أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - مشعل يسار - ليست الرأسمالية هي من هزم الشيوعية في الاتحاد السوفييتي، بل الخيانة هزمتها















المزيد.....

ليست الرأسمالية هي من هزم الشيوعية في الاتحاد السوفييتي، بل الخيانة هزمتها


مشعل يسار

الحوار المتمدن-العدد: 5886 - 2018 / 5 / 28 - 16:37
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


حقق الاتحاد السوفيتي خلال وجوده نجاحًا باهرًا. أغلب الظن أن هذه حقيقة واضحة للجميع. ولكن الدوائر الليبرالية المتطرفة لا تزال حتى الآن تجهد لتفنيد هذه الحقيقة ولإقناع الناس بأن تلك المرحلة الرائعة في تاريخ روسيا تستحق السباب. والحقيقة أن الاتحاد السوفياتي تشكّل فيه تنظيم ثابت لعمل مئات الآلاف من المؤسسات. وأي تغيير في هذا التنظيم المدروس للملايين من الجماهير مهما بدا معقولاً، مثلما هو العلاج التجريبي اليوم بالخلايا الجذعية لتجديد الشباب، كان من شأنه أن يؤدي إلى كارثة.
كتب الفيلسوف الروسي الراحل الذي كان في فترة سابقة يعتبر أحد المنشقين عن السياسة السوفياتية ألكسندر زينوفييف AA Zinoviev يقول: "إن مستوى المعيشة عموماً في الاتحاد السوفياتي خلال فترة بريجنيف كان مرتفعا نسبيا، بل أعتقد أنه كان الأعلى في تاريخ روسيا. وفي بعض مناطقه كان حتى أعلى منه في الدول الغربية (على سبيل المثال، في جورجيا). وعندما تزعم الدعاية الغربية والموالية للغرب الآن في دول الاتحاد السوفييتي السابق أن سكانه كانوا متساوين في الفقر، خاصة في الجمهوريات والأقاليم القومية، فإن هذا كذبٌ صارخ.
وإن تحليل البنية الاجتماعية لسكان الاتحاد السوفيتي ولأسلوب حياة مختلف فئاته ليشير بوضوح إلى أن أحداً تقريبا (مع استثناءات نادرة) لم يكن يفكر في أي انتقال من الاشتراكية (الشيوعية) إلى الرأسمالية. حتى المحتالون النصابون لم يكونوا يفكرون في هذا، لأنهم كانوا محتالين نصابين "سوفييت"، ولئن أتيحت لهم الفرصة للاستفادة عن طريق الاحتيال، فإن هذه الفرصة أمنتها لهم على وجه التحديد بعض ظروف المجتمع السوفياتي إياه".
لم تأت فكرة تغيير النظام الاجتماعي إلا في عهد ميخائيل غورباتشوف في خلال سنوات البيريسترويكا، عندما أصبح واضحاً أن البيريسترويكا (إعادة الهيكلة) من شأنها أن تقود الصناعة والزراعة والعلوم والثقافة إلى الهاوية. هناك نشأت فكرة تغيير النظام الاجتماعي. نشأت تحت ضغط الغرب الذي قدمها له في ظروف أزمة النظام الاشتراكي السوفياتي. الأزمة التي نشأت بشكل رئيسي بسبب "الإصلاحات" التي قام بها غورباتشوف.
وهي كانت أزمة عادية تحدث بشكل دوري في جميع بلدان العالم الغربي. وكان من بين أسباب ظهور تلك الأزمة مستوى النمو السكاني المرتفع في سنوات ما بعد الحرب. فقد ازداد عدد السكان بأكثر من 100 مليون شخص في السنوات الثلاثين الأخيرة فقط من عمر الاتحاد السوفياتي. ويعتقد العديد من الخبراء الغربيين أن أي بلد غربي ما كان يمكنه تحمّل مثل هذا العبء وأنه كان سيقع في حالة أزمة ولو لهذا السبب الوحيد إياه.
لقد نجح الاتحاد السوفييتي في التغلب على النمو السكاني، حيث وفر للسكان جميعًا السكن والعمل وفرصة تلقي جميع أنواع التعليم والرعاية الطبية. لكن عندما شرعوا في سنوات البيريسترويكا في تنفيذ مئات الإصلاحات الموجهة ضد الدولة الاشتراكية، لم يكن بوسع الأخيرة كسب المعركة مع قوات العدو المتفوقة.
العملية التي بدأت في الاتحاد السوفيتي في عام 1985 تم تصويرها في وسائل الإعلام الغربية وكأنها جاءت أساسا نتيجة لأسباب سوفياتية داخلية حصرا، نتيجة لإفلاس النظام الاجتماعي الشيوعي. هذا الموقف اعتمِد أيضا من قبل المثقفين والإصلاحيين السوفيات (الروس)، مستخدمين إياه ذريعة لتبرير دورهم الانقلابي في هذه العملية. لكن هذه كانت كذبة دعائية إيديولوجية صارخة.
يمكن للمرء أن يقرّ بأن الأسباب الداخلية لعبت دورا حاسما في نضج الأزمة في الاتحاد السوفييتي (وإن لم تكن الوحيدة)، ولكن العوامل الخارجية كانت ذات أهمية حاسمة في تفجير الأزمة وفي انهيار البلاد لاحقا. فقد سُحِق الاتحاد السوفييتي في خضم صراع شرس مع قوى العدو الخارجي المتفوقة، العدو الذي اسمه الغرب.
لذلك فإن القول بأن الرأسمالية قد هزمت الشيوعية في هذه الحالة غير مناسبة وخاطئة في الأساس. ومثل هذا الزعم كان صحيحاً لو كان الغرب والاتحاد السوفياتي متشابهين في كل شيء ما عدا النظام الاجتماعي. لكن الظروف لم تكن في الواقع متطابقة. فقد تفوق الغرب على الاتحاد السوفياتي في عوامل رئيسية لعبت دورا حاسما في قدرة الأول على شن الحرب الباردة، لا سيما في كمية الموارد المالية. فبالمقارنة مع اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، كان الغرب، وخاصة الولايات المتحدة، ثرياً للغاية. ومن خلال قوة المال بالضبط، تمكن من تدمير الاتحاد السوفييتي والنظام الاجتماعي الاشتراكي (الشيوعية الروسية)، مما أدى إلى مأساة الشعب الروسي، بل إلى انكفاء مجمل الحركة الشيوعية العالمية.
وهنا أبدت الأيديولوجية الرسمية السوفيتية عجزا كاملا عن الدفاع عن الإنجازات الإيجابية للنظام الاجتماعي وانتقاد عيوب الغرب، ولم تكن مستعدة للهجوم الإيديولوجي الضخم الذي خيض من قبل الغرب.
فبدأ حسب ما يؤكد ألكسندر زينوفييف "نوع من الذعر الإيديولوجي في البلاد. كان هناك فارون من المعركة الأيديولوجية وخونة ومرتدون. أخذ "جنرالات" الأيديولوجيا ينتقلون إلى صفوف العدو. وبدأت بشكل عام موجة غير مسبوقة من تشويه كل ما يتعلق بالتاريخ السوفييتي والنظام الاجتماعي السوفييتي والشيوعية عموما. ولم يقتصر التحول الأيديولوجي على مجال الوعي. فـ"الأيدولوجيا الجديدة ("التفكير الجديد") بدأت تدخل حيز الممارسة".
أجريت سلسلة من الإصلاحات العنيفة الضارة. وأدت الأزمة الأيديولوجية إلى تفاقم وتوسع رقعة ما يسمى بـالغلاسنوست glasnost أي الشفافية. خلال هذه الفترة، تم الافتراء على كل الأشياء المقدسة في التاريخ السوفييتي وعلى الواقع السوفياتي. وتمت استعارة المثل العليا من روسيا القيصرية السابقة للثورة ومن الغرب ولا تزال.
لقد كوفئ غورباتشوف لقاء عملية تدمير كل أسس المجتمع السوفياتي في سنوات "البيريسترويكا" والاستسلام المخزي للغرب في الحرب الباردة التي خيضت معه فترة طويلة بمنحه لقب "رجل العام" و"رجل السنوات العشر"، وجائزة نوبل للسلام والعديد من الجوائز الأخرى.
وكانت خيانة غورباتشوف وغيره من القادة السياسيين للاتحاد السوفياتي والنظام الاجتماعي الاشتراكي أحد الأسباب التي دفعت الشعب الروسي إلى المأساة.
وإن أسوأ شيء حصل خلال البيريسترويكا الغورباتشوفية كان ذاك التحلل الأخلاقي والنفسي والأيديولوجي الذي طاول ليس فقط الطبقة الحاكمة، ولكن أيضا الجزء الرئيسي من سكان الاتحاد السوفياتي. إذ انصبت جميع الثروات الطائلة للمجتمع الغربي برمته على مهمة تدمير المجتمع السوفياتي. لذا يمكن القول إن روسيا لم تنتصر فيها الديمقراطية في عام 1991، بل قوى التدمير والسطو الداخلي على مقدرات البلاد، تلك التي دعمها الغرب وتلاعب بها.
ويجب القول إن الغرب يحاول أن يصمم ويخطط مستقبل البشرية جمعاء. فهو يسعى إلى توجيه البشرية وجهة كارثة عالمية لا مفر منها. وقد قاد الشعبَ الروسي إلى المأساة الآلافُ من الأجانب تحت اسم شتى ضروب المستشارين وممثلي الشركات والمنظمات الغربية. وأثبتت الدعاية السلمية لأفضليات الحضارة الغربية بالنسبة للشعوب أنها وسيلة تدمير أكثر قوة من الأسلحة.
ففي روسيا، تم تدمير ما أقيم من نظام سلطة خلقته مدى سبعين عامًا الملايين من الناس ومن تنظيم اجتماعي للتجمعات العمالية ومن إيديولوجيا. وفي خلال عدة سنوات انخفض الدخل القومي بنسبة 40 ٪، في حين انخفض خلال الحرب مع ألمانيا بنسبة 17 ٪. ونشأت وتثبتت عقدة في نفس المجتمع الروسي وكأن الروس ليسوا قادرين على إنتاج ما ينتجه الغرب.
بسبب هذا الاعتقاد الثابت تخلص الغرب خلال فترة حكم بوريس يلتسين للبلاد من أقوى منافس له في مجال الإنتاج المبني على إنجازات العلوم المتقدمة والتكنولوجيا العالية. وعلى الرغم من الحقائق الواضحة، يستمر مئات من المعلقين والضيوف التلفزيونيين الدائمين الآن في تمجيد الديمقراطية ولعن النظام السوفييتي. لكن العالم زينوفييف "المستفيق" من ضلاله حين راح يقارن بين ثورة 1917 وانقلاب عام 1991 كتب ما يلي: "كانت نتيجة ثورة 1917 مسيرة بناء وانتصارات ضخمة. فتحول الاتحاد السوفييتي (الإمبراطورية الروسية سابقا) إلى قوة عظمى ترتعد أمامها فرائص الكوكب بأكمله. كانت نجاحاتها في جميع مجالات الحياة غير قابلة للجدل حتى بالنسبة لأعدائها. كما أصبحت إغراءً كبيرًا للشعوب والطبقات المظلومة على سطح كوكبنا.
كان أحد أهم الأهداف والنوايا الأولية لمنظمي الحرب الباردة في الغرب ضد الاتحاد السوفيتي حرمانه من دور النموذج المغري لمئات الملايين من سكان الكوكب. وماذا كانت نتيجة "الثورة من فوق" بعد عام 1985؟ لقد أسفرت عن تدمير كل ما تحقق خلال سنوات النظام السوفياتي، وإحداث تدهور في جميع مجالات المجتمع، وتفكيك البلاد، وإضعاف معنويات السكان وإدخال اليأس إلى النفوس، وتحويل البلاد إلى مستعمرة للغرب.
لقد أنقذت ثورة 1917 روسيا من الدمار والهلاك، فواصلت مسيرتها التاريخية كقوة عظمى، وحافظت على أفضل إنجازاتها وضاعفتها. وإن اعتبار الفترة السوفيتية من التاريخ الروسي مثابة هوة قاتمة لهو كذبة رهيبة. فالهوة السوداء وقعت فيها روسيا الآن بالذات. الآن (أي بدءا من تسعينيات القرن الماضي)، حصل في روسيا بالفعل انهيار كامل لمسيرة أجيال سياسيا ووطنيا وأيديولوجيا وثقافيا وأخلاقيا ونفسيا.
وجاء قتل المنتفضين على السلطة في 3-4 أكتوبر 1993 ليثبّت بلون الدم الوضع الذي نشأ، وليكسبه الشرعية. فأصبح مثابة حد تاريخي قطع قطعاً مصطنعاً المسار الطبيعي للتاريخ الروسي.
أنجِز الانقلاب ضد النظام الشيوعي في روسيا بنجاح في 3-4 أكتوبر 1993. فانتهى التاريخ العظيم لروسيا. انتهى بطريقة مخزية. وكانت قد لعبت روسيا قبله دورها التاريخي، وخلقت أول مجتمع شيوعي في التاريخ، مما مكنها من الحفاظ على استقلالها لفترة قصيرة عن الغرب وحتى من التنافس معه في الصراع من أجل السيطرة على العالم. الآن فقدت هذا الدور، وأعتقد، إلى الأبد ".
واليوم، بعد ربع قرن من الانقلاب الناجح المضاد للشيوعية، لا تستطيع روسيا الخروج من الثقب الأسود. ويبدو أن رئيس الحزب الشيوعي الروسي، جينادي زوغانوف، قد نسي بالفعل أن الاشتراكية هي، في المقام الأول، انتفاء الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج. وليس من قبيل الصدفة أن يكون المرشح لمنصب الرئيس الروسي عن الحزب الشيوعي قد ترشح كمالك، وليس كشيوعي. كان على المرشح الشيوعي أن يعلن عن الحاجة إلى تأميم المصانع المخصخصة والصناعات الاستخراجية والأرض، وعن أنها يجب أن تعود إلى الدولة، إلى كل الشعب، وينبغي أن يكون كل الربح العائد منها متاحا لجميع العاملين، وليس أن يبقى فقط في أيدي أصحابها المصطنعين.
يبقى فقط أن نأمل في أن ينتصر الحس السليم والعدالة والحقيقة ، وأن تدرك روسيا مجدداً أن خلاصها وقوتها هما فقط في النظام الاجتماعي والسياسي الاشتراكي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,949,642
- هل -الدولة المدنية- هي الحل؟
- ضد الحرب! ضد تأجيج هستيريا الحرب! ضد الامبريالية والإمبريالي ...
- رسالة إلى شعوب بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا
- -الآن نعود إلى نقطة الصفر في كل ما حققه جيشنا في سوريا-
- في مقابلة مع أناتولي واسرمان: ستالين بريء الذمة من القمع-
- روسيا ليست لا العراق ولا ليبيا، ولا سورية ولا أوكرانيا
- كارثة كيميروفو: الرأسمالية تقتل
- -الذكرى السنوية ال100 لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى: المثل ...
- في ذكرى فيكتور أنبيلوف Viktor Anpilov*
- لنعلن سنة 2018 -سنة ماركس-!
- -سيريزا- روسيا تدعم رأس المال!
- استقلالنا الموهوم
- في المرة القادمة سوف تتم الأمور بصورة أفضل!
- الثورة المضادة لن تمر! - نحو الذكرى المئوية لثورة أكتوبر
- فلاديمير بوشين* والمصادر الحقيقية لللاسامية
- ليس مستقبلنا الرأسماليةَ، بل عالمٌ جديد يخرج من أحشاء ثورة ا ...
- كذبة -الاستسلام-!!!
- روسيا بين الدول الخمس الاوائل الأسوإ بالنسبة للمتقاعدين
- في -الستالينية- غير الماركسية
- ستالين لا يزال الأول!!!


المزيد.....




- بيان الحركة التقدمية الكويتية حول عدم دستورية الرقابة القضائ ...
- واشنطن تحث بغداد على مساءلة المسؤولين عن -العُنف- ضد المتظاه ...
- أبو زينب اللامي.. من هو قاتل المتظاهرين و-خليفة المهندس- بال ...
- الأمين العام الأسبق لـ-جبهة التحرير الجزائرية-: البوليساريو ...
- النائب في حزب العمال البريطاني لويزا إيلمان تتهم كوربن بنشر ...
- النائب في حزب العمال البريطاني لويزا إيلمان تتهم كوربن بنشر ...
- مسؤولان عراقيان: قناصة لميليشيات مدعومة من إيران أطلقوا النا ...
- منتدى خالد محي الدين بحزب التجمع يفتتح اولي ندواته بمناقشة ...
- استمرار إضراب عمال «يونيفرسال» لليوم السابع عشر على التوالي ...
- أسئلة حول تنظيم الحزب الثوري (1)


المزيد.....

- راهنية التروتسكية / إرنست ماندل
- المادية التاريخية هي المقاربة العلمية لدراسة التاريخ / خليل اندراوس
- الشيوعية ليست من خيارات الإنسان بل من قوانين الطبيعة / فؤاد النمري
- دروس أكتوبر [1] (4 نوفمبر 1935) / ليون تروتسكي
- التشكيلة الاجتماعية العراقية وتغيرات بنيتها الطبقية / لطفي حاتم
- ما هي البرجوازية الصغيرة؟ / محمود حسين
- مقدمة كتاب أحزاب الله بقلم الشيخ علي حب الله / محمد علي مقلد
- ملخص لكتاب فريدريك انجلز-أصل العائلة و الملكية الخاصة و الدو ... / عمر الماوي
- رأس المال: الفصل الثاني – عملية التبادل / كارل ماركس
- من تجلّيات تحريفية حزب العمّال التونسي و إصلاحيّته في كتاب ا ... / ناظم الماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - مشعل يسار - ليست الرأسمالية هي من هزم الشيوعية في الاتحاد السوفييتي، بل الخيانة هزمتها