أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الملك بن طاهر بن محمد ضيفي - لا حكم للأوغاد إلا بتوطين الفساد















المزيد.....

لا حكم للأوغاد إلا بتوطين الفساد


عبد الملك بن طاهر بن محمد ضيفي
الحوار المتمدن-العدد: 5918 - 2018 / 6 / 29 - 21:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحرب على الفساد مشروع يهدف إلى تطهير العقول من الجهل لتحقيق العدل
وهذه الحرب لا تبدأ إلا بمحاسة الفاسدين المتنفذين من رجال المال والأعمال والسياسيين ورجال الدين ولن تنتهي بتشريد الأتباع المستضعفين
نعم الحرب على الفساد تبدأ عندما
-1: نسأل السؤال الصحيح في المكان الصحيح
-السؤال: من أين لك هذا؟
-المسؤول: كل مسؤول؟
-السؤال: عن الثروات نشوءا ونماء؟
-المسؤول: كل الأثرياء خاصة حديثي العهد بالثراء؟
-السؤال: عن كل التعيينات والزيادات والترقيات؟
-المسؤول: كل الحكومات الوزراء المدراء الوجهاء الأدوات؟
لأن السياسي الذي يدير الفساد ويؤطره ويضع أطره يستمد شرعيته من الشعب الذي لم يخضعه للحق وداهنه إما لولاء حزبي أو لنفع يأمله وخير يؤمله أو لضر يخشاه ويأس قطع أمله واحباط اجتث طموحه واستأصله وعند هذا المنحنى تبدأ مرحلة الاستسلام والتسليم للواقع ثم يشتد التنافس بين السياسيين والمتنفذين على المواقع لا لخدمة المواطنين بل للاستحواذ على أكبر قدر ممكن من الثروة وسعيا لاحتكار السلطة أو تقاسمها مع الحلفاء الذين كان يجرمهم ويحرض عليهم ويتوعدهم بمحاكم شعبية أو بعدالة انتقامية فإذا لم يفلح جعلها انتقالية فإذا كسبا الرهان جعلاها انتقائية فإذا تحالفا وتشاركا السلطة والثروة جعلاها مصالحة وطنية ثم يتفرغ جميع أطراف المهزلة لتفكيك الدولة وبناء كيانات سيادية وسياسية واقتصادية موازية تسبغ عليها الشرعية والدستورية تشريعات مجلس الحكم الجاهزة وهنا نهمس بلطف ليعلموا أنه كما تحمي الدولة مواطنيها وتنتظمهم لتنظمهم إبقاء عليهم فإنها تؤدب من شذ عنهم وإذا لج في عناده وأمعن في فساده وإفساده غيبته ولو استجن بأعتى الجيوش لقاتلتهم وقاتلته ولو فر منها إلى آخر الأرض لطاردته
فلا تستغرب قتل الأم لأبنائها إذا انتسبوا إلى أعدائها
حيث الجنان الضريبية والبنوك الغربية التي تُرحل إليها ثرواتنا الوطنية ولا تتم هذه الهجرة غير الشرعية إلا بمباركة ومشاركة نخابنا السياسية التي جاءت بها ثورة الكرامة والحرية وانتخاباتنا الديمقراطية وحكوماتنا الثورية ومجالسنا التأسيسية الشعبية ذات القرارات السيادية والإنجازات الثورية أف لهذه العناوين الببغائية ذات الخطابات الشعبوية والخيارات التجهيلية لتأسيس ثم تكريس المسارات التغييبية وطمس الحقائق الجلية تجميلا لقبح النخب السياسية والثقافية وتأجيلا لنهايتها الحتمية نهاية ستكون مروعة لسياسة الخيانة المقنّعة وأول العناوين انهيارا هذا التوافق الذي يرفعونه شعارا توافق النهب والسلب الذي تتجلى مظاهره في توطين الفساد والإفساد والتلاعب بثروات البلادوالتفويت فيها للعلوج الذين كانوا ومازالوا يدعمون الخونة في وطننا كيف لا وهم يبيعونهم قوتنا ويوهنون لصالحهم قوتنا يلعنون عهدا يسمونه بائدا ويقرون اتفاقياته ويستعملون نفس أدواته ما الذي فعله تحالف النخاسة بين عمائم السوء ولصوص الرئاسةأدعياء الحرية المتاجرون بالسيادة الوطنية وراث الإخوان والبورقيبية والرئيس الحقوقي واليسار النفعي والغنوشي وحزبهالذين شغلوا بتوظيف أتباعهم لتكثير أشياعهم والإحسان إلى الذين يوالونهم وإشباعهم بتعويضهم ودعمهم من بيت مالنا ويطمحون إلى تجريدنا من كل ما لنا ماذا فعل كل هؤلاء الخونة في الملف الملحملف النهب الممنهج للملح من أيام الاحتلال إلى حقبتي ما بعد الاستقلال أليس الاستقلال يجب ما قبله أليس عهد التغيير المبير الذي بايعه الكهان يجب ما قبله أليست ثورة الذل والهوان تجب ما قبلها أم أنكم تتناوبون على حكمنا مقابل تسليم مقدراتنا لتدمير قدراتنا والتفريط في مدخراتنا لتطويعنا وتركيعنا فيشغلنا جوعنا عن المطالبة بحقنا ويقعدنا فقرنا عن السعي لتحقيق كرامتنا واسترداد سيادتنا
خاب فألكم وقريبا ينبذكم شعبنا ويعلن نعيكم ويؤمم جيشنا كل ثرواتنا ملحا وغازا ونفطا وفسفاطا ورخاما...........
جيشنا الذي خونه واستقذره غويكم سيحارب أسودنا أسيادكم ليحرروا إرادتنا سيحمينا جيشنا بإذن ربنا من فساد ساستنا الذين باعوا كرامتنا بالتخبيل والتجهيل وصنع الملاحم الوهمية لهذا الجيل
وستمرون في طرقكم إلى مزابل التاريخ بالبنك المركزي ليزودكم لتتزودوا بفواتير صورية كانت ترد البنك من جهات وهمية لذلك سيصحبكم في رحلتكم محافظ البنك وبعض موظفيه لتناقشوا معهم هذه الخيانة الموثقة علكم تجدون لها مخرجا أو تبريرا في وزارة الصناعة التي ستتكرم عليكم بوفد مثقل بملفات تستمتعون بمراجعتها هناك في جنانكم الضريبية عفوا في مثواكم الوثير
وسنكتب لكم على الأبواب أحب الاسماء إليكم
" مخدع جزر الموريس "
مثلا
" منتجع بنما "
أو
" خان تيلندا "
وهكذا
ولن تنتهي حربنا على الفساد عندكم لأننا نعلم أنه ثمة فساد كامن بعد طي ملف تمول الجمعيات والأحزاب وما يحوم حوله ويدور في كنفه من فساد وإفساد تحميه دوائر النفوذ الحزبية والجمعياتية الضاغطة على الدولة بتوظيف الفاسدين الانتهازيين وتقريب الوصوليين النفعيين أو بالتمكين للحزبيين والموالين وإلا ما الذي يمنع الدولة من استرجاع أموال الشعب المتخلدة بذمم المشاركين في الحملات الانتخابية ولماذا لا تفتح تحقيقا قضائيا في ملف التمويلات الأجنبية ومن مظاهر الفساد الذي استشرى في هذه البلاد التدمير الممنهج للصناعة المحلية والإجهاز على البقية الباقية من الصناعات التقليدية بالتمكين للواردات التركية الوبائية وإغراق السوق الوطنية بالسلع الصينية الرخيصة والأوربية النفيسة لتندثر الحياكة في جربة وتغلق مناسج القيروان ويضيع منا النسري والمشموم ونفقد الجبة والمرقوم وتبور أرض الرقاب وضياع الشمال وتكسد التجارة في جمال وتفلس مصانع صفاقس وقصر هلال لتتضاعف أرباح رجال المال والأعمال بتشريد الحرفيين والعمال ومن مظاهر توطين الفساد تظاهر آل الغنوشي وآل السبسي وآل المال والأعمال ومن لف لفهم على إسقاط الفصل 37 من قانون المالية الخاص بالسر البنكي وللأسف نجحوا في تكثير مخازيهم ولأن الأمانة لا تعنيهم تضافروا على حجب سرقاتهم توطينا للفساد والإفساد وإمعانا في نهب البلاد وتفقير العباد وسترا على الفاسدين من الكهان والأزلام والمتنفذين والوجهاء المترفين وحديثي العهد بالنعم من الإرهابيين والمنافقين الذين يسرقون خبزنا في مجلس شعبنا فهنيئا لعصابة السراق وبعدا لثورة الشقاق والويل لشعب سلم دولته إلى أئمة النفاق ومن والاهم من تحالف السراق ما جعل ساسة النهب والإرهاب يظنون أن طمس الحساب سيحميهم من الحساب





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,911,660,763
- العقل الإخباري بين حمل الأسفار وتقديس الآثار
- الحبيب بورقيبة: قوة المنهج والضلع الأعوج
- متى تخرج الإنسانية إنسانها من إهابه ليكف إنساننا عن توحشه وإ ...
- سؤال الهوية
- بنياه تقلد وسامي: وسام الحب والسلام
- نقد وتحليل وجوه عزازيل
- الكلمات والمعاني
- الطائفية الدستورية
- تميمة الجهاد
- سؤال العقل؟
- أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل كذبة صهيونية وأحموقة عرب ...
- التسامح يبعدك عنك ليقرب الآخر منك
- أمت أناك تنهض أمتك وتتحقق رؤاك
- مَا المُقَدَّسُ مَنِ المُقَدِّسُ وَلِمَاذَا يُقَدَّسُ؟
- ما علاقة المتأول بالمعنى الأول؟
- ما الذي يجمع بين أبي عثمان وبين نابغة اليونان؟
- التحرش ينتهك حرمة المكان والزمان ويهدر كرامة الإنسان
- وليد التليلي: شاعر بلا نخبة أديب بلا مرتب ولا رتبة مبدع في ز ...
- لماذا تعج أرض العرب والمسلمين باللاجئين الأوربيين؟
- مت أيها العربي ولا تبالي


المزيد.....




- انترناسيونالي يحرز هدفين قرب النهاية ليهزم توتنهام 2-1
- شاهد آخر سيارات فيراري وخطة لطرح 15 طرازا جديدا
- فعلها ميسي.. فوز برشلونة على أيندوفن ب 4-0 ثلاثة منها لعبقر ...
- ماذا قال ترامب عن إسقاط الطائرة الروسية ؟
- فيراري تخطط لطرح 15 طرازا جديدا
- 7 أرقام لميسي في ليلة اكتساح آيندهوفن
- إنجاز جديد للقديس كاسياس
- استشهاد شاب مقدسي بنيران الاحتلال
- -أنصار الله- تصد زحفا للتحالف شرق جبل النار
- سعودية تتصدر قائمة السيدات الأكثر تأثيرا في الشرق الأوسط


المزيد.....

- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت
- سجالات فكرية / بير رستم
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين العرب
- أمريكا: من الاستثنائية إلى العدمية – بانكاج ميشرا / سليمان الصوينع
- مختصر تاريخ اليونان القديم / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الملك بن طاهر بن محمد ضيفي - لا حكم للأوغاد إلا بتوطين الفساد