أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - ( إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44) يونس ).















المزيد.....

( إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44) يونس ).


أحمد صبحى منصور
الحوار المتمدن-العدد: 5917 - 2018 / 6 / 28 - 03:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


( إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44) يونس ).
مقدمة
1 ـ يأتون يوم القيامة يحملون أوزارهم على ظهورهم ، وبها يدخلون النار وبها يكون عذابهم الأبدى الخالد ، قال جل وعلا : ( وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (31) الانعام ).
هناك ( مُضلُّون ) من شيوخ وأئمة الكهنوت . وهناك ضالُّون يطيعون هذا الكهنوت . الشيخ الذى يأمر الناس بالضلال يكون فى حياته محرضا لهذا الذى يسمع له ويطيع . فإذا فعل هذا التابع إثما طاعة لهذا الشيخ أصبح الشيخ المُضلُّ فى حياته شريكا لهذا الضال فى الاثم .مثلا إذا أصدر الشيخ فلان فتاوى بإستباحة الدماء ونفذها الارهابيون أصبح هذا الشيخ بالتحريض شريكا لكل جريمة يتم تنفيذها بتحريضه . الذين إغتالوا المفكر الراحل فرج فودة فى يونية 1992 أعلنوا أنهم فعلوا هذا طاعة لفتوى ( ندوة العلماء ) الأزهرية. أولئك الشيوخ شركاء فى قتل فرج فودة ، يحملون دماءه فى أعناقهم ، ثم سيأتون يوم القيامة يحملون أوزارهم واوزار الذين أطاعوهم ونفذوا أوامرهم فى حياتهم. فى ذلك يقول جل وعلا :( لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (25) النحل )
.2 ـ إنّ أصحاب النار هم الذين ظلموا أنفسهم ، فالله جل وعلا أنزل كتابه الكريم بلاغا تحذيريا للناس لمن كان حيا ، ذكر فيه أصناف العذاب الذى ينتظر المجرمين كى يتوبوا قبل فوات الأوان .
2 / 1 : قال جل وعلا : (وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ (50) لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (51) هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ (52) ابراهيم ) . هذا بلاغ من الرحمن جل وعلا . ولكن المحمديين الذين يزعمون الايمان بهذا البلاغ غافلون عنه .
2 / 2 : لو جاءهم بلاغ من ضابط شرطة لارتعبوا خوفا ولكنهم مع بلاغ الرحمن يتخذونه هزوا ولعبا ويجعلونه أُغنية يتسامرون به فى المجالس كما كانت فعل قريش ، قال جل وعلا عنهم : ( قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ (66) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ (67) أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمْ الأَوَّلِينَ (68) المؤمنون ). وعن المشركين عموما يقول جل وعلا بصيغة المضارع الذى يحدث فى كل وقت :( وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُواً (56) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (57) الكهف ) .
2 / 3 : لهذا يظل القرآن الكريم إنذارا لكل إنسان حىّ ، قال جل وعلا : (إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69) لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (70) يس )
2 / 4 : وهو فى نفس الوقت بشرى للمحسنين ، قال جل وعلا (وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَاناً عَرَبِيّاً لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (12)الاحقاف )، وقال جل وعلا : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا (1) قَيِّماً لِيُنذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً (3 ) الكهف ) هو رحمة للعالمين لمن اراد الهداية ، قال جل وعلا : ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) الانبياء )، وهو إنذار للعالمين ليتعظ من أراد التوبة ، قال جل وعلا : (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً ( 1) الفرقان )
3 ـ فى النهاية فالله جل وعلا لا يريد ظلما للعالمين ، قال جل وعلا : ( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ (108) آل عمران ) . وبالتالى فمن سيدخل النار فقد ظلم نفسه ، قال جل وعلا بصيغة التأكيد:(إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44) يونس ).
ونعطى تفصيلا :
أولا : التكذيب بآيات الله جل وعلا والصّد عن دين الله جل وعلا
1 ـ قال جل وعلا عّن عذاب من يكذب بآياته: ( سَاءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) الاعراف )
2 ـ هم فى تكذيبهم بآيات الله يؤمنون بأحاديث مفتراة مبنية على الأمانى وأساطير الشفاعات، وهذا يناقض عدل الله جل وعلا لأن من يعمل سيئة او سوءا يُعاقب به ، قال جل وعلا : ( لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً (123) النساء )
3 ـ أساطير الشفاعات لن تنفعهم ، وكذلك ما جمعوه من نفوذ وثروة ، ومهما أنفقوا من أموالهم السُّحت فلن تغنى عنهم شيئا ، وما ظلمهم الله جل وعلا ولكنهم أنفسهم يظلمون . قال جل وعلا : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئاً وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (116) مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمْ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (117) آل عمران ).
ثانيا : مراحل إعلامهم بأنهم ما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون :
1 ـ قبيل عرضهم على النار : ستسودُّ وجوههم ويقال لهم : ذوقوا العذاب بسبب كفركم . ( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106) آل عمران )
2 ـ عند عرضهم على النار :
2 / 1 سيقال لهم ذوقوا العذاب بسبب كفركم : ( وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (34) الاحقاف ).
2 / 2 : وسيقال لهم : إنه جزاء عملكم : ( إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الأَلِيمِ (38) وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (39) الصافات )
3ـ وهم يذوقون العذاب سيقال لهم أنه جزاؤهم بأعمالهم :
3 / 1 :سيقال لهم حين تُكبُّ وجوههم فى النار : ( وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (90) النمل )
3 / 2 : وسيقال لهم ذوقوا ما كنتم تعملون والعذاب يغطيهم من أعلى ومن أسفل : ( يَوْمَ يَغْشَاهُمْ الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (55) العنكبوت )
3 / 3 : ولأنهم غفلوا ونسوا لقاء ربهم سيتم تذكيرهم بهذا وأن النار التى يتعذبون بها خالدين ليست سوى أعمالهم التى تحولت نارا : ( فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (14) السجدة )
3 / 4 : وعليه فيستوى إن صبروا على العذاب أم لم يصبروا فهو عملهم الذى عملوه وتحوّل نارا تلتهمهم : ( اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (16) الطور )
3 / 5: هو بسبب ظلمهم : ( فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (54) يس ) ( أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (24) الزمر )
3 / 5 : وهو بسبب كفرهم : ( فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (35) الانفال )( هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (63) اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (64) يس )
3 / 6 : وإنه جزاء عملهم :، ومنه إفتراءاتهم الأحاديث ، يجعلونها وحيا إلاهيا مع إستكبارهم عن القرآن الكريم : ( الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93) الانعام )
3 / 7 : ويتم تذكيرهم بأنه عذاب خالد لا خروج منه :، وهو ( بما كسبت أيديهم ): ( ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (52) يونس)
3 / 8 : ولا تخفيف فى هذا العذاب ، فهو ( بذنوبهم ) : ( إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (74) لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (75) وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمْ الظَّالِمِينَ (76) الزخرف )
3 / 9 : وليس مُجديا إعتذارهم : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (7) التحريم )
أخيرا :
1 ـ عذاب الدنيا مقدور عليه ، فليس عذابا مباشرا للنفس . بينها وبين العذاب وسيط هو الجسد ، ينتقل الاحساس بالعذاب الى مراكز الاحساس فى المخ ، والمخ هو غرفة القيادة للنفس المسيطرة على الجسد فتشعر بالألم . وإذا زاد الألم عن حد معين تغيب النفس ويدخل الانسان فى غيبوبة . هذه الغيبوبة تعطى النفس راحة من الألم .
2 ـ يختلف الوضع فى الآخرة . لم يعد هناك ذلك الجسد المادى ، هى النفس بذاتها وقد حملت جسدا آخر هو عملها . فإذا كان العمل صالحا أصبحت به النفس صالحة لنعيم الدنيا وبلا حد أقصى وفى خلود أبدى . إذا كان عملها سُوءا تحول الى عذاب يطوقها ، لا تستطيع منه فرارا ولا تستطيع له تخفيفا ، وتتمنى الموت ولا موت ، وإذا كان فى الدنيا نوم فليس فى الآخرة نوم بل يسهر أصحاب النار ليذوقا عذابا خالدا بلا توقف . قال جل وعلا : (فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14)النازعات ). إذا كان المنع من النوم عذابا فى حد ذاته فى الدنيا ، فكيف به فى الجحيم خلودا فيها ؟!
3 ـ السؤال الآن : قال جل وعلا : (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ ) ؟ (16) الحديد )





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,717,577
- آلية العذاب : بسيئاتهم يتعذب الكافرون فى جهنم
- حين كان يحزن النبى محمد عليه السلام
- معضلة ( المكان ) فى الآخرة
- ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ و ...
- المكان والزمان والسرعة والعُلُوّ فى هذه الدنيا
- اللعن فى آلية التعذيب : لا رحمة ولا نور
- لماذا يكذب المحمديون ؟
- ( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ) . ويل للمستبدين الذين يتاجرون بأ ...
- الشريعة والمناسك
- القاموس القرآنى : ( عسى )
- القاموس القرآنى : العهد
- معركة بدر فى خرافات السيرة
- عن تحريم ملك اليمين
- ( إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ ) ( الأنفال 48 )
- القاموس القرآنى : ( مخلص ) ( بكسر اللام وبفتحها )
- تحريم صلاة الجمعة فى مساجد المحمديين : مساجد الضرار
- ( وَوُضِعَ الْكِتَابُ ) : مشاهد من يوم القيامة
- الجدال مع أهل الكتاب ومع الكافرين بالقرآن وحده حديثا
- القاموس القرآنى : مصطلح ( كتم ) ( 3 من 3 ): أنواع أخرى من ال ...
- القاموس القرآنى : المصطلح القرآنى:( كتم ) ( 2 من 3 ): لتكون ...


المزيد.....




- واشنطن تسعى لمحادثات مباشرة مع حركة طالبان
- الكنيسة المصرية.. بريد سعودي للغرب
- قائد عسكري: أمريكا مستعدة لمحادثات مباشرة مع حركة طالبان
- مستوطنون يقتحمون ساحات المسجد الأقصى بحراسة القوات الإسرائيل ...
- يعاديها منذ الطفولة.. رئيس الفلبين يتحدى الكنيسة الكاثوليكية ...
- انتفاضة البصرة.. من مأمنه يؤتى نظام الطائفية
- مقابلة خاصة مع مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر ولايتي ...
- متحدث قضائي في تونس: يتم التعامل مع حارس بن لادن وفقا لقانون ...
- الآلاف يحتجون على مشروع -قانون الدولة اليهودية- الذي يسمح بف ...
- السعودية تلغي التوعية الإسلامية في المدارس


المزيد.....

- التجربة الدينية – موسوعة ستانفورد للفلسفة / إسلام سعد
- الحزب الإسلامي العراقي الإرث التاريخي ، صدام الهويات الأصول ... / يوسف محسن
- المرأة المتكلمة بالإنجيل : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- (سياسات السيستاني (أو الصراع على تأويل الدولة الوطنية العرا ... / يوسف محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - ( إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44) يونس ).