أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - رِسالَة وَنِداء... لِلإله الذِي يَهدِي وَيَضِلُّ مَنْ يَشاء















المزيد.....

رِسالَة وَنِداء... لِلإله الذِي يَهدِي وَيَضِلُّ مَنْ يَشاء


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5917 - 2018 / 6 / 28 - 18:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إني أتساءل... وتساؤلي ربما بسبب قلة معلوماتي... هل الله الحق هو نفس الله الذي في قران محمد... هل حقا ان الله الحق هو من ارسل لنا رسالة ما... عبر وسيطه جبريل... لمبعوثه محمد صلعم... وان كان فعلا هو الله الحق... فهل قصد حقا برسالته تلك... عندما خاطب اهل الجاهلية... بان خطابه هذا يصلح لان يتخاطب مع عقول من يعيش اليوم... وبمنطق القرن الحادي والعشرين... هل فكر بإمكانية استمرار البشرية الى اليوم... هل حسب حساب الكتاب الذي زعم محمد بان الهه هو مؤلفه... بانه من الممكن ان يكون صالحا في القرن السبعين او المليار سنه القادمة... وكيف ستفهمه او تتعامل به البشرية... اذا كان أصلا لم يُفهَم في قرنه الأول ولم يكن صالحا... والبشرية تعاني منه ويسبب الويلات في قرننا هذا... هل... وهل... وهل مرت هذه التساؤلات ببال الله القرآني هذا... وها انا العبد الفقير... أوجه اليه ندائي عبر الاثير... وبدون وساطة سيد او إمام... السلام عليك يا رب القرآن ورحمتك وبركاتك... سألت الذين يزعمون بانهم المؤمنون بك... والعارفون بدينك ... والعلماء بطلاسم كتابك عن أسئلة تؤرقني... فما اقنعوني وما بددوا الظلام عن حيرتي... فقلت لنفسي لما لا اخاطبك مباشرةً عبر رسالتي هذه...كونك غاية الباحثين ودليل الحائرين... كما جاء في اساطير وخرافات الاولين... ولأنك لست الاله الذي في خاطري... فاسمح لي يا رب القرآن ان اتجرد من خوفي... بعكس المؤمنين بك وبمبعوثك الأخير... وان اخاطبك ببساطة وبراءة الأطفال... وان اضع امامك كل همومي وريبتي وشكوكي نحوك... وبدايةً ذُكِرَ في آخر كتاب من مؤلفاتك... بانك غفور رحيم... والمغفرة والرحمة كما يفهمها عقلي البسيط...هو ان تغفر... وان ترحم... وانها من الصفات الجوهرية لكيانك... والمغفرة تعنى المغفرة... والرحمة تعني الرحمة... اليس كذلك.... لكن مغفرة لمن... ورحمة لمن... وبحسب ما اخبرني علمائك الاجلاء بمقصدك... انك تغفر للمؤمنين بك وبدينك وخاتم رسلك... وهؤلاء المؤمنين لهم كل الحق ان يفتخروا بك... وان ينادوا بأعلى صوتهم انك الغفور الرحيم... الغفور الذى لولا مغفرتك لهلكوا... الرحيم الذى لولا رحمتك لهلكوا... ولكن ماذا عن غير المؤمنين... غير المؤمنين بك ولا بدينك ولا برسولك... ولا بكتابك الأخير ولا بملائكتك وجِنكَ... فهل ستغفر لهم... هل سترحمهم... ولقد جاء في آخر كتاب لك ... بانك سوف لن تغفر لهم ولن ترحمهم... كيف هذا يا رب القرآن...لأني تعلمت منذ الصغر ان من لا يغفر هو ليس غفورا... ومن لا يرحم هو ليس رحيما... وبحسب كتابك هذا... انت لست غفورا ولست رحيما... انت غفورا رحيما مع المؤمنين بك وبرسولك... وانت لست غفورا رحيما مع الغير مؤمنين برسالة حبيبك صلعم... فهل انت اذا غفور رحيم بشروط... أي غفور رحيم مع ناس... ولست كذلك مع ناس آخرين...اين المغفرة وبانك كلي الرحمة... وانت تلقى بغير المؤمنين وهم 4/5 البشرية في جهنم الي ابد الابدين... لماذا يا رب القرآن... وما ذنب الذين لم يؤمنوا بك وبرسولك... ليس تكبرا وعنادا... وانما بسببك... نعم بسببك انت ولا احد سواك... حيث قلت بانك... تهدي من تشاء وتضل من تشاء... فما ذنب غير المؤمنين بك...وانت رفضت ان تشملهم بهدايتك... وحكمت عليهم بالضلال حتى قبل مولدهم... وليس هذا فقط... بل امرت المؤمنين بك... بان لا يحاولوا هداية الكفار بقولك... أتريدون ان تهدوا من اضل الله ومن يضلل فلن تجد له سبيلا... أليس صحيحا لو قال من ذهب لجهنم انك لست غفورا رحيما... لأنك لو كنت كذلك ما ذهب اليها... هل من المعقول ان تخاطب... الذين غفرت لهم ورحمتهم وكانوا ضمن قائمة هدايتك... أي لا فضل لهم في الهداية لأنك انت من قرر ذلك... وهم في النعيم الابدي قائلا لهم: انني غفورا رحيما... وهؤلاء فعلا فضلك عليهم... لكن... لكن باي وجه وباي كلمات ستخاطب الذين القيتهم في جهنم... وهم يتلوون من العذاب... فهل ستقول لهم أيضا: انني غفور رحيم... فأي مغفرة ورحمة هذه... ثم الست القائل... فمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً... اذا كل الأمر بيدك يا اله القرآن... انت الذي تهدي وتشرح الصدور للإسلام... وانت الذي يجعل صدر الانسان ضيقا حرجا وتضله... ولكنك وبنفس الوقت تعاقب الذي لم ترد له ان ينشرح صدره للإسلام... اذن : ما ذنبي ان لم تهدني... لماذا تعاقبني ان لم ترد لي الهداية... ومن منطلق المنطق الذي جئت فيه بكتابك... فإن الشخص لا حول له ولا قوة في مسألة الايمان والهداية... فانت الوحيد الذي له القدرة على اختيار المؤمنين وانت الذي تهبهم هذه الهدية... واعيد وأكرر لماذا أعاقب أنا ان كان الأمر منوط بك وحدك... وعليه لا يوجد عليّ أي مأخذ ان انا لم أؤمن... ما ذنبي ان كنت لا تريد لي الهداية وشرح صدري للإسلام؟؟... يا رب القرآن... انهم بقصد او بدون قصد يتهمونك... وهم على حق ولا الومهم... بانك لست الغفور الرحيم وانما ساديا... وبحاجة للذهاب الى المصحة العقلية... هل حقا يا رب محمد... انك ستعذبنا بالنار وبتلك الصورة السادية... من شرب الزقوم والقيئ والسلاسل السبعينية وغلظة الجلادين... وبحيرات القار المتقد والعقارب والثعابين القرع والخنافس... هل حقا انك فعلا من سيقدم للمؤمنين بك وبرسولك آخر العنقود... تلك الصورة الحسيه الشبقة عن ثواب المؤمنين بك... بنكاح الوف مؤلفة من حور العين عاهراتك... ونسيت تماما توفير حاجات خلقتها في المؤمنات بك وبرسولك... لِمَ الرجال يمارسون الجنس مع كل تلك النساء اللائي وفرتهن لشهوتهم... فيما نسيتها للنساء المؤمنات... فهل غرت كبدوي ام كنت تفكر كرجل من رجال الصحراء... هل من المعقول انك اله... ولو كنت اله... ما كنت انزلت تلك الاحكام الهمجية الطابع والنية... والتي انكرتها شرائع العقل والمنطق والرحمة اليوم... الى درجة انك بُتَ تُحّرج منها... ومن تطبيقها من قبل اتباعك... ولو كنت الها حقا... ما كنت رضيت باستمرار الرق والعبودية... ولم تحرك ساكناً وانت ترى الناس تباع وتشترى... ويتاجر بالأطفال والنساء والرجال كبضائع بشريه... والطامة الكبرى انك تشرعنها في تصنيفك للناس... كأحرار وعبيد... ذكور واناث... وهذا دلالة على انك ترتضيه... لذلك بُنِيَ على سكوتك فقه كامل للرق والعبيد... وعاشت تجارة الرق والعبيد ازهى ايامها... طيلة أيام دولة خلفائك وخلفاء حبيبك المصطفى... حتى تخلت عنها محرجه بلاد الكعبة بيتك عام 1962... فيما كنت قادرا لو كنت الهاً... ان تمحي كل الرق واستعباد المؤمن بك وبرسولك... لأخيه الانسان سواء المؤمن او غير المؤمن... بسطر واحد إضافي في كتاب هرطقاتك والخرافات... (((انا حرمنا عليكم الرق والعبودية والاغتصاب)))... هل رأيت ما ابسطها من كلمات... لكنك لم تفعل... ونبيك الذي هرطق وهاج وماج في كل صغيرة وكبيرة... وفاخذ الطفلة ونكح الميتة... لم يفعل أيضا... علما ان كلامه كان كالسيف يحيي ويميت يومها... بل ارتضاه لنفسه... يوم امتلك عبيدا واماء وقبل بضاعة بشريه كهدية... من الجواري ولم يستنكرها... كما نستنكرها اليوم لو أُهديت لنا... فَلِمَ قبل حبيبك المصطفى مثل هذا... ولم لم يتزوجها ويعاملها كزوجه حتى... كيف لك ان ترد على من قال{فأَنطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَاماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً }الكهف74... بقولك{ وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً{80} فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً{81}}... فهل انت فعلا مقتنع بردك هنا... على عملية القتل غير المبررة بأمر منك... {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً{82}}... الست انت من نسب اليه هذا التبرير السادي لقتل طفل...الست انت من قال لهؤلاء اقتلوا هذا المسكين... https://www.youtube.com/watch?v=gqw5u1DhNLs ... رجما بتلك الحجارة البيضاء التي احمرت بدمه النازف... وهي تصطدم بوجهه وصدره... الست انت من قسى قلوب هؤلاء الوحوش المتوحشة... حتى لم تجد موضعا فيها لرحمه بشريه... وهي ترمي الحجر بكل هذه الحيوانية... الست انت من طلب هذا الفعل الهمجي لتطهير هذا المسكين... عبر حجارة ترجم وقلب يتحجر وعقل يغلق ونور يطفئ ورب يموت... وها هو نال عقابه... فهل انت الآخر ستعذبه هناك بجوارك... واذا كان الامر كذلك... فلماذا سمحت لهم بتنفيذ العقوبة... فالعقوبة هنا أصبحت عقوبتان... يا من ادعيت الرحمة والمغفرة... ما ضرك لو كنت عفوت عن هذه الطفلة... التي قالوا انهم شاهدوها مع رجل... فهل جاؤوا بالشهود الأربعة... وعاينوا المرود في المكحلة كما طلب جنابك... وأين الذي زنى معها... ام انها زنت مع نفسها ... https://www.youtube.com/watch?v=yFodDZbsobw... الم ترى ام انك اغمضت عينيك... كل ذلك الخوف والرجاء والرعب... في هذه الإنسانة وهي تعد لترجم... اين انت... مالي لا اراك مع المظلوم في هذه الصور... بل انك مع الظالم منذ ان اخترعك ابن ابي كبشة... وتراك تهلل وتتراقص لفعلهم وتمنيهم بعاهراتك... وانا لا الومهم... فمن شابه نبيه فما ظلم... اين كانت شريعتك الهمجية هذه... ولماذا لم تطبقها بحق رسولك... عندما قبض عليه بالفعل الفاضح مع مارية... وبحق زوجته عائشة... الم يروها مع رجل قضت معه ليلة كاملة... فهل كنت صادقا عندما قلت... ان رحمتي وسعت كل شيء وانك عادل... فهل ضاق عليك الكون كله... حتى لم نعد نجدك الا في صدور مؤمنيك... فلم لا نجدك حيث تجد العقول ما تجده اليوم... ولكن لا يهم ان تكلمت ام لم تتكلم ...ان اجبتني او لم اجد الجواب... ان كنت موجودا او لم تكن... ان كنت عظيما بعظمة الكون... فانك لست بنظري سوى مجرد فكرة نصاب... دجال مريض مهلوس محتال... وايمان أُناسٍ مغيبة... لكن الله الحق... سيبقى في داخلي موجودا... لان الله الحق مفهوم رحمه وحب... الله محبة ... الله الحق اب... وحضن ام ...وليس سيد وعبيد... بل أب وأبناء... الله الحق صديق ساعه العسرة... الله الحق انيس ساعه الوحشة... الله الحق ضمير حي ...الله الحق كلمة حق ولطمة لظالم... الله الحق انا وانتِ وهم وأنتنَ أيها العقلاء والعاقلات.... لأنه يمثل ضمائرنا ويسكن بداخلنا... فالله الحق لا يمكن ان يكون شرا او شريرا... اله الحق اله الاحياء وليس الأموات... وفعلا صدقت يا قرين الشيطان... عندما قلت... بانها لا تعمي العيون... ولكن تعمي القلوب التي في الصدور... فهل الله في القرآن هو الله الحق!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,628,866
- لا تَتَعَجَبْ مِنْ أفعالِ إنسان... حِينَما تَعرِف مَنْ هُو ق ...
- فقهاء وشيوخ الاسلام... الى متى سيكذبون على العوام
- هَلْ يَشتَرِطْ الإلحَاد أو الكُفُر بِالإسلام... لِيَنهَضَ ال ...
- السُؤال المُكَرَر...هَلْ فَكَّرتَ مَاذا سَتَقُول لله يَومَ ا ...
- الإسلام وَحُرِيَة العَقِيدَة... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِين ...
- الجَنَّةُ والحُورَ العِين... لَو تَكَلَمَ العَقلُ لَتَهاوَت ...
- تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد... إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُ ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ- مُحَمّد صَ ...
- رِسالَة إلى... عُشّاق محمد بن عبد الله صلعم
- إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.. ...
- بِأبي أنتَ وأمي يا رَسُولَ الله ... أرجُوكَ لا تَفتنّي
- الكُفّار يَكرَهُون الإسلام... لِأنَهُ دِينُ الحَق وَالحُورِ ...
- مِنْ مَهازِلْ البُخارِي وَالمَشْيَخَة... رَجْمُ القِردَةِ ال ...
- هَل القُرآن بَرِيء... فَمَنْ الجانِي الحَقِيقي؟
- مِنْ رَوائِع القِصَصّ... يَأجُوج وَمَأجُوج – وَالتَخرِيف الم ...
- آخِرْ العُظَماء وأشهَرَهُمْ...
- الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ... داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء
- الثَرثَرة... بَلاغَةٌ وإعجازٌ وُمُعجِزَة
- ليس كل مسلم هو إرهابي ... ولكن كل إرهابي هو مسلم
- صَلاعِمٌ جُدُدْ لِرَبٍ قَدِيم... وَما هُمْ إلا ... Made in T ...


المزيد.....




- لافتات إعلانية تحتوي على رسالة معادية لليهود والمسيحيين في ...
- لافتات إعلانية تحتوي على رسالة معادية لليهود والمسيحيين في ...
- عندما ارتدى المسيحيون واليهود والمسلمون الطربوش الأحمر.. زمن ...
- فيديو.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع المصلين من دخول المسجد ...
- تطبيق "تيك توك" للتواصل يزيل فيديوهات دعائية لتنظي ...
- شاهد: الشرطة الإسرائيلية تمنع الفلسطينيين من الدخول إلى المس ...
- تطبيق "تيك توك" للتواصل يزيل فيديوهات دعائية لتنظي ...
- العلمانية... هل تكون حلا لمشكلات العالم العربي؟
- شاهد: الشرطة الإسرائيلية تمنع الفلسطينيين من الدخول إلى المس ...
- مظاهرات لبنان: هل بدأ نظام المحاصصة الطائفية يتصدع؟


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - رِسالَة وَنِداء... لِلإله الذِي يَهدِي وَيَضِلُّ مَنْ يَشاء