أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد الزهيري - النصر مخطوبة الجميع














المزيد.....

النصر مخطوبة الجميع


أياد الزهيري
الحوار المتمدن-العدد: 5874 - 2018 / 5 / 16 - 15:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


النصر مخطوبة الجميع
في مؤتمره الصحفي الأسبوعي ,ظهر السيد العبادي وهو في غاية الرواء, ومزاجه في غاية الصفاء والسبب أن نتائج الأنتخابات أظهرته ضمن الثلاثه الكبار (سائرون,الفتح,النصر) , وبحكم ميزات الرجل الشخصيه جعل كل من يسعى لأعتلاء منصة السلطه يطلب وده, ويتمنى التحالف معه لا لصفات جماليه يتمتع بها الرجل وأنما دماثة خلقه , وما يتمتع به من حنكه أخمد بها نار الطائفيه, بالأضافه أن الرجل لم يطلب مهرآ لتحالفه سوى الوطنيه العراقيه , والأبتعاد عن الطائفيه وسياسة المحاور, والسعي معآ لبناء وتقوية كيان الدوله الذي أوشك على الأنهيار.
ما أحرزه تحالف النصر من نتيجه الأنتخابات , جعله مطلوب اليد من الجميع بأعتباره بيضة القبان, فهو أن أنضم الى تحالف سائرون والفتح فسيكونون هم أصحاب الكأس المعلى في تشكيل الحكومه , وأن تحالف النصر مع القوى المتوسطة النتائج الأنتخابيه حينئذ سيرفعها الى مصاف القوى الكبرى , ويكون لها نصيب في حلبة التنافس على السلطه.
بالحقيقه أن للنصر سمات قد لا تتوفر في غيره و في كثير من الأصعده , فمثلآ على الصعيد الأقليمي وهو عامل مهم في أستقرار العراق ترى في النصر ما يهدأ روعة الكثير من الدول الأقليميه بسبب طبع رئيسه المجافي لسياسة المحاور , وهي سياسه تتماشى والمزاج العراقي العام, كما أن جغرافية أنتشاره تغطي الخارطه العراقيه كاملة" , فهو الأول في الموصل شمالآ وأحرز مستوى متقدم في بغداد ونسبه جيده في البصره , أما على المستوى الأفقي فهو أحرز في الرمادي غربآ وديالى شرقآ أصوات لا باس بها .
كما ينبغي الأشاره لما يتمتع به رئيس أتلاف النصر من شخصيه متزنه وأستيعابيه لكل الأطراف , فالرجل ليس لديه تاريخ من الخلاف مع رؤساء الكتل السياسيه, ولا هو من الشخصيات المختلف عليها كثيرآ وهذا يرجع الى طبع الرجل الغير ميال الى الخلاف , بل هو شخصيه مسالمه وبنائيه. كما أنه شخصيه تكنوقراطيه , وهذه صفه مطلوبه أكثر من أي وقت مضى , وهي صفه تتناغم مع صفحة ما بعد داعش , وهي صفحة البناء والتنميه.
كما أن هناك صفه ينبغي الأشاره اليها في شخصية العبادي , الا وهي المستوى العالي من المحبوبيه التي يتمتع بها في أوساط قادة القوات المسلحه والحشد الشعبي , فقد كان دائم الحضور معهم وفي أحلك الظروف , وهو من على يده وحد كل القطعات العسكريه وجعلها تحت قياده موحده وهي قيادته.
أن أنتصار العبادي على داعش جعله في مصاف قادة العالم المشهورين , والذي زاد من مقبوليته عالميآ هو أعتداله ومسكه العصى من الوسط في وسط سياسي عراقي يكون فيه عدم التحيز مجازفه كبيره على المستقبل السياسي لمتبنيه.
ونحن نعدد ميزات الرجل , هناك أيضآ ما يحسب له وهو خبرته الكبيره والعميقه بالكثير من الملفات الشائكه في البلد , وخاصه الحساسه منها , كما انه السياسي المخضرم بالعمليه السياسيه وهذا يعطيه ميزة معرفة الاعبين الكبار في المسرح السياسي العراقي, وهذه المعرفه هي من تعطيه المرونه في تحركه على كل الأطراف بدون أثارة أي زوبعه تعكر صفاء الجو السياسي في البلد.
كما ينبغي الأشاره الى أمر مهم نوه له الأمام علي (ع) حيث يقول (لا تطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت فأن الجوع فيها باقي, وطلب الخير من بطون شبعت ثم جاعت فأن الخير فيها باقي) وهذا أعتقد من الأهميه بمكان في جو سياسي مشبع بالفساد المالي والأداري , والرجل غني عن التعريف في وضعه الأجتماعي والعلمي والمالي , فهو ممن لا يخاف منه عليه, كما أنه عاش فتره غير قليله في بلد عريق بالديمقراطيه وهي بريطانيا وأكيد أن الرجل يحمل في نفسه هذا النفس الديمقراطي والذي يتضمن أحترام الأخر المختلف عنه , وهذا عامل جدآ مهم في وسط سياسي حساس طائفيآ وقوميآ وعشائريآ.
تحالف النصر اليوم يمثل خيط المسبحه التي تنظم حبات التحالفات والأحزاب السياسيه العراقيه في مسبحة الكابينه الحكوميه المقبله. أنه مجرد توقع لمراقب مع علمه بأن الساحه العراقيه مفتوحه على كل التوقعات, لأنها ساحه لم تترسخ فيها لحد الأن تقاليد الحكم الديمقراطي , وشعب خرج توآ من قمقم الديكتاتوريه طائرآ في سماء الحريه غير راغبآ في الهبوط الى أرض الواقع.
أياد الزهيري





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,863,160,670
- الأقتراع حق ومسؤوليه
- طائفيه سياسيه قادت الى طائفيه مذهبيه
- حروب ثقافيه بالنيابه
- عراقيوا الخارج وحس الأنتماء
- العراقي وحرب الدعايات الأنتخابيه
- الحروب والنزاعات من أختصاص دول الشرق الأوسط
- منابع الأرهاب
- طريق نحو التحديث
- الديمقراطيه والجمهور
- تماهي الأنتماء الديني والثقافي لأبناء الجاليه في الأخر البعي ...
- هل حكم الأسلام العراق
- أبعدوا الأعداء والخونه
- ديكتاتورية الأعلام
- لكي يكون لنا وطن
- ذوات فجرت واقعنا
- هل تصنع مدارسنا رجال مستقبل
- النجيفي السياسي العاق
- الدين وهم أم ىحقيقه
- العبادي يخطط والبرزاني يخربط
- من السلفيه الى الوسطيه


المزيد.....




- وزير المالية الإسرائيلي يؤكد لقاء نتانياهو سرا بالسيسي في ال ...
- استمرار عمليات البحث عن ناجين محتملين من حادث انهيار جسر جنو ...
- بفرح استثنائي.. مهاجرٌ يحتفل بعيد ميلاده على سطح سفينة الإنق ...
- شاهد: مطاردة بين البحرية المكسيكية وقارب صيد صغير
- شاهد: ذهب لشراء سيارة فحطم معرض السيارات في الصين
- طهران : أمريكا تريد جرّنا للاستسلام عن طريق العقوبات
- صنعاء القديمة.. تحفة معمارية تهشمها الحرب
- عرض هندي: تخفيض ورادات النفط من إيران مقابل الإعفاء من العقو ...
- وضعوا نموذجا لموقع انتخابات فلوريدا أمام طفل فاخترقه في 10 د ...
- ماكغورك في الرقة.. واستعدادات لعملية ضد داعش في ريف دير الزو ...


المزيد.....

- حين يسرق البوليس الدولة ويحوّلها الى دولة بوليسية . يبقى هنا ... / سعيد الوجاني
- حوار حول مجتمع المعرفة / السيد نصر الدين السيد
- التجربة الصينية نهضة حقيقية ونموذج حقيقى للتنمية المعتمدة عل ... / شريف فياض
- نيكوس بولانتازاس : الماركسية و نظرية الدولة / مارك مجدي
- المسألة الفلاحية والانتفاضات الشعبية / هيفاء أحمد الجندي
- علاقة الجيش بالسياسة في الجزائر(1) - ماحقيقة تأثير الجيش في ... / رابح لونيسي
- الملكية والتحولات الاقتصادية والسياسية / تيار (التحدي ) التحرر الديمقراطي المغرب
- إذا لم نكن نحن رسل السلام، فمن إذن؟ سافرت إلى إسرائيل ولم أن ... / إلهام مانع
- أثر سياسة الرئيس الأمريكي ترامب على النظام العالمي / غازي الصوراني
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين العرب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد الزهيري - النصر مخطوبة الجميع