أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - بِأبي أنتَ وأمي يا رَسُولَ الله ... أرجُوكَ لا تَفتنّي















المزيد.....

بِأبي أنتَ وأمي يا رَسُولَ الله ... أرجُوكَ لا تَفتنّي


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5875 - 2018 / 5 / 17 - 14:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كم صدع المسلمون رؤوسنا ومنذ 1400 عام ولا يزالون... بأن محمد أشرف الأنبياء والمرسلين وخاتمهم... ولابد من الإيمان به وبرسالته... وان الدين عند الله الإسلام... ولن يقبل الله دين أحد سوى من آمن برسالة محمد والإسلام... وقال اله القران في كتابه (أنك لعلى خلق عظيم)... بالطبع عن محمد... فمحمد الرسول الأعظم قمة في الأخلاق... كما يصوره الأخوة المسلمين والهه... وفضلوه على جميع الأنبياء والمرسلين... وانه أشرفهم... ولنرى أخلاق محمد أشرف واعف الأنبياء والمرسلين... الرسول الأعظم... الذي يضحون بأنفسهم ودمائهم من أجله قائلين "فداك أبي وأمي يا رسول الله... وتجد ان القران كان ينزل مثل ما كان يقول ويفعل ويتمنى محمد... أي لخدمته صلى إيل عليه وسلم ... فهو من يختار له النساء ويأخذ باله منه لإمتاع احليل رسوله... وهو من يقتل له وينتقم... وهو من يحرضه على إبادة قبيلة مثلا او فتح مدينة... وهو من يقول للناس ان للرسول نساء ينكحهن... لو اختارها اله القران له هي ليست لكم ... وهو من يرد على الكفار وقريش اذا اتهموه بشيء و و و و و ... وكأن اله القران كرس خدمته لمحمد فقط وتخلى عن المعمورة برمتها... وبعد هذه المقدمة القصيرة...لفتت انتباهي آية صغيرة من سورة التوبة 49 وردت في كتاب طلاسم محمد وهي {مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا}... يقول الطبري في تفسيره ما يلي :
القول في تأويل قوله تعالى : {ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا } أن هذه الآية نزلت في الجد بن قيس، ويعني جل ثناؤه بقوله : { ومنهم } ومن المنافقين , { من يقول ائذن لي } أقم فلا أشخص معك...{ولا تفتني } يقول : ولا تبتلني برؤية نساء بني الأصفر وبناتهم , فإني بالنساء مغرم , فأخرج وآثم بذلك!!
وقال المهدوي : والأصفر رجل من الحبشة كانت له بنات لم يكن في وقتهن أجمل منهن وكان ببلاد الروم . وقيل : سموا بذلك لأن الحبشة غلبت على الروم , وولدت لهم بنات فأخذن من بياض الروم وسواد الحبشة , فكن صفرا لعسا !!
وكل القصة وما فيها ان الرسول الأعظم {متمم مكارم الاخلاق}...عندما قال للجد بن قيس : اغزوا تبوك تغنموا بنات الأصفر...فان الجد بن قيس قال للرسول، ارجوك لا تفتني بالنساء، فو الله لقد عرف قومي ما رجل أشد عجبا بالنساء مني، وإني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر أن لا أصبر عنهن، فأعرض عنه رسول الله وقال : " أذنت لك!!
وهنا نعود للتساؤل... هل يمكن للإله أن يطلب قتال قوم من اجل سبي نسائهم في سبيله... هل يمكن لنبي أن يدعو لنشر دينه... بالقوادة وبالترغيب الجنسي في نساء الغير... هل يمكن أن يكون شخص مثل جد بن قيس اطهر واعف من النبي المزعوم... بحيث يرد عليه بالا يفتنه بالنساء رغم حبه للنساء... ويعرض على النبي المفدى المال عوضا عن المشاركة في عيب تنئها كرامته عن فعله... ومع ذلك يتهم بالبخل والنفاق... لن أعطي جوابا بل اتركه لعقل كل واحد فيكم وضميره وإيمانه الحقيقي وصورة الله في قلبه... مذكرا أن الله هو غاية كل إيمان وليس أحد غيره مهما كان.
وهنا يتضح لنا ان الجد بن قيس... اثبت ومن قلب كتبهم انه اشرف من القاتل الإرهابي المهووس محمد... واحبط عملية اغرائه له بالنساء مقابل الحرب... ولكن الرسول الذي جاء متمما لمكارم الاخلاق... لم تعجبه اخلاق الجد بن قيس... فانزل تلك الآية التي تتهم الجد بن قيس بانه منافق... أي ان المحترم وصاحب الاخلاق... اصبح في رأى محمد بن آمنة مؤلف القران (منافق) عجبا على اشر نوعيات البشر!!
وربما يقول احدهم أيضا بانني لم أوضح السبب الحقيقي...عن لماذا قال رسول الاخلاق ذلك للجد بن قيس!!
حسنا يا سيدي... لقد قال هذا الكلام للسبب التالي: لقد تهيب المسلمون وخافوا من غزوة تبوك... لأنها من أوائل الغزوات التي سيخوضها المسلمون ضد غير العرب... لذلك قام رسول اللات بترغيب المسلمين الرجال... بحلاوة وجمال ودلال بنات بني الأصفر... ودعي الجد بن قيس للمشاركة في هذه الغزوة... وعندما تعفف الجد بن قيس عن الوقوع بهذا الاثم... أي ان الرسول المجاهد في سبيل إربه... يطلب من جد بن قيس زعيم بني سلمة أن يساعده في حربه العدوانية على بني الأصفر بالقول...هل لك في جلاد بني الأصفر تتخذ منهم سراري ووصفاء... فيرد جد بن قيس عليه...لا تفتني بهن وأذن لي بالقعود عنك وأعينك بمالي...فينزل... ولا اعلم هل هو جبريل أم الشيطان الذي نزل... بالآية متهما جد بن قيس بأنه منافق وبخيل... ويقوم محمد متمم مكارم الاخلاق بعزله... وتعيين زعيم آخر مكانه هو بشر بن البراء(الذي قتل بنفس السم الذي قتل به خاتم الأنبياء)...واتهمه اله القران بانه من المنافقين بأية من آيات قرآن الرغبات... وهناك مفاجأة وهي ان رسول الإسلام كان قد خشي على الامام علي ومنعه من الخروج بهذه الغزوة... وربما حتى لا يفتتن رضي الله عنه ببنات الأصفر اللعس...على حساب ابنته فاطمة زوجته... وقال له :انت بمنزلة هارون من موسى!!
وهنا أتوجه بهذا السؤال عن هذا النبي المجاهد الهمام والذي يغري الرجال الذين يحبون النساء بالغزو... وحين يرفض الرجل هذه الفتنة... يهرع رسول هبل لانزال اية... تتهم هذا الرجل بالنفاق... وعجبي... والاعجب من ذلك هو كيف يردد المسلمون هكذا آيات اثناء صلواتهم وتقربهم الى الههم... مع علمهم بأسباب نزولها... ولكن هل هم يرددون هذا فقط في صلاتهم... كلا بالطبع فانهم يرددون آيات السب والشتم والغزو والنكاح على مدار الساعة... فهم يسبون أبا لهب يوميا في صلاتهم ويقولون له تبا لك... وابن المغيرة والد البطل المغوار سيف الله المشلول بانه ابن الزنى... ويخشعون ويتعبدون بالكلمات التي قالها الشيطان... وقالها الهدهد ونملة سليمان... بالله عليكم هل هذه صلاة وهل هذا دين... لا أقول ان هذا جهل منهم... لا بل حقا هذا يثبت انهم بشر مغيب... وقالبين معايير الاخلاق للعكس... لموافقتهم على ان القواد مقدس... والمحترم الذى يرفض الحرب من اجل سبى النساء منافق... والفكرة الأساسية في هذا الموضع والتي هي مكمن الرعب... هي الترغيب... فقد رغب رسول الله للجد بن قيس الخروج في الغزوة فقط... لإحضار ما قد يتيسر له من الإماء والسبايا... فهن كالغنم لا إنسانية لهن ولا احترام... طبعا اتخاذ الإماء والسبايا كان معروفا لدى العرب والعجم في ذلك الوقت... لكنني تمنيت على رسول الله لو انه كان قد اتخذ مسلكا غير هذا وينهى عنه... سواء بالقول أو الإشارة... أما أن يحض عليه ويدفع الناس دفعا لإتيانه... فهذا ما أثار في نفسي الحفيظة والشك والريبة... بانه كان لا يملك ابسط صفات الإنسانية والأخلاق... فكيف يطالبنا المؤمنون بالإقرار على انه كان نبيا!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,549,051
- الكُفّار يَكرَهُون الإسلام... لِأنَهُ دِينُ الحَق وَالحُورِ ...
- مِنْ مَهازِلْ البُخارِي وَالمَشْيَخَة... رَجْمُ القِردَةِ ال ...
- هَل القُرآن بَرِيء... فَمَنْ الجانِي الحَقِيقي؟
- مِنْ رَوائِع القِصَصّ... يَأجُوج وَمَأجُوج – وَالتَخرِيف الم ...
- آخِرْ العُظَماء وأشهَرَهُمْ...
- الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ... داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء
- الثَرثَرة... بَلاغَةٌ وإعجازٌ وُمُعجِزَة
- ليس كل مسلم هو إرهابي ... ولكن كل إرهابي هو مسلم
- صَلاعِمٌ جُدُدْ لِرَبٍ قَدِيم... وَما هُمْ إلا ... Made in T ...
- الكُلُ حاقِد عَلى الإسلام وَالمُسلِمين... إنّها أكبَر مُؤامَ ...
- لا تَخَفْ أيُها المؤمِن/ المُؤمِنَة... مَسافَةُ المِيل تَبدَ ...
- سُؤال لِلمُؤمِنين... وَالشِركُ بِاله القُرآن المُبين
- طَرِيقُكَ الى النِبوّة... إرشاداتٌ وَنَصائِحٌ مُهِمَة وَمَجا ...
- أَوهام وَتَدلِيس فِي الدِين... وَتبرِيرات المُؤمِنين- ماذا ل ...
- الشَاة بتَتَكَلِمْ فَصِيحٌ بِالعَرَبِي... إَنّي مَسْمُومَةٌ ...
- الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة... وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ ع ...
- رِحلَةٌ في عَقلِ .. وصِفات ألإله الأحد الصَمَد
- إلهُ القُرآن... كَما رَسَمَهُ لَنا - المُصْطَفى العَدنان
- حكم السفر إلى بلاد الكفار- أحكام المغيبين الشرعية
- وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرّ ...


المزيد.....




- 611 مستوطنا يتزعمهم وزير إسرائيلي يقتحمون المسجد الأقصى
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا وقواعد مستقلة لإد ...
- فرنسيات هربن من مخيم للأكراد بسوريا ومخاوف من وقوعهن مجددا ف ...
- وعدهم بقطع أرض في الجنة.. حاخام يغري زعماء المعارضة الإسرائي ...
- وزير الخارجية الفرنسي في بغداد -قريبا- لمناقشة وضع -آلية- دو ...
- إنقاذ 67 صبيا ورجلا من -مدرسة إسلامية- في نيجيريا
- أزمة بين روسيا وإسرائيل على خلفية سجن إسرائيلية تتعاطى الحشي ...
- حرائق لم يشهدها لبنان من قبل... تشعل نار -الطائفية- مجددا
- شيخ الأزهر: التسامح الفقهي لم يكن غريبا أو شاذا في المجتمعات ...
- حفتر يعلق على إعلان سيف الإسلام القذافي الترشح لانتخابات رئا ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - بِأبي أنتَ وأمي يا رَسُولَ الله ... أرجُوكَ لا تَفتنّي