أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عماد علي - اثبت الاعتصام الناجح في خانقين مدى مدنية اهلها














المزيد.....

اثبت الاعتصام الناجح في خانقين مدى مدنية اهلها


عماد علي

الحوار المتمدن-العدد: 5910 - 2018 / 6 / 21 - 14:37
المحور: المجتمع المدني
    


بعدما تعرضت مدينة خانقين لسلسلة من الانفجارات و زرع العبوات الناسفة و استشهاد العديدين, فرض الوضع الجديد حالة غير طبيعية و تمعنا من ابناء المدينة في التوقف بجدية ازاء المستجدات و العمل من اجل بيان ماهو الواقع للجميع لاتخاذ الخطوات الضرورية لمنع تكرار ما يحصل او التوجه الى الخطوة التالية. بعفوية اهل خانقين و حرصهم و ايمانهم بقضيتهم و وحدتهم ايام الشدة قرروا بداية الاعتصام ليعلم الجميع بان المدينة لم تقف مكتوفة الايدي و انها اثبتت من قبل مدى وحدة اهلها و تعاونهم و تنسيقهم من اجل اهداف عامة, لم ننس بعد شهيد الراية الكوردستانية و كيف تفاعل اهل خانقين من اجل منع التطاول عليهم و على مقدساتهم من قبل الغرباء و المتطاولين و المتعودين على غدر هذه المدينة الامنة المغدورة في تاريخها القديم و الجديد.
اليوم و بعدمااثبت اهل المدينة التعاون و التنسيق التام بجميع دون اي استثناء و بقرار ذاتي بعيدا عن اية سلطة او حزب او فئة و بعد احساسهم بتعرضهم لخطر محدق بهم قرروا في اتخاذ الخطوة الاولى, و الجميع يشهد مدى تعاونهم و وحدتهم في اتخاذ القرارات الذاتية للمحافظة على الذات و التعاون الجماعي لحماية القرى و الارياف في اطراف خانقين و الحفاظ عليها من عبث الارهابيين المتعددي الشكل و اللون و الهدف ولكل منهم غرض و توجه معين, اثبتوا اليوم انهم لا يمكن ان تلوى ذراعهم من قبل اي كان طالما بقوا على وحدتهم و تعاونهم و حسهم المشترك ازاء اي خطر لان تاريخهم مايء بالاعتداءات و الدفاع عن النفس.
في خطوة مدنية عصرية و بقرار ذاتي نابع من احساس الشعب و الناشطين المدنيين من انهم لابد ان يفعلوا شيئا من اجل بيان موقفهم, تعاون الجميع و راينا قمة التنسيق و عدم اتخاذ اي كان موقفا مغايرا, شاهدنا الحس المشترك و ضرورة الوحدة في ايام الشدة, و انها خطوة بدائية و لكنها مدنية تبين مستوى اهل المدنية و ايمنهم بالعمل المشترك و المدنية في الحياة السياسية العامة و من اجل لفت الانظار الى قضيتهم و يسيرون بجدية و تعاون و تفاعل و عمل مشترك, ففعلوها نعم خطوا خطوتهم اللامثيل لها. انهم ابعدوا كل المصالح الذاتية و بينوا بان وحدتهم و مصالحهم العليا فوق كل اعتبار و نجحوا و قدموا درسا جميلا عصريا مدنيا للجميع.
ان ما يهمني انا بالذات انهم اثبتوا ما يهم الجميع دون مصالح خاصة و ابعدوا كل مصلحة تتشدق بها الاحزاب و الجماعات المصلحية ذات النظرة الصادرة من ذوات رؤى ضيقة الافق و من منظور صراعات حزبية فئوية, اثبت الشعب في خانقين انهم هم دون ان يؤثر عليهم من الوافدين من بعيد و ليسوا كغيرهم ممن يريدون تشتتهم و تفتتهم باسم حزب و دين و مذهب، انهم كوردستانيون بكل ما يؤمنون و يعملون، و يناضلون من اجل اهادفهم التاريخية الحقة.
اليوم اثبتت مدينة خانقين بهذه الخطوة المباركة ما يمكن ان يفعله الشعب في الدفاع عن وجوده و سيكونوا قدوة لجميع المدن و الشعب الكوردستاني و بالاخص في المناطق المتنازعة عليها لتحقيق اهدافهم الحقة و لمنع اي اعتداء عليهم, و بخطوات مدنية بعيدة عن همجية الاعداء و غطرستهم، انهم اهل خانقين و نعم الشعب و طوبى لمن يتوحد في السراء و الضراء و اقبل جبينكم بشبابكم و شيابكم باطفالكم و نسائكم , شكرا لكم .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,358,185,004
- وقعت المسماة بالمعارضة الكوردية في فخ المتآمرين على كوردستان ...
- المثقف الكوردي بين عقله الداخلي و خياله الخارجي
- مَن وراء التفجيرات في خانقين ؟
- هل ينخدع الكورد في لعبة الخاسرين في بغداد ؟
- هل نرى واقعا جديدا للمنطقة
- متاهات مابعد الانتخابات من اجل هدف مخفي
- حرية حركة اردوغان دون رادع مناسب له
- هل البرلمان العراقي ديموقراطي لهذا الحد؟
- هل يخرج العراق من النفق بسرعة مؤملة
- دانا جلال بطلا مؤمنا بفلسفة يحتاجها اجيالنا
- العبادي يلعب بذيله مع الكورد عن طريق رواتب الموظفين
- ماذا بعد التطبيع بين اربيل وبغداد؟
- ازدواجية موقف العبادي ازاء الحشد و البيشمركَة
- البديل الواقعي المناسب للنظام العراقي
- الكورد و اسرائيل و تلفيقات العنصريين العرب
- وجود القائد المرحلي و ليس التاريخي هو مشكلة العراق
- يغطون فساد العراق بتحرشهم بكوردستان
- هل عملیة الاستفتاء هي التی فتحت ابواب ضغوطات بغد ...
- نستدل ما تحمل امريكا من دقائق تعاملها مع قضايا منطقتنا
- العبادي سهل اجراء الاستفتاء من اجل اهدافه


المزيد.....




- الأغذية العالمي يهدد بوقف توزيع المساعدات الغذائية في مناطق ...
- الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من تصاعد الانتقادات ضد المبعوث ا ...
- التصعيد بين أمريكا وإيران... الأمم المتحدة تحذر -خطر- في الخ ...
- وثيقة: ألمانيا أنفقت 23 مليار يورو على اللاجئين العام الماضي ...
- وثيقة: ألمانيا أنفقت 23 مليار يورو على اللاجئين العام الماضي ...
- رابطة حقوق الإنسان في تونس تندد بالمداهمات الأمنية ضد مفطري ...
- ألمانيا تنفق مبلغا قياسيا على اللاجئين
- ألمانيا تسجل أعلى إنفاق على اللاجئين العام الماضي
- اعتقال المسؤول عن بيع -السبايا- في شمال العراق
- إصدار أوامر اعتقال بحق 249 عاملا في وزارة الخارجية التركية


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عماد علي - اثبت الاعتصام الناجح في خانقين مدى مدنية اهلها