أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - لطيف الحبيب - الصيام ليس عذراً لخرق القوانين والانظمة المدرسية















المزيد.....

الصيام ليس عذراً لخرق القوانين والانظمة المدرسية


لطيف الحبيب
الحوار المتمدن-العدد: 5891 - 2018 / 6 / 2 - 23:05
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


1.6.2018
"ان القرآن يُقيم المسلمين اوصياء
على البشرية العاجزة "
رسالة النور - حسن البنا
• أينما حل المسلمون حملوا معهم وزر فرية دين نبيهم وأدواته المقدسة ,عادات وطقوس وما افترضه من مقدسات, نزلت من فوق سبع سموات, مكتوبة على لوح محفوظ خرج به من غار حراء, فرضه على اتباعه, الصلاة والصوم والحج والزكاة وغدت من اشتراطات نبوته ,انتشرت بين اجلاف بدوا الصحراء ,الذين لم يعرفو لحد الان غير رغاء البعيروالغزو والرمل ,لم يعرفوا ان محمدا جاء بتعاليم دينه من كتب الاقدمين ,واصبحت سنة من سنن الاسلام , مثلما اصبح هذيان محمد سنة من سنن الاسلام المعاصر اطلق عليه اسم" الحديث النبوي " واصبح الايمان لا يقاس بالقرآن بل ان يقترن بالسنة النبوية ايضا ليصبح محمد الله الارض والهم الرب رب للسموات فقط," ان الهجرة اصبحت سنة من سنن محمد واعادة الاسلام الى الارض ومن سنن نصر المؤمنين وهلاك الكافرين " استنادا الى اية التوبة اية 20" الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله " فكل من هاجر الى الدول الاوربية هو مجاهد يحمل على اكتافه الاسلام وطقوسه وعباداته ,اجترارلخرافات الدين ,لتخريب الجانب المشرق من اوربا وهو الاعم ,لانها تركت خرفات الدين خلفها وتعلمت قولة الحقيقة وتخلصت من النفاق والدجل ورشى الالهة والائمة باضحية خروف او رمي حجرعلى الشيطان ,حققت فيها المرأة حقها ,تعيش وحدهها وتختار وحدها من تشاء لانها حرة لم تعد "عورة ". شرفها في عقلها وليس في مكان اخ, اعبد من تشاء ولكن احترم الاخر والتزم بالقانون ,ليس الدين وشريعة العمائم ,بل شريعةالانسان ,ففي المانيا وخاصة برلين تمارس في شهر الصوم رمضان بعض الضغوط القوية من الآباء المسلمين على إدارة المدارس تطالب بايقاف بعض الدروس "الرياضة والسباحة "ولا ينبغي إجراء اختبارات الأداء التحريرية او الشفهية , تعطيل الرحلات هذا يشمل جميع الطلاب. في بداية شهر رمضان المبارك في ألمانيا ، اشتكت نقابة المعلمين الألمانية من المشاكل في المدارس التي تثار من قبل الطلاب المسلمين الذين يلتزمون بصرامة بمراعاة شهر الصيام. وقال رئيسها هاينز بيتر ميندينجر لصحيفة "وورلد يوم الاربعاء "كثير من التلاميذ يأخذون عدم تناول الطعام والشراب طول النهار على محمل الجد الآن.
لا ا ختبارات ولاامتحانات تحت ضغط من الأبوة الإسلامية , ان السلوك في رمضان أصبح يشكل قضية مركزية ومشكلة في جميع المدارس التي بها عدد كبير من الطلاب من أصول مهاجرة,حيث تمارس العوائل المسلمة والجمعيات الاسلامية تحت مسمى "الأبوة المسلمة"ضغط قوي على إدارة المدرسة ، لالغاء أداء الاختبارات والامتحانات أو الرحلات المدرسية كما صرح نقيب المعلمين . الصعوبة تكمن خاصة إذا كانت الاحتياجات الدينية الفردية للطلاب تقيد وتعيق القوانين المدرسية التي تشمل جميع الطلاب في المدارس الالمانية ، يجب الاخذ بالاعتبار اجراء الامتحانات لجميع الطلاب في فترة زمنية معينة كما تسنها الانظمة المدرسية وغير ذلك لا يجوز.
يتوقف جميع التلاميذ في الصفالتاسع د في ثانوية "ارنست آبا " في ثانوية نويكولن في وسط برلين" اغلب سكانها اتراك وعرب " عن تناول الطعام والشراب طوال اليوم, لقد بدأ رمضان. فقط اثنان أو ثلاثة مراهقين لا يصومون. كل عام تنشغل ادارة المدرسة والمعلمون في هذا التحدي الكبيرفي نويكولن. ترغب الادارة وكادرها التعليمي التربوي والمدرسي في دعم الأطفال في ممارسة دينهم ، ولكن يجب عليهم التأكد من أن مهمتهم التعليمية لا تحجم بسبب اعراف وتقاليد دينية او الاستهانة بالقوانين والواجبات التربوية المدرسية المستمدت من الخطط والمناهج التربوية واوقات الامتحانات خاصة النهاية والوزارية منها المتبعة في برلين . على ادارة المدرسة أيضا حماية الطلاب الذين لا يصومون في شهررمضان كالمسيحين والصابئة والازيدين والعلوين ,فهولاء يتعرضون الى ضغط شديد يصل الى الازدراء والتعنيف يمارسه الشباب الاتراك والعرب أحيانًا على زملائهم في الصف .
يقول مدير المدرسة تيلمان كوتر : "يشعر بعض التلاميذ بأنهم مجبرون على صيام رمضان "و يتحدث ايضا عن الطلاب الذين لا يأكلون ويشربون في المدرسة ، ولكن يفطرون في المنزل ويخبرنا ايضا هناك مجموعة طلاب مراقبة يغادرون الفصل لمعرفة ما إذا كان زملائهم في الفصل يفطرون سريًا في دورات المياه , ويقول المدير إن رمضان في النهاية هو مسابقة خاصة للذكور لاظهار قدراتهم على تحمل المصعاب "يصف المدير حالة قائمة في المدرسة .يتهم بعض التلاميذ زملائهم في المدرسة إنهم لا يتحملون الصيام ويطلبون صوراً لإثبات عدم تناول الطعام وينعتون كل من يفطر "أنت لست مسلماً حقيقياً" ، رغم أنه ينتمي للإسلام , هذه حالات قليلة يقول مدير المدرسة: "في بعض الأحيان لا يتعلق الأمر بالدين ، بل بالسيطرة الهرمية والقيادة للمجموعات بين الطلاب المراهقين". 97 في المئة من الطلاب في ثانوية "ارنست آبا" هم من المهاجرين , ويختم حديثه" بالنسبة للغالبية العظمى دين الطلاب ينبغي أن يكون مسألة خاصة, ومع ذلك، فإن شهر رمضان الصيام في المدرسة في شارع "زنون اليه" يكون موضوعا للحديث طوال شهر، تلوينه الصراعات اليومية .تقول المعلمة سابينا : "كيف يمكنني طرح سؤال عن حرية المرأة في فصل طلابه من العرب والاتراك لحثهم على التفكير إذا كان كل نقاش حول حقوق الإنسان في بلد إسلامي يمكن تفسيره على أنه انتهاك للمشاعر الدينية؟ أن عدد غير قليل من صغار الباشوات القادمون من الشرق يعانون من مشاكل كبيرة، لقبول سلطة امرأة وان تكون مدرستهم أمراة في الصف, تقول المعلمة أندريا لقد واجهت مقاومة كبيرة للغاية في الصف العاشر عندما شرحت نظريات "نشوء الكون " لقد شاهدنا فيلما عن داروين ونظرية التطور وقد استهجن الطلاب ذلك وبدأ الصراخ ,لقد أصر الطلاب على أن الله خلق العالم وغير ذلك كفر كما جاء في كتبهم المقدسة ,إنها دلالة غسل الأدمغة في المساجد ,غير أنه من غير المعروف جيداً مدى صعوبة أن تقوم بعض المدرسات بتدريس محتوى تعليمي معين " تطور جسم الانسان , كيف يحدث الحمل " عندما يجلس عدد معين من الطلاب الذين تم تلقينهم بشكل إسلامي أمامهن في الصف.
في يوم المرأة العالمي ، ناقشت فصل السلطات في الصف. كان هناك دستور عام 1848 ، وتحدثت عن تركيا كمثال حالي, وقد قلت إنه يتعارض مع الفهم الغربي للديمقراطية عندما يجلس مئات الصحافيين في السجن في بلد ويمكن للرئيس حل البرلمان "كذلك قلت اثنا الحديث عن حقوق المرأة :" أنني سعيدة جدا في العيش في ألمانيا وليس في أفغانستان أو الهند .
وغالبا ما يتم إساءة استخدام القوانين والنظم المدرسية المنفتحة والمحترمة للاديان الاخرى من قبل الجمعيات الإسلامية و دعاة الجوامع لفرض أجنداتهم المتخلف.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,839,549,623
- رحيل الفنان اسماعيل خليل ..ألفة الموت وانتظاره
- كرار الطفل المسحور
- حكاية عشق سليمة مراد باشا - 2 -
- حكاية عشق سليمة مراد باشا - 1 -
- من حكايات أطفال المحار -كاي- اوراق الشجر
- حوار مع هاينر ميللر
- تأهيل وتعليم الطفل التوحدي – 2 –
- تأهيل وتعليم الطفل التوحدي - 1 -
- عاشوراء موسم الردح على عتبة الحسين
- رحيل حارس الفنار
- غيلان.. ضباع التربية الد ينيىة
- رحل مؤيد الرواي ..يبحث عن مكان لنا
- الاحزاب الاسلامية محرقة الشعب العراقي
- نصيرات
- أصابع محترقة
- -كما تكونوا يولى عليكم-
- حراس البوابة الشرقية .. حراس المراقد الدينية
- المعوقون في العراق -1-
- صحابي عند عرش الله
- قدسية الجهل ..قدسية الدين


المزيد.....




- استقبال حار للمنتخب البلجيكي في بروكسل
- شاهد.. تمثال رونالدو بقميص -يوفينتوس-يجذب سياح نابولي
- بومبيو يرمي الكرة في ملعب موسكو ويرهن تحسين العلاقات بموقفها ...
- جزيئات الكم تعالج أعقد أمراض الدماغ
- قمة ترامب وبوتين: ما يجب أن تعرفه عن اجتماع الزعيمين في هلسن ...
- التركية أوزكان تعود لبلدها بعد اعتقالها بإسرائيل
- ترامب: موسكو وحدها لا تكفي... يجب أن أخذ سانت بطرسبورغ أيضا ...
- الكشف عن خطة لإجلاء- الخوذ البيضاء- من سوريا
- بيسكوف: زيادة الميزانية العسكرية لحلف - الناتو- يلزم روسيا ب ...
- فلاديمير وتميم يتقاذفان الكرة ويستهدفان العقوبات!


المزيد.....

- خبرات شخصية بشأن ديمقراطية العملية التعليمية فى الجامعة / محمد رؤوف حامد
- تدريس الفلسفة بالمغرب، دراسة مقارنة بين المغرب وفرنسا / وديع جعواني
- المدرسة العمومية... أي واقع؟... وأية آفاق؟ / محمد الحنفي
- تقرير الزيارات الاستطلاعية للجامعات الليبية الحكومية 2013 / حسبن سالم مرجين ، عادل محمد الشركسي، أحمد محمد أبونوارة، فرج جمعة أبوسته،
- جودة والاعتماد في الجامعات الليبية الواقع والرهانات 2017م / حسين سالم مرجين
- لدليل الإرشادي لتطبيق الخطط الإستراتيجية والتشغيلية في الج ... / حسين سالم مرجين - مصباح سالم العماري-عادل محمد الشركسي- محمد منصور الزناتي
- ثقافة التلاص: ذ.محمد بوبكري ومنابع سرقاته. / سعيدي المولودي
- دليل تطبيق الجودة والاعتماد في كليات الجامعات الليبية / حسين سالم مرجين
- إصلاح منظومة التعليم الجامعي الحكومي في ليبيا - الواقع والمس ... / حسين سالم مرجين
- كيف نصلح التعليم؟ / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - لطيف الحبيب - الصيام ليس عذراً لخرق القوانين والانظمة المدرسية