أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - طلال الربيعي - الملكية الخاصة, بافلوف, والشيوعية















المزيد.....

الملكية الخاصة, بافلوف, والشيوعية


طلال الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 5881 - 2018 / 5 / 23 - 02:28
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


ارسل الزميل العزيز بارباروسا آكيم تعليقات على الحلقة 16 من مقالتي "تحالف سائرون".
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=599725#
وبسبب طول اجابتي بعض الشئ ارتأيت نشرها كمقالة قصيرة ومن اجل تعيمم الفائدة ايضا كما ارجو.
.........
تعليقات الزميل بارباروسا آكيم:
تحية طيبة
2018 / 5 / 22 - 17:55
التحكم: الحوار المتمدن بارباروسا آكيم

تحية طيبة معطرة بأريج المحبة

كان بودي أَخي العزيز طلال لو أفردت مقالة للملكية الخاصة بعيداً عن الواقع العراقي ، لأَن الواقع العراقي شاذ لا يُقاس عليه .
أَبدأ أَولاً بريتشارد دوكنز
الناس تتخيل وتحديداً من المؤمنين أن دوكنز يهاجم الدين ، و الحقيقة مطالب دوكنز دائماً تأتي مقرونة بعنصر الإقتصاد
يعني مثلاً دوكنز يرى إن المثلية الجنسية قدر و ليست خيار
و المتدين يرى هذا هجوماً على الدين ، أَما الليبرالي فيراه تأصيل للحرية

ولكن حينما تدخل في التفاصيل تجده دائماً يتحدث عن محدودية موارد الأرض .
وهكذا بالنسبة لما يُسمى بالقتل الرحيم
و نفس الشيء فيما يخص ( الملكية الخاصة )

دوكنز يهاجم المفهوم الديني للملكية الأرضية ، و لكنه في الحقيقة يتكلم عن مفاهيم إقتصادية رأسمالية

أتذكر في إحدى مناظرات دوكنز إنه قال بما معناه :
أنَّ المسيحية تقول أحبوا أعدائكم.. ثم يرد ..ولكنني مستعد لسحق أعداء الرأسمالية أو شيء من هذا القبيل

لا أتذكر العبارة بالضبط .. لكن هذا كان معناها

يتبع


التسلسل: 12 العدد: 770098 - سؤال جوهري
2018 / 5 / 22 - 18:21
التحكم: الحوار المتمدن بارباروسا آكيم

الآن آتي إلى السؤال الجوهري

لاحظ أَخي العزيز طلال ، أنك تتفق مثلاً مع دوكنز بأن المثلية الجنسية قدر ، و لكنك تخالفه بكون الملكية الخاصة أيضاً قدر

والسؤال هو لماذا أخي العزيز ؟؟

أنتظر الإجابة حتى إسترسل في موضوع الملكية الخاصة


التسلسل: 13 العدد: 770100 - تجربة ايفان بافلوف
2018 / 5 / 22 - 18:30
التحكم: الحوار المتمدن بارباروسا آكيم

لاحظ أخي العزيز طلال انت ترفض ايضاً تطبيقات تجربة ايفان بافلوف

علماً أن هذه التطبيقات تثبت وجاهة مفهوم الملكية من خلال ( المحفز )
لابد أن تقدم شيء لكي تحفز جموع البشر

فياترى كيف ستحفزهم بدون ملكية ؟!
:::::::::::::::
اجابتي:
الزميل العزيز بارباروسا آكيم
كل الشكر على تعليقاتك وتحيتك الجميلة.
في الواقع انك, وهذا شئ جميل, تتطرق في تعليقاتك الى العديد من المواضيع التي تستدعي الكثير من الاسهاب والتفصيل, واعتقد اني لربما ساتناول قسما منها بشئ من التفصيل في الحلقات القادمة.
تقول
"كان بودي أَخي العزيز طلال لو أفردت مقالة للملكية الخاصة بعيداً عن الواقع العراقي ، لأَن الواقع العراقي شاذ لا يُقاس عليه ."
اسمح لي ان اختلف مع قولك "الواقع العراقي شاذ لا يُقاس عليه". وهذه نقطة جوهرية وقد حاولت بتكرار لربما ممل تناولها بخصوص طبيعة التحالف والعملية السياسية. فكما اذكر في صدر هذه الحلقة
"وما يقوله السيد الحلوائي يناقض بكل وضوح ما يقوله السيد حسان عاكف وكلاهما يناقضان نفسهما بنفسهما ايضا. فاذا كان المقصود ان الطريق الرأسمالي كان ولا يزال هو الصحيح, بدلالة امتلاك العراق برجوازية وطنية منتجة, فحن نسأل كلاهما عن اية برجوازية وطنية منتجة يجري الكلام, لأن قرارارات بريمر النيولببرالية, التي صادق عليها الحزب, تعني انتصار البرجوازية الكومبرادورية العراقية على البرجوازية المنتجة العراقية, اي ان العملية السياسية كانت منسجمة, على الصعيد العالمي, مع انتصار اقتصاد فريدمان النيوليبرالي على اقتصاد كينز الليبرالي, كما اوضحت ذلك في حلقات سابقة."
اي بعبارة اخرى, العملية السياسية في العراق هي احدى مظاهر العولمة المتوحشة (وهي ليست قطة وديعة في اية حال). انها تسجل انتصارا ساحقا للبرجوازية الكومبرادورية العراقية على البرجوازية الانتاجية العراقية بدلائل منها:
اولا, تعاظم شدة التفاوت الطبقي بين المالكين والمحرومين.
ثانيا, السياسة اضحت صناعة غير انتاجية تخدم الساسة لتكديس الثروة من خلال الفساد ونهب الدولة الريعية. وهؤلاء هم برجوازيون كومبرادوريون وليسوا برجوازيين صناعيين.
ثالثا, ان مقولة الحزب
"أن طروحات التطور اللارأسمالي لم تكن مناسبة للواقع العراقي لان البرجوازية الوطنية المنتجة ما زالت تمتلك قدراتها في تطوير الاقتصاد الوطني."
خاطئة بالمرة, لاني اسألك واسأل الحزب الشيوعي ايضا: اين هي البرجوازية العراقية المنتجة؟ اين هي مشاريعها, اين هي مصانعها, ما مقدار نسبة انتاجها الى مجمل الانتاج الوطني؟ ما مقدار انناج هذه البرجوازية من صناعة قياسا الى ما ينتج من نفط؟
واني قرأت قبل فترة ان العراق يستورد ما يزيد عن %90 من الاحتياجات الصناعية (وبنوعيات رديئة تلوث البيئة), كما انه يستورد اغلب المنتجات الزراعية من فواكه وخضروات ولحوم. اذن اين هي القوى الانتاحية من برجوازية صناعية او مزارعين؟ وجود دولة انتاجية يعني وجود برجوازية وطنية وعمال وفلاحين, وهذا سيشكل جيشا عرمرميا لتفويض الدولة الكومبرادورية. وتقويض الطبقة الكومبرادورية او التابعة للرأسمال العالمي في العراق يعني تقويض العملية السياسية التي لا يمكن وجودها بدون هذه الطبقة.
وقد تسألني ما علاقة هذا بالملكية الخاصة.
باختصار, ان الكومبرادورية تغتني على حساب الاغلبية الساحقة من الشعب من خلال النفط الذي هو ملك لكل الشعب ولكنها تستخدمه لاغناء نفسها واعاقة خلق دولة انتاجية على النمط الرأسمالي, وهي تحيل ايضا اغلب قطاعات الشعب الى عناصر غير انتاجية مرتبطة بالدولة كقوات عسكرية وحمايات وقوات ميليشا حكومية او شبه حكومية, بالاضافة الى شبكة هائلة من الوكلاء والوسطاء والمستشارين, وكل هؤلاء هم عناصر غير انتاجية تعيش على سرقة اموال الشعب بطرق قانونية, شبه قانونية اوغير قانونية. و التفريق بين الطرق القانونية والطرق غير القانونية تفريق لا معنى له في العراق, فشخص مثل مقتدى الصدر يحاسب اتباعه بتهم فساد وهو لا يتمتع باي سلطة قضائية والسلطة القضائية المعنية بالامر لا تحاسب هؤلاء ولا تحقق معهم. ولكن لا احد يحاسبه ويسأله من اين لك هذا. انه فوق القانون. انه الاب الذي هو بمثابة الرب, حاله حال الولي الفقيه في ايران الذي هو فوق القانون, والصدر هو ايضا برجوازي غير انتاجي. فاين هي معامله ومصانعه؟ انه برجوازي كومبرادوري, وهو بحجة معاقبته للفاسدين في تياره يقوض سلطة القضاء لصالح دولة اللاقانون, دولة الرأسمالية المتوحشة, ويعلي ايضا بذلك من قدره ويزيد من ثرواته. اذن انها حلقة مفرغة. وكل هؤلاء الساسة وفسادهم وغناهم الفاحش هو نتيجة رأسمالية عالمية متوحشة لا يمكن لها العيش الا بامتصاص دمإء الآخرين حالها حال دراكولا الذي يعبر عن وحشية الرأسمالية التي تفاقمت في مرحلتها النيوليبرالية. ان الاعتقاد بامكانية وجود رأسمالية ليبرالية, رأسمالية انسانية, في العراق هو وهم قاتل, بسبب, واكرر, انتصار فريدمان على كينز, على صعيد العالم وعلى صعيد العراق. لذا من المستحيل ان يصبح العراق دولة انتاجية ناجحة بسلوك الطريق الرآسمالي الانتاجي, الليبرالي, الكينزي.
الحزب الشيوعي اما انه يتخبط نظريا او انه يجانب الحقيقة بخصوص برنامجه وبرنامج تحالفه بخصوص تطوير صناعة وزراعة العراق. لا يمكن تحويل العراق من دولة ريعية فاشلة الى دولة انتاجية صاعدة بسلوك طريق التطور الرأسمالي. الطريق الليبرالي هو من مخلفات الماضي ولن يعود, والنيوليبرالي هو ما نشهده في العراق الآن. اذن ليس هنالك اي مستقبل للعراق بوجود نظام رأسمالي. نعم يمكن التحليق في الاوهام وكتابة اجمل البرامج ولكنها كلها تبقي حبر على ورق. والتجربة خير برهان منذ عام 2003 والى الآن.
اذن ان واقع العراق ليس شاذا, بل هو تعبير بليغ عن توحش الرأسمالية العالمية وتوابعها في العراق.
ـــــــــــ
سؤالك
"لاحظ أَخي العزيز طلال ، أنك تتفق مثلاً مع دوكنز بأن المثلية الجنسية قدر ، و لكنك تخالفه بكون الملكية الخاصة أيضاً قدر

والسؤال هو لماذا أخي العزيز ؟؟"
جو ابي:
اني اتفق مع العلم, وليس مع دوكنز بالتحديد ,بان المثلية ليست خيارا لاسباب شرحتها من قبل وهي متوفرة في الانترنيت.

اما قواك ان الملكية قدر فاني للأسف لم افهم ما المقصود. هل تقصد ان هذا مفهوم دوكنز ام مفهومك؟ ان التحليل المادي للتاريخ يثبت انها اختراع بشري وليست قدرا. بالطبع المؤمنون يعتبرون ان الغنى قدر من الله والفقر هو قضاء الله وقدره وينبغي قبوله لأن الاعتراض على مشيئة الله كفر وهذا ما يروج له ايضا وعاظ السلاطين من متدينين او خلافهم. اني لا اتفق مع هذا الطرح, واعتقد ان الغنى والفقر هما صناعة بشرية لها علاقة بالملكية الخاصة, وخصوصا الرأسمالية. ولنسأل انفسنا من ينتج البضائع بالملايين من سيارات,كومبيوترات, مكائن, اجهزة الكترونية, الخ, الخ؟ اليسوا هم العمال؟ اليس العمال هم الاغلبية الساحقة قياسا بعدد الرأسماليين الذين لا يبذلون جهدا عضليا وفكريا في العادة في انتاج البضاعة؟ ان الشيوعية ترد الملكية الخاصة الى اصحابها الحقيقيين, العمال والمنتجين, وهي الملكية التي تسرقها الطبقة الرأسمالية منهم باستخدام قوانينها وجيوشها وبوليسها المدجج بالسلاح. انه فعل ديموقراطي واخلاقي باعادة المنتجات الى منتجيها الحقيقيين بدل تملكها من قبل الرأسماليين الطفيليين.
::::::::::
كما تقول

"لاحظ أخي العزيز طلال انت ترفض ايضاً تطبيقات تجربة ايفان بافلوف

علماً أن هذه التطبيقات تثبت وجاهة مفهوم الملكية من خلال ( المحفز )
لابد أن تقدم شيء لكي تحفز جموع البشر

فياترى كيف ستحفزهم بدون ملكية ؟!

جوابي:
في الحقيقة اني لا ارفض فسيولوجية بافلوف العصبية بالمطلق. فبافلوف عالم فسلجة عظيم. اعتراضاتي هي غالبا تتعلق بفلسفة العلاج النفسي المشتق من فيزيولوجيته. فهو اجرى تجاربه على الكلاب و من ثم قام البعض, بتحوير, بتعميمها على الانسان. الفروق بين الكلب او الحيوان والانسان جوهرية. الانسان يمتلك الرغبة التي لا يمكن اشباعها والتي لا يمتلكها الحيوان. لو كان الانسان والحيوان سيان, لما كانت هناك رأسمالية, لان الرأسمالية تسعى الى خلق وهم بامكانية اشباع الرغبة, الحلم الامريكي المعولم الآن, وهذا شئ مستحيل, و لكن الاغلبية العظمى من الناس يتوهمون انهم يستطيعون فعلا اشباع رغبتهم عن طريق اكتناز الاموال او الغرق في النزعة الاستهلاكية او الحصول على المزيد من السلطة, والمال والسلطة تزيد ايضا من الجاذبية الجنسية للشخص, ولاسباب تطورية. لكن كل هذا لا يحقق السعادة. بل العكس هو الصحيح, فتقارير منظمة الصحة العالمية تتحدث عن تفاقم اضطراب الكآبة وانتشاره كالوباء في العقود الاخيرة. الرأسمالية تساهم في خلق وباء الكآبة لان الجينات لا يمكن ان تتغير خلال بضعة عقود.
فسيولوجية بافلوف تنتصر للرأسمالية بخلقها اساسا فسيولوجيا عصبيا ليس فقط للنزعة الاستهلاكية, وانما ايضا الى حب التسلط والاستبداد؟ ستالين شجع فسيولوجية بافلوف لانها تتفق مع نزعته الاستبدادية والتلاعب بعقول البشر, ولكنه حظر التحليل النفسي لان التحليل النفسي يحطم الوهم الرأسمالي, وهم امكانية اشباع الرغبة. ستالين كان شيوعيا بالاسم فقط لذا انهارت شيوعيته. ستالين هو نقيض ماركس. ماركسية ماركس وعلم التحليل النفسي الحقيقي, وليس المتأمرك, مضادان لمبدأ التحفيز على اساس التملك ببساطة عبّر عنها المغني الشهير الراحل بوب مارلي الذي اسعدني القدر بزيارة بيته الذي حول الى متحف في كينغستون في جامايكا. يقول مارلي, اذا كانت السعادة تعتمد على النقود فالنقود اعداد والاعداد لا نهاية لها. اذن ستكون السعادة دوما مشروع مؤجل الى ما لا نهاية, واللانهاية هي اختراع رياضياتي لا يمكن اثباته تجريبيا (وهذا لا ينفي وجود محاولات بهذا الصدد). انها وهم رياضي, ولكنه وهم يرتدي قناع العلم. والحدود بين الخرافة والعلم ليست واضحة دوما ومتداخلة ولكن هذا موضوع آخر تماما.
ارجو منك دوام التواصل.
مع وافر محبتي













رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,162,208,286
- تحالف سائرون (16)!
- تحالف -سائرون-! (15)
- تحالف -سائرون-! (14 )
- تحالف -سائرون-! (13)
- تحالف -سائرون-! (12 )
- تحالف -سائرون-! (11)
- تحالف -سائرون-! (10)
- تحالف -سائرون-! (9)
- تحالف -سائرون-! (8)
- النقيضان: لينين وستالين
- تحالف -سائرون-! (7)
- تحالف -سائرون-! (6)
- تحالف -سائرون-! (5)
- تحالف -سائرون-! (4)
- تحالف -سائرون-! (3)
- تحالف -سائرون-! (2)
- تحالف -سائرون-! (1)
- ستالين: شيوعية ام جحيم؟
- تأثير الفراشة: نقاش مفتوح مع د. كاظم حبيب (2)
- تأثير الفراشة: نقاش مفتوح مع د. كاظم حبيب (1)


المزيد.....




- العدد 294 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً
- العلمانية مكسب في يد الشعوب
- العدد 295 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
- إصابات بين المتظاهرين اليونانيين والشرطة بسبب الاسم الجديد ل ...
- سوريا: إفشال هجوم جوّي للكيان الصّهيوني
- ‏ الاضراب والحرب الأهلية والانقلاب.‏
- البشير: -مندسون- يقتلون المتظاهرين بأسلحة -من خارج- السودان ...
- الآلاف يتظاهرون في بيروت تحت شعار -كلنا عالشارع-
- عمر البشير يتهم -مندسين- بمقتل عدد من المتظاهرين في احتجاجات ...
- هيئة الساحل.. مبادرة لتعليم الفقراء بموريتانيا


المزيد.....

- واقع اليسار في المغرب اليوم / عبد الله الحريف
- I. معضلة المنهج كإحدى تجليات الأزمة الراهنة (الفصل الأول من ... / وائل السعيد
- كتاب الرأسمالية السودانية : النشأة والتطور والخصائص / تاج السر عثمان
- تراث روزا لوكسمبورج / سيمون أوللي
- الحرية مفهوم طبقي (روزا لكسمبورغ في مواجهة فلاديمير لينين) / فؤاد النمري
- روزا لكسمبورغ / احمد خليل أرتيمتي
- روزا لوكسمبورغ: مناضلة ثورية ومُنظرة ماركسية / فرانسوا فيركامن
- السترات الصفراء: النتائج والأفق بعد شهر من النضال / جاد بوهارون
- كتاب دراسة في برنامج الحزب الشيوعي السوداني / تاج السر عثمان
- مسار امرأة ثائرة: جيانغ جينغ (الحلقة الثانية) / 8 مارس الثورية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - طلال الربيعي - الملكية الخاصة, بافلوف, والشيوعية