أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - الغباء موهبة














المزيد.....

الغباء موهبة


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 5924 - 2018 / 7 / 5 - 15:08
المحور: الادب والفن
    


الغباء موهبة
د. غالب المسعودي
من أهم صفات الغباء اللاعقلانية؛ لأنه يدل على العجز أو أنه غير قادر على فهم المعلومات بشكل صحيح.
تمثل هذه الفئة المرتبة التالية من التخلف العقلي، ونسبة ذكاء أفرادها تتراوح بين 25-50, ويتميز الأبله عن المعتوه في عدم إمكانية تعليمه طبيعة الأخطار المادية التي تهدده، مع القابلية لتعلم بعض الأعمال البسيطة والمعتادة التي يحتاجها في حياته اليومية, ومع ذلك فهو غير قادر على الكسب، ويحتاج لمن يعتني به, كما يمكنه تعلم بعض الكلمات ذات المقطع الواحد, ولذا مهما تكون المخاطر التي تحيط به فهو منسجم معها ,حاله حال الحيوان لان الحيوانات لم تتطور الى انسان بسبب عدم ادراكها لتطورات الظرف الموضوعي, وتركز حياتها لاستمرار النوع اي الجنس, لذا هي في دور انقراض مستمر. وبما ان البشر جزء من هذه , فان تطوره بالشكل ,لا يعني تطوره في العقلانية, ومن هذه المنظومات الفكر الاسطوري الذي يجر معتنقه الى البدء الاول, الذي يدل على ان فكره بقي محافظا على موهبة الغباء ولم يعمل معطياه الديالكتيك, الذي يعني تفاعل الداخل والخارج ,للخروج بمنظومة اكثر تطورا, مع الانتباه الى ان الثبات استحالة مهما كان عدد المستسلمين لها, وان الشخص لا يمكنه عبور , مرتين فالذكاء الحضاري يلزم المجتمع المعني ان يتطور الى وضع افضل حضريا وماديا, وبما ان مجتمعاتنا تظم بين طياتها الكثير من الاغبياء ولا سيما المتربعون على قمة الهرم السلطوي ,المدعوم من قوى فاعلة على الساحة العالمية, والأسواء من هذا ان تنتقل هذه الهيمنة الى افراد تتمنى ان تطورهم لفهم المعادلة ويكونون سلاحا موجها الى ظهرك على قولة جيفارا, حقيقة انا لا احب تناول السياسة في كتاباتي لكن هناك تساؤل يدور في مخيلتي لم نحن هكذا ..........؟ويبدو اني فهمت جذور المعادلة , يتلخص هذا الجذر, والذي سوق بذكاء, مكون غذائي يحتوي على العسل والافيون وسم زعاف ,اغلبية الجوعى تحسبه غذاء ملكي وقلة من النابهين تشك في الامر, وبما اننا مجتمعات جائعة تاريخيا وحضاريا وجنسيا, بالتالي ستسيرنا الحاجة الجينية ,ونبقى في كهفنا المظلم, نلوم السماء ,ونتوسل اليها لعلها تنقذنا من موهبة منت علينا بها, وانقلبت علينا بسبب سوء الاستعمال وهي العقل.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,276,394,284
- يوميات عراقي
- صباحُ حلو حوار بين عاشقين
- وكح
- أكرو ستك
- هايكو عراقي
- وضع الطيران
- يوم القيامة
- رسائل غير مشفرة
- أعتراف
- سماء مضمدة بالسواد
- الحب كالموت لا ياتي الا مرة واحدة
- لا تحتفوا بي
- النقد السياقي - -مفارقة السياق نحو حراك ثقافي جدي
- حبيبتي ثمار
- الجمعة التالية
- يوم الجمعة
- دم الفصيد
- النتيجة ............بك........ خديجة
- الكرادة لم تحترق هذا اليوم
- نص مشحون بالدم


المزيد.....




- #ملحوظات_لغزيوي: رهائن لدى التنظيم!
- انطلاق المائدة المستديرة حول الصحراء المغربية بقصر لوروزي بج ...
- توشيح ثلاث شخصيات مغربية بوسام جوقة الشرف بدرجة فارس للجمهور ...
- وزير إسباني يثمن موقف المغرب في مكافحة شبكات تهريب المهاجرين ...
- صدر حديثًا رواية -شنيور- للكاتب أحمد فاضل
- السينما الروسية ضيف في الصالات السينمائية اللبنانية (صور)
- صدور ترجمة عربية لرواية بعنوان -مشكلة سبينوزا-، للكاتب إرفين ...
- حنان? ?ترك? ?تعود? ?من? ?اعتزالها? ?بفيلم? ?جديد? ?
- لبنان… افتتاح فعاليات -أسبوع السينما الروسية- (فيديو العروض ...
- مؤرخ فرنسي: الإسلاموفوبيا متجذرة بالغرب وقودها الدين والحروب ...


المزيد.....

- المسرح الشعبي في الوطن العربي / فاضل خليل
- مدين للصدفة / جمال الموساوي
- جينوم الشعر العمودي و الحر / مصطفى عليوي كاظم
- الرواية العربية و تداخل الأجناس الأدبية / حسن ابراهيمي
- رواية -عواصم السماء- / عادل صوما
- أفول الماهية الكبرى / السعيد عبدالغني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ليلة مومس / تامة / منير الكلداني
- رواية ليتنى لم أكن داياڨ-;-ورا / إيمى الأشقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - الغباء موهبة