أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نضال نعيسة - من مظاهر تفكك وانهيار وسقوط الدولة السورية














المزيد.....

من مظاهر تفكك وانهيار وسقوط الدولة السورية


نضال نعيسة

الحوار المتمدن-العدد: 5891 - 2018 / 6 / 2 - 17:39
المحور: كتابات ساخرة
    


يقول إعلام لونا الشبل، إعلام الزمر والطبل، كما وصفه عضو مجلس الشعب الأمي الذي لا يعرف يفك الحرف محمد قنبض، بأن سوريا دولة مؤسسات وقانون ولا أدري ماذا من مصفوقة الدجل والنفاق الإعلامي الذي يتردد ويتم اجتراره يومياً في هذا الإعلام الزبائني البائس الذي بات مسخرة وموضع تندر للكبير والصغير، حيث تقوم هذه الموظفة، بخلع وإقالة وتعيين وزراء بالدولة متجاوزة بذلك صلاحيات رئيس الوزراء الذي يبدو كمجرد طرطور لا يحل ولا يربط ولا علاقة له لا بالوزارة ولا بالوزراء الأشاوس الذين لا حصانة لهم مع مجرد موظفة متنفذة ولكم في قصة خلع وزير الإعلام عبرة وعظة يا أولي الألبان والإتيان بوزير جديد من "محاسيبها" ومعارفها وأقربائها والذي لا يملك سوى شهادة ثانوية عامة، كما نقل لي أحدهم وأنا لا أتبنى قوله ولكن لا أستطيع نكران ذلك طالما أنه ممنوع على المسؤولين بسوريا نشر سيرتهم الذاتية للرأي العام، علماً أن الأمر موضع شك طالما أن هذا الوزير بعمره ما كتب ولم أقرأ له ثلاثة أسطر في الإعلام.
لكن على الطرف النقيض من هذه الصورة الزاهية التي يحاول إعلام الزمر والطبل تقديمها للناس هناك رواية وصورة قاتمة ومؤلمة تقول لك بأنه لا وجود لشيء اسمه دولة ومؤسسات وقانون ودستور في هذا البلد المنكوب بل هناك حقيقة تفكك وانهيار وسقوط لكل مفاهيم الدولة بملامحها وسماتها العامة المعروفة اليوم...
فعندما ترى واحد "وسخة" حقيقياً بكل ما للكلمة من معاني وروائح كريهة وكتلة غباء وجهل وحماقة ورعونة وبلاهة تتحرك وتتنفس، ولا يتعدى عن كونه مجرد"شحاطة" و"صرماية" عتيقة، ولا يفقه حرفاً ولا يعرف يقرأ أو يكتب كلمتين على بعض ولا يساوي ربع "بتليكة مصدية" هذا لو رأيت لو رأي أحداً ما يشتريه ويشيله من أرضه، وتراه يرفل بمظاهر الأبهة والنعمة الفارغة ومعه أموال لا تأكلها النيران كان قد جباها بطرق ملتوية من عرق ودم وجوع وقهر وثروة المواطن السوري المعتر المشحـّر الجائع المحروم المكلوم، وهذا الكائن الذي لا تجد تسمية مناسبة له لأنه ظاهرة شاذة لم تعرفها البشرية من قبل، لديه مرافقة وموكب سيارات ومربـّون لأطفاله وقد امتشقوا أجهزة لاسلكية للتواصل مع "المعلم"، و"الأستاذ" و"المدام"، وتعلم أن هذا النكرة والحشرة المؤذية بكل المقاييس لا يخضع لأي قانون ولا للمحاسبة والسؤال وينط على القانون والدستور كما ينط حسين الديك بكليباته، وترى هذا المعاق والآفة وهو يركب ويمتطي صهوة سيارة فخمة غربية ألماني أو ياباني أو أمريكي حصراً لا تحلم أنت بالمنام (سمعته ومكانته لا تقبل بأن يركب روسي أو صيني أو إيراني عيب مو حلوة بحق النَوَري الأندبوري الصايع الضايع) وثمن تلك السيارة لا يقل عن 200000 مائتي ألف دولار أمريكي بالحدود الدنيا دولارأً ينطح دولاراً، والطامة الكبرى، وفوق هذا كله ترى من ينادي له باسم الأستاذ و"أجى" الأستاذ وراح الأستاذ وفاق الأستاذ و"انقبر" على قلبه الأستاذ وهو عبارة عن بهيمة رسمي، عندها فقط ستدرك أنك تعيش في غابة أو كوكب وعالم بعيد معزول عن البشرية جمعاء أو ربما بأدغال حيث لا قانون ولا قضاء ولا قيم ولا حياة ولا أي قدر من الأخلاق فيها وستلعن حينها الساعة وتندب حظك والساعة والزمن الذي ولدتك فيه أمك وسط هؤلاء البرابرة والحثالات الساقطة الأنذال ....
لا شك عندما يتسيد مثل هؤلاء الجهلة الأغبياء التافهين الفارغين من أي محتوى والمجردين من أية قيمة إنسانية فلا حس ولا ضمير ولا ذوق ولا موهبة أو كاريزما ولا أدنى مشاعر بشرية ويصبحون هم سادة ووجوه المجتمع وواجهاته السياسية والاجتماعية والمالية والإعلامية يتحكمون بملايين البشر وبمصائر عيشهم ورزقهم ويقررون مستقبل المجتمع ويستعرضون بطرهم بالشوارع فلن يكون عندها هناك شيء اسمه دولة حقيقية بل مجرد إسطبل ومزرعة "سايبة" يسرح ويمرح بها مثل هؤلاء.

(هلق الشباب بالفرع بيفرجوه المقال للمعلم "تبع البكالوريا شحط" وطبعاً هو لن يقرأه لأنه ببساطة لا يعرف القراءة وعنده عداء فطري لكل ما يتعلق بالعلم والثقافة والفكر والكتابة وحتى إن قرأه فلن يفهم المضمون ورسالة المقال لكنه سيكتب لهم في ذيل التقرير لمتابعة المذكور(لا يعرف غيرها)...يعني أنا "المذكور" عظـّم الله من شأنكم...وهناك قصة طريفة عن أبي مذكور سأرويها لكم لاحقا…..(





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,329,130,698
- إلى فيصل المقداد: ماذا عن إمبراطورياتكم الإخوانية وحلفكم مع ...
- الحلم الإيراني: إعلان الحرب للسيطرة على العالم
- عن أية انتصارات تتحدثون: اضحكوا مع المهرجين الاستراتيجيين؟
- عزّت الدوري: من يحيي العظام وهي رميم؟
- لماذا أكره إله المسلمين؟
- كارثة الغزو البعثي
- لماذا لا يحشر هؤلاء الوزراء بالباصات الخضر؟
- اضحكوا على نتنياهو: يا ويلكم من الله يا إسرائيليين!!!
- أمريكا: ولّى زمان الزعرنة
- الأنظمة العربية والإسلامية مارقة وخارجة عن القانون الدولي
- ما بعد التفاهة (ميتا تفاهة): كارثة كوكب سوريوس المنقرض
- البعث: خادم الحرمين الشريفين
- للذكرى والتاريخ: بركات حزب البعث والرسالة الخالدة
- بوتين: المواطن أولاً
- سوريا: كوكب منقرض خارج التاريخ والجغرافيا
- السيد -اللواء- الأمني محافظ اللاذقية: ما هذا الخرق الأمني ال ...
- فلسفة الأكوان: الله كمدير إدارة المخابرات الكونية
- ألغاز استراتيجية
- سوريا من سوتشي لجنيف لبني أمية: ماذا كان يقصد خالد العبود؟
- بيان وتوضيح هام للشعب السوري بشأن ما يسمى مؤتمر سوتشي


المزيد.....




- العثماني والنائب العام القطري يؤكدان على جودة علاقات الصداقة ...
- شاهد: بجرار ومحراث فنان إيطالي يحيي الذكرى ال500 لرحيل دافنش ...
- شاهد: بجرار ومحراث فنان إيطالي يحيي الذكرى ال500 لرحيل دافنش ...
- -الزعيم- يدخل المستشفى سرا
- وفاة? ?الشاعر? ?خضير? ?هادي? ?أشهر? ?شعراء? ?الاغنية? ?العرا ...
- مخرج عالمي شهير يدرس إمكانية تصوير أفلام في روسيا
- وسائل إعلام أجنبية تصور مسرحية -موت- سبعة أشخاص في حماة من أ ...
- رحيل الشاعر العراقي خضير هادي
- رفاق بنعبد الله غاضبون من برلمانيي العدالة والتنمية
- -غوغل- تدعم اللغة العربية في مساعدها الصوتي


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نضال نعيسة - من مظاهر تفكك وانهيار وسقوط الدولة السورية