أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - التهديد باحراق مضيق هرمز ورقة محروقة وسهم مرتد















المزيد.....

التهديد باحراق مضيق هرمز ورقة محروقة وسهم مرتد


صافي الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 5925 - 2018 / 7 / 6 - 10:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التهديد باحراق مضيق هرمز ورقة محروقة وسهم مرتد
تقرير من اعداد - صافي الياسري
ورقة التهديد باغلاق مضيق هرمز ردا على تشديد الحصار الاميركي على ايران الملالي ورقة خائبة وتهديد فارغ مسبقا فايران خميني على هيمنته القوية على قطاع كبير من مساحة الشعب الايراني الذي جرى خداعه بمظهر الامام المتدين والسائر على نهج ال بيت النبي حتى تكشفت حقيقته لم يجرؤ يوما على تنفيذ التهديد باغلاق المضيق ومنع العراق من تصدير نفطه عبره ذلك انه تاكد – من خلال نصائح متعاملين معه في الغرب لهم دورهم في اجلاسه على عرش ايران -ان اغلاق المضيق انتحار ايراني بيد ايرانية فهو سهم مرتد ويضر ايران اكثر مما يضر العراق المفتوحة طرقه من الشمال والغرب لتصدير نفطه لو اغلق الجنوب، والامرذاته متحقق اليوم مع تهديدات روحاني للعالم باغلاق - الشريان الاوداجي الذي يمر منه خمس امدادات العالم من النفط – كما يوصف مضيق هرمز وفي رايي فان تهديدات ايران تلك خدعة ونوع من الحرب النفسية الفاشلة تريد ايران من ورائها ارهاب العالم ووضعه امام احد خيارين اما النفط الايراني واما لانفط ،((ويقول الخبير الاقتصادي بريان غيبسون،يعرف العالم كما تعرف ايران أنه إذا كانت إيران ستغلق المضيق فستحرم نفسها من القدرة على تصديرنفطها . ومن دون مبيعات النفط لن تستطيع إيران أن تجد تمويلا وقد ينهار اقتصادها المتهاوي اصلا ))، وهذا تشخيص دقيق راهنا وبخاصة بعد انسحاب اميركا من الاتفاق النووي ،وتشديد العقوبات على ايران بحيث باتت عملتها في مهب الريح واقتصادها على شفا حفرة بينما تعصف بها الانتفاضات الشعبية في الداخل والعزلة في الخارج.
والازمة في ما يخص المضيق ليست جديدة لكن جذور اشتدادها مؤخرا بدأت مع اصدار قائد البحرية الإيرانية أدميرال حبيب الله سياري تحذيرا للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بأنهما إذا استمرا في تهديداتهما بمقاطعة النفط الإيراني أو معاقبة من يشتري النفط الإيراني (كما يقترح التشريع الأميركي)، فسوف تغلق إيران مضيق هرمز،ومنذ إطلاق التهديد الأول، تخوض الولايات المتحدة وإيران حربا كلامية حول الممر المائي، حيث حذر قائد الجيش الإيراني الجنرال عطاء الله صالحي قوات البحرية الأميركية من عودة مجموعة حاملة طائرات أميركية غادرت المنطقة أخيرا – تقودها الحاملة يو إس إس جون ستينيس – إلى الخليج. وفي بيان له قال صالحي: «لن تكرر إيران تحذيرها.. خرجت حاملة العدو إلى خليج عمان بسبب مناورات (عسكرية). وأنصح وأؤكد على الحاملة الأميركية عدم العودة إلى الخليج الفارسي.. لسنا معتادين على تكرار الإنذار أكثر من مرة واحدة
ولكنها عادت ولم تتنفس ايران تهديداتها كما هو الحال مع الغارات الاسرائيلية على مقراتها العسكرية وادواتها الميليشياوية في سوريا
فايران تصدر عبر المضيق يوميا اكثر من مليونين ونصف برميل من النفط من جزيرة خرك الواقعة في شمال الخليج وينقل إلى الأسواق العالمية عبر هرمز.في ظل هذه الأوضاع،يقول غيبسون - يبدو تنفيذ إيران لتهديدها بغلق المضيق بعيد الاحتمال، حيث سيؤثر على نحو بالغ الخطورة على قدرة إيران على تصدير النفط وسيضر باقتصادها الضعيف بالفعل والمتعثر في ظل نظام من العقوبات الصارمة.
وبتقليب ورقة التاريخ في ارشيف التهديدات الايرانية -لا يعد التهديد بغلق مضيق هرمز تكتيكا إيرانيا جديدا، ففي أثناء الحرب الإيرانية العراقية (1980 – 1988) كررت الجمهورية الإسلامية تهديدها بغلق المضيق أمام الملاحة العالمية، كوسيلة للضغط على دول الخليج، وتحديدا الكويت والبحرين وقطر والإمارات، من أجل وقف دعمها للعراق.
انما لم تنفذ إيران تهديدها مطلقا، ببساطة لأنها لا تستطيع تحمل خسارة مصدر مهم للدخل، لا سيما وأن الاقتصاد الإيراني كان أيضا متعثرا بسبب العقوبات الأميركية التي أسفرت عنها أزمة احتجاز رهائن أميركيين في 1979 – 1980.
وفي حادثة محددة في أغسطس (آب) عام 1983، عندما أعلن العراق أنه يعتزم توسعة نطاق الحرب لتشمل منطقة الخليج، رد النظام الإيراني بالتهديد بغلق الممر الاستراتيجي، مناقضا وعودا أطلقها في بداية الصراع بترك المضيق مفتوحا.
*** خيارات ايران في اغلاق المضيق الرصاصة الخلب
وفقا لإدغار أوبالانس، الصحافي والأكاديمي، كانت إيران تملك أكثر من وسيلة تغلق بها المضيق. أولا كان في إمكانها إقامة ما يطلق عليه جدار ناري، تهدد من خلاله بفتح النار على أية سفينة غير مرخص لها بالمرور عبر الجزر في المضيق. من الممكن أن تطلق النار على السفن العابرة للمضيق من خلال قواعد مدفعية على الجزر أو من الجو. فيما يتعلق باستمرار هذا الخيار، لم يتغير الوضع كثيرا عن عام 1983، إن لم تكن القدرات العسكرية الإيرانية قد تحسنت، لا سيما في ظل توسعة قدراتها على إطلاق الصواريخ البالستية وصواريخ كروز في الأعوام الأخيرة.
من دون شك ما زال الجدار الناري أفضل وسيلة تغلق بها إيران المضيق أمام السفن. سيسمح هذا الخيار لإيران بالاستمرار في تصدير النفط عبر المضيق، في حين أنه سيمنع دول الخليج (والعراق) من تصديره. ولكن إذا بدا هذا أفضل لإيران، ستكون البحرية الأميركية المتواجدة بكثافة فاعلة في الخليج أكثر قدرة على إعاقة المنشآت العسكرية الإيرانية حول المضيق.
يعود الخيار الثاني إلى فترة الثمانينيات من القرن الماضي، حيث كان في إمكان إيران وقتها وضع ألغام في المضيق. وعلى الرغم من أن هذا سيؤدي بالتأكيد إلى بطء الملاحة الدولية المارة عبر المضيق فإنه لن يوقفها كليا. ويمكن أن تجري الولايات المتحدة (تماما كما فعلت أثناء عامي 1987 – 1988) عمليات كسح ألغام ونظام قوافل، من أجل الحد من فاعلية الألغام الموضوعة. وفي الوقت ذاته، تخاطر إيران بإصابة سفنها الخاصة، التي ستكون معرضة للألغام تماما مثل السفن الأخرى. وبذلك ستشل قدرتها على تصدير النفط.
وأخيرا أشار أوبالانس إلى أن إيران قد تغرق ناقلة نفط ضخمة في وسط المضيق، مما سيمنع أي سفن أخرى من المرور. ظاهريا يعد هذا أحد الخيارات التي تستطيع إيران من خلالها أن تغلق المضيق لفترة طويلة، ولكن مع دراسة متأنية، يبدو أن ممر النقل الرئيسي في المضيق عميق للغاية من أجل تنفيذ هذا التكتيك، على الرغم من إمكانية تأثيره الرادع.
يأتي خيار أكثر قابلية للتنفيذ أمام إيران، كما يقول الأكاديمي الأميركي غاري سيك، باستخدام صواريخ كروز من أجل الهجوم على منصات تحميل النفط في الدول الخليجية داخل الخليج. في حين سيحقق هذا الأسلوب تأثيرا مؤكدا على إمدادات النفط الغربية – ناهيك عن إثارة الذعر في أسواق النفط العالمية المهتزة بالفعل – فإن هذا التصرف من المرجح أن يؤدي إلى اندلاع حرب إقليمية مع احتمالية كبيرة للتدخل الأجنبي (من الولايات المتحدة).
وفي ذات السياق تناولت «الإيكونومست» أخيرا إمكانية اعتماد إيران على قدراتها الحربية غير المتناظرة، وأبرزها استخدام القوارب السريعة المزودة بصواريخ كروز المضادة للسفن، بالإضافة إلى أسطولها المتنامي من الغواصات الصغيرة والطائرات بلا طيار المزودة بالأسلحة. وكما تشير «الإيكونومست»: «يعتقد الإيرانيون أنه من خلال تكتيكات (السرب) في المياه الضيقة، ربما يستطيعون التغلب على وسائل الدفاع المعقدة في مجموعة حاملة الطائرات الأميركية». ويعد هذا نهجا جديدا لخيار الجدار الناري وقد يجعل المرور عبر المضيق عملية خطرة، ولكن لن تتمكن هذه التكتيكات من ردع السفن تماما. وعلى أية حال، في ذروة الحرب بين إيران والعراق، عندما كان كل من إيران والعراق يستهدفان الملاحة الدولية، استمرت السفن في الدخول إلى الخليج واستمر تحميلها بالنفط رغم تعرضها لخطورة كبيرة».
ولكن في الحقيقة على الرغم من قدرة إيران على غلق مضيق هرمز لفترة محدودة، فإن ذلك أيضا سيضر إيران وحلفاءها بقدر ما سيؤثر على أعدائها. وهناك سببان لذلك. أولا، إذا كانت إيران ستغلق المضيق بالقوة، فستحرم ذاتها من الممر المائي الرئيسي لصادراتها من النفط. وسيكون الاحتمال الوحيد المتاح أمام إيران هو نقل النفط عبر شاحنات إلى ميناء يقع جنوب المضيق، في خليج عمان، ولكن ستكون التكلفة باهظة للغاية وصعبة لوجيستيا. جدير بالذكر أن إيران لم تقم خط أنابيب للطوارئ يمر بالمضيق، بعد ملاحظة هذا القصور الاستراتيجي أثناء الحرب مع العراق.
ثانيا، لن تتحمل الولايات المتحدة ودول أوروبية وآسيوية – وبخاصة الصين، حليفة إيران التي تعتمد بكثافة أيضا على امدادات النفط الإيرانية – مثل تلك الخطوة. إذا كانت إيران ستغلق المضيق، سترد الصين بصورة سلبية للغاية، وفقا لما ذكرته «رويترز»، حيث تشتري نحو 550.000 برميل يوميا من إيران، ناهيك عن وارداتها من السعودية، التي يجب أيضا أن تمر عبر المضيق. ومن الصعب أن نتخيل أن إيران تريد إغضاب حليفتها الصين.في الوقت ذاته، تعرف إيران أن في غلق المضيق انتهاكا للقانون الدولي ومن الممكن أن يعتبره البعض (مثل الولايات المتحدة) عملا حربيا.
في الصفحة الاخرى من تقريرنا هذا وأمام هذه العوامل الدولية، يبدو من غير المرجح أن تنفذ الحكومة الإيرانية تهديدها فعليا، لمجرد أنها لا تستطيع تحمل نتيجته. ورغم كل شيء حتى أثناء ذروة الحرب العراقية الإيرانية عندما كان العراق يقصف السفن الإيرانية بانتظام وكانت الولايات المتحدة تجري نظام قوافل هائلا عبر الممر المائي، لم تلجأ إيران مطلقا إلى غلق المضيق، ولكن لماذا؟
تتلخص الإجابة على هذا السؤال في الاعتبارات الداخلية. وفقا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية في إيران، في عام 2006 كانت نسبة 90 في المائة من صادراتها النفطية تخرج من جزيرة خارج. وفي عام 2009، أعلن عن تصدير جزيرة خارج 950 ألف برميل سنويا، ليصل حجم التصدير اليومي إلى 2.6 مليون برميل يوميا وهو يماثل صادراتها النفطية اليومية المعروفة. لذلك يعتمد الإيرانيون على تصدير النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز تماما مثل بقية دول الخليج.
من المستبعد أن تغلق إيران مضيق هرمز ردا على المقاطعة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث إن غلق المضيق سوف يؤثر على الاقتصاد الإيراني بصورة أسوأ من أي عقوبات أجنبية. في الواقع، ستكون الحكومة الإيرانية بذلك وكأنها تعاقب ذاتها. وفي ظل تلك العوامل يعد تهديد إيران بغلق المضيق أجوف. كما أن نظاما ملتزما بالمحافظة على ذاته مثل ذلك في إيران لن يقدم على الانتحار عمدا وغلق المضيق لن يؤدي إلا إلى هذه النتيجة. باختصار يمارس الإيرانيون خدعة والجميع يعرف ذلك.
وعلى هذه الخلفية والبيان نقرأ تهديد الملا روحاني في زيارته لسويسرا بشكل ضمني بإغلاق مضيق هرمز إذا ما لم يتمكن النظام من تصدير النفط. ويعتبر هذا التهديد هو التبجح من منطلق العجز والإعياء لأن النظام وجد نفسه بين مطرقة الانتفاضة الداخلية وسندان العزلة الدولية خاصة موت الاتفاق النووي متعرضا للمأزق بشكل تام وبالتالي تبرز هذه التبجحات عجز النظام مشكلة له وأزمات جديدة بدلا من أن تعالج مشكلة منه.
ونشرت بعض مواقع المعارضة الايرانية تقارير تكشف فراغ تهديدات روحاني وتصفها بانها مجرد تبجح من منطلق الإعياء والعجز ،حيث قال: قال أحد المسؤولين الأميركان أننا نرغب عن تصدير إيران للنفط. طيب، إذا ما كنتم قادرين على ذلك فسوف تلاحظون نتيجة الأمر.
وروحاني ومن خلال هذا التهديد بالإرهاب كشف النقاب عن طبيعته المماثلة للحرسي سلامي وما شابهه ممن كانوا قد هددوا في وقت مسبق بأنه وفي حالة منع النظام من تصدير النفط، فسوف يستهدفون الناقلات بالصواريخ على غرار فترة الحرب، غير أن الظروف الدولية تغيرت الآن إلى درجة لن يتجرأ فيها النظام على ارتكاب أمر خاطئ، إذا ينبغي اعتبار كلام روحاني تبجحا في الغربة وذلك أمام مجموعة ضئيلة من عناصر النظام، وإلا وبحسب ما أفادته وسائل الإعلام ووكالات الأنباء لقد كان روحاني خلال مؤتمر صحفي عقده في سويسرا واعيا في إجابته على سؤال حول التهديد الأميركي لمنع تصدير النفط وإذا ما كان من المحتمل أن تغلق إيران مضيق هرمز حيث لم ينبس ببنت شفة ليتذرع بها طرفه المقابل في المستقبل إذ قال: ما أكد عليه بعض المسؤولين الأميركان بشأن الحد من تصدير إيران للنفط ليس إلا عنتريات لن يقدروا على ترجمتها بالفعل أبدا.
ومن جهة أخرى وتضامنا مع زيارة روحاني سقطت ورقة التوت وفضح النظام جراء التخطيط الإرهابي الأخير في فيلبنت بباريس لاستهداف المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية بقيادة وتخطيط أحد الدبلوماسيين الإرهابيين للنظام في النمسا مما أيد مرة أخرى موقف المقاومة الإيرانية القاضي بأن السفارات التابعة للنظام هي كلها أوكار للتجسس والإرهاب ولا بد من إغلاقها. وكفى لروحاني بهذا النجاح! في زيارته أنه وتزامنا مع حضوره في النمسا، رفضت النمسا الحصانة الدبلوماسية للدبلوماسي الإرهابي للنظام بل من المقرر تسليمه لبجليكا لإجراء التحقيقات القضائية.
ويكفي الملا روحاني تغريدا باسم الارهاب في تهديداته انه تلقى رسالة تاييد وتشجيع واعجاب من جنرال الارهاب الايراني المكشوف قاسم سليماني ، ونضع هذه الملاحظة امام من يقولون بجناح الاعتدال في سلطة الملالي التي يخلعونها على الملا روحاني.
:





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,566,845,715
- ولكن اين الخبز ايها الاذكياء ؟؟
- ايران على حقيقتها بؤرة فساد ومستوطنة جوع وحرمان وجهل ومرض وف ...
- صفحة من ملف الفساد في العراق الايراني
- تداعيات المعركة المالية التي تخوضها اميركا ضد ايران
- اقتصاد الفقاعه والاقتصاد السري
- ايران تحت مطرقتين
- انهيار العملة الايرانية مؤشر على الحضيض الذي ادركه الاقتصاد ...
- روسيا تكشف ظهر ايران في سوريا
- الجوع يهيمن على سبع محافظات ايرانية
- الاسد يدفع فواتيره مضاعفة لايران
- الفقر في ايران الملالي يقابله الغلاء والتضخم والبطاله
- كوريا العاقله واميركا المتفهمة :
- انهيارات الاقتصاد الايراني وتهاوي العمله سببها المركزي الانف ...
- اعدام الد ويش «محمد ثلاث » اكبر دليل على اجرام القضاء الايرا ...
- حلف اسرائيل وروسيا لطرد ايران من سوريا
- باعتراف الملالي 83% من العمال الايرانيين تحت خط الموت
- دوامة النظام الايراني تتوجه نحو الشلل العام
- • اقتر اح ايران على كوريا الشمالية الحذر من اميركا ما الهدف ...
- المرأة العاملة الايرانية في الظل : اضطهاد وقمع وتمييز
- الشركات توالي الهروب من جنة الاستثمار الايرانية


المزيد.....




- وزير الدفاع الأمريكي: ملتزمون بحماية الأكراد.. والانسحاب من ...
- رأي.. عبدالخالق عبدالله يكتب عن مظاهرات لبنان: 20 سنتاً فجرت ...
- فوائد وأضرار غير متوقعة لـ -السجال اللفظي- مع الآخرين
- كيف أصبحت فتاة ملتحية نموذجا للنجاح؟
- فيديو: شاحنة تصطدم بمجموعة سيارات في فنزويلا ووقوع 14 جريحاً ...
- زارت عمان وكابل.. بيلوسي تبحث إستراتيجية ترامب بسوريا وأفغان ...
- بالفيديو.. مصير مجهول ينتظر عراقيين يسكنون عشوائيات مهددة با ...
- حاضنات الأعمال.. مؤسسة تساعد الشباب الجزائريين على تحقيق مشا ...
- غالبا نخلط بين الحزن والاكتئاب.. فما الفرق بينهما؟
- تركيا تملأ الفراغ.. إيران ليست سعيدة بانسحاب أميركا من سوريا ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - التهديد باحراق مضيق هرمز ورقة محروقة وسهم مرتد