أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد بن ابراهيم - عمر النبي نوح المضاعف بين الألف سنة وال 1000 سنة















المزيد.....

عمر النبي نوح المضاعف بين الألف سنة وال 1000 سنة


محمد بن ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5917 - 2018 / 6 / 28 - 05:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المقال مجهود بشري له ما له وعليه ما عليه في فهم الآية 14 من سورة العنكبوت وفق أسس منطقية وعقلانية ترفض القول بالترادف بين السنة والعام وترفض التسليم بخرافة عيش الإنسان القديم لأعمار فلكية؛ باعتبار ذلك مناقضا لسنة الله في خلقه؛ ومتعارضا مع منجزات العلم والعقل البشري ومستويات إدراكه الطبيعية. بل إن القرءان نفسه لا يسمح للإنسان العاقل الحامد لربه على نعمة العقل؛ بفهم أن نوح عاش 1000 عام من الآية 14 من سورة العنكبوت؛ ذلك أن القرءان حصر هذه الآية ووجه فهمها بعدد من الآيات منها:
وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ (68) وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ (69) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ( 70 يس) .
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70 النحل).
حين نقرأ هذه الآيات ونفكر الآية 14 على ضوئها نخرج بقناعة مفادها أن القرءان إما متناقض بحيث يقول أن نوحا عاش ألف عام وفي نفس الوقت يقول ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون؛ وانه أيضا "يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا". وجعل عمر الألف سنة أمنية من أمنيات المشركين زمن الرسول. وإما أن الفهم السائد فهم معوج؛ عجز عن مسايرة قيامة الكتاب فسقط في شر البلاغة والشعر؛ إذ قاس القرءان عليهما فاستلبت جمالية النص عقله وخلبت لبه كأي بيت شعر فغفل عن ملاحظة المعطيات الوصفية للنص وانتشى بالموسيقى الشعرية للغة درجة القول بترادف السنة والعام والتهويل من عمر نوح حد الخرافة والاسطرة دون التفات إلى قوله تعالى "وما علمناه الشعر وما ينبغي له" وهو رد بليغ على من جعل استعمال السنة والعام في هذه الآية للحفاظ على رؤوس الآيات ومسك القافية قياسا على معهوده في الشعر ونظم القوافي والحال أن استعراض قوله تعالى:
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) يقتضي طرح الأسئلة العقلانية والاستشكالية التالية وتسجيل الملاحظات الوصفية من اجل بناء فهم متسق مع قيامة هذا الكتاب الذي لاعوج له.
الآية كما هو واضح من الآيات العددية الواردة في السياقات القصصية عن الأقوام الغابرة في القرءان وهي خبر مباشر من الله تتضمن :
• الإخبار بإرسال نوح إلى قومه: وهذا الخبر كاف للقطع بان الطوفان لم يكن عالميا بل محليا اقتصر على قوم نوح؛ وحتى على الفرض اللاعقلاني أن قومه هؤلاء هم أهل الأرض حينها فلا يقتضي ذلك أن يكون الطوفان عالميا لانحصارهم في بقعة جغرافية محددة و لا خبر في النص يفيد أن نوح كان يجوب الأرض غربا وشرقا شمالا وجنوبا ليدعوا الناس حيثما وجدوا ولو كان ذلك لكان رسولا عالميا إلى البشر جميعا وهذا بعيد وإنما يتحدد مفهوم الأرض في القرءان تبعا لمرجعية المخاطبين المكانية وبحسب إدراكهم وفهمهم؛ وليس تبعا لحقيقتها الخارجية من حيث كونها كوكبا له شكل وأبعاد وبنية داخلية وخارجية وهو أفق علمي حديث نسبيا كان مغيبا عن وعي القدامى وافق تفكيرهم وكل من يدعي عكس ذلك يجب عليه أن يثبت أولا أن الأرض في جميع الآيات حيث وردت تستعمل للدلالة على كوكب الأرض وان كلمة الأرض في القران تستغرق بالتالي اليابسة جميعا حيث كانت على امتداد هذه الكرة؛ والحال أن هذا أمر لا دليل عليه فالقرءان استعمل الأرض حتى في الجنة؛ ولعلنا أحوج ما نكون إلى قاموس موسع للألفاظ والمصطلحات القرءانية أكثر من أي وقت مضى.
• الإخبار بان نوحا لبث في قومه هؤلاء ألف سنة إلا خمسين عاما: هذا النص العددي هو ما يهمنا في هذه الآية بالدرجة الأولى وهو نص مقيد بالرسالة إلى قومه ابتداء و بالطوفان انتهاء ومنفتح على نجاة نوح وأصحاب السفينة في الآية 15 ؛ فهل هذه المدة المحددة في الألف سنة إلا خمسين عاما خاصة بتحديد أمد الرسالة أم بتحديد عمر نوح؟ وكيف يمكننا حساب عمر نوح أو أمد رسالته إلى قومه في ظل استعمال وحدتين مختلفتين للقياس؟ وهل الألف سنة بمعنى 1000 سنة وهل الخمسين عاما استثناء من الألف أم استثناء من فيهم فتعبر بالتالي عن المزاوجة بين نظام عدهم في الألف سنة التي نجهلها ونظام العدد العشري الذي نعرفه في الخمسين عاما ؟ أم أن "إلا" تمييز بين ما لبثه فيهم برسم الرسالة وما لبثه فيهم بغير رسم الرسالة وبين ما لبثه فيهم(آمن معه ) بعد الطوفان ليكون مجموع عمره هو حاصل جمع المدد الثلاث : أمد ما قبل الرسالة المضمر وأمد الرسالة المحدد بطرح الخمسين من الألف و أمد ما بعد الطوفان المتبقي من الألف؟ والى أي حد يمكن أن تكون صيغة الألف سنة إلا خمسين عاما عددا عشريا يقابل 1000 طرح 50 في ظل إرجاع ضمير اللبث على قوم كانوا في زمن غابر من المستبعد أن يكونوا قد توصلوا إلى نظام العد العشري زمنهم؟ وهل هناك مؤشرات قرءانية من شأنها الكشف عن نظام العد الذي اعتمدوه في حساب الألف سنة زمنهم.
• الإخبار بالمآل الذي انتهى إليه الأمر من إرسال نوح إلى قومه وهو إغراقهم بالطوفان جزاء إعراضهم.
حساب الألف إلا خمسين عاما:
الخطوة الأولى : البحث عن نظام العد لتحديد القيمة العددية الحقيقية للألف سنة.
قدم النص الديني عموما نوحا كأول الرسل أولي العزم؛ وهو معطى نفترض معه أن المرحلة الزمنية التي كان فيها نوح قديمة جدا أكثر مما نتوقع؛ واستعراضنا لقصة نوح في القرءان يكشف عن اهتمام القرءان بشكل يكاد يكون استثنائيا بالمقارنة مع الأنبياء الآخرين (ابراهيم مثلا) بذكر الآلهة التي عبدها قومه: وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23 نوح) ود. سواع. يغوث. يعوق. نسر: خمسة آلهة عبدها قوم نوح؛ فهل يمكن أن يكون نظام عدهم نظاما خماسيا بعدد ألهتهم؟ نحن كباحثين في التاريخ والحضارة لا يخفى علينا الارتباط الذي عقده القدامى بين الأعداد والآلهة في بابل واليونان وفي شتى الحضارات والديانات؛ ومن هذا المنطلق نفترض أن قيمة الألف قيمة خماسية تساوي 500 سنة وليس لها من الألف العشرية إلا الاسم؛ فهل كان على القرءان أن ينحت أسماء جديدة لكل الأعداد في أنظمة العد التي عد بها الأقوام الغابرة الذين قصهم علينا نحن أصحاب النظام العشري الكامل أم يكتفي فقط بالاسم العشري للعدد دون قيمته في السياقات القصصية عن الأقوام الغابرة وبحسب طبيعة الخطاب وبنيته. هذا السؤال الجوهري هو الذي حملني على طرح هذه الفرضية الجديدة للآيات العددية في السياقات القصصية عن الأقوام الغابرة وانطلاقا من ذلك فان فهمنا للآية 14 ينطلق من فرضية المزاوجة بين عددين مختلفين في القيمة تماما كما المزاوجة بين وحدتين للقياس؛ وهي مزاوجة دل عليها استثناء الخمسين عاما ب "إلا" من فيهم أولا ثم من الألف مجموع عمر نوح ثانيا فضلا عن التمييز بها بين ما لبثه فيهم برسم البلاغ وما لبثه فيهم بغير رسم البلاغ ثالثا.
الخطوة الثانية : توحيد وحدتي القياس في وحدة واحدة.
استعمل النص وحدتي السنة والعام؛ والسنة كما عرفناها سابقا وبتفصيل كاف في مقال " فواتح سورة الروم والجهل بالسنين " هي حاصل قسمة عدد أيام العام المعتمد في الحساب على 7 فان كان العدد قد ورد على لسان شخصية قرءانية فالسنة بحسب تقويمه وان كان العدد من قول الله أو خبرا مباشرا منه فالسنة قمرية بحسب مقتضيات الآية 36 من سورة التوبة؛ وتبعا لذلك وحيث أن الآية 14 من سورة العنكبوت خبر من الله فالألف سنة الواردة فيها قمرية خماسية القيمة العددية بحسب نظام العد الخماسي المفترض لقوم نوح أما العام في القرءان فهو قمري حصرا إلا في الآية 49 من سورة يوسف وهو الموضع الوحيد الذي ورد فيه العام على لسان شخصية قرءانية؟ ورودا عجيبا؛ وبتوحيد وحدتي القياس في الآية 14 نحدد عمر نوح ونحسب مختلف الأحوال التي تقلب عليها طوال حياته كما الآتي بيانه؟
الألف سنة العشرية بحسب مقتضى الاسم العشري للسياق المحمدي الموجه له الخطاب تحتل قيمة 500 سنة قمرية في سياق نوح وقومه موضوع الخطاب لعلة اختلاف انظمة العد بين السياقين العشري والخماسي المفترض لنوح وقومه.
50 عاما × 7 = 350 سنة قمرية؛ وهي نفس القيمة التي قالت التوراة أن نوح عاشها بعد الطوفان مقابل 600 سنة قبله جراء سوء ترجمة الأعداد ورفعها إلى قيم عشرية.
لنحسب الآن بعد أن وحدنا وحدتي القياس في وحدة واحدة.
500 سنة قمرية ÷ 7 = 71,42857 عاما قمريا.
350 سنة قمرية = 50 عاما قمريا.
• حساب أمد بلاغ نوح إلى قومه قبل الطوفان:
بعد توحيد وحدات القياس يصبح حساب ذلك أمرا بسيطا بطرح 50 عام من 71 عام
= 21,42857 عاما قمريا أي 150 سنة. وبحسب منهج التناص العددي بين السنين والأعوام على مستوى العدد لا الدلالة؛ وباعتبار أن الخمسين عاما ليست فقط عددا دالا على أمد بل هي أداة لتوزيع الزمن فان لبث نوح يوزع كالآتي:
 لبث في قومه قبل البعثة 275 سنة = 39,28571 عام قمري.
 دعاهم 150 سنة = 21,42857 عاما قمريا.
 اعتزلهم لبناء السفينة 50 سنة = 7,14286 عاما قمريا.
 فلبث فيهم برسم الرسالة والاعتزال 200 سنة = 28,57143 عاما قمريا.
 ولبث فيهم برسم ما قبل البعثة والرسالة والاعتزال 475 سنة = 67,85714 عاما قمريا.
 عاش بعد الطوفان 25 سنة = 3,57143 عام.
 وبهذا فقد عاش نوح 71 عاما قمريا أي 69 عاما شمسيا. أما الخمسين عاما التي لبثها فيهم بغير رسم البلاغ أو الرسالة فهي موزعة بين 275 سنة قبل البعثة و50 سنة اعتزال و 25 سنة عاشها بعد الطوفان.
وبهذا البحث يظهر أن نوحا عاش عمرا عاديا كأي بشر وانه لا مجال بالتالي لأعمار فلكية لا يعقلها العقلاء؛ أما العوام فهم يقبلون أي شيء وكلما كان غارقا في الغرابة والخرافة كلما كان لديهم أكثر قبولا؛ وحين تعترض عليهم يرفعون في وجهك القوائم الفلكية لملوك سومر قبل الطوفان؛ وهي قوائم مثيرة للريبة تذكر فترات حكم خرافية لملوك سومر قبل الطوفان وتدغدغ الشعور الديني للتيار الصهيو مسيحي ولبعض الإسلاميين المتعنتين ؛ ذلك أن التضخم الحاصل في الأعداد التي تذكرها هذه القوائم إنما هو حاصل قراءة ستينية مشبوهة معقدة بشكل مبالغ فيه لرموز مسمارية ملتبسة؛ وحتى إذا سلمنا بالنظام الستيني في هذه القوائم فإننا لا نسلم أن هذه القوائم أصلية تعود لزمن هؤلاء الملوك بل قد تكون اختلاقا أضيف لاحقا على أصل الوثيقة وقد يكون سوء ترجمة للعدد من أساس إلى آخر ؛ كما أننا لا نعقد هنا أي ربط بين قوم نوح وبلاد الرافدين لاعتبار بسيط؛ فكيف يعد نوح قومه ببلاد الرافدين المفترضة بالأنهار والجنان وهم أصلا في منطقة خصبة فيها رافدين رقراقين؛ فسورة نوح تحيل على أن جغرافية بلاد قوم نوح صحراوية قاحلة تعاني مع الجفاف والقحولة؛ وحاول نوح إغراءهم بالسماء المدرار والأنهار والجنان والمال والبنين إن هم آمنوا. هذا من جهة؛ ومن جانب آخر فان نظام العد السومري يحتفظ في أسماء أرقامه بأصول خماسية واضحة إذ كانت أسماء هذه الأعداد من 1 إلى 5 موافقة لأسماء أصابع اليد؛ كما أن هذا النظام تحتل فيه خمسة مكانة مركزية تحت اسم "أي أويا " فيضيفون الأرقام من 6 إلى 9 إليها فيقولون ل 6 مثلا " أي أش" " أي من" "أي شو" "أي لمو" وصولا إلى 10" وهنا يتخذ هذا النظام أبعادا أخرى فكيف تحول هذا النظام البسيط إلا نظام ستيني معقد لا يصلح لإجراء المعاملات اليومية للناس ولا يجيده إلا طفاحلة الرياضيات؛ هذا ما يجعلنا نشك في مدى مصداقية القراءة الستينية للرموز المسمارية الخاصة بفترات حكم ملوك ما قبل الطوفان؛ فمثلا يعبر عن فترة حكم الملك " اوبار توتو " بتكرار رمز من أربع مسامير يسمى بالسار خمس مرات والى جانبه رمز على شكل مسمار عمودي ينصفه رأس مسمار أفقي يسمي بالنير وهو ما يساوي في النظام العشري حسب زعمهم 18600 عام وهو رقم خيالي جدا. وختاما نتساءل هل من الصدفة أن تحمل سورة نوح الرقم 71 نزولا وترتيبا وهل من الصدفة أن يذكر نوح في 28 سورة 43 مرة .
بعض المواقع التي نقلت منها:
http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/MElmiah12/arkam/sec024.htm
http://kazaaber.blogspot.com/2014/10/blog-post.html





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,888,814
- الحجة في القرءان وحدة للقياس بمدين
- وحدات قياس الأجل في القرءان: الحول نموذجا
- اصحاب الكهف والرقيم واللامفكر فيه
- التناص العددي والطي البياني في رءيا يوسف والملك
- فواتح سورة الروم والجهل بالسنين


المزيد.....




- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد
- لماذا يتراجع عدد القساوسة بصورة مثيرة للقلق في إيرلندا؟
- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...
- بسبب المخاوف الأمنية.. نيوزيلندا تسيّر دوريات مسلحة تجريبية ...
- مديرة مدرسة إسلامية غير مسجلة في بريطانيا تتحدى السلطات وتوا ...
- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد بن ابراهيم - عمر النبي نوح المضاعف بين الألف سنة وال 1000 سنة