أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر مصلح - منتظر ستار.. طاقة تقنية واعدة














المزيد.....

منتظر ستار.. طاقة تقنية واعدة


عمر مصلح

الحوار المتمدن-العدد: 5892 - 2018 / 6 / 3 - 05:42
المحور: الادب والفن
    


كلنا نعرف تماماً أهمية أجهزة الإضاءة في المسرح، حيث أنها مكملاً رئيسياً للعرض، حالها حال بقية السينوغرافيا، لكنها تتميز بإضفاء دلالات أكثر وقعاً، وتأكيداً في العمل المسرحي.
إذ هي لغة فنية مدروسة.
وقد تعددت السبل والوسائل منذ أن كانت الإضاءة شمسية، مروراً بالمشاعل والشموع، وانتهاء بالفانوس الغازي، ومن ثم تطورت الى أجهزة كهربائية وليزرية متعددة.
لإضفاء الرؤية الواضحة والكافية للمتفرج، وتشمل إبراز أجساد الممثلين وتعبيرات وجوههم وفاعلياتهم الحركية، وإضاءة الخشبة وما عليها من ديكورات.
وهنا على المخرج انتخاب نوعية الإضاءة وتكوينها الشكلي للتأكيد على معالجته الإخراجية، لخلق جو درامي مقنع
ويتم التحكم بالضوء عبر مجموعة تقنيات تقوم بتحويله من تيار كهربائى إلى عنصر فني يحقق إثارة للعرض وذلك بكمية الضوء واختيار الألوان وما إلى ذلك والإضاءة الخارجة من مصدر ضوئي تصنف في المسرح إلى أنواع كالإضاءة الفيضية وهي التى تغطى كامل المشهد بكامل موجوداته دون التركيز على مساحة أو غرض دون آخر والاضاءة الخاصة وهي التي تنتشر فوق تفصيل صغير فى عالم الخشبة كممثل أو جزء من الخشبة على شكل شوارع وبقع وأشكال هندسية.
وتعرف أنواع محددة من الكشافات أو مصادر الإضاءة وتستخدم عادة في كل المسارح وهي الكشاف الشمسي وهو عبارة عن صندوق معدنى صغير، به مصباح أو جملة مصابيح والفتحة الأمامية مغطاة بمسطح زجاجي حوله حواف معدنية يمكن أن تثبت فيها شرائح ملونة، وهو يخرج إضاءة إنتشارية قوية تغمر الخشبة وهو بالطبع دون عدسات لذلك من الصعب التحكم بالضوء من خلاله ويستخدم في الإضاءة العامة وكذلك الكشاف الصغير الذي يلقي بقعة ضوئية محدودة من مسافة قصيرة، بقصد طرح إضاءة قوية مركزة على منطقة محددة من مساحات الخشبة وهناك الكشاف المتتبع الذي يحتوي على عدسات محدبة ليعطينا حزم ضوئية، وكذلك الكشاف المتوسط.. إلخ.
ولأجهزة الإضاءة مسميات ووظائف شتى، ولست بهذا الصدد، لكني اود إلى أن كل هذه الأجهزة تستوجب تياراً عالياً، حيث أن القانون العلمي يقسم فرق الجهد على المقاومة لإنتاج تيار معين، ونحن في دولة تقنن التيار الكهربائي، الدائم الإنقطاع.. إضافة الى أن هكذا نوع من الإجهزة يتطلب وجود هيرسات متينة ذا متانة عالية، وكلف قد تكون كذلك، وكذلك تسليك القابلوات والسوكتات عالية الكلفة.. ويضاف لكل هذه التكاليف تكاليف أخرى كالديمر سويچ، ومهارة من قبل المنفذ.
هذا إذا تجاوزنا كلف المصابيح، والشترات والجلاتين.. إلخ.
بدأت موضوعي على عجالة بالكشف غير الدقيق عن الإضاءة بغية قول مايلي:
قام أحد طلبة معهد الفنون الجميلة للدراسة المسائية وهو منتظر ستار عبدالله بابتكار أجهزة وبصناعة محلية وبكلف زهيدة، واستغنى عن كل ما أسلفناه باستخدام أجهزته المبتكرة، والتي لا تحتاج الى تأسيسات كهربائية، ولا قابلوات ولا سوكتات ولا حتى جهاز منظم الإضاءة ألديمر.
فكل ما بالأمر يقوم بتوصيل تيار كهربائي لمدة ساعتين لكل جهاز، ومن ثم يقوم الجهاز بأداء وظيفته بالطاقة المشحونة، وبذلك يلغي عامل القلق الناتج عن انقطاع التيار الكهربائي المفاجئ، والذي يتسبب حتماً بتوقف العمل المسرحي وفشله.
هذا بالإضافة إلى فرق الكلف المالية الكبير.
أما عملية التحكم، وبكل الأجهزة تكون من خلال ريموت كوترول لا يتجاوز حجمه حجم علبة سكائر سلم.
ويمكن هذه الأجهزة القيام بفتح شوارع او بقع أو اضاءة فيضية أو تشكيلات هندسية أو نباتية.
فالجهاز الذي يمنح الإضاءة الفيضية هو عبارة عن صندوق حديدي معالج بمادة الفايبرگلاس وزجاج عادي بسمك 4 ملم ومصباح 50 واط
ويمكن التحكم به عند 40 م بواسطة الريموت كونترول.
أما الجهاز الذي يحقق البقع فهو مكون من الحديد وزجاج بسمك 4ملم ويمكن التحكم به من مسافة 30 متر بواسطة الريموت كونترول ايضاً، وإضافة الى ذلك فالجهاز يحتوي على شريط ألوان متعددة وذلك لعدم استخدام الجلاتين.
كما أنه مزود بعدستين لتحقيق مساحات مختلفة للبقعة الضوئية.
وثمة جهاز لتحقيق السلويت والاشكال الهندسية وماشابه
وهذا الجهاز مصنوع من الحديد والزجاج بسمك 4 ملم
ويمكن التحكم به عن بعد 30 م
ولا يحتوي الا على مصباح لد 5 واط
وكذلك الجهاز الذي يمكنه فتح شارع ضوئي
فهو مكون البلاستيك والخشب والحديد وزجاج سمك 4 ملم
ويكون التحكم به عن مسافة 30 م
إذاً بات على الكفاءات المختصة أن تحتضن هذا الشاب الذي لم يتجاوز الواحد والعشرين من العمر، بإرشادات مختصة، لنقل هذا المبتكر من قاعات العرض الصغيرة إلى صالات العرض الكبيرة.
وكلي أمل أن يحظى هذا المبتكر ببراءة اختراع.
وأدرج ما اسطعت الحصول عليه من نتائج إضاءات هذه الأجهزة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,516,387,254
- دموع.. في عيون وطن
- وقفة عند مسرحية ذهان
- قراءة في قصيدة -سيادة النهد- للشاعر فائز الحداد
- إنطباع عن مسرحية حراس المزرعة
- تركتكات.. العلامة الفارقة للجمال
- فلاح بهادر وكريم عبدالله في الميزان النقدي
- نجوم من الفن التشكيلي المعاصر
- وفاء دلا.. بين الأسطورة والواقع
- قراءة في مقاتل السياب
- ألنقد والناقد
- رأي وانطباع
- فكرة عامة عن الموسيقا
- فائز الحداد.. مهماز الشعرية الجديدة
- رفات خبز
- قراءة أولى في نص أول
- وقفة تأملية عند ملحمة جلجامش
- دم
- إنطباع عن ومضات قاسم وداي الربيعي
- سلوى فرح.. تعوم في خط التالوك
- إنطباع عن قصة عباءات


المزيد.....




- بنشماس ينفي مصالحة المعارضين له
- متحف الإرميتاج يعتزم فتح فروع له داخل روسيا وخارجها
- أمير الغناء العربي يصدح بـ -مصر أجمل شيء-
- وهبي يسائل الداخلية: هل حقا منعتم هذا المؤتمر؟
- أشهرهم علي الزيبق وأدهم الشرقاوي.. هؤلاء جرّمتهم السلطات رسم ...
- -الأجنحة المتكسرة- بالدوحة.. فنانة قطرية تستلهم أعمال جبران ...
- رواية -طائر الحسّون-.. كيف أثرت لوحة فنية على مسار فرد ومجتم ...
- مخرج -موسكو لا تؤمن بالدموع- يحتفل بعيد ميلاده الـ80 (فيديو) ...
- التعليم أولا.. التعليم أساسا
- إصابة فنانة مصرية في حادث سير


المزيد.....

- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر مصلح - منتظر ستار.. طاقة تقنية واعدة