أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - حكومة الطائفية الكربتوقراطية المفسدة ببغداد تحظر زراعة محصول استراتيجي يمثل الأمن الغذائي للفقراء














المزيد.....

حكومة الطائفية الكربتوقراطية المفسدة ببغداد تحظر زراعة محصول استراتيجي يمثل الأمن الغذائي للفقراء


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 5908 - 2018 / 6 / 19 - 14:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بدل المطالبة بحقوق العراقيين في الحصة المائية يضغطون أكثر على العراقي وحصته وعلى عجلة اشتغال اقتصاده.. إن اشتغالهم الوحيد يكمن في حصصهم اللصوصية لا في حصة كل إنسان وحقه من أجل حياته بلقمة العيش وشربة ماء ونفس هواء نقي... فماذا نحن فاعلون؟؟؟



حكومة بغداد تحظر زراعة محصول استراتيجي مهم لحيوات العراقيين وأمنهم الغذائي وعجلة اقتصادهم!!! فـماذا تبقى لكم لتنتفضوا؟

بعد قرارها حظر زراعة منتجات مهمة مثل الرز تقول الحكومة العراقية: أيها العراقي لو ماء لو غذاء.. لا إمكانية لتوفير الاثنين معا هذا هو حل حكومة الكربتوقراط ولصوصيتهم لا يتضمن إنهاء للفساد ولا حظرا للسرقات ولكن يتضمن حظرا مضافا جديدا لمنتج غذائي حيوي استراتيجي يعد من أفضل أنواع الرز عالميا وهو جزء من مستقبل الأمن الغذائي الوطني لكن قرار الحكومة من جهة تعطيل نافذة أخرى للاقتصاد مثلما من جهة أخرى يمثل قرار ابتزاز الناس وتصفيتهم عيني عينك وجهارا نهارا.. فماذا تقولون أيها العراقيون؟ التجربة أكبر برهان لقد توجر حتى بأعضائكم الحيوية وبحاولون المتاجرة طبعا بوجودكم وقيمكم أعراضكم ؟ ألا يرتفع الصوت عاليا من أجل آخر ما تبقى لكم؟

أما أؤلئك الذين باتوا يسوّقون للإصلاح وترقيعاته وركوب سفينة تحالفات مشوهة لتقديم أوجه الطائفية ومن ارتكب جرائم ضد الإنسانية بحق العراقيات والعراقيين بصورة ملمعة! فنقول لهم كل تبريراتكم وتذرعاتكم لن توهم ضحية بقشمريات تلميع أوجه المجرمين وتصويرهم وكأنهم أبطال ما يسمونه إصلاح الوضع المرير وتلبية مطلب الانعتاق من سطوة المجرمين وبلطجتهم..

إن فلسفة اقتصاد الفساد وأبطالها غيرها فلسفة اقتصاد الحياة وسلامة المسار بل على طرفي نقيض وليس موضوعيا ولا منطقيا التسويق لمقاربة ولى نظام الطائفية الفاسد المفسد فيما بقي أبطاله ليقودوا مرحلة يزوقونها بمصطلحات (نزاهة وانصلاح ذات الحال) وهي ليست سوى القناع أما الجوهر فهو ذاته بفضل اجترار الشخوص أنفسهم...

إنّ المنقذ الوحيد من مرار وعذابات ما يجري ليس سوى انتفاض الضحية من أجل التغيير




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,759,002,312
- بين صواب مهمة التنويري وتعويل بعضهم على وهم تحالف الأضداد
- نداء لتأسيس الجبهة الشعبية والتعبئة لحراك التغيير والانتفاضة ...
- التغيير بين قوى التنوير وأوهام الإصلاح وقواه وأضاليلها
- كيف أهملنا جسور الاتصال بين أبناء الجاليات وآثار ذلك والحل ا ...
- إدانة مؤشرات الاعتداءات والانتهاكات بالحملة الانتخابية في ال ...
- انقذوا الشعب السوري بمشروعات السلام لا الحرب
- أيّ خطاب نختار تجاه المكونات العراقية بين حق احتفالها بأعياد ...
- المرأة العراقية في يومها العالمي: مآس ونكبات ومزيد تراجع بأو ...
- توضيح بشأن أطراف الحراك العلماني الديموقراطي ونزاهتهم وإدامة ...
- تفاقم أوضاع النازحين تمهد لجولة أخرى من الأزمات والصراعات
- بيان لجنة المبادرة لوحدة الحركة الوطنية الديموقراطية في العر ...
- النازحون والمهجّرون ومجموع الفقراء وحق التصويت
- منجز غناسيقي استثنائي بنكهة عراقية لعائلة البصري يتألق في سم ...
- كلمة بمناسبة مؤتمر تحالف القوى الديموقراطية المدنية
- بعض احتمالات العمل العام بين إلزام بالاستقالة ورفض للاعتكاف
- نداء السلام يتجدد .. أوقفوا كل الأعمال العسكرية فوراً وليبدأ ...
- نداء السلام، من أجل إطلاق حوار فوري عاجل بين بغداد وأربيل
- المرصد السومري لحقوق الإنسان يطالب بموقف عراقي وأممي ملموس ب ...
- الموصل بمخاطر وجبة إرهاب جديدة بأشكال ومسميات أخرى!؟ نداء لل ...
- حكاية صفقة تمرير الدواعش من جبهة هزيمتهم إلى جبهة إنقاذهم


المزيد.....




- تفاصيل جديدة لتهم الفساد المرتبطة بالتصويت على كئوس العالم ب ...
- التحالف الدولي ينسحب من موقع عسكري غربي بغداد
- كتائب حزب الله: لَن نسمح بتمريرِ أي شَخصية لا تَنطَبق عَليها ...
- الفتح يكشف عن شروط الكاظمي للقبول بترشيحه الى رئاسة الوزراء ...
- رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، ينقل إلى وحدة العناية ...
- علاء الأسواني: تناقضات في معركتنا ضد كورونا
- الكشف عن حالة بوريس جونسون الصحية بعد نقله للعناية المركزة
- بعد ما يزيد عن ربع قرن... استخراج 30 ألف جثة من مقبرة جماعية ...
- ملياردير مصري يتجه لشراء ثالث أكبر شركة سياحة في أوروبا
- أنتجت في 2016... أغنية تحارب كورونا تغزو العالم... فيديو


المزيد.....

- الزوبعة / علا شيب الدين
- محافظة اللاذقية تغيرات سكانية ومجالية خلال الزمة / منذر خدام
- داعشلوجيا / عبد الواحد حركات أبو بكر
- ديوان دار سعدى / قحطان محمد صالح الهيتي
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2019 - الجزء الثامن / غازي الصوراني
- فلسطين، خطة ترامب والاستعمار الصهيوني / زهير الصباغ
- تِلْكَ الدَّوْلَةُ المُسْتَقِيمَةُ: كِيَاسَةُ الإِفْشَاءِ أَ ... / غياث المرزوق
- دفاعا عن حزب العمال الشيوعى المصرى والمفكر الماركسي إبراهيم ... / سعيد العليمى
- القدرة التنافسية للدول العربية مع اشارة خاصة الى العراق دراس ... / د. عدنان فرحان الجوراني
- مستقبل الدولار وما يحدث حاليا / محمود يوسف بكير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - حكومة الطائفية الكربتوقراطية المفسدة ببغداد تحظر زراعة محصول استراتيجي يمثل الأمن الغذائي للفقراء