أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - التراث في قصيدة -سقط القناع- محمد سلام جميعان















المزيد.....

التراث في قصيدة -سقط القناع- محمد سلام جميعان


رائد الحواري
الحوار المتمدن-العدد: 5896 - 2018 / 6 / 7 - 06:44
المحور: الادب والفن
    


التراث في قصيدة
"سقط القناع"
محمد سلام جميعان
كلنا يذكر قصيدة "مديح الظل العالي" لمحمود درويش التي قال فيها "سقط القناع عن القناع"، وقد استخدم هذا التعبير والنظام الرسمي العربي في أوج تخاذله، وها هو الشاعر "محمد سلام جميعان" يتقدم من هذا الاستخدام: "سقط القناع"، ليعبِّر عن سخطه على المؤسسة (الرسمية والدينية) في المنطقة العربية، التي حرّفت معنى الدين الذي أنزله الله ليكون رحمة للعالمين، ولنكون نحن في المنطقة العربية في عز وكرامة وعلم، نتقدم بها إلى الأمام، كما كنا أيام السومريين والبابليين والأشوريين والفينيقيين.
لكن تبدو لنا المؤسسة الرسمية متحالفة مع المؤسسة الدينية ، ليقضيا على العزة والكرامة والتقدم الفكري والعلمي الذي ورثناه عن أسلافنا، مستخدمين بعض الأشخاص بصفته "عالم دين/رجل دين" أخذوا على أنفسهم عهداً على القضاء على كل ما يمكنه أن يُقدم المجتمع ويُزيل عنه الغمَّة.
الشاعر "محمد جميعان" استخدم أسلوبه الخاص في التعبير عن واقعنا، حتى إننا نجده يفتح أمامنا التراث الثقافي العربي، ليقدمنا من حالات مشابه حدثت في الماضي، معرياً فيها هؤلاء، وأيضاً كاشفا لنا عورة أولئك الدجَّالين ممن هم بيننا.
دائماً الفعل المضارع يعطي حيوية للمتلقي من خلال فكرة استمرارية الحدث وعدم توقفه عند حدٍّ معين، يفتتح الشاعر قصيدته:
"سقطَ القناعُ عن العمائمِ واللِّحى
وتَهوَّدَتْ فينا الفَتاوى يا "جُحا"
قلنا في موضع غير هذا أن استخدام النداء يحفز عقلية المتلقي على التقدم من المادة الأبية المطروحة، فالشاعر يقدمنا من هذا الأمر مستخدماً "جحا" والأفكار الساخرة التي جاءت في حكاياته وقصصه، لكن الشاعر لا يريدنا أن نتقدم من حكايات "جحا" فحسب، بل أيضاً يريدنا أن نعي/نفكر/نتوقف عند ما يقوم/يقوله أصحاب (اللحى والعمامة)، رابطاً بين ما يقولونه/يعملونه وما قام به "جحا". والشاعر لا يكتفي بهذه الأفكار التي جاءت في فاتحة القصيدة، بل نجده يتحدث عن فلسطين الوطنية/القومية/الدينية ـ مسيحية أم إسلامية ـ من خلال استخدامه فعل "وتهوَّدت". وإذا ما توقفنا عن حرف الواو الذي يربط كل ما سبق مع الواقع السياسي الآن والمستمر في التقهقر والانزلاق، يمكننا أن نتأكد بأننا أمام قصيدة ليست كأي قصيدة، بل قصيدة استثنائية إن كان على مستوى المضمون أم الشكل، أو على مستوى الطريقة المستخدمة فيها.
بعد فاتحة القصيدة، وبعد أن أدخلنا الشاعر إلى ما يريد تقديمه لنا، واطمأنَّ إلى أننا متفقين معه في الأفكار والشكل والطريقة التي يستخدمها، نجده يطلب منا ما يلي:
"قُلْ ما تشاءُ من الطَّرائفِ فالَّذي
يجري عجائبُ تستفزُّ المَسْرحا

واملأْ إلى " الحسنِ بنِ هانئَ" كأسَهُ
لِيَؤُمَّنا صُبْحاً بـ "فاطرَ" و " الضُّحى""
دائماً فعل الأمر شديد الوقع على المتلقي، لأنه يشعره بأنه أمام "أب/معلم/سلطان" لكن الشاعر يخفف علينا من وقع فعل الأمر بما جاء في فاتحة القصيدة، وأيضاً من خلال طبيعية الأمر الذي يريده، فهو يريدنا ـ شكلياً ـ أن نتفاكه بما نقوله أو نسمعه، فحجم المأساة يستدعي الضحك وليس البكاء، وهذه إشارة إلى حجم ونوعية المأساة التي نمرُّ بها، فها هو يستدعي أحد السكارى "الحسن بن هاني" ليؤم فينا الصلاة، وأي صلاة؟، صلاة في غير وقتها، صلاة تتلخبط فيها الأوقات، وأمامها رجل سكِّير، فيا لها من صلاة!!.
وهنا، يقدمنا الشاعر من فكرة هامة، علينا أن نتوقف عندها:
"فلقدْ تَساوى نادِلٌ ومؤذِّنٌ
ومن اسْتقامَ على الطَّريقةِ، وانْتَحى

وتَبَدَّلَتْ غُزلانُها بقُرودِها
وتَموْسَقَتْ لُغةُ الغرابِ مُوشَّحا"
البيت الأول واضح، لكن الجميل هو البيت الثاني، والذي استخدم فيه الشاعر مثلاً عامِّياً مستخدماً ومعروفاً لدى الغالبية، والذي نعبِّر فيه عن سخطنا على الواقع، وعدم قبولنا بما يجري، لكن كعادة أي شاعر هو لا يكتفي بما هو متاح للعامَّة فقط، بل يضيف شيئاً جديداً، فيقدمنا أكثر إلى الطريق القويم ومعرفة ما يجري، فاستخدم لفظ أدبي فني "وتَموْسَقَتْ، مُوشَّحا" لكنه أيضاً يربط بين هذا الفعل الفني والأدبي وبين فكرة تراثية متعلقة بصوت الغراب.
الشاعر يوضح لنا حقيقة "أصحاب العمائم واللحى" من خلال:
"مَنْ يَزعمونَ بأنَّهم سَلَفُ الهُدى
حَجزوا بأوكارِ التَّثَعْلُبِ مَطْرَحا

سرقوا صلاةَ التّائبينَ لِربِّهمْ
وتوضَّأوا بدمائِنا، مسحوا اللِّحى

باعوا محاريبَ المساجد والتُّقى
وَتَأَسْرَلوا باسْمِ السَّلامِ تَبَجُّحا"
الأجمل فيما سبق من أبيات هو تعبير " بأوكارِ التَّثَعْلُبِ، وَتَأَسْرَلوا"، فهنا يقربنا الشاعر من الفكرة التراثية عن الثعلب ـ وهنا دعوة غير مباشرة ـ لنتقدم من كتاب "كليلة ودمنة" لصاحبه ابن المقفع ـ كما أن عملية الربط بين ما يصدر من كلام (ديني) من أصحاب (العمائم واللحى) والواقع السياسي لفلسطين يمثِّل الشكل الأجمل في القصيدة، فالشاعر لا يُقحم السياسة في القصيدة، بل يقدمها بطريقة التورية، فيبدو لنا وكأنه يخجل/يقرف/يشمئز/ يمتعض من السياسة، لهذا يستخدم هذه التلميحات والإيحاءات، وما علينا نحن المتلقين إلا أن نتوقف ونتأمل ونفكر بما يريده الشاعر.
وهنا لا بد لنا أن نتوقف عن لغة الخطاب في القصيدة، فالشاعر يخاطب العامة والخاصة معاً، أحياناً نجدة يدخل في التفاصيل كما هو الحال فيما سبق من أبيات، وأحياناً يخاطب الخاصة من خلال الإشارات والإيحاءات التي يستخدمها في القصيدة، مما يجعلها قصيدة تأخذ اهتمام كل من يقرأها، مهما كان مستواه الثقافي أو المعرفي، وهذا ما يحسب للشاعر الذي يلبي رغبات وذوق المتلقي مهما كانت ثقافته.
ولا بد أن نتوقف قليلاً عند الجهة المخاطَبة والأكثر أهمية، هل هم الخاصة أم العامة؟ ومن هي الجهة التي يجب أن نهتم بها أكثر في الحالة البائسة التي تمر بها الأمة؟ أعتقد أن الخاصة ورغم تباين وجهات نظرها فيما يجري، إلا أنها تبقى تعي الجهة التي تشير إليها البوصلة، وتعرف كيف تحلل وتفككك الأحداث، لتصل إلى حقيقة ما يجري، لكن العامة المخدوعة (بأصحاب العمائم واللحى) هي الجهة التي يجب أن تعي وتتوقف وتفكر بما يجري من خداع وتشويه ولخبطة وقلب للحقائق، من هنا نجد الشاعر يوجه هذه الأبيات لها:
"هُمْ شَيْطَنوا " عمّارَ بنَ ياسرَ"، صَيَّروا
"شارونَ" في حُمّى المجازرِ مُصْلِحا

سَكِروا بـ"إيفنكا"، اشْتَهَوْا أعْنابها
وغدا كَبيرُ الزّاهدينَ مُلَوَّحا

ولو اسْتطاعوا زوَّجوا سَلمى بِمَنْ
تُدْعى سُمَيَّةَ، واسْتَطابوا الأقْبَحا

وَلَعَمَّموا أقْراصَ مَنْعِ الحَمْلِ، لكنْ عوَّضوا
بزواجِ مِسْيارِ الفَضيحةِ أفْضَحا

هُمْ عَسْكَرُ "النّاتو" أتمّوا دَوْرَهُم
لِيَصيرَ زَمْزَمُ لِلْغواني مَسْبَحا"
الخطاب الديني واضح في ما سبق، لكن لماذا استخدم الشاعر هذا الخطاب بهاذه اللغة وهذا الشكل؟، أعتقد، ما أراده الشاعر هو الرد بعين اللغة، بعين الخطاب، بعين الشكل والطريقة التي يستخدمها (أصحاب العمائم واللحى) لكي لا تكون اللغة أو شكل الخطاب غريباً عليهم، فلا يستسيغونه، وهذا يعبر عن فهم وإدراك الشاعر لما يرده من القصيدة، فهو لا يريدها فقط لتثير المشاعر والانفعال، بل يريد لأفكارها وللغتها ولشكلها أن تكون موضع اهتمام المتلقي، فهو يرفع من مستوى تفكيره، وأيضاً يرفع من لغة الخطاب عنده، بمعنى أنه يقدمه إلى الأمام، إن كان على مستوى الأفكار وعلى مستوى طريقة تلقيه لهذه الأفكار، فهو لا يريده مجرد متلقٍ للأفكار وللمعلومات، بل مُفكراً بما يُقدِّم.
بعد أن تم رفع المستوى المعرفي عند المتلقي، يأخذ الشاعر في رفع مستوى لغة الخطاب في القصيدة:
"قد جاءَ في "الأحزابِ" من أنبائِهِم
خَبَرٌ من الوحْي الإلهيْ ما انمحى:

(إنَّا أطَعْنا) زُلْفةً كُبراءنا
فَتنَكَّبوا فينا السَّبيلَ الأوضحا "
الخطاب بلغة الإيحاء/الإشارة والمتمثل في "إنَّا أطَعْنا" يمثل التقدم بمستوى لغة الخطاب في القصيدة، فقد تأكد الشاعر أن من يخاطبهم يعوا تماماً ما يحصل/يجري في المنطقة العربية، لهذا هو يختصر تاريخ الأمم الضالة، من خلال هذا الإشارة.
ونتوقف هنا قليلاً عند هاتين الكلمتين: "إنَّا أطَعْنا" فهما تختزلان كل القصص القرآنية التي تحدثت عن سبب السخط الإلهي على الأمم والأقوام الكافرة، فما هو سبب الكفر، وما هو سبب السخط؟، هل كان الكفر ناتجاً عن قناعة عند تلك الأقوام؟ أم أنه مجرد تقليد لحالة وجدوها قائمة؟، أجزم أن أهم ما في القرآن الكريم هو هذه القصص، التي تدعونا ـ بطريقة غير مباشرة ـ إلى التفكير وعدم التقليد أو أخذ أية أفكار أو معتقد دون أن نفكر به، من أين جاء؟، وكيف وصل ؟، ولماذا وصل؟، هل هو/هي مجرد أفكار جامدة أم أفكار حيوية قابلة لتواكب العصر وتطور المجتمع؟، فكل تلك الأقوام والأمم التي سُحقت، كان السبب الرئيس هو أنها كانت مقلدة لما وجدته من أفكار ومفاهيم وسلوك في مجتمعها ولم تحاول أن تفكر به، فالقرآن الكريم يحذرنا ـ بطريقة غير مباشرة ـ من خلال هذه القصص بضرورة عدم التقليد، أو التسليم بما نجده من أفكار أو سلوك في المجتمع، وعلينا أن نفكر ونتأمل ونتوقف عند كل كبيرة وصغيرة، أليس من يدعو لهذا الأمر هو رب حقيقي، يستحق أن يعبد/يحمد/يحترم؟، فيكفيه أنه يدعو للتفكير، للتأمل، للتوقف، وعدم التسليم بأي أفكار تأتي بغير استخدام العقل.
إذن تأخذنا القصيدة أكثر إلى الأمام بلغة خطابها من خلال تناولها لسواد وقتامة الواقع، حتى تبدو لنا كأنها قصيدة جديدة، ليس لها علاقة بلغة ما تقدم:
أَتَظُنُّني بالَغتُ حين دَعوتُهُم
أشياخَ يأْجوجٍ يُديرونَ الرَّحى

انظُرْ إلى "ديْرِ الجَماجمِ" كي ترى
قَبْراً، ينوحُ على القُبورِ، مُجَرَّحا

ألفاظ "يأجوج، الجماجم، قبراً، ينوح، مجرَّحاً" كلها غارقة في السواد، لهذا قلنا إن الشاعر يستخدم لغة جديدة في القصيدة، فبعد أن حرر عقل المتلقي، وجعله يتقدم من طريقة التفكير/التوقف، أراد أن يصدمه بحقيقة الواقع، أن يجعله يندهش بهذا الواقع، والمُراد من وراء هذا هو حثّه على الفعل، على العمل، والتحول من حالة التلقي إلى حالة الفاعل المُؤثر، من خلال إحداث الصدمة والدهشة بحقيقتنا، وحقيقة واقعنا.
صورة أخرى من اللغة الجديدة التي يستخدمها الشاعر جاءت بهذه الطريقة:
"وقَضى بِفَتواهُ "مسيلمةٌ" بأنْ
تَبني "سَجاحُ" لـ"ذي نُواسٍ" أضْرُحا

واسْتأجروا للوردِ أكفاناً، فَمَنْ
لِبناتِ نَعْشٍ يَسْتَجِرْنَ المَذْبَحا"
الجمع بين لغة القرآن الكريم من خلال "وقَضى" وما حدث في التاريخ العربي الإسلامي بعد وفاة الرسول العربي، وخروج "مسيلمة الكذاب" وما أحدثه من فتنة، وربط كل هذا بالواقع الآن، يمثل ذروة الخطاب في القصيدة، فقد تحرر الشاعر كلياً من مفهوم العامة والخاصة، وأخذ على عاتقه استخدام لغة تليق بمن هم مفكرون/متأملون، فقد وصل إلى قناعة ويقين أننا نحن المتلقين بصرف النظر عن مكانتنا العلمية أو الثقافية، نحن قادرون على استيعاب ما يُقدم من إشارات وإيحاءات.
دائماً الخاتمة مهمة كما هو حال الفاتحة، فالشاعر يُقدم هذا السؤال:
"
فمتى يفيقُ الصُّبْحُ مِنْ سُكْرِ الدُّجى
لِيعودَ مِنْ مقْهى الفتاوى أَصْبَحا

يا أرضُ قولي أيَّ شيءٍ، زَلْزِلي
واسْتمْطِري غضباً غضوباً أكلحا


الشاعر يستحثنا على الفعل والتخلي عن حالة الترقب والجمود، لكن يستوقفنا ما جاء به الشاعر في البيت الأول والبيت الثاني، فهو في الأول استخدم البياض من خلال : " يفيقُ الصُّبْحُ، أَصْبَحا"، وفي البيت الثاني نجده السواد في : " زَلْزِلي، غضباً غضوباً أكلحا" أعتقد أن المُراد بهذا الأمر هو أننا إذا لم نتقدم من العمل والفعل الإيجابي والمتمثل بالخلاص من هيمنة التحالف بين (الرسمي وأصحاب العمائم واللحى)، فسيكون واقعنا كما هو الآن غضباً أكلحاً، وبما أننا نعيش هذا الغضب وهذا الأكلح فما المانع أن نستخدم الغضب والأكلح لنتحرر بهما ومنهما؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,823,471,428
- نابليون وأوردغان
- البداوة تنتصر
- دولة القبيلة والعشيرة
- تقنية السرد في -انهيارات رقيقة- هشام نفاع
- رواية - قلب جاسوس- أحلام قاسمية
- تجاوز المألوف في رواية -حارة المشتاقين- حسين عبد الكريم
- حالة البكر في مجموعة -البيت القديم- يوسف الغزو
- المرأة والمثقف في رواية -من يتذكر تاي- ياسين رفاعية
- أدب الحرب في رواية -قلعة عباس كوشيا- يوسف يوسف
- هيمنة السارد في رواية -أثلام ملغومة بالورد- -صابرين فرعون
- الدهشة في رواية -الرقص الوثني- أياد شماسنة
- الكاتب والنظام
- الانفعال في رواية -أثلام ملغومة بالورد- -صابرين فرعون
- الحدث في رواية -ضحى- حسين ياسين
- مناقشة رواية -أسطورة الأموات-
- الضحية والجلاد في رواية -الموتى لا ينتحرون- سامح خضر
- عندما يكتبنا الكاتب مالك البطيلي
- الأدوات السوداء. جواد العقاد
- الفكرة المجنونة في رواية -اعشقني- سناء الشعلان
- بساطة اللغة في -أمل- نور التوحيد يمك


المزيد.....




- المبادرة المغربية- الأمريكية حول الإرهاب الداخلي تلتئم بالمغ ...
- شاهد: السينما غائبة في ليبيا منذ حَظَرها من طرف القذافي
- فنان عراقي يجسّد تاريخ بغداد بأعمال استثنائية
- شاهد: السينما غائبة في ليبيا منذ حَظَرها من طرف القذافي
- فنان عراقي يجسّد تاريخ بغداد بأعمال استثنائية
- الفارابي وابن سينا والخيام يحاضرون بجامعة تركية
- -جوريسك وورلد- يتصدر الإيرادات بأميركا الشمالية
- دراسة تحذر الأطفال من الاستماع للموسيقى بسماعات الأذن
- هذه هي الصلاحيات الجديدة لأردوغان بعد اكتساحه للانتخابات الر ...
- نظرية التطور لداروين تقلب الأوضاع في أميركا


المزيد.....

- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر
- المجموعة القصصية(في اسطبلات الحمير / حيدر حسين سويري
- دراسات نقدية في التصميم الداخلي / فاتن عباس الآسدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - التراث في قصيدة -سقط القناع- محمد سلام جميعان