أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - تدليس النخبة المصرية، حول توظيف السلطة للدين ! الكاتب والاعلامى ابراهيم عيسى، نموذجاً.















المزيد.....

تدليس النخبة المصرية، حول توظيف السلطة للدين ! الكاتب والاعلامى ابراهيم عيسى، نموذجاً.


سعيد علام
الحوار المتمدن-العدد: 5921 - 2018 / 7 / 2 - 04:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تدليس النخبة المصرية، حول توظيف السلطة للدين !
الكاتب والاعلامى ابراهيم عيسى، نموذجاً.




سعيد علام
القاهرة، الاثنين 2/7/2018م

على الرغم من ان السلطة المصرية منذ منتصف القرن الماضى، توظف ليل نهار، وبكل الطرق، الدين لتحقيق اهدافها السياسية، الا ان موقف النخبة المصرية، الا فيما ندر، من هذا توظيف السلطة السياسى للدين، موقف مخزى، انه التدليس المخجل، عندما لا تتصدى له، فى حين انها تكرس كل جهدها ومواهبها لفضح التوظيف السياسى للدين من قبل جماعات اخرى، وبالطبع فى مقدمتها جماعة الاخوان المسلمين، التى توظف بالفعل الدين لاهداف سياسية، الا ان المشكلة ليست فى فضح توظيف هذه الجماعات للدين من اجل تحقيق اهداف سياسية، انما المشكلة فى انتهازية هذه النخب فى عدم فضح توظيف الدولة للدين "ليل نهار" لتحقيق اهداف سياسية، وهو ما يهدم اى دعاوى زاعقة عن دولة المواطنة، وفصل الدين عن الدولة، اى مزاعم الدولة المدنية.


طبعاً، هذا لا يعنى بأى حال من الاحوال، ان جماعة الاخوان المسلمين، كما كل جماعات الاسلام السياسى الاخرى، لا توظف الدين لاهداف سياسية، بل على العكس، ان التغاضى عن توظيف السلطة للدين من شأنه ان يخلق مناخاً عاماً، يجعل من توظيف الدين لتحقيق اهداف سياسية، امراً مقبولاً، "اذا ما كان رب البيت بالدف ضارباً ..".





الصراع على السلطة فى مصر !

ان الصراع على السلطة الدينية فى مصر، يأتى فى سياق مصادرة سلطة يوليو 52 لكل السلطات، والاستحواذ عليها جميعاً، الذى شمل السلطة الدينية، بجانب كل السلطات الاخرى، التنفيذية، التشريعية، القضائية، الثقافية، الاعلامية، الفنية، والرياضية .. الخ، الا ان الصراع على السلطة الدينية بين سلطة يوليو وجماعة الاخوان المسلمين، هو صراع على وجدان الشعب وروحة، حيث لا قوة اكبر من قوة امتلاك وجدان وروح الناس. فى الدول الاسلامية عموماً، وفى المنطقة العربية خاصةً، تمثل "السلطة الدينية" احد المصادر الرئيسية لشرعية الحكم، نظراً للطبيعة السسيولوجية لشعوب هذه المجتمعات ذات الاغلبية المسلمة، لذا فان صراع انظمتها للاستحواذ على "السلطة الدينية"، هو صراع وجود. ومما يعاظم من اهمية استحواذ انظمة الحكم على "السلطة الدينية" لدعم شرعيتها، هو الفشل الذى تعانى منه معظم هذه الانظمة، فى تحقيق النمو الاقتصادى والعدالة الاجتماعية، المبرران المفترضان لاستمرارها فى الحكم.(1)





لا تصارع خصمك فى ملعبه !

فى مواجهة اكبر واقوى تنظيم مناوئ لتنظيم الضباط الاحرار، بعد 1952، واجه عبد الناصر تنظيم الاخوان المسلمين، بعد استنفاذ دوره فى تثبيت اقدام النظام الجديد، وصار مصدر تهديد للسلطة الوليدة، واجه عبد الناصر هذا الموقف عن طريق سحب البساط "الدينى" من بين يدى الاخوان المسلمين، لقد اتخذ عبد الناصر هدفا تمثل فى احتكار مجال العمل الاسلامى، وتحريم الانشطة الدينية للجماعات التى قد تمثل تهديدا لنظام حكمه، وفى مقدمتها جماعة الاخوان المسلمين، حليف المرحلة السابقة، مرحلة "تمكين" "الضباط الاحرار".


ولتفعيل هذا السلاح المذهبى، تم اعادة احياء مؤسسات الاسلام الرسمى، فعلى سبيل المثال: بعد ان كانت كليات الأزهر، ثلاث:(الشريعة – أصول الدين – اللغة العربية) وكانت تتبعه 7 معاهد في المحافظة (ابتدائي وثانوي)، فأصبح في داخله جامعة كاملة فيها 13 كلية ولها فروع في المحافظات، ومعنى ذلك أنه تم تأسيس جامعة على أساس طائفي يصبح الطالب فيها طبيباً أو مهندسا شرط ان يكون مسلماً!، كما أنشئ 280معهدا عاليا للعلوم الدينية فقط، و6000 معهد ابتدائي وإعدادي وثانوي، وأصبح عدد طلاب المعاهد الدينية في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية مليونا و250 ألف طالب وطالبة، وأصبح عدد الشيوخ نصف مليون تقريبا ينتشرون في 190 ألف مسجد وزاوية في أنحاء مصر حتى سنة 1992 فقط ..


"لقد ناصب نظام يوليو العداء للقوى السياسية اليسارية والليبرالية، اشد من عداؤه للقوى السياسية الدينية (الاسلامية)!، فقد كانت نشاة نظام يوليو متداخلة مع "الاخوان المسلمين"، وحيث كانت "عضوية أغلب تنظيم ‘الضباط الأحرار في جماعة "الإخوان المسلمين" .. وبعضهم ومنهم عبد الناصر كانوا أعضاء في الجهاز الخاص في جماعة الإخوان" ..


وقد حدد عبد الناصر انتماء مصر في ثلاث دوائر: العربية والإفريقية والإسلامية (فلسفة الثورة – ص 102-105) وهو ما يعني قطع علاقة مصر مع حوض الحضارات أي حوض المتوسط، وبالتالي مع الحضارة المعاصرة. إن خدمة وتعميق المعتقد الإيماني هو عمل إيجابي ولكن تأسيس عقل ديني عليه معاد للحرية والتقدم لخدمة أهداف سياسية هو ما أدى إلى ما نحن فيه، ، وهكذا شمل العقل الديني كل شيء. وهكذا يمكن معرفة لماذا خرج من مصر ثلث جماعات الإرهاب باسم الإسلام على المستوى العالمي. كما يقرر - ريتشارد هرير دكمجيان فى كتابه "الأصولية في العالم العربي"، من أن ثلث التنظيمات الإسلامية الراديكالية على مستوى العالم خرجت من مصر، وتعدادها الكلي 92 تنظيما."(2)(3)


بعد هزيمة 67 واعتراف عبد الناصر باسرائيل ووفاته معنوياً ومادياً، وانتهاء حلم الوحدة العربية، تآكلت شرعية النظام الى حد كبير، وبعد الاكتفاء بحوالى ثلاثة ارباع قرن من تجريب النخبة فى المذاهب، الاشتراكية من الشرق، والليبرالية من الغرب، وضعت الشخصية العربية والمصرية من جديد امام ازمة الهوية، بحث النظام عن وسيلة لتعويض التأكل فى شرعيته، فاندفع بقوة فى اتجاه التوسع بشدة فى اللجؤ الى المذهبية الاسلامية، ليبزغ من جديد حلم "الصحوة الاسلامية" بدءاً من سبعينيات القرن الماضى. لتخفت النزعة القومية العربية والمصرية العرقية امام الدعوة للوحدة الاسلامية الدولية، والتى طالما تنازعت معها النزعة القومية. ولتعود جماعات الاسلام السياسى اكثر قوة، ولتضعف الحركة القومية الناصرية.





السيسى انا مسؤل عن الدين ايضاً !

لقد عبر الرئيس السيسى عن هذا النهج اوضح تعبير، عندما قال: "مفيش حاجه بعد كده اسمها قياده دينيه وانا المسؤل عن الدين والقيم والمبادىء"!؛(4) على العكس من الدرس الذى كان على "فريق" السيسى" استيعابه، والذى يحاول تفادي نتائجئه الكارثية، عبر مسارات عديدة، لاتختلف جذرياً عما سبق، تحت عنوان عام مبهم "اصلاح الخطاب الدينى"، والذى سيؤدى وفقاً لكل الخبرات السابقة، الى نفس النتيجة التى حصل عليها اسلافة منذ يوليو 52، وهو الدرس الذى يتلخص فى ان استخدام نفس السلاح "استغلال الدين لاهداف سياسية"، والذى تستخدمه القوى الاصولية ضد النظام، استخدام نفس هذا السلاح – سلاح استغلال الدين – من قبل النظام، ستكون نتائجه بكل تأكيد، وعبر الخبرات التاريخية الحديثة كما القديمة، ستكون نتائجه فى النهاية لصالح هذه القوى الاصولية المناؤة للنظام!.


اذا كانت حركات الاسلام السياسى الاصولية (الاخوان وحلفائهم) لهم ايدولوجيتهم، واذا قد كان للقوميين (الناصريون وحلفائهم) ايدلوجيتهم (52 – 67)، وكذلك اذا كان لليساريين (الماركسيين وحلفائهم) ايدلوجيتهم ، وكذا لليبراليين ايدلوجيتهم، فما هى ايدلوجية امتداد يوليو52 الحالية (ما بعد يوليو 2013) ؟!


ان الانحياز للقوى المدنية الديمقراطية هو المخرج الوحيد امام سلطة يوليو الممتدة، للخروج من ازمتها التاريخية، حيث ستكون هذه القوى هى الامتداد المجتمعى لهذه السلطة – فى شكلها المدنى الديمقراطى الجديد المفترض – وهى فى نفس الوقت هى الحليف الوحيد – المفترض – لـ"السلطة الدنيوية" الا يمينية، فى مواجهتها التاريخية المحتومة مع قوى الاسلام السياسى الاصولى، اليمين الدينى، بامتدادها المجتمعى الواسع الذى لايمكن انكاره او الاستهانة به؛ الا ان هذا المخرج يصطدم بعائق بسيط، بان تغير سلطة يوليو من طبيعتها.(5)


هذه ليست دعوة لاقصاء اى قوى سياسية او اجتماعية وطنية، انه الحديث عن التحالفات المصيرية فى لحظة تاريخية محددة، تلوح في الافق تهديدات حقيقية مرعبة تمس وجود الدولة المصرية ذاته.





لماذا ابراهيم عيسى، نموذجاً !

ليس عيسى سوى نموذج للغالبية الكاسحة من النخبة المصرية، ولكن اختيار عيسى كنموذج، كان بسبب رشاقته وخفة حركته، فى الانتقال من "حجر" هذا المليونير، الى "حجر" هذا الملياردير، بكل خفة ورشاقة، مما يسمح له بان يكون صوتاً مؤثراً، دائم الوجود، خاصة فى فضح توظيف جماعة الاخوان للدين لتحقيق اهداف سياسية، وفى نفس الوقت، صوت دائم الغياب، فى فضح توظيف السلطة للدين لتحقيق اهداف سياسية.


كما يتبع التابع المتبوع، وعلى طريقة "على جناح التبريزى وتابعه قفة" ظلت زوجة تابع عيسى "قفه"، تحصل شهرياً على عشرة الاف جنيهاً، - قبل تعويم الجنيه -، بدون اى عمل، من قبل رجل الاعمال، صاحب اشهر "قفا" فى التاريخ،(6) الذى كان يدفع العشرة الاف جنيهاً شهرياً مقابل لا عمل، ولكن مقابل جهود زوجة "قفه" فى وضع عيسى على "حجر" رجل الاعمال هذا، والذى كان يراهن على التاثير على عيسى من خلال رشوة زوجة تابعه "قفة"، وهما ايضاً كانا يعلمان ويوافقان.


من السهل التعرف على اسباب هذا التحيز لدى النخبة المصرية، فى مسألة التوظيف السياسى للدين، بين تركيز مستمر ودائم، على مدى عشرات السنينن، تحديداً منذ سلطة يوليو، على فضح توظيف جماعات الاسلام السياسى، وفى مقدمتها جماعة الاخوان، للدين لتحقيق اهداف سياسية، وبين تجاهلها المستمر والمتعمد الفاضح، فى عدم فضح توظيف السلطة للدين لتحقيق اهداف سياسية، وان ذكرت، تذكر فى جملة خجولة مهذبة، من باب النصح للسلطة؛ هذه الاسباب التى يمكن اجمالها فى، ان التركيز على فضح توظيف الاخوان للدين، من شأنه ان يلقى قبول ورضى من السلطة التى تخوض صراعاً ضارياً مع الجماعة على السلطة عموماً، والسلطة الدينية خصوصاً، كما ان التركيز على فضح توظيف الاخوان للدين، من شأنه ان يلقى قبول ورضى من فئات عديدة من المجتمع، خاصة فئة رجال الاعمال الذين يملكون وسائل الاعلام من صحف وقنوات تلفزيونية، مصدر الارتزاق الرئيسى لكل "على جناح التبريزى وتابعه قفة".




سعيد علام
إعلامى وكاتب مستقل
saeid.allam@yahoo.com
http://www.facebook.com/saeid.allam
http://twitter.com/saeidallam




المصادر:
(1) الصراع على السلطة الدينية فى مصر
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=558391
(2) الأصولية في العالم العربي - ريتشارد هرير دكمجيان ص 103
https://www.4shared.com/office/Yx4nI9uxba/____-___.html
(3) عندا مارس عبد الناصر الانقلاب الدينى بعد الانقلاب العسكرى – امين المهدى
http://www.civicegypt.org/?p=39685
(4) السيسى : مفيش حاجه بعد كده اسمها قياده دينيه وانا المسؤل عن الدين والقيم والمبادىء.
https://www.youtube.com/watch?v=bp2d2OImU4E
(5) مع استمرار تغييب وضعف القوى المدنية: -الثورة- القادمة فى مصر بقيادة -اسلامية-! - سعيد علام
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=518469
(6) فيديو، السيد البدوى الوحيد الذى دخل التاريخ "بقفاه".
https://www.youtube.com/watch?v=5et2tkLc6FU
بلاغ يتهم السيد البدوي شحاته باغراق مصر بمخدر الترامادول عبر شركات الأدوية التي يمتلكها، حديث العرب.
http://talkofarabs.blogspot.com.eg/2012/11/blog-post_5004.html
دعاء فاروق تكتب: الكماشة رقم (١) في مصر.. قناة الحياة سابقً.
https://www.e3lam.org/2017/07/03/123476





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,046,812,925
- فى مصر ايضاً، -الميراث الثقيل- كذريعة !*
- اجابة لسؤال الساعة: لماذا لا يتحرك الشعب المصرى ؟!*
- صندوق النقد ليس قدراً، الا من حاكم وطنى ؟!*
- العين -المغمضة- لمراكز الابحاث الغربية ؟! مركز كارنيجى للسلا ...
- ابتلاع المواطن عارياً !*
- تفعيل ازمة، تجعل -خرق- المواطن، ممكناً!
- لا دولة ولا شبه دولة، فقط -شركة نوعية-؟!
- -فشخ- الدول ! رياح الكيماوى، تهب من العراق على سوريا.
- المطلوب فى مصر: -كارثة- !
- السياسة والاقتصاد فى مصر !
- مأزق -السيسى- الغير مؤجل ! لا شروط سياسية، اقتصاية فقط !
- خطة التحويل القسرى: من -دولة مصر- الى -شركة مصر- !
- عولمة -الربيع العربى-، الاختراق الاخير! ليه تبيع -الدجاجة-، ...
- انها حقاً، -فوبيا اللجان الخاوية-، اليس كذلك ؟! -للافكار عوا ...
- حرب الارهاب المخصخصة، بنيت كى لا تنتهى !*
- تكنولوجيا المعلومات: من سلاح ضد الاستبداد الى داعم له !*
- سيناريوهات ما بعد فوز السيسى بالرئاسة الثانية ؟!
- فى مصر ايضاً: إثراء الاقلية، عبر إرعاب الأكثرية !
- -حرباء الفاشية-، سلطة ومعارضة !
- -الشرعية الدوارة- فى مصر !


المزيد.....




- توقيف أسرة أمريكية متهمة بقتل 8 أفراد من عائلة واحدة
- طقس الكويت -غير مستقر-.. وتحذير للمواطنين والمقيمين من -الدف ...
- الشرطة التركية تلقي القبض على قاتلي طالبة سورية
- مصر وإثيوبيا تبحثان تطورات مفاوضات سد النهضة
- الصدر للقضاء العراقي: حاسبوهم وإلا فسنحاسبهم
- تركيا تدعو إلى تحقيق دولي في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ...
- الولع بنجوم بوليوود يكلف ابن عم ملك البحرين 33 مليون دولار
- تيريزا ماي: مشروع اتفاق "بريكست" مع بروكسل هو أفضل ...
- مصريتان تغوصان في البحر للحام السفن
- تركيا تدعو إلى تحقيق دولي في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ...


المزيد.....

- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - تدليس النخبة المصرية، حول توظيف السلطة للدين ! الكاتب والاعلامى ابراهيم عيسى، نموذجاً.