشادتك الكريمة بحقي وقبلها على ردك الهادئ والجميل والموضوعي صديقي ورب صديق قد نأخذه بعد خلاف أو "قتال" _كما يقال في الأمثال_ أما وبخصوص مسألة "العداء" في السياسة وبكل تأكيد؛ لا أعداء دائمين، بل هناك مصالح دائمة وهذه إحدى أهم حقائق السياسية إن كانت هناك حقائق بالمفهوم الأخلاقي في السياسة، لكن تلك ليست قضيتنا، بل مسألة الاستفتاء وإستقلال كردستان وهل تخدم المصالح التركية أم لا .. بدايةً فإنني أدرك بأن استقلال كردستان ليس فقط في مصلحة تركيا، بل هي تخدم مصالح المنطقة عموماً وشعوبها ودولها حيث ومن خلال حل المسألة الكردية سوف تسحب إحدى أكثر البراميل القابلة للتفجير في كل لحظة _والمتفجرة فعلاً_ من جغرافيات هذه البلدان وبالتالي تؤسس لعلاقات إقتصادية تجارية وسياسية تقوم على التكافؤ والمصالح المشتركة، لكن تلك وبكل تأكيد تحتاج إلى حكومات وسياسات أكثر إنفتاحاً وديمقراطية وذهنيات تدرك بأن؛ لا حياة لحكومات قرووسطية أقوامية عنصرية ودينية رجعية، بل بأن المرحلة تتطلب حكومات مدنية ديمقراطية تحتكم للقانون الدولي ومبدأ العدالة وحقوق الانسان، لكن صديقي وللأسف فإن هذه الذهنية ما زالت مغيبة عن شعوبنا وحكوماتنا في المنطقة ومنها حكومة العدالة والتنمية والتي كنت أجد فيها وخاصةً في عهدها الأول بعض الأمل بتقديم تجربة إسلامية ليبرالية، لكن تناسيت وتداركت بعد ذلك؛ بأن لا تحديث مع القديم المهترئ وللأسف.

وبالتالي لا بد من إعادة بناء مؤسساتي جديد _وليس تدوير القديم_ يقوم على مبادئ وقيم فكرية ومفاهيم سياسية تنتمي للعصر الحديث وليست مستوردة من الماضي السحيق .. طبعاً القضية تحتاج للكثير من الجهد الفكري لإلقاء الضوء على كل جوانبها، لكن فقط أود القول بأن التجربة الأردوغانية _الإخوانية بنسختها الحديثة_ سقطت وربما أسقطت بفعل وعوامل تآكل داخلية معرقلة وكذلك نتيجة صراعها مع مشاريع حضارية متصارعة معها ولن أستفيض فيها كثيراً هنا، لكن فقط أود أن أوضح بخصوص تغير الموقف التركي من الإقليم لأقول: بأن التغيير جاء بعد أن أصبح الإقليم واقعاً سياسياً قانونياً فأجبرت تركيا على الرضوخ للأمر الواقع بحيث لا تخسر أكثر وقد تداركت في اللحظة الأخيرة لإقتناصها كفرصة للإستفادة وقطع الطريق على الآخرين وذلك بأن يبادروا هم إلى ربط الإقليم إقتصادياً بأنفسهم كإيران أو سوريا وللعلم فإن تركيا سوف تجبر مرة اخرى على القبول بالواقع الجديد، لكن حينذاك ستكون هناك معادلات جديدة في المنطقة ومنها قد لا تكون هناك حكومة العدالة والتنمية .. مرة أخرى تقديري وها إنني سارسل لك طلباً للصداقة عربوناً لردك الهادئ والعقلاني.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,577,367
- مأساة إبليس والذهنية الإسلامية الخنوعة
- لما شعوب المنطقة عموماً .. تحقد على الكرد؟!!
- التغيير الديمغرافي في سوريا _عفرين نموذجاً_
- الوطن أم الحرية؟
- سؤال وجواب -لما أصبح العديد من أبناء العمال الكردستاني من أل ...
- تركيا.. والطعن في المجلس الوطني الكردي.
- حزب الوحدة وقضايا التشهير.. ما هي الغاية؟
- رسالة مختصرة لمن يسألني؛ لما أدافع عن ال -ب ي د-؟
- مجلسنا الموقر -بعد خراب البصرة- لعرفتم الحقيقة؟!
- تركيا.. تنتظرها مصير كل الديكتاتوريات
- الاحتلال التركي هل تكون مقدمة لولادة دولة كردستان؟
- حوار حول ملفات كردية مختلفة
- عفرين والبازارات السياسية القذرة؛ معلومات مهمة تكشف كارثة عف ...
- حواري لشبكة (NRT)
- نحن الكرد سوف ننسخ تجربة الاستبداد!!
- مشاركة بحوار حول مشكلات القضية الكردية.
- كفى تخويناً لمن يواجه سياسة الاحتلال بأجسادهم العارية.
- تركيا .. لم ولن تنتصر بعفرين!
- تجربة إنسانية تكشف عن النذالة والبسالة
- نحن الكرد ضحايا المصالح الغربية والحماقات الكردية معاً


المزيد.....




- الأمم المتحدة تشكل لجنة -رفيعة المستوى- لحل قضايا النازحين
- الولايات المتحدة: فصائل معارضة سورية ارتكبت جرائم حرب خلال - ...
- مقرر الأمم المتحدة يدعو لمعاقبة إسرائيل على -احتلالها للأراض ...
- جيفري: القوات الأمريكية وجدت أدلة على جرائم حرب لتركيا في سو ...
- الأمم المتحدة: نرحب بالاتفاق الروسي التركي لتهدئة الوضع في س ...
- مسؤول أمريكي: القوات الأمريكية وجدت أدلة على جرائم حرب لتركي ...
- العين بالعين... هل يدفع المغتربون في أوروبا ثمن تشدّد جونسون ...
- -جنودك ما زالوا في غزة-... حماس تحرك ملف الأسرى الإسرائيليين ...
- كردي سوري يشعل النار بنفسه أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة لل ...
- كردي سوري يشعل النار بنفسه أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة لل ...


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - ولادة دولة كردستان ستكون في مصلحة شعوب المنطقة عموماً!!