أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ- مُحَمّد صَلعَم (6)















المزيد.....

ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ- مُحَمّد صَلعَم (6)


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5885 - 2018 / 5 / 27 - 16:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عودة على ذي بدأ واستكمالا لهذه السلسلة من باب تفنيد المقولة(إنا انزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وكذلك (لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)... وفعلا وجدنا فيه اختلافا كثيرا... ولذلك حدثنا سائل الرب قائلا: بداية لا اعلم كيف يتكلم المؤمنون... أصحاب العقل والمنطق ويتهموننا بأننا لا نملك المنطق في الطرح والاستفسار... والادهى انهم يدعون بأننا نظلمهم (المساكين)... ويعتبروننا اعدائهم... فيا سادتي الكرام... الكلام الذي يخرج من الخالق الذي ابدع في خلق السماوات والأرض... يجب ان تكون دقة كلامه بدقة هذا الخلق الذي خلقه لو كنتم حقا تؤمنون بالله الحق... فهو مطلق القدرة ومطلق العلم... فكيف يتساوى مع خلقه في الخطأ وهو ليس كمثله شيء... والحقيقية ان هنالك مفارقة لا اعلم ان كانت مضحكة ام مبكية وهي... كيف اصبحوا المسلمين متساهلين الى هذه الدرجة... بحيث تمر عليهم تلك الأخطاء بدون ان تهز لهم شعرة في بدنهم... وبدون ان تصعقهم المفاجأة بوجود أخطاء في كتاب خالقهم... الذي لا تغادره صغيرة ولا كبيرة الا واحصاها... وهم من فلقوا رؤوسنا على مدى 1450 سنة... بتحديهم ان نعثر على خطأ واحد وحيد على اهله في كتابهم المقدس... وهذا الخطأ الذي سوف اتطرق اليه... هو خطأ صغير من سلسلة أخطاء في قواعد اللغة والبلاغة... ولا اعلم ان مرت على مسامع المسلمين هذه الآية {إنا انزلنا الذكر وإنا له لحافظون}... وخير ما نبدأ به هو قولنا... السلام عليك يا أيها الرب الاله ورحمتك وبركاتك... ربي ورب اجدادي القدماء... لقد سمعت عنك الكثير والكثير... منذ نعومة الأظفار ولحد الان... سمعتهم يصرخون من جميع الأمصار... سمعتهم يؤكدون من وراء ومن خلف البحار... سمعتهم ينادون ويكررون... بأن الإيمان بك هو رمز للعزة والافتخار... فقلت لهم يا قوم... من هذا فإني في أمره محتار... قالوا : إنه العليم الجبار القهار... قلت من... قالوا : إنه العزيز الغفار المضل المكار... قلت لهم من أين لكم هذا وكل هذا العلم المدرار ؟
قالوا : تعلمنا هذا بما قرأناه في كتابه عز وجل... فإنه لنا في الدنيا دستور ومسار... وهو لنا نجاة في الآخرة دار القرار!!
قلت: حسنا دلوني عليه... لعلني أجد لي فيه جوابا وقرار... فإني كما تعلمون محتار!!
فصرخت أمة المليار: إنه القــــرآن يا سائل يا محتار... فسألت العارفين بقرآنك يا اله القران... قالوا: تالله إنه ليس بلفظ بشر... فقلت كيف يكون هذا!!
قالوا : إنه لفظ خفيف... لو وضعته في قفص لطار... وإنه تالله لثقيل لو وضعته على الجبل لرأيته على الأرض مُنهار... قلت: لكني ما زلت في أمره محتار!!
قالوا : إنه أوجز لفظ... وأعجز أسلوب... في بلاغته لا يُضاهى... ونحن به على أمم الأرض نتباهى... لكنهم بوصفهم هذا... ما زادوا إلا حيرتي حيرة... يا لها من حيرة وراءها حيرة... فقلت للإله: إني لكتابك اليوم من الدراسين الابرار... ولم يَكفِني البارحة جواب عبادك الأخيار... يا ربي الحكيم يا خالق الاكوان... هل كلامك هذا آيات وآيات... من أين أبدأ وقد شدتني اليك الاخبار... وبان قرآنك هذا فيه الكثير من الأسرار... وسأبدأ اليوم يا الهي من سورة الحديد... فإن اعدائك صلب قهار... حيث قرأت في سورة الحديد ما تيسر وما ندر من آية 28 _29 { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ(28) (((لِئَلا))) يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ(29)}... فهل هذا كلامك ام كلام احدهم يحذر المؤمنين... وهذا لا يهمنا الان لان موضوعنا لا علاقة له بهذا... وهذا مجرد للتذكير والبيان... فيا إلهي ان هذه الآيات تتكلم باسمك يا رب... وتخبرنا بأنك ستهب لمن يؤمن بك وبنبيك محمد... نصيبين من الرحمة بل ستزيده أكثر عطاءا... وستسلط عليه من نورك ليهتدي فلا يظل او يكفر ولا يلحد أبدا... حسنا... وتساءلت لكن لماذا كل هذا... فجاء جوابك قاصما قاطعا في بقية الآية... حين تقول يا رب{ لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيده يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم}... يعني وبعبارة أخرى يا اله القرآن إنك تعطي عبادك المؤمنين وتتفضل عليهم فقط... حتى لا تعلم طائفة أخرى بأنك أنت صاحب الفضل... فهل انت خائف من شيء ما سبحانك لتخفي افضالك... فما العلاقة بين هذا وذاك يا ربي الحكيم... وما الفائدة من هذا يا ربي الخبير؟
لم أفهــم... أعذرني فإني في أمر هذا الكتاب محتار... لذلك قررت يا رب ابن ابي كبشة أن أعود للعارفين بكتابك يا قهار... للدراسين له في أناء الليل وأطراف النهار... فسألت عالمك الجليل الواحدي النيسابوري... فقال لي العالم الجليل: إنها آية مشــــــكلة!!... فقلت في نفسي حتى أنت يا سيدي... يا من درست القرآن تقول أن الآية مشــكلة... لكني مع ذلك لن أستسلم... وقلت سأسأل جميع هؤلاء الأجلاء الواحد تلو الآخر... نعم سأسألهم... أليسوا هم من كانوا يصرخون ويرددون أن القرآن بليغ ومعجز... أليس هم من دلوني على القرآن... فحق عليهم سؤالي... وعليهم اجابتي... فما هو الإعجاز وأين البلاغة... أليس البلاغة بلوغ المعنى يا رب ابن ابي كبشة بدون أي مساعدة... البلاغة عندي يا رب الرمال... أن يستعمل المرء أدوات لغوية لهدف واحد أوحد... وهي إيصـال الفكرة وبلوغ المعنى والإفصاح عن المُضمر من الأفكار بكل يسر وسلاسة!!!
سألت عالما جليلا آخر من علماءك الأخيار... إنه الفاضل... الماوردي.... فوجدته يقول: {لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ } قال الأخفش: معناه ليعلم أهل الكتاب وأن (((لا))) صلة زائدة... فقلت في نفسي: المعنى إذن يا سادة هو {لــــيعلم وليس لئـــلا يعلم}... وهكذا صار النص شبه واضحا وليس تمام الوضوح... لكن عذرا يا اله صلعم... فان كان كلامك يا رب الرمال ليس واضــحا حتى بدون (((اللام)))... (وسنوضح ذلك في ملاحظة بآخر المقال)... قالوا أن اللام زائدة... أي بعبارة أخرى انها لا قيمة لها... فأنت يا ربي الحكيم هل زدتها للزينة فقط ام ماذا... فهل في كلامك يا رب الرمال زيادة وثرثرة... لان خيرة اتباعك قالوا... انها صلة زائـدة... فهل تزيد يا اله القران في كلامك بما يُشكِل على الناس... لا بل وأشْكَلَ على العلماء كما راينا سابقا... انهم يقولون أن في كلام ربهم حشــــوا وزيادة ضارة تشكلت على الناس... واختلطت حتى على علماءهم... فما بالك بالعامة الدهماء يا رب الصحراء... أليس الهدف من كتابك كما ادعيت هو إيصال الفكرة... أليس الهدف أن يفهم كل الناس كلامك يا رب ابن آمنة... فما فائدة الزيادة الضارة في هلوساتك!!!
يا رب ابن ابي كبشة... لماذا ابن مسعود ذاك الذي قال عنه حبيبك الامي صلعم عليه وعلينا السلام : {من أراد أن يأخذ القرآن طريا كما نزل فعليه بابن مسعود}... فلماذا ابن مسعود يقرأ الآية لكـي يعلم... لماذا عكرمة يقرأها مباشرة صحيحة مفهومة بدون زيادة(لـيعلم)... لماذا البعض قال أن اللام غير مزيدة... فهل هي مزيدة أم غير مزيدة... فلمن اسأل... شيوخك وعلمائك قد حيروني يا رب الرمال... فالعالم العلامة الرازي قال:{ذهب جمهور العلماء الى جعل اللام زائـدة}... زائدة... أفي كلامك يا اله القرآن زيادة... حشو... إطناب... أذناب... ولأسأل شيخا آخر لعلي أجد ضالتي معه إمام المفسرين.. ابن كثير فقال..."وقد ذكر عن ابن مسعود أنه قرأها لـكي يعلم ".
فيا رب الرمال والصعاليك وكما قرأت ما دونته لك... لا يوجد من علماءك من نفى عنك تهمة الزيادة والحشو... ثم سألت الشيخ القرطبي قلت يا شيخنا... هل الله في كلامه يزيد ويحشوا ويطنب!!!
قال: تذهب غالبية العلماء من أهل التفسير... ان ((لا)) زائدة فيكون بهذا المعنى ليــــــعلم!!
نعم يا شيخ تالله أصبت وقلت حقا وما قصرت... اعذرني يا رب الرمال لأني اكتفيت... والا لكنت سألت أكثر... لأنني تعبت ويجب أن أستريح... ويبقى لي سؤال أخير يا مولاي سلطان السماء... اليس القول بالزيادة غير مقبول في كتابك... الم تقل { لو كان من عند غيرك لوجدتم فيه اختلافا كثيرا}... وعليه فمن يقول بالزيادة او تغيير الكلمة... يكون قد اثبت ضمنيا... ان القرآن ليس من مؤلفاتك... وان كتابك صعد من الأرض باتجاه السماء السابعة... ولم ينزل من السماء الدنيا الى الأرض... اي كما قال خليفتك امير المؤمنين عليه الف الصلاة والسلام... يزيد بن معاوية احد المبشرين بجنتك:
لعبت هـاشــم بالمـــلك فــــلا * خبــر جــاء ولا وحــى نــــــزل
لم أفهم يا رب الرمال... هل الآية{ لئلا يعلم}كما هي في المصحف... أم {لكي يعلم} كما قرأها ابن مسعود وعكرمة... أم {ليعلم} كما قال البعض الآخر... لم أفهم يا رب الفيافي والقفار لماذا في كلامك إشكال... لكن ... هل هذا حقا كلامك يا رب الارباب المحب السلام... أم انه كلام راعي اباعر وثيران... هل حقا انك ما زلت لا تعلم يا اله القرآن بأن هذه اللام موجودة ودوخت أبناء الحظيرة... الم تعلم وخفى عنك يا رب الكعبة والحجر الأسود... يا رب اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى... بأنه سيكون هنالك من يسأل يوما عن معناها... فهل تخطئ يا اله القرآن... ام انها حكمه من لدنك بان جعلت اللام زائده لتختبر ايمان المؤمنين بك... فان كفروا ستضعهم بالنار مخلدين من اجل حرف... وان امنوا ستجعلهم ينكحون العاهرات... وبما اني كفرت ولم أؤمن بكلماتك لذلك سأذهب مع الشيطان الى النار... ومع هذا فاني فخور بالشيطان أيها المؤمنين... ويكفي انه قال لربكم المتناقض الاعوج... لاغوينهم اجمعين فوافق وبدون تردد... وانتم تعلمون ان 99% من البشر بالنار... و 1% فقط بالجنة بحسب هلاوس ابن آمنة... أي ان كل ما فعله رب الرمال ورب ابن ابي كبشة من نزول وصعود انبياء ... ومعجزات وقران وفرقان وعذاب لنبيه صلعم ولجبريل المسكين من نزول وصعود ملايين المرات... وقطع مسافات مهولة جيئة وإيابا على مدى 23 عام... وووووو... ذهبت ادراج الرياح... أي ذهب مع الريح...لان كل هذا ولم يصدقه الا 1%... بينما الشيطان لم يفعل أي معجزه... ولم يبعث انبياء... ولم يفعل أي شيء... ولا 00001% مما فعله ربكم المسكين لكي يقنعكم فتتبعوه... ومع ذلك فان اتباع ابليس اكثر من 99%... والناس تفعل ما يشاء دون أي تعب... فربكم ضعيف وابليس اقوى منه... وانا اظن بالنهاية وقبل يوم الحشر بملايين السنين ستثور الناس على الهكم... لظلمه لهم بالدنيا والأخرة... وسيرمون ربكم بالنار التي اعدها للناس وينكحون بناته (الحور العين)... وولدانه المخلدين... والثورة نلمسها منذ الان وطلائعها وصلت للأفاق... وفي النهاية ورغم المنطق الذي سيستخدمه المؤمنين... والخالي من ذرة منطق أصلا... سأشعر بالسعادة... بسبب ضعف حجة المسلمين الضعيفة التي سيمطرون بها... والتي ستكشف لنا جهل المسلمين بدينهم... مما يزيد من تأكيد صحة ما نذهب اليه... والذي سيكتشفه أي قارئ متعقل... صحيح اننا نستطيع ان نتفهم تبريراتهم لسقطات الههم في كتابهم المقدس... ولكن رجاءا رجاءا... ان لا يستخدموا الالفاظ التالية في تعليقاتهم: منطق - عقل ومشتقاتهما!!!
ملاحظة: حتى لو كانت الآية بهذه الصيغة:{(((لِيَعْلَمَ او لكي يعلم))) أَهْلُ الْكِتَابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}... فأنها لا تجعل الآية مفهومة... وكأني أقول لاحدهم: {انك لا تستطيع عمل شيء بفضل قوتي التي امنحها لك}... {وان قوتي امنحها لمن اريد}... وما عليك الا إيجاد الحل لهكذا ثرثرة بين الجملتين... ولكن ما ضَرَ رب الرمال لو كان قالها بهذه الصيغة:
{(((لِيَعْلَمَ او لكي يعلم))) أَهْلُ الْكِتَابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن(((دون))) فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ يُؤْتِيهِ لِمَن يَشَاء أنَهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ(29)}... اليست واضحة ومفهومة ولا تحتاج لكل تلك المتاهات التي أوقعت بها الشيوخ والفقهاء والمفسرين... يا رب الكعبة والمتعلم الوحيد من جامعة يثرب يا محمد!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,171,958
- رِسالَة إلى... عُشّاق محمد بن عبد الله صلعم
- إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.. ...
- بِأبي أنتَ وأمي يا رَسُولَ الله ... أرجُوكَ لا تَفتنّي
- الكُفّار يَكرَهُون الإسلام... لِأنَهُ دِينُ الحَق وَالحُورِ ...
- مِنْ مَهازِلْ البُخارِي وَالمَشْيَخَة... رَجْمُ القِردَةِ ال ...
- هَل القُرآن بَرِيء... فَمَنْ الجانِي الحَقِيقي؟
- مِنْ رَوائِع القِصَصّ... يَأجُوج وَمَأجُوج – وَالتَخرِيف الم ...
- آخِرْ العُظَماء وأشهَرَهُمْ...
- الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ... داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء
- الثَرثَرة... بَلاغَةٌ وإعجازٌ وُمُعجِزَة
- ليس كل مسلم هو إرهابي ... ولكن كل إرهابي هو مسلم
- صَلاعِمٌ جُدُدْ لِرَبٍ قَدِيم... وَما هُمْ إلا ... Made in T ...
- الكُلُ حاقِد عَلى الإسلام وَالمُسلِمين... إنّها أكبَر مُؤامَ ...
- لا تَخَفْ أيُها المؤمِن/ المُؤمِنَة... مَسافَةُ المِيل تَبدَ ...
- سُؤال لِلمُؤمِنين... وَالشِركُ بِاله القُرآن المُبين
- طَرِيقُكَ الى النِبوّة... إرشاداتٌ وَنَصائِحٌ مُهِمَة وَمَجا ...
- أَوهام وَتَدلِيس فِي الدِين... وَتبرِيرات المُؤمِنين- ماذا ل ...
- الشَاة بتَتَكَلِمْ فَصِيحٌ بِالعَرَبِي... إَنّي مَسْمُومَةٌ ...
- الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة... وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ ع ...
- رِحلَةٌ في عَقلِ .. وصِفات ألإله الأحد الصَمَد


المزيد.....




- فتيات غير محجبات في قوائم حركة النهضة الإسلامية في تونس
- الرئيس الأفغاني يرجح بدء المحادثات بين الحكومة وحركة طالبان ...
- شيخ الأزهر يعود من رحلة علاج
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة «وطن» لليهود في أمريك ...
- صحيفة: الشرطة الإيطالية تبحث عن سوري هدد بالتوجه مباشرة من ر ...
- اتحاد الشغل في تونس يطلب تحييد المساجد والإدارة قبل الانتخاب ...
- راهب برازيلي يحظر الجنة على البدينات ويثير على مواقع التواصل ...
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة -وطن- لليهود في أمريك ...
- أردنيون ضد العلمانية، وماذا بعد؟
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ- مُحَمّد صَلعَم (6)