أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - يوسف جبارين - لانغر كانت رائدة محامي ومحاميات الضمير في اسرائيل














المزيد.....

لانغر كانت رائدة محامي ومحاميات الضمير في اسرائيل


يوسف جبارين
الحوار المتمدن-العدد: 5919 - 2018 / 6 / 30 - 15:55
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


*ألقى النائب يوسف جبارين الكلمة القصيرة التالية أمام الكنيست تذكيرا وتكريما للمحامية والمناضلة الأممية فيليتسيا لانغر، فيما يلي نصها*
فليتسيا لانغر، محاميّة ومناضلة أمميّة جريئة، توفيت في ألمانيا الأسبوع الماضي عن عمرٍ يناهز الثامنة والثمانين عامًا، بعد ان قضت أغلبيّة اعوام حياتها في النضال ضد الإحتلال ومن أجل حقوق الإنسان.
إشتهرت بدفاعها المستميت عن النشيطين وعن الأسرى الفلسطينيين. وفقدانها في الأسبوع الاخير هو خسارة كبيرة لكل من يناضل من أجل إقامة الدولة الفلسطينية ومن اجل العيش المشترك ما بين الشعبين.
فليتسيا لانغر كانت بطلة، طلائعية، وصوت الضمير الحيّ. هي، وباقي زملائها القلائل، لم يحظوا يومًا بالتقدير الّذي يستحقونه في هذا المكان. هنا، تصادمت مطالباتها بالعدل مع دولتها.
لانغر درست الحقوق في الجامعة العبريّة، وما بعد الإحتلال كانت من أوائل من فتحوا مكتبًا للدفاع عن ضحايا الإحتلال من الفلسطينيين. لانغر كانت رائدة محامي ومحاميات الضمير في اسرائيل، الّذين هبوا لمناصرة حقوق من وقع تحت الإحتلال.
في مقابلة معها في العام ٢٠١٢، بعد ان كانت قد أغلقت مكتبها وإنتقلت للعيش في المانيا، قالت: "تركتُ إسرائيل، لأني لم أعد أستطع أن أمد يد العون أكثر للضحايا الفلسطينيين في ظل المنظومة القضائية القائمة، إضافةً لتجاهل القانون الدولي الّذي من المفترض أن يدافع عن الأشخاص الّذين أحاول الدفاع عنهم. لم أستطع أن أنشَط، وأحسست بالعجز".
هي قالت إنها لم تترك جبهة النضال، وإنما فقط بدلّت مكانها في هذه الجبهة. ضد ماذا ناضلت الإمرأة الجريئة لانغر؟
ضد سياسة تعذيب الشاباك، وضد طرد الناشطين السياسيين، وضد الإعتقالات التعسفية، وضد هدم البيوت. وأكثر من كل ذلك، ناضلت من أجل تطبيق القانون الدولي الّذي لطالما تجاهلته إسرائيل، ضاربة به عرض الحائط.
يجب أن نواصل دربها، وسنعمل من أجل تخليد هذا الدرب.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,092,271,730
- دستورٌ متساوٍ للجميع؟-
- رأي قانوني هل ستؤثر حالة شارون الصحيّة على موعد الانتخابات؟


المزيد.....




- بالأرقام.. عدد المتظاهرين والمحتجزين باحتجاجات -السترات الصف ...
- كلمة نائب الأمين العام للشؤون التنظيمية في المنبر التقدمي فا ...
- الشعبية: عملية عوفر البطولية أثبتت أن المقاومة حاضرة وليست ع ...
- عن الحفلة المصرية بحُلوها ومرّها: يا «بهيّة»... ماذا فعلتِ ب ...
- نشطاء يعلنون عن تأسيس حملة -السترات الحمراء- لـ-إنقاذ تونس- ...
- بعد اصابة المستوطنين قرب عوفرا: الاحتلال يقتحم قرى رام الله ...
- المغرب: ندوة نسائية تخليداً لذكرى الشهيدة سعيدة المنبهي بطنج ...
- المواجهة: خيارٌ ثابتٌ وواحدٌ، وفي كل الساحات / افتتاحية مجلة ...
- افتتاحية: الهجرة نتيجة حتمية لفشل الاختيارات السياسية للدولة ...
- العدد 289 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك


المزيد.....

- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي
- الشهيد محمد بوكرين، أو الثلاثية المقدسة: الامتداد التاريخي – ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - يوسف جبارين - لانغر كانت رائدة محامي ومحاميات الضمير في اسرائيل