أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - تَفَكَرُوا... وَضعُ الحَدِيثْ حَتى فِي العَصرِ الحَدَيثْ















المزيد.....

تَفَكَرُوا... وَضعُ الحَدِيثْ حَتى فِي العَصرِ الحَدَيثْ


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5922 - 2018 / 7 / 3 - 17:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قيل انه... في عصر أتباع التابعين كثر الوضع وازداد... وتفشى التحلل والكذب في الأمة... حتى اشتهرت بعض البلاد بوضع الأحاديث مثل ( العراق )... والتي سميت( بدار الضرب)... تضرب فيها الأحاديث كما تضرب الدراهم... مما دعا الإمام مالك أن يقول: (نزلوا أحاديث أهل العراق منزلة أحاديث أهل الكتاب : لا تصدقوهم ولا تكذبوهم )... وكان ابن شهاب الزهري يقول: (يخرج الحديث من عندنا شبرا فيعود لنا من العراق ذراعاً )... ويقول الإمام الأوزاعي:(كنا نسمع الحديث فنعرضه على أصحابنا كما يعرض الدرهم الزيف على الصيارفة، فما عرفوا منه أخذناه، وما تركوا تركناه ).
1- المنتقى من منهاج السنة : ص88.
2- ضحى الإسلام: ج 2 ص 152.
3- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ج 1ص 21.
ولا زال المسلمون يصدقون هؤلاء الدجالين... لطيبتهم وحبهم الزائد للدين... الذي تحول لسذاجة مضحكة في هذه الأيام... فيكفي أن تقول كلمة قال رسول الله وتصلعمه... وتكمل ما تريد وتضع ما تريد... والآخرون فقط يصلون على محمد ويهزون الرؤوس... ولا يدرون ما الحكاية... لانهم تعودوا على القص واللصق المبين... والسبب الآخر هو الجهل المستفحل والمستشري في المسلمين... فآخر كتاب ربما قرأه البعض منهم هو قبل 5 سنوات أو أكثر... وربما هذا الكتاب يتكلم عن تفسير الاحلام لابن سيرين... ونلاحظ بناء على المعطيات السابقة... كيف ان وضع الحديث والكذب فيه لايزال مستمرا مثلما كان ولم يتغير... فكل فريق كان يؤلف أحاديث لمصلحته الشخصية ولمصلحة مذهبه... واضعا نصب عينيه فتاوى جواز الكذب لنصرة دين أشرف المرسلين... فيستسيغ الأمر عن طيب نفس منه وبكل أريحية... لكن للأسف يصطدمون بالواقع... وأكبر دليل هو المذهب السني والشيعي... فكل فريق ينتصر لاحاديث هو وضعها بنفسه... وأنكر الأحاديث الأخرى... فقط لان رواتها ينتمون لمذهب آخر... فكان الرفض على أساس المذهب وليس على اساس صدق الرجل وامانته .
فصحيح الشيعة هو ... (ما رواه العدل ، الإماميّ ، الضابط ، في جميع الطبقات).
وصحيح السنة هو (( الحديث الصحيح فهو الحديث المسند الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه وقال الحافظ ابن حجر في النخبة بنقل عدل تام الضبط ))... والعدل لا يستوجب أن يكون من أهل البدع... وأهل البدع بمفهومهم هم الشيعة الروافض والخوارج... فمنهم من قبل الحديث عن هؤلاء و ذلك بعد الاستحاطة... ومنهم من رفض ذلك جملة وتفصيلا... أي ان الوضع بالنسبة للأحاديث هي شوربة عدس... والحديث كان يوضع بأشكال مختلفة... ووضعت الاحاديث من قبل أصحاب محمد... خاصه بعد التوسع الإسلامي... لتأييد نبوه محمد التي لا تستند على اي ركيزة... ومن الطبيعي ان اهل البلاد الأخرى كانوا يتساءلون... عن معجزات هذا النبي الخاتم ويقارنونها بمعجزات انبياء اخرين فلا يجدون شيئا... وهم لا يجيدون العربية حتى يكون القران معجزه بالنسبة لهم... وتخصص في ذلك عبدالله بن مسعود وانس وجابر... وكانت الاحاديث توضع لأحدى هذه الغايات:
1- وضع احاديث من قبل التابعين في محاولة منهم لتعزيز نبوة محمد.
2- وضع احاديث من قبل وضاعين لغرض تجاري.
3- وضع احاديث من قبل سياسيين لهدف سياسي.
4- وضع احاديث لتأييد حكم فقهي اجتهادي داخله عِرفٌ او عاده.
وفي أيامنا هذه... وضع المدعو زغلول النجار... حديثا في عصرنا هذا وينسب لابن عباس... ولم يلاحظ ذلك إلا القليلون وانتشر واعتبر إعجازا علميا... ولله المنة والحمد كثيرا... ففي كتاب الاعجاز العلمي في السنة النبوية للدجال زغلول النجار صفحة 32...اورد الحديث التالي :
عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل :هذه المغارب اين تغرب ؟ وهذه المطالع اين تطلع ؟ فقال صلى الله عليه وسلم ( هي على رسلها لا تبرح ولا تزول ، تغرب عن قوم وتطلع على قوم، وتغرب عن قوم وتطلع ، فقوم يقولون غربت، وقوم يقولون طلعت)... ((مسند الامام ابي إسحاق الهمداني))
ويقول التاجر الديني زغلول النجار... والله رويت هذا الحديث لأحد كبار علماء أمريكا المعاصرين(على اساس انه لا يخالط الا العلماء الكبار كونه عالما كبيرا في بعر البعران)... فقام الرجل واقفا من الكرسي الذي كان يجلس عليه(سترك اللهم)... وقال لي: لو لم يقل محمد إلا هذا الحديث... لكان كافيا للشهادة له بالنبوّة... وقال الرجل... هذا الحديث على بساطته... يصف لنا كروية الأرض... ودورانها على محورها أمام الشّمس... تبادل اللّيل والنّهار... تحرّك المشارق والمغارب من نقطة إلى نقطة على سطح الأرض... من كان يعرف هذا من قبل 1400 سنة غير نبيّ موصول بالوحي... ومُعَلَّم من قِبل خالق السّماوات والأرض!!
طبعا بحثت عن هذا الحديث كعادتي في الامام جوجل المبارك... فإذا بي أكتشف عجبا... وأصدم من هول ما عرفت ولاحظت... فان هذا الحديث لا يعرف من كلام النبي صلعم... لا بسند صحيح ولا ضعيف... ولا يشبه كلام النبوة... بل ولا عن عِصابة السلف السابقين... ثم إنه لا يُعرف أحد من العلماء... الذين صنفوا كتباً في سنة المهرطقين... ممن يسمى{{ أبو إسحاق الهمداني}}... وهذا نص مقال زغلول الدجال... نشر في جريدة الأهرام المصرية تحت عمود {من أسرار القرآن}... بتاريخ 8 نوفمبر 2002 ضمن سلسلة "من الإعجاز العلمي في السنة النبوية... http://www.znaggar.com/2002/11/8-11-2002.html
وهنا بالصوت والصورة
https://www.youtube.com/watch?v=RwwI7WNL7Ng
https://www.youtube.com/watch?v=XvXwVzU6MQs
وهنا تكذيبه: https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=74262
http://www.albaidha.net/vb4/showthread.php?t=20851
فيا أيها المسلمون... إذا كان بالإمكان وضع الأحاديث في عصر الإنترنت... فما بالك يا رعاك الله في العصر الأموي والعباسي... تخيل كمية الكذب وانتشاره كالنار في الهشيم... ثم يأتي على الناس زمان تعتبر فيه الكذبة أمرا بديهيا... لا يكذب الكاذب إلا مجنون أو من سفه نفسه... نعم وضع الأحاديث بزمننا سهل جدا... فما بالنا بالعصور القديمة حيث كان العلم بأيدي القلة... على عكس اليوم بفضل الانترنت... ولذلك أريد أن ان أشارك بهذا الحديث الرائع أيضا((( أنا واضعه ولكن لا تخبروا أحدا)))
حدثنا ‏ ‏أبو النعمان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن زيد حدثنا أبي بن علي حدثنا عامر بن عبد الجبار‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن أبي بكر بن أنس ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏رضي الله عنه ‏عن النبي صلعم ‏قال، أتدرون ما قوله تعالى: {{وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ}}، قالوا الله ورسوله أعلم، قال العالم الفلكي أبا القاسم صلعم: إن الشمس عبد من عباد الله، تالله إنها لا تفتر إلا لتكنس أرضكم هذه، وقمركم هذا... صدق رسول الله.
وجه الإعجاز في هذا الحديث الشريف الصحيح... أن النبي صلعم قد تنبأ بأن الشمس في يوم من الأيام ستتحول إلى ثقب أسود... بعد أن تفنى طاقتها وستبتلع الكواكب المحيطة... ولا ننسى قوله تعالى في موضع آخر: {الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} [التكوير : 16]... وهو ما يشير إلى معجزة قرآنية أخرى... تشير إلى الثقوب السوداء وتشبيهها بالمكانس... نعدكم بالبحث بهذه المعجزة في مبحث آخر إن شاء هبل... صدقت يا رسول الله... ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أتعلمون... والله من الممكن جدا ان أترك كفري وانتقل للإسلام... ليس لإيماني بصحة الإسلام كما قد يتهيأ لبعض ضعاف النفوس... وانما لأشتغل نصاب... عفوا إعجازي مثل حبيبنا زغلول المليونير... لأنه يبدو لي بأن لدي موهبة... وأعتقد إن عملت نصابا عفوا إعجازيا... فسأجني شيئا على الأقل... بينما في كفري ضد الإسلام... لا أقبض قرشا واحدا الله وكيلكم... وبنيت اعجازي العلمي هذا على خطى الحبيب المصطفى حيث قال: الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة.
الراوي: أبو هريرة... خلاصة الدرجة: إسناده صحيح... المحدث: الألباني... المصدر: تخريج مشكاة المصابيح... الصفحة أو الرقم: 5620
ولكن لماذا في النار... ماذا فعلوا وما هي جريمتهم... طيب الشمس والقمر في النار... وماذا عن بقية ملايين النجوم والاقمار والكواكب ما هو مصيرها... الجنة مثلا... اين زغلول ليشرح لنا لماذا... اليس محمد ابن آمنة هذا كان يستخف بعقول الصعاليك الرعاع... فما بالكم لا زال يستخف بعقولكم كما يستخف زغلول والشلة... بانتظار الإجابة؟؟
وتثمينا للجهود القيمة التي يبذلها البروفيسور العالم زغلول دفاعا عن هراء المضل المكار الغدار... جاءنا وحيٌّ من رب الحمير والبغال... اله المهرطقين الاولين والآخرين :
العحم (1) قُلْ هَلْ أَتاكَ نَبأ زَغْلُولَ شَيخَ المُدَلسِين (2) لَقَدْ كَانَ مِنْ عِبادِنا المُعدَمِين (3) وَلَقَدْ نادى وَهُو مَنسِيٌّ كَظِيمٌ حَزِين (4) قالَ رَبِي إجعَل لِي قَصراً وَأموالاً وإنكَ خَيّرُ الرَازِقِين (5) فَلَما لم يَستَجِبْ لَهُ قالَ لآخُذَنها غَصباً بِاليَمِين (6) فَنَقَبَ فِي تَعاوِيذِ وَهَراءَ المُفَسِرِين (7) وَراحَ يُفَسِر قُرآنَ المُشَعوذِ مَنْ شِمالٍ وَيَمِين (8) حَتى سَما بِجَهلِهِ فَوقَ جَهلِ الجاهِلِين (9) وَوَجَدَ مَنْ يَستَمِعَ لَهُ مِنْ خَلقِنا المُغَفَلِين (10) فَاستَغَلَ جَهلَهُم وَأستَحَلَ أموالَهُم وَهُمْ بِهِ مُعجَبِين (11) فَلَما تَصدى لَهُ بَعضَ الكُفارِ وَالمُلحِدِين (12) إذْ قالُوا يا زَغلُول دِلَنا إنَ القُرآنَ مِنْ عِندَ رَبُ العالَمِين (13) قَالَ لَئِنْ جِئتَكُمْ بِالحَقِ فَهَلْ أنتُمْ مُتَبعِين (14) قَالُوا مَا لَنا لا نَتبَعْ الحَقَ إنْ جاءَنا وَما كُنا مُستَكبِرِين (15) قَالَ فَهل عَلِمتُمْ بِنَظَرِية أومْ بِالأدِلَة وَالبَراهِين (16) وَمِنْ قَبلِهِمْ قانُونَ نِيُوتِن وَكُوبَرنِيكُوس وَالعُلَماءَ أَجمَعِين (17) قَالُوا نَعَمْ نَحنُ بِها مُصَدقِين(18) قَالَ إنَ الله أَثبَتَها فِي القُرآن مُنذُ مِئاتَ السِنِين (19) قَالُوا كَيفَ هَذا وَلَمْ يَستَفِدَ بِها الأَوَلِين (20) هَلْ عُمِيَتْ عَلَيهِمْ أَمْ كانُوا غَيرَ عاقِلِين (21) قالَ كَلا وَلكِنَهُ عِلمٌ لَو تَعلَمُونَ دَفِين (22) لا يَفقَهَهُ إلا المُقَرَبِينَ الخاشِعين (23) تَنزِيلٌ مِنْ عَلامٍ وَهُو رَبُ الغافِلِين(24) وَلَقَدْ آتانِي الله العِلمَ ما لَمْ يُؤتِ بِهِ الأوَلِين (25) وَجَعَلَ لِي بَصِيرَةً كَيفَ أجنِي المَلايين (26) قالوا يا زغلول إنا فِي رَيبٍ مِنْ أمرِكَ وَشَكٍ مُبين (27) فَإما أنْ تُبَيّنَ لَنا وَإلا كُنْ مِنَ الساكِتِين (28) قالَ سَيَأتِيكُمْ بِها رَبِي وَأنتُمْ غَيرَ شاعِرِين (29) آتُونِي أموالاً فَأكُونَ مِنْ أفضَلَ المُتأولين (30) فَلَما آتُوهُ ما سَألَهُمْ وَكانُوا لَهُ بِالعَطاءِ مُجزَلِين (31) قالَ اجمَعُوا لِي جَمهُوراً مِنَ المُسلِمين (32) وَبَينَ أنَ المُؤمِنُونَ فِي زِحامٍ مُجتَمِعين (33) أضاءَ لَهُمْ شاشَةً وَراحَ يُقَلِبَ الصُورَ مِثلَ المُشَعوِذِين(34) فَصَفَقَ القَومُ وَقَدْ كانُوا مِنْ قَبلِهِ وَمِنْ بَعدِهِ مُغَفَلِين (35) إلا الذِينَ أَنعَمْنا عَلَيهِمْ بِالعَقلِ قالُوا إنكَ لَمِنَ السافِلِين (36) وَما نَراكَ أثبَتَ شَيئاً وَإنكَ لَمِنَ الساخِرِين (37) أتَستَهزِيء بِعُقُولِ هؤلاءِ الأشباهُ المُغَيَبِين (38) لَقَدْ هَزُلَتْ وَرَبَ الكَعبَةِ وَجُورِيةَ بِنتُ المُصطَلقِين (39) وَلَقَدْ أَضَعتَ أوقاتَنا وَإنا عَلَيها حَرِيصِين (40) قالَ وَقَدْ أَخفى فِي نَفسِهِ ضَحكَةَ خُبثِهِ اللَعِين (41) أَما رَأَيتُمْ التَصفِيقَ وَهذِه آيَةٌ أَنِي عَلى الحَق المُبِين (42) قالُوا لَمْ يُصَفِقَ لَكَ إلا الحَشاشَةِ والجاهِلين (43) قالَ الآنَ أخذتُ المَلايين فَما أنا لَكُمْ مِنَ المُجادِلِين (44) فَتوَلوا عَنهُ وَذَهبُوا إلى قَومِهمْ مُنذِرِين (45) يا قَومَنا اعقَلُوا وَلا تَكُونوا مَسخَرَةً لِلعالَمِين (46) قالَ قائِلَهُمْ لا تَنصِتُوا لِقولِ المُلحِدِينَ وَالكافِرِين (47) ما جَاءَ زَغلُولٌ إلا بِالحَقِ وَإنَهُ لَمِنَ الصادِقِين (48) فَلَما يَئِسَ مُنهُمْ الكُفارَ وَالمُلحِدِين (49) وَأيقَنوا إن لا جَدوى مِنْ نُصحِ أحفادَ أشرَفَ المُرسَلِين (50) تَوَلُوا عَنهُمْ بِسَلامٍ مُعرَضِين (51) وَتَرَكُوهم فِي جَهلِهِمْ عامِهين (52) يا حسرة على المغيبين التائِهِين(54) أوَ كُلَّما جاءَهُمْ نَصابٌ بِهَراءٍ فَهُمْ لَهُ مُصَفِقِين (55) إنَ هذا لَهُو الشَقاءُ وَبِعقُولِهمْ مُستَهزئين (56) وَلا رَجاءَ فِي أتباعِ المُضِلِ أمكَرَ الماكِرِين (57) والذين يسبحون خَمساً بِإسم اللاتِ وَهُبَلَ اللَعِين (58) وحَبِيبهُمْ الذي كانَ الشَيطانَ لَهُ مُرشِداً وَقَرِين(59) أقسِمُ بِالحَجَرِ الصَوان وَعَفافَ أُمَ المُؤمنين(60) إنَ هذا الَقُرآنَ بِلِسانِ إبنَ أبِي كَبشَة البَدَوِي الجاهِلَ ألأمِين (61) صَدِيقَ يَعفُورَ حِمارُ سَيدَ المُرسَلِين وَالأنبِياءَ أجمَعِين(62) خالٍ مِنَ الأخطاءِ العِلمِيَةِ وَالفَلَكِيةِ لا كَالقُرآن الهَجِين(63) صَدَقَ أمونَ رَع المَصرِيين!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,566,127,319
- وَإنا لَهُ لَمُعَدِلُون... الحَجّاجُ بِن يُوسِفَ الثَقَفِي
- رِسالَة وَنِداء... لِلإله الذِي يَهدِي وَيَضِلُّ مَنْ يَشاء
- لا تَتَعَجَبْ مِنْ أفعالِ إنسان... حِينَما تَعرِف مَنْ هُو ق ...
- فقهاء وشيوخ الاسلام... الى متى سيكذبون على العوام
- هَلْ يَشتَرِطْ الإلحَاد أو الكُفُر بِالإسلام... لِيَنهَضَ ال ...
- السُؤال المُكَرَر...هَلْ فَكَّرتَ مَاذا سَتَقُول لله يَومَ ا ...
- الإسلام وَحُرِيَة العَقِيدَة... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِين ...
- الجَنَّةُ والحُورَ العِين... لَو تَكَلَمَ العَقلُ لَتَهاوَت ...
- تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد... إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُ ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ- مُحَمّد صَ ...
- رِسالَة إلى... عُشّاق محمد بن عبد الله صلعم
- إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.. ...
- بِأبي أنتَ وأمي يا رَسُولَ الله ... أرجُوكَ لا تَفتنّي
- الكُفّار يَكرَهُون الإسلام... لِأنَهُ دِينُ الحَق وَالحُورِ ...
- مِنْ مَهازِلْ البُخارِي وَالمَشْيَخَة... رَجْمُ القِردَةِ ال ...
- هَل القُرآن بَرِيء... فَمَنْ الجانِي الحَقِيقي؟
- مِنْ رَوائِع القِصَصّ... يَأجُوج وَمَأجُوج – وَالتَخرِيف الم ...
- آخِرْ العُظَماء وأشهَرَهُمْ...
- الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ... داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء
- الثَرثَرة... بَلاغَةٌ وإعجازٌ وُمُعجِزَة


المزيد.....




- السودان يترقب -مليونية 21 أكتوبر-.. و-فلول الإخوان- في الواج ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- في حضور وفد سوري رفيع المستوى.. الشئون العربية للبرلمان: الغ ...
- حركة النهضة الإسلامية تعتبر رئاستها للحكومة الجديدة في تونس ...
- بحماية قوات الاحتلال.. مئات المستوطنين والمتطرفين اليهود يقت ...
- أردوغان: الإسلام تراجع في إفريقيا بسبب الأنشطة التبشيرية وال ...
- لبنان.. عندما تتخطى الاحتجاجات الطائفية والمناطقية والطبقية ...
- زعيم حماس يحذر من خطورة مخططات إسرائيل لـ«تهويد» المسجد الأق ...
- الخريطة السياسية للقوى الشيعية المناهضة للأحزاب الدينية


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - تَفَكَرُوا... وَضعُ الحَدِيثْ حَتى فِي العَصرِ الحَدَيثْ