أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - الجَنَّةُ والحُورَ العِين... لَو تَكَلَمَ العَقلُ لَتَهاوَت الأساطِير















المزيد.....

الجَنَّةُ والحُورَ العِين... لَو تَكَلَمَ العَقلُ لَتَهاوَت الأساطِير


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5893 - 2018 / 6 / 4 - 03:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


للمؤمن طريقان لا ثالث لهما... الجنة اوالنار... الثواب اوالعقاب... أو كما يقال العصا والجزرة... وهما الاداة الرئيسية التي إعتمد عليها محمد بن عبد الله... وبدرجة كبيرة لتسيير شؤون مشروعه النبوي... وكلنا يعلم... أن الوجود البشري وما صاحبه من معرفة وعلوم وتجارب سبق محمد بمئات الآف السنين... ومحمد لا بد وأن نقل عمن سبقوه سواء الصالح أوالطالح... ثم حاول بعدئذ إعادة صياغة ما قام بنقله... لإضفاء الخصوصية عليه وهذا هو الواقع والمرجح... ولكن إلى أي حد نجح في ذلك... خاصة فيما يتعلق بالجنة والنار... ومما لا يقبل الشك فان محمد احتاج الى البلاغة والخيال الخصب وشيء من غير المنطق... لتقديم الجنة والنار بصورة مميزة تختلف عن سابقاتها التي وردت في الكتب الاخرى... وبالتالي جاءت مؤثرة وعلى اسوأ تقدير بصورة مقبولة ومرجوة في عصره وبين قومه... واكيد ان الجنة بالذات وتصويرها ووصفها... قد شكل معضلة كبيرة لمحمد وجهدا كبيرا في تجميع مواصفاتها... وخاصة بعد أن حققت دعوته بعض النجاحات والاستقرار... ولنتابع كيف تخيل محمد شكل الجنة:
ان من يسمع وصف الجنة في الاسلام... فانه سيدرك فورا أنها افكار ورغبات مستمدة من المحيط الذي تكونت فيه هذة الخرافة... للتعويض عن النقص الذي كان يعاني منه ذلك المجتمع... مع محاولات متكلفة وكثيراً ما كانت يائسة لإسباغ التميز والتفرد هذا من ناحية... اما من الناحية الاخرى فأن محمد لم يفشل فشلاً ذريعاً وحسب في مجرد تخيله لشكل الجنة... بل إنه ارتكب اخطاء قاتلة من الناحية العلمية بمقاييس اليوم وحتى بمقاييس باقي الاقوام في زمانه... وأعجب من الذي يحاول في ايامنا هذه البحث عن الاعجاز في قرآن محمد... حيث يقول محمد في القرآن{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين}[ آل عمران 133 ]... اي ان الجنة هي بعرض السموات السبع والارض وهذا هو الخطأ القاتل... ويبين بان محمد كان يتصور السماء بحجم الأرض... ولطالما عجب من كونها مرفوعه بغير أعمدة فوق الأرض... وكانت بالنسبة لمحمد كالغطاء فوق الأرض... فهي دائماً فوقه... لانه لم يكن يعلم ان الارض كروية وتدور حول نفسها... وان السماء هي مجرد فراغ... وهذا الفراغ ليس فقط فوق الارض بل وعن يمين الارض وعن شمالها ومن تحتها... وان الأرض مجرد ذرة صغيرة تسبح في هذا الكون... وهذا مالم يخطر قط على عقل محمد... وبما ان عرض السموات أو بتعبير أدق عرض الكون يحتوي على كل شيء... اذا لا يوجد هناك من مبرر منطقي لإضافة عرض الأرض... وهي مجرد ذرة صغيرة... بالاضافة لكونها تقع ضمن نطاقه اصلا... تخيل مثلا شخصاً يقول لك أن مساحة منزله قدرها 600 متر مربع... زائداً كرة صغيرة جدا حجمها ربع مليميتر بداخله... فلا يمكننا اضافة الربع مليميتر للمساحة لأنه اصلا ضمن المنزل... وقد تطرق محمد عن الجنة بشكل عجيب غريب... وهذا بعض ما تطرق اليه محمد عن مكونات الجنة فهي:
الذهب والفضة واللؤلؤ والمسك الأذفر والمرجان والياقوت والدر والزبرجد والزعفران والدرمكة البيضاء والمسك والكافور والسندس والاستبرق... ولا اعلم ان تطرق الى الدَيرَم لتجميل الشفاه... اما عن عيون الماء... فالاولى الكافور وهذه العين يشرب منها المقربون الماء الخالص... والثانية عين التسنيم يشرب منها الأبرار رحيقاً مختوماً بالمسك وعين السلسبيل...واما بالنسبة للانهار:
اللبن والعسل والخمر والماء: {مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى( سورة محمد 15)}... كما ان أحد الأنهار في الجنة إسمه الكوثر... وهو خاص لمحمد فقط [إنا أعطيناك الكوثر] ( الكوثر 1)... شيء عجيب بالفعل... نهر من بين أربعة انهار بالجنة... سيكون ملكاً خاصاً لمحمد... فماذا سيعطى لباقي الأنبياء!!!
اما ما ذكره المصطفى عن نساء الجنة... فان وظيفتهن الوحيدة هي تقديم الجنس وامتاع الرجال... فكل شيء ذكره محمد عن الجنة كان من نصيب الذكور... فهم على سرر متقابلون... ولا اعلم لماذا لم يقل فهن على سرر متقابلات... ولو بحثنا جيدا فأننا نتوصل الى أن محمد... نقل كل مفاهيمه المتعلقة بالنساء من الدنيا... وفرضها على نظام الجنة مع تعديلات تدعو للعجب... وقد قال تعالى:(وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون)[الواقعة 22 –23 ]... وقال سبحانه:(كأنهن الياقوت والمرجان) [الرحمن 58]... وقال تعالى:(كأنهن بيض مكنون)[الصافات 49 ]
ولاحظ تشبيهه النساء بالبيض وهو اللون الأبيض لما كان يراه عند سفره الى بلاد الشام... ثم أربط بين ذلك وبين إسمرار البشرة الناجم عن لهيب الشمس الحارقة... في البيئة الصحراوية المكية لتعرف أن اله القران هو محمد ليس أكثر!!
وجاء في الحديث {ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن ( البخاري)}... فهل امرأة بهذا الوصف تكون مدعاة اغراء لنكاحها ام مدعاة للقرف منها... وكذلك{حور مقصورات في الخيام}[ الرحمن 72 ]... يوعد اله القرآن المؤمنين به بالجنة وفيها مالا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر... ولكنه عندما يصف أحوال الحور الموعودين للمؤمنين نجده اعرابى قح لم يتحضر... حيث يجعلهن يعشن فى الخيام ومقصورات فى هذه الخيام لكى لايروا أحدا ولا يراهن احد بالرغم ان جميع سكان الجنة(من الرجال طبعا)... لديهم نفس الحوريات بنفس العدد ونفس المواصفات فليس هناك داع ليكن مقصورات... لاحظ ان فكر الخيام والبيئة البدوية التي ترعرع فيها اسقطها على جنته... علاوة على أنه من المفترض أن يكون جميع سكان الجنة من الأبرار الأطهار فلا أظن أن أحدا منهم سوف ينظر الى جواري الآخرين... أم ان الله يخشى أن يتسلل احد الزملاء الملاحدة او الكفرة الى الجنة خلسة... ثم ما موضوع الخيام هذا ألم يكن من الأحوط أن بضعهن في قصور حصينة بعيدا عن الأنظار... لان محمد ذات يوم أراد منع أهل مكة من الجلوس في الطرقات... حتى لا يرونه وهو يخرج ويدخل على نسائه... أو يروا نسائه عند خروجهن ودخولهن... ومع أنه لا ينطق عن الهوى... إلا أن أهل مكة احتجوا على رغبته... وأضطر محمد أن يرضخ ويرضخ معه الوحي جبريل... إذا كان الله سينزع الغل و الحسد و يطهر القلوب... فلماذا يخبئ حور العين إذن... ولو تأملت جيدا بهذه النظرة الألوهية للنساء... فانك ستكتشف وبدون مساعدة من احد... بانها تعكس ذات النظرة المحمدية بكل دقة... وبان الله القرآني هو الرسول ومحمد هو الله القرآني... وحقيقة انا استغرب فعلا هذا الوصف... فكيف يخاطب القران اهل مكة والمدينة الذين يعيشون في بيوت مبنية من الحجارة او الطين بهذه الطريقة... وحق هبل لو فكر المؤمن لحظة ... لاكتشف الحقيقة الواضحة وضوح الشمس... ثم وحتى في جنة محمد... مازال غشاء البكارة يمثل الهاجس الكبير عند هذا الإعرابي فيقول{لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ}... لكن ماذا عن المؤمنين من غير العرب الذين لا تهمهم هذه المسألة على الأطلاق!!
واما عن بناء الجنة فحدث ولا حرج... فعن أبي هريرة قال: قلت يا رسول الله مم خلق الخلق؟ قال: من الماء قلت ما بناء الجنة؟ قال: لبنة من الفضة, ولبنة من ذهب, ملاطها [الملاط: الطين ]المسك الأذفر, وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت, وتربتها, الزعفران, من دخلها ينعم لا يبأس, ويخلد لا يموت, لا تبلى ثيابهم, ولا يفنى شبابهم (الترمذي وأحمد و صححه الألباني).
وكذلك تحدث هو والهه عن الغرفات والقصور والخيام: (فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون)[سبأ37]... وقال رسول الله: إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها في السماء (((ستون ميلاً)))، وللمؤمن فيها أهلون, يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضاً" (البخاري ومسلم)
وهنا يتبادر الى الذهن من خلال هذا الحديث سؤال وهو... ما حاجة الانسان أن تكون خيمته بارتفاع ستين ميلاً وما الغاية منها... سوى كلام سفسطائي فارغ من المضمون... وتخيلوا لو ان محمد قال بدل الخيمة التي ارتفاعها ستين ميلا... قال في الجنة بناية ارتفاعها ستين ميلا...وعلل ذلك بان لكل حورية من الحوريات الألف المؤلفة لكل مؤمن طابقا خاصا بها... فأكيد كنا سنرى المفسرين اليوم يتحدثون عن الاعجاز قائلين... ان القرآن قد تحدث عن بنايات نيويورك الشاهقة قبل 14 قرناً... والشيء الآخر... لاحظ اشكال التناقض الوارد في آي القرآن من كل لون... فمرة الجميع متساوون ومرة غير متساوين... ومرة في قصور... ومرة في غرفات... ومرة في خيام... أي إن مجتمع قريش وبيئته لا تكاد تبارح عقل محمد... الذي نشأ على فكر السادة والعبيد وملك اليمين... ونقل كل ذلك إلى الجنة... فأهل الجنة فئات وجنانهم فئات... ومساكنهم فئات ومشاربهم وفاكهتهم مختلفات حتى الماء... فمنهم من يشربه خالصاً ومنهم من يشربه ممزوجا... بالإضافة الى ان جنة محمد لها تربة مثل الأرض... لأنه لم يتصور أبداً أن يأتي زمان تبلط الأرض فيه بالسيراميك والرخام... وهل تناسى أرضية قصر أخيه سليمان ام ماذا؟؟
وهناك حديث غريب جدا عن تربة الجنة ولا ادري من خلاله مَنْ يُعَلِمْ مَنْ... الذي لا ينطق عن الهوى أم ابن صياد... وارجوا من المؤمنين ان يجدوا لنا الحل:
فعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله لابن الصياد: ما تربة الجنة؟ قال: درمكة بيضاء مسك يا أبا القاسم, قال: صدقت" (رواه مسلم)... وعنه أن ابن الصياد سأل رسول الله عن تربة الجنة. فقال:" درمكة بيضاء مسك خالص" (مسلم) ...فَمَن يُعَلِم مَن... ام انها هرطات مسلم كاخيه البخاري؟؟؟
ولنتابع لنرى من الذي سيدخل الجنة بحسب اقوال المصطفى:
قال رسول الله: ما من عبد يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة –أو- إلا بنى له بيت في الجنة" ( مسلم){ أي ان البناء في الجنة شغال على قدم وساق وليست مكتملة}
قال رسول الله : "من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه دخل الجنة"
قال رسول الله : "وما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء, ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, (((إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء))) ( مسلم)
لكن تبقى هناك إشكالية... لأنه في الحديث التالي يذكر بأن كل باب من أبواب الجنة الثمانية مخصص لفئة معينة وتأمل في الحديث:
قال رسول الله: "من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة: يا عبد الله هذا خير. فمن كان من أهل الصلاة دعي من (باب الصلاة), ومن كان من أهل الجهاد دعي من (باب الجهاد), ومن كان من أهل الصدقة دعي من (باب الصدقة), ومن كان من أهل الصيام دعي من (باب الريان), فقال أبو بكر: يا رسول الله, ما على أحد من هذه الأبواب من ضرورة, فهل يدعى أحد من هذه الأبواب؟ قال: نعم ! وأرجو أن تكون منهم" ( البخاري ومسلم)... مسكين أبا عائشة... فبالرغم من كل ما فعله لرسوله والذي بشره بالجنة... ومع ذلك يقول له في الأخير ارجوا ان تكون منهم!!!
والمفارقة العجيبة أيضا والدليل على تضارب الاحاديث وتناقضها مع بعضها... فأننا نقرأ حديثا آخر في مسلم يضرب كل ما جاء بالحديث أعلاه وبصورة مختلفة تماماً:
قال رسول الله: لن يدخل أحداً منكم عمله الجنة قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة" ( مسلم )... فأدخلوها بسلام آمنين!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,547,298
- تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد... إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُ ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ- مُحَمّد صَ ...
- رِسالَة إلى... عُشّاق محمد بن عبد الله صلعم
- إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.. ...
- بِأبي أنتَ وأمي يا رَسُولَ الله ... أرجُوكَ لا تَفتنّي
- الكُفّار يَكرَهُون الإسلام... لِأنَهُ دِينُ الحَق وَالحُورِ ...
- مِنْ مَهازِلْ البُخارِي وَالمَشْيَخَة... رَجْمُ القِردَةِ ال ...
- هَل القُرآن بَرِيء... فَمَنْ الجانِي الحَقِيقي؟
- مِنْ رَوائِع القِصَصّ... يَأجُوج وَمَأجُوج – وَالتَخرِيف الم ...
- آخِرْ العُظَماء وأشهَرَهُمْ...
- الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ... داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء
- الثَرثَرة... بَلاغَةٌ وإعجازٌ وُمُعجِزَة
- ليس كل مسلم هو إرهابي ... ولكن كل إرهابي هو مسلم
- صَلاعِمٌ جُدُدْ لِرَبٍ قَدِيم... وَما هُمْ إلا ... Made in T ...
- الكُلُ حاقِد عَلى الإسلام وَالمُسلِمين... إنّها أكبَر مُؤامَ ...
- لا تَخَفْ أيُها المؤمِن/ المُؤمِنَة... مَسافَةُ المِيل تَبدَ ...
- سُؤال لِلمُؤمِنين... وَالشِركُ بِاله القُرآن المُبين
- طَرِيقُكَ الى النِبوّة... إرشاداتٌ وَنَصائِحٌ مُهِمَة وَمَجا ...
- أَوهام وَتَدلِيس فِي الدِين... وَتبرِيرات المُؤمِنين- ماذا ل ...
- الشَاة بتَتَكَلِمْ فَصِيحٌ بِالعَرَبِي... إَنّي مَسْمُومَةٌ ...


المزيد.....




- 611 مستوطنا يتزعمهم وزير إسرائيلي يقتحمون المسجد الأقصى
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا وقواعد مستقلة لإد ...
- فرنسيات هربن من مخيم للأكراد بسوريا ومخاوف من وقوعهن مجددا ف ...
- وعدهم بقطع أرض في الجنة.. حاخام يغري زعماء المعارضة الإسرائي ...
- وزير الخارجية الفرنسي في بغداد -قريبا- لمناقشة وضع -آلية- دو ...
- إنقاذ 67 صبيا ورجلا من -مدرسة إسلامية- في نيجيريا
- أزمة بين روسيا وإسرائيل على خلفية سجن إسرائيلية تتعاطى الحشي ...
- حرائق لم يشهدها لبنان من قبل... تشعل نار -الطائفية- مجددا
- شيخ الأزهر: التسامح الفقهي لم يكن غريبا أو شاذا في المجتمعات ...
- حفتر يعلق على إعلان سيف الإسلام القذافي الترشح لانتخابات رئا ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - الجَنَّةُ والحُورَ العِين... لَو تَكَلَمَ العَقلُ لَتَهاوَت الأساطِير