أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - التكثيف عند -عبود الجابري-














المزيد.....

التكثيف عند -عبود الجابري-


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 5916 - 2018 / 6 / 27 - 01:40
المحور: الادب والفن
    


جميل أن يكون للشاعر لغة خاصة به، الشاعر "عبود الجابري" يخُط لنفسه لغة وأسلوب وطريقة ونهج في الشعر، بحيث أصبح يُعرف من شعره، حتى لو لم يضع اسمه على ما يكتبه، وهذا يحسب له، فاللغة (العادية) التي يستخدمها تعد بحد ذاتها ميزة وعلامة فارقة في شعره، فالقارئ يشعر أنه يتعمد الابتعاد على اللغة الكبيرة، لأن من يكتب بهذا الشكل وهذا الاسلوب، بالتأكيد يمتلك ذخر لغوي كبير، لكن "عبود الجابري" يريدنا أن نصل إلى الفكرة، فكرة عدم رضانا/ه عن واقعنا/حياتنا/حالنا/زماننا/مكاننا من خلال هذه اللغة التي تتماثل مع الحالة غير السوية التي نمر بها.
كما أن اسلوب الشاعر يعد تمرد وثورة على ما هو مألوف، سنجد في هذه الومضة نموذج حي لما يميز الشاعر:
"أخبريني عندما ينام جيرانك
من الشّهداء
فأنا أخجل أنْ يروني
عندما أصحبكِ
في نزهةٍ قصيرة
خارج المقبرة"
تبدو لغة المشهد عادية، لكن الأثر/الصدمة التي تحدثها يجعلها لغة غير عادية، فالشاعر يستفزنا ويثيرنا من خلال تناوله للجانب الأخلاقي الذي من خلاله يحثنا ويستنهضنا على الفعل، فالجوانب الأخلاقية هي العنصر الأهم في فكرة الشاعر، وليس أي سبب أخر، فهل نحن بحاجة إلى هذا الجانب؟ أم إنه متوفر ومتواجد فينا!!.
كما أن للفانتازيا التي جعلت الشهداء ينامون تعد خروج عن (العادي)، وجاءت المرأة التي يخاطبها ويصارحا بما في نفسه من مشاعر/احساس/ أفكار يجعل الومضة قريبة من القارئ رغم صعوبتها وقسوتها.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,218,100,453
- مناقشة رواية -سكوربيو- في دار الفاروق
- الفانتازيا في قصة -اسئلة صامتة- سرحان الركابي
- فراس
- المرأة في قصيدة -ما دام لي- موسى أبو غليون
- القصيدة المنسجمة -ثورة النفس- سامح أبو هنود
- ومضات هارون الصبيحي
- الأصالة في كتاب -سيرة الأرجوان والحبر الثوري- حنا مقبل
- الشاعر والواقع في قصيدة -عزف منفرد- محد لافي
- تلاقي الشعراء في قصيدة -يا صديقي- سامح أبو هنود
- الوجع في قصيدة -أحضن رمالك وارتحل- أيمن شريدة
- الموضوعية في كتاب -تطور مفهوم الجهاد في الفكر الإسلامي- ماهر ...
- الحيوية في قصيدة -ودالية الصبح- جبار وناس
- المرأة في قصيدة -عَلى وَشَكِ القَصيدة...- سليمان دغش
- حقيقة كتاب -احجار على رقعة الشطرنج- وليام غاي كار
- الشاعرة فيما تكتبه -نفن مردم-
- التراث في قصيدة -سقط القناع- محمد سلام جميعان
- نابليون وأوردغان
- البداوة تنتصر
- دولة القبيلة والعشيرة
- تقنية السرد في -انهيارات رقيقة- هشام نفاع


المزيد.....




- لافروف: واضح أن -الهجمات الكيميائية- في سوريا مسرحية
- كاتب شيشاني: سرقوا مني -أفاتار-!
- عشر دقائق
- -الجوبي-.. رقصة العراقيين الفلوكلورية
- بعد سرقة لوحة ثمينة.. تزويد -غاليري تريتياكوف- بأنظمة أمان ف ...
- رحيل الممثل السويسري برونو غانز صاحب دور هتلر في فيلم -السقو ...
- -وجوه لتمثال زائف-.. دوامة الرعب العراقي ومحنة المثقف
- وفاة أشهر ممثل جسد شخصية هتلر
- صدور -أخت روحي- أحدث أعمال الكاتب -عمار علي حسن-
- وفاة أحد أبرز من جسدوا هتلر في السينما


المزيد.....

- أفول الماهية الكبرى / السعيد عبدالغني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ليلة مومس / تامة / منير الكلداني
- رواية ليتنى لم أكن داياڨ-;-ورا / إيمى الأشقر
- عريان السيد خلف : الشاعرية المكتملة في الشعر الشعبي العراقي ... / خيرالله سعيد
- عصيرُ الحصرم ( سيرة أُخرى ): 71 / دلور ميقري
- حكايات الشهيد / دكتور وليد برهام
- رغيف العاشقين / كريمة بنت المكي
- مفهوم القصة القصيرة / محمد بلقائد أمايور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - التكثيف عند -عبود الجابري-