أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علجية عيش - الانفجار القادم هل هو إعلان عن نهاية التاريخ العربي؟














المزيد.....

الانفجار القادم هل هو إعلان عن نهاية التاريخ العربي؟


علجية عيش
الحوار المتمدن-العدد: 5879 - 2018 / 5 / 21 - 00:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


-حان الوقت لكي يندمج الشِّيعي و السُّني في أمَّةٍ واحدةٍ متجانسة-
----------------------------------------------------------------
هل يخرج العالم العربي من الامتحان الذي فرضه عليه التاريخ منذ عدة قرون؟ أم أن الرجعية العربية ستقضي على مشروع الأمة العربية ؟، سؤال طرحه أحد المحللين السياسيين ، وقد رسم هذا الأخير صورة للنظام الإستعماري الجديد، أصبح فيه العالم العربي مهدد بالانقسام إلى دويلات مستقلة الواحدة عن الأخرى، خاصة في البلدان النفطية مثل الجزائر و العراق و ليبيا، وقال أن هذا الانقسام يؤكد أن الصراع هو صراع اقتصادي يقوده التيار البرجوازي بدعم أمريكي، و لذا يرى محللون سياسيون أنه حان الوقت لكي يندمج الشيعي و السني في أمة واحدة متجانسة دفاعا عن وحدتهما العربية، فمشروع العولمة ينبئ بزوال التاريخ العربي و الحضارة العربية و الإسلامية معا، هو واقع حضاري يفرض على الشعوب العاجزة أو المتخلفة إن صح القول في إطار ما يسمى بـ: "العولموفوبيا"، أو فوبيا العولمة ، فظاهرة العولمة أضحت من القضايا الشائكة و المعقدة ، حيث تتداخل فيها عوامل عديدة سوسيوثقافية ، تتحدث الكثير من الأبحاث عن اختفاء الأمة العربية و نهاية التاريخ العربي، ليس لأنها سقطت تحت ضربات الأجنبي وفقدت طابعها كأمة، و إنما لأنها عجزت عن توحيد صفوفها و رسم خارطة طريق تحدد من خلالها وجهتها السلطوية، في إطار اتحاد عربي عالمي، تكون له القدرة على تعبئة الجماهير، سؤال طرحه أحد الباحثين : هل كتب على الأمة العربية أتن تظل مجرد شعار يرفه في القمم العربية، أو في جامعة الدول العربية في محاولة منها تجاوز المعضلات و تشابكها، بطريقة آمنة وبكلفة أقل، في ظل غياب سلطة سياسية مركزية، فما يحدث الآن في ليبيا، سوريا، اليمن، العراق، و فلسطين ثم بورما و في كل بقعة يوجد فيها مسلمون ينبئ على أن الزمن الذي نعيشه زمن بائس، ينبئ بانفجار كبير و خطير، يُحْدِثُهُ أصحاب الأفكار الهدامة من الشيوعيين، الملحدين، و اللادينيين العرب، في محاولة منهم تغيير نمط الحياة و تقديم نموذج جديد للمجتمع العربي.
الحرب اليوم بين الدّين و العقل، و في ظل الدعوات القائلة بأن الأديان عبارة عن خرافة ، يبدوا أن الإنفجار القادم بدأت ملامحه مع فتح أمريكا سفارة لها بالقدس، و تبعتها دولة غواتيمالا ، إنها محاولة ترجمة لعلاقات القوى و بداية التسوية لإيديولوجية جديدة تقودها إسرائيل لكي تصبح دولة معترف بها و قابلة للتوسع، لكن كما يقول بعض المحللين، هذا مرهون بتخلي إسرائيل عن صهيونيتها، لأنها ستقوم على أرضية سياسية لا على أرضية عقائدية، و قد اقترح بعض المحللين و هو الدكتور سمير أمين حلا يمكن التفكير فيه ، فيما سمّاه بـ: "مشرقة اليهود"، أي تأسيس دولة يهودية شرقية، و قال أن الصهاينة لن يقبلوا بهذا الحل، لأن أغلبية سكان فلسطين من أصل شرقي، حتى أن نصف اليهود من أصل شرقي، و لذلك لن يسمح الكيان الصهيوني بمشرقة الدولة اليهودية ، و قيام دولة فلسطينية متعايشة مع الدولة اليهودية ، و لذا ، يقول هذا المحلل: " أنه وجب اليوم إعادة النظر إلى هذا الجزء من الشرق الأوسط ، و أن يندمج الشّيعيُّ و السُّنِّيُّ في أمَّة واحدة متجانسة، و أن يقبل الطرفان بالتنوع في إطار الاحترام المتبادل و الاستقلالية الواسعة، أي أن تذوب الطوائف في أمة واحدة، و هكذا لا تبقى فجوة لدعاة الإلحاد، خاصة و نحن نقرأ اليوم كلاما خطيرا يكتبه اللادينيون العرب، و ما يقدمونه من دروس حول كيف تصبح لادينيا في أسبوع، لتخدير الشباب العربي و دفعهم للتمرد على الأفكار التي تربوا عليها بالفطرة ، و هي القضايا المتعلقة بالصلاة و الصوم و بقية الفرائض التي يؤديها المسلم عن طريق الممارسات اليومية التي يحفظها من عائلته لمجرد أنها مسلمة، دون البحث في حقيقة الدين، فظهر ما سمي بنقد الفكر الديني، لقد رسم بعض المفكرين و المحللين السياسيين صورة للنظام الإستعماري الجديد انقسم فيه العالم العربي إلى دول مستقلة الواحدة عن الأخرى، خاصة في البلدان النفطية مثل الجزائر و العراق و ليبيا، و سعي كل دولة في إنشاء صناعة قاعدية، ما يؤكد أن الصراع اقتصادي يقوده التيار البرجوازي بدعم أمريكي، الخلاصة أن هناك عقبات تعترض العالم العربي في حركة التحرر و تجاوز القطيعة، فهل يخرج العالم العربي من الامتحان الذي فرضه عليه التاريخ منذ عدة قرون، أم أن الرجعية العربية ستقضي على مشروع الأمة العربية نهائيا.
علجية عيش





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,817,634,042
- بلجيكا و الحرب القادمة على الإسلام
- -خبزنا كفاف يومنا-
- الوطن لمن؟
- حُمَّى رئاسيات 2019 ترتفع في الجزائر
- رئيس حزب التجمع الوطني الجمهوري ( الجزائري) يطالب بحلّ الأحز ...
- هكذا استخدمت الإيديولوجية المرأة في عمليات التجسّس
- -حبكة لامبيدوز- لعبة ألمانيا الجديدة تجاه -الجالية المسلمة-
- نجل الرئيس الراحل محمد بوضياف: الرئيس فرانسوا ميتران كان ورا ...
- جبهة العدالة و التنمية ( الجزائرية) تطالب بفتح تحقيق معمق في ...
- حكومة تذبح مواطنيها
- لماذا فشلت -المُعَارَضَة- في تحقيق التغيير في الجزائر؟
- -السلفية - و العزف على أوتار -الأمّة-
- في عيد المرأة العالمي.. المرأة في 2018 تبحث عن إنسانيتها
- في الصميم..ماذا لو كانت الجماجم جماجم حَرْكَى les harkas؟
- هذا ما قاله عمار بن عودة قبل مجيء عبد العزيز بوتفليقة إلى ال ...
- من أجل الإنتقال الديمقراطي.. سعيد سعدي زعيم ال: RCD على خطى ...
- التنظيم أم التخريب.. أيهما أفضل؟
- -منتدى العرب و الأمازيغ- فضاء إعلامي جديد لترسيخ -الهوية وال ...
- الوزير الأول أحمد أويحي يرد على زعيم الأفلان: علاقتي بالرئيس ...
- -الناصرية- و نظرية اختراع -الرمز- من أجل بناء تنظيم قومي واح ...


المزيد.....




- صهر ملك إسبانيا يقضي عقوبته في -سجن نسائي-
- تقرير: فريدمان ينتقد جشع الساسة الإسرائيليين وطمعهم بالجولان ...
- الدول الضامنة تجتمع مع دي ميستورا في جنيف لبحث التسوية السور ...
- مقتل فلسطيني برصاص إسرائيلي في غزة
- الشائعات تنتشر بعد زلزال أوساكا والسلطات توضح
- لماذا اعتقل الرئيس التنفيذي لشركة أودي؟
- روسيا تصمم سفينة إنزال مستقبلية
- وسائل إعلام: القوات التركية دخلت مشارف منبج السورية
- شاب -يتعرى- أمام يوليا تيموشينكو
- الانتخابات في تركيا: أردوغان إلى الأبد


المزيد.....

- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- التغيير عنوان الانتخابات المرتقبة في العراق / رياض السندي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علجية عيش - الانفجار القادم هل هو إعلان عن نهاية التاريخ العربي؟