أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - الإسلام وَحُرِيَة العَقِيدَة... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ















المزيد.....

الإسلام وَحُرِيَة العَقِيدَة... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5899 - 2018 / 6 / 10 - 14:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كثيراً ما يدعي المؤمنون المسلمين... أن الإسلام دين تسامح... وأن الإسلام نموذج يحتذى به للتعايش السلمي بين الشعوب... وكذلك للتعايش السلمي بين مختلف الأديان... ويتردد كثيرا في الأوساط الإسلامية أن قيما مثل حرية العقيدة وحقوق الانسان... هي قيم إسلامية اقتبسها الغربيون من القران خلسة في غفلة من حراسة... ثم نسبوها لأنفسهم... وتنكروا لفضل القران الذى هو في نظر العلماء المسلمون الأفاضل أصل كل اكتشاف... سواء كان اكتشافا علميا أو تطبيقيا أو اجتماعيا... وهذا الاعتقاد الساذج أصبح شيء مثل الديباجة التي يجب أن تتلى علينا قبل الحديث عن أي شيء يتعلق بحقوق الانسان أو ما شابه... ويستندون على ذلك باستخدامهم آية رقم (6) من سورة الكافرون ( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) دليلاً وبرهاناً ومرجعيةً لادعاءاتهم... ولكن حقيقة الأمر أن هذه الآية نُسختْ... وانتهى مفعولها... وإليكم الأدلة والبراهين :
القرطبي :كان هذا قبل الأمر بالقتال، فنسخ بآية السيف .
الجلالين :هذا قبل أن يؤمر بالحرب .
الشوكاني: هذه الآية منسوخة بآية السيف .
الفيروز آبادي :نسختها آية القتال وقاتلهم بعد ذلك .
السمرقندي :هذا قبل أن يؤمر بالقتال ثم نسخ بآية القتال .
البغوي :هذه الآية منسوخة بآية السيف .
ابن عطية :منسوخة بآية القتال .
ابن الجوزي :منسوخ عند المفسرين بآية السيف .
الخازن: هذه الآية منسوخة بآية القتال .
أبو حيان: منسوخة بآية السيف .
النيسابوري :السورة منسوخة بآية القتال .
الثعالبي :وهِيَ مَنْسُوخَةٌ .
ابن عادل :نسخ ذلك الأمر بالقتال .
مقاتل بن سليمان :نسختها آية السيف في براءة : ( فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ )التوبة : 5 .
الثعلبي :هذه الآية منسوخة بآية السيف .
الحلبي :نَسَخَ ذلك بالأمرِ بالقتال .
الغرناطي :( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) أي لكم شرككم ولي توحيدي وهذه براءة منهم، وفيها مسالمة منسوخة بالسيف .
وسؤالي للمسلمين :هل تجهلون أن هذه الآية منسوخة... أم أنكم تكذبون على الناس ؟
ومن منكم لا يعلم ان هذه السورة مكية... ومن منكم لا يعلم سبب تنزيلها... ثم ان طريقة النسخ هذه الا تعتبر تناقضات في كلام الله... اليوم لكم دينكم ولي دين... وما ان تقوى شوكة المسلمين حتى يتحول... الدين عند الله الإسلام... واقتلوا المشركين حيث وجدتموهم... انه دهاء محمد وسياسته المرحلية... والرجل العادي لو كانت لديه عادة انه يرجع في كلامه... لسقط في نظر الناس ولم يعد يثق احد في كلامه... ولا تعامل احد معه... فما بال المسلمين مصرين على تعظيم وعبادة اله يرجع في كلامه... المسلمون سامحهم اللات يكررون هذه الآية كالببغاوات في كل مكان... والذين يكررون هذه المقولة... اما هم ناس لم يقرئوا شيئا عن سيرة محمد بالمدينة وآياته القتالية التي ألفها هناك... ونسخت كل آيات التسامح... او هم مدلسون كذبة كشيوخ الإسلام... وسيرة محمد بالمدينة تختلف عن سيرته في مكة ب 180 درجة... وهؤلاء الذين يدعون التسامح في هذه الشريعة الدموية لم يقرئوا سيرة محمد... ولم يطلعوا على الناسخ و المنسوخ... لذا هم يستشهدون بآيات منسوخة مبطلة المفعول لا تساوي قرشا واحدا... والذين ادعوا ان هذه الآية غير منسوخة... أتدرون ماذا قالوا... قالوا اذا ضعف المسلمين فعليهم بهذه الآية... لكن عندما يستقوون فعليهم بآيات القتال... يعني هذه الآيات تفيد للخداع... فهي وسيلة لخداع الاخرين ليعطوهم انطباع انهم مسالمين... لكن عندما يصبحون اقوى من عدوهم فسيرمون هذه الآية في القمامة.
أسباب نزول الآية رقم (6 ) من سورة ( الكافرون )
{قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ * لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ * وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ * وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}
[قوله تعالى: {قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ...} إلى آخر السورة]. [1-6]
نزلت في رَهْطٍ من قُريش، قالوا: يا محمدُ هَلُمَّ فاتَّبعْ دينَنا ونتبع دينَك: تعبدُ آلهتَنا سنة، ونعبدُ إلهك سنة. فإن كان الذي جئت به خيراً ممَّا بأيدينا، [كنا] قد شَرَكْناك فيه، وأخذْنا بحظنا منه. وإن كان الذي بأيدينا، خيراً مما في يَديك، [كنت] قد شركتنا في أمرنا، وأخذت بحظك. فقال: معاذَ اللهِ أن أشركَ به غيرَه. فأنزل الله تعالى: {قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ} إلى آخر السورة. فَغَدَا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد الحرام، وفيه الْمَلأُ من قريش، فقرأها عليها حتى فَرغ من السورة. فأَيِسُوا منه عند ذلك.
المصدر :
http://www.altafsir.com/AsbabAlnuzol.asp?SoraName=109&Ayah=6&search=yes&img=A
وعندما بدأت بتجميع الآيات التي يدعى المسلمون أنها شريعة حقوق الانسان... وجدت أن الآيات التي تتردد كثيرا بهذا الصدد هي: لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ... والآية في حد ذاتها لا بأس بها وتشكل ثورة في حرية العقيدة طبعا لو تم العمل بموجبها فقط دون النظر لما قبلها:
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ... لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ... وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ... وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ... وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ.
الآيات التي تسبق الآية... هي آيات فيها نوع من الغلظة والاهانة لأصحاب الدين الأخر... مما يتنافى مع غرض الآية المزعوم وهو حرية العقيدة... وعندما فتحت تفسير القرطبي وابن كثير... وهى من أهم كتب التفاسير القرآنية... لمزيد من فهم لهذه الآية العجيبة الصياغة... وجدت ان المفسرين اتفقوا على أن الآية تحمل معنى التهديد والوعيد:
لكم دينكم ولي دين فيه معنى التهديد... وهو كقوله تعالى: «لنا أعمالنا ولكم أعمالكم» «القصص: 55» أي إن رضيتم بدينكم، فقد رضينا بديننا، وكان هذا قبل الأمر بالقتال، فنسخ بآية السيف، وقيل: السورة كلها منسوخة. وقيل: ما نسخ منها شيء لأنها خبر، ومعنى «لكم دينكم» أي جزاء دينكم، ولي جزاء ديني، وسمى دينهم دينا، لأنهم اعتقدوه وتولوه، وقيل: المعنى لكم جزاؤكم ولي جزائي؛ لأن الدين الجزاء، وفتح الياء من «ولي دين» نافع، والبزي عن ابن كثير باختلاف عنه، وهشام عن ابن عامر، وحفص عن عاصم. وأثبت الياء في «ديني» في الحالين نصر بن عاصم وسلام ويعقوب؛ قالوا: لأنها اسم مثل الكاف في قمت. الباقون بغير ياء، مثل قوله تعالى: (فهو يهدين) (الشعراء: 78)... والآية الثانية وهى الأشهر في هذا المجال :
وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً
وهى فيها غلظة أيضا فكلمة يكفر ليست كلمة متسامحة ففيها ذم، أي أن من شاء الكفر ليس مرحبا به. ناهيك عن أن الكفر تبعه التهديد والوعيد بشرب ماء كماء النار يشوى الوجوه.
نرجع الى تفسير الآية عندها سوف نجد أن المفسرون اتفقوا أن معنى الآية فيه تهديد و ووعيد شديد لمن يكفر. فالله يهدى من يشاء و يكفر من يشاء و لكنه يشوى من أراد له أن يكفر... يعنى هتتشوى هتتشوى.
انظر الى تفسير القرطبي : معنى الآية: قل يا محمد لهؤلاء الذين أغفلنا قلوبهم عن ذكرنا: أيها الناس من ربكم الحق فإليه التوفيق والخذلان، وبيده الهدى والضلال، يهدي من يشاء فيؤمن، ويضل من يشاء فيكفر؛ ليس إلي من ذلك شيء، فالله يؤتي الحق من يشاء وإن كان ضعيفا، ويحرمه من يشاء وإن كان قويا غنيا، ولست بطارد
المؤمنين لهواكم؛ فإن شئتم فآمنوا، وإن شئتم فاكفروا. وليس هذا بترخيص وتخيير بين الإيمان والكفر، وإنما هو وعيد وتهديد!!
وبعد قراءة هذه الآيات... هل لاحدكم ان يتصور بأن تلك الآيات... البريئة المظهر تحمل في طياتها تهديدا متخفيا... والتي اغلبنا كان يظن أنها كانت جزءا من سياسة محمد... عندما كان ضعيفا في مكة والتي عدلها ونسخ آياتها بعد أن استقوى بالقبائل العربية في المدينة... وربما لأول مرة تقرأ ان آيات التسامح المزعومة هذه... ما هي الا وعيد وغلظة على الكافرين حتى قبل ان تنسخ... اما بعد النسخ فتلك طامة كبرى... واهدي هذه الآيات والاحاديث لكل من يتجرأ... على الادعاء ان الإسلام "سبق الغرب" في حقوق الانسان... وهاكم حقوق الانسان على الطريقة الإسلامية :
{وقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون} (التوبة29)
أمر الله بقتال أهل الكتاب ابتداءً حتى يدخلوا في الإسلام أو يعطوا الجزية . (اخرجه البخاري 3157. وأبو داود 3043. الترمذي 1586).
عن نبي الإسلام انه قال: إذا لقيت عدوك من المشركين , فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال , فأيتهن أجابوك إليها فاقبل منهم , وكف عنهم ادعهم إلى الإسلام , فإن أجابوك فاقبل منهم , وكف عنهم , فإن هم أبوا , فادعهم إلى إعطاء الجزية , فإن أجابوك فاقبل منهم , وكف عنهم , فإن أبوا , فاستعن بالله عليهم وقاتلهم " (رواه أبو داود ومسلم) .
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا شهدوا واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا وصلوا صلاتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم (أحمد 12583)
عن ابن عمر أن رسول الله قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله (البخاري 24)
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله (البخاري 379)
عن أبا هريرة يقول قال رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ثم قد حرم علي دماءهم وأموالهم وحسابهم على الله عز وجل – (أحمد 8188)
عن أبي هريرة عن رسول الله قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله – (مسلم 31)
عن جابر قال: قال رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله (مسلم 32)
عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله – (مسلم 33)
عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن النبي قال اغزوا باسم الله وفي سبيل الله وقاتلوا من كفر بالله – (أبو داود 2246)
عن سعيد بن جبير قال خرج علينا عبد الله بن عمر ونحن نرجو أن يحدثنا حديثا حسنا فبدرنا رجل منا يقال له الحكم فقال يا أبا عبد الرحمن ما تقول في القتال في الفتنة قال ثكلتك أمك وهل تدري ما الفتنة إن محمدا كان يقاتل المشركين فكان الدخول فيهم أو في دينهم فتنة وليس كقتالكم على الملك – (أحمد 5125 . أحمد 8377. أحمد 18673. أحمد 18905. أحمد 18805. أحمد .18771)
وهذه الآيات والاحاديث فيها من المصائب ما يكفي لإخراس أي لسان... يتحدث عن سماحة الإسلام وحرية العقيدة التي يمنحها للآخر... ومن خلالها نرى الوجه القبيح للإسلام... الذي يسعى الكثيرون لتجميله و ترقيعه... فاليوم لا يمكنكم ان تخبئوا الحقائق وهي موثقة في أمهات كتبكم... التي تتفاخرون بها... فعالم الانترنت لا يمكن منعه عن المواطن المسكين... الذي خدعتموه بأكاذيبكم طوال قرون... التغيير قادم لا محال... وقد آن الأوان لدفن هذه الجثة المتعفنة!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,652,285
- الجَنَّةُ والحُورَ العِين... لَو تَكَلَمَ العَقلُ لَتَهاوَت ...
- تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد... إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُ ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ- مُحَمّد صَ ...
- رِسالَة إلى... عُشّاق محمد بن عبد الله صلعم
- إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.. ...
- بِأبي أنتَ وأمي يا رَسُولَ الله ... أرجُوكَ لا تَفتنّي
- الكُفّار يَكرَهُون الإسلام... لِأنَهُ دِينُ الحَق وَالحُورِ ...
- مِنْ مَهازِلْ البُخارِي وَالمَشْيَخَة... رَجْمُ القِردَةِ ال ...
- هَل القُرآن بَرِيء... فَمَنْ الجانِي الحَقِيقي؟
- مِنْ رَوائِع القِصَصّ... يَأجُوج وَمَأجُوج – وَالتَخرِيف الم ...
- آخِرْ العُظَماء وأشهَرَهُمْ...
- الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ... داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء
- الثَرثَرة... بَلاغَةٌ وإعجازٌ وُمُعجِزَة
- ليس كل مسلم هو إرهابي ... ولكن كل إرهابي هو مسلم
- صَلاعِمٌ جُدُدْ لِرَبٍ قَدِيم... وَما هُمْ إلا ... Made in T ...
- الكُلُ حاقِد عَلى الإسلام وَالمُسلِمين... إنّها أكبَر مُؤامَ ...
- لا تَخَفْ أيُها المؤمِن/ المُؤمِنَة... مَسافَةُ المِيل تَبدَ ...
- سُؤال لِلمُؤمِنين... وَالشِركُ بِاله القُرآن المُبين
- طَرِيقُكَ الى النِبوّة... إرشاداتٌ وَنَصائِحٌ مُهِمَة وَمَجا ...
- أَوهام وَتَدلِيس فِي الدِين... وَتبرِيرات المُؤمِنين- ماذا ل ...


المزيد.....




- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...
- رحلة لاستكشاف عالم سري أسفل كاتدرائية شهيرة
- كيف يعود أطفال تنظيم الدولة الإسلامية إلى بلدانهم؟
- 611 مستوطنا يتزعمهم وزير إسرائيلي يقتحمون المسجد الأقصى
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا وقواعد مستقلة لإد ...
- فرنسيات هربن من مخيم للأكراد بسوريا ومخاوف من وقوعهن مجددا ف ...
- وعدهم بقطع أرض في الجنة.. حاخام يغري زعماء المعارضة الإسرائي ...
- وزير الخارجية الفرنسي في بغداد -قريبا- لمناقشة وضع -آلية- دو ...
- إنقاذ 67 صبيا ورجلا من -مدرسة إسلامية- في نيجيريا


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - الإسلام وَحُرِيَة العَقِيدَة... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ