أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد وادي - مبروك لتحالف سائرون بكل تشكيلاته الوطنية الحرة














المزيد.....

مبروك لتحالف سائرون بكل تشكيلاته الوطنية الحرة


جواد وادي

الحوار المتمدن-العدد: 5872 - 2018 / 5 / 14 - 22:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



رغم بعدنا عن العراق الحبيب لآلاف الأميال، ورغم اقصاؤنا من الادلاء بأصواتنا التي هي أثمن شيء عندنا، بسبب عدم وجود مركز انتخابي في المغرب، بدواعي قلة اعداد الجالية العراقية هنا، ولا نعرف اعداد المقيمين في المملكة المغربية، لأن هناك العديد من القادمين للمغرب، يغلّفون وجودهم بسديم من الصمت لأسباب لا نعرفها، رغم كل ذلك، بقينا نتابع العملية الانتخابية بكل شغف ومحبة وترقب ودهشة مما يجري داخل الوطن أولا، وثانيا اشتراك حزبنا الشيوعي المناضل في العملية الانتخابية وتحالفه المبارك مع شخصيات وكتل تنادي ببناء الدولة المدنية والعدالة الاجتماعية، وفي مقدمتها حزب الاستقامة الصدري، مما عده المراقبون انعطافة مهمة وفاعلة في تصحيح المسار السياسي الذي اختلط فيه الحابل بالنابل، ولم يعد يفرّق المرء بين من هو وطني ومن هو طائفي، بسبب ازدواجية المعايير وتغليب نظام محاصصة فريد من نوعه، حول البلد الى ضيعات وكانتونات ومماليك صغيرة، تفرقت بين الأحزاب الكبيرة، مما جعل العراق مرتعا لكل من هب ودب من المرائين والفاسدين وناهبي المال العام ومنح الامتيازات الهائلة وتوزيع أموال الوطن االجريح على منتسبي تلك الأحزاب بطرق لصوصية بشعة، أفلست ميزانية الدولة وكبّلت العراق بديون خارجية ثقيلة مع انعدام تام لإعادة البناء وتوفير الخدمات الضرورية لبلد مخرب تماما وانحدار سمعة العراق الى حضيض الدول الفاسدة والمتخلفة، دون أن يرف لمنتسبي تلك الأحزاب من مافيات الفساد أي جفن أو وخزة ضمير حي.
هنا أخذ التذمر الجماهيري منذ اربع سنوات بالتصاعد والرفض، خصوصا من لدن الشرائح المسحوقة والمتضررة والفقيرة، مما تطلب وجود تيار وطني حر وشريف من شأنه أن يخرج العراق من دوامة الفوضى والفساد الذي ضرب اطنابه كل مفاصل البلد، دون اعتبار لتاريخه العتيد وماضيه الرافل بالعطاء على مر الأزمنة والحقب البعيدة، مع افتقار أو انعدام الحس الوطني المطلوب من قبل السياسيين الجدد الذين أتوا لسدة القرار العراقي في اعقاب انهيار أعتى نظام فاشي كوني، ولكن جرت سفن الخراب بملاحيها الجدد لتكملة مسلسل انهاء البلد وانحداره الى مديات مخيفة من التدهور في كل شيء من طرف ممن كانوا بالأمس القريب من ألد أعداء النظام البعثي، كما يدّعون.
سبق لنا وكتبنا عشرات المقالات التي تناولت هذا الأمر بمعية الكتاب الوطنيين الحريصين على الاسهام بإنقاذ العراق واخراجه من النفق المظلم دون أن نلمس تراجعا أو تجاوبا ولو طفيفا عما خطط له وعزم عليه الفاسدون باستغلال فترة تسلطهم لنهب ما يمكن نهبه من ثروات العراق بعد أن وزعوها لمنتمي احزابهم وكتلهم والمقربين منهم من الأبواق الخسيسة والرخيصة، تاركين صراخ المحرومين وعذاباتهم وراءهم، مما دفع بشرفاء العراق لوضع حد لهذه المهازل الخطيرة، فأخذت وتيرة الاحتجاجات الشعبية بالتصاعد وبرزت أصوات وطنية تنادي بضرورة التغيير الفوري والإصلاح الجذري، بعد أن رفع سليل العائلة الصدرية المناضلة والشريفة، السيد مقتدى الصدر شعار "شلع قلع" هذا الشعار الذي عاد لكافة فقراء العراق ومسحوقيه شعارا مقدسا، بعد أن حفّز التيار المدني الوطني، اتباع التيار الصدري للانضمام لتيار الاحتجاجات الذي أخذ يتعاظم يوما بعد آخر، وقدم الدماء والتضحيات وواجه الطغمة الفاسدة والفاشية متمثلة بميليشياتها ومجرميها القتلة لتزهق أرواح العشرات من الشباب الرافض لسياسة المحاصصة المخيفة والإفقار المتعمد، دون أن يتراجع الرافضون للمهادنة عن أهدافهم النبيلة بكنس الفاسدين والرعاع وبهمة عالية ما عرفت الخفوت أو التراجع رغم كل شيء.
وها نحن اليوم نشهد ونبارك حصاد الفعل الوطني الشريف في تصدر قائمة تحالف سائرون في مقدمة التحالفات الأخرى بعد أن بذل الفاسدون المستحيل باتباع كل الوسائل الرثة من شراء الذمم وتوزيع الأموال المسروقة على من فقد الذمة والضمير والحس الوطني، دافعين بالرعاع لارتكاب التجاوزات وإشاعة الخوف، لكسب الأصوات دون أن ينالوا ما يرمون اليه، ليثبت تحالف سائرون أن الأمل لكل العراقيين المتضررين من سياسة الاقصاء والمحاصصة وأن المستقبل قادم بكل اشراقاته ومسراته ووضع القطار على مساره الصحيح.
ما حز في نفوسنا وأضر في خواطرنا، أن غالبية العراقيين امتنعوا عن التصويت وشرعوا بالعزوف عن الانتخابات، ورغم أن هذا الموقف حق طبيعي وحرية الاختيار شخصية ولا لأحد التدخل فيها، إلا اننا كنا نأمل أن يهب العراقيون عن بكرة ابيهم للإدلاء بأصواتهم لشرفاء العراق الذي عقدوا العزم على التغيير الجذري لنقف على محاسبة الفاسدين والمخربين ومافيات النهب وتبييض اموال العراق لينالوا عقابهم العادل.
اليس هذا مطلب العازفين؟ فكم ستكون الفرحة اشد وأعظم إن هم اضافوا لزخم التصويت أصواتهم الثمينة، ولكن مما يؤسف له أن الغالبية العظمى من الاخوة الممتنعين، لا زالوا في شك من هذا الموضوع، دون ان يقدموا بديلا لإنقاذ العراق، علما أن عصر الانقلابات قد ولّى، ولم يتبق من سبيل للتغيير لهم لكنس الفاسدين، سوى صناديق الاقتراع التي هي الوسيلة الحضارية السلمية الوحيدة في الخروج من المحنة.
وهل لدى الأخوة الممتنعين والعازفين أدنى شك بنظافة ونزاهة ووطنية الشيوعيين أصحاب التاريخ المجيد والتضحيات الخالدة والأيادي البيضاء؟
كلنا أمل أن تتم مراجعة المواقف، ولعل ذلك سيتحقق بعد أن يلمسوا حجم الاصلاحات التي ستظهر لاحقا وقريبا على أيدي الوطنيين الأحرار الساعين لبناء دولة البناء والمواطنة والعدالة الاجتماعية.
مرة أخرى نقدم أجمل التهاني وازكى التبريكات لتيار سائرون ونبارك لكل من حظي بثقة ناخبيه، آملين أن تتضاعف الجهود لتصحيح مسارات الإصلاح الجذري وبسرعة كبيرة، لنتلمس النتائج الإيجابية الباهرة.
أملنا معقود عليكم يا احرار العراق
والى لقاء قادم يجلله الفرح والمسرات ونحن نرى أن العراق بدأ يرفل بثياب العزة والفخر والسلام والمحبة. عراق خال من الفاسدين والطائفيين.
عاشت الأيادي الوطنية البيضاء
وعاش العراق حرا أبيا بأبنائه البررة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,198,734
- النداء الأخير قبل الصمت الإنتخابي
- العزوف عن الانتخابات يبقي الفاسدين واللصوص على دفة الخراب
- أيها الناخب عزوفك عن الانتخابات خيانة للعراق
- كل عام وحزبنا الشيوعي العراقي أبهى واقوى شكيمة
- متى يعي شركاؤنا بأن الوطن فوق الجميع؟
- هل أصبحت الطائفية قدرا لعينا يلازم السواد الأعظم من العراقيي ...
- إلام نظل موزعين بين الموت والوطن والمنفى؟
- إنها فرصتك الأخيرة أيها الناخب العراقي المتضرر من نهج الفاسد ...
- يا للمهزلة... ولايتي يدس حقده المسموم في ارض العراق
- شباط الأسود وصمة عار في تاريخ حزب البعث الفاشي
- تحية لهذا الشيوعي المقدام
- قصائد لاعمارنا الهاربة
- ايها الناخب صوتك مستقبلك لتصحيح المسار
- شتان بين الإرث الشيوعي والإرث الطائفي والإثني
- هل من سبيل لإيقاف نزيف الفساد المدمر؟!
- حرب الأخوة غضب على الجميع
- سِفرٌ جديد يضاف لأسفار الفنان والباحث في المقام العراقي
- سِفرٌ جديد يضاف لأسفار الفنان والباحث في المقام العراقي الدك ...
- مكابدات عراقي مغترب لما يدور في الوطن
- مقر حزبنا في الديوانية يتعرض لاعتداء أثيم


المزيد.....




- بالصور.. إليك القصص المخفية عن رعاة البقر السود في أمريكا
- المغرب.. ميناء طنجة يصبح الأكبر على سواحل البحر المتوسط
- اتفاق بين وزراء مالية دول مجموعة السبع على ضرورة ردع فيس بوك ...
- خبراء التغذية ينصحون بالإقبال على تناول الخضروات دائما
- ترامب يكثف الهجوم على أربع نائبات ديمقراطيات بالكونغرس
- سمكة التنين مطلوبة في قبرص سواء نافقة أو مشوية مع الأرز
- الخارجية السعودية تحذر رعاياها من تلاعبات مالية واحتيالات ال ...
- نتفليكس تفقد 130 ألف مستخدم.. ماذا يحدث؟
- قصة الأغنية السياسية -الأكثر ثورية- في التاريخ المعاصر
- -دواعش- من إسرائيل


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد وادي - مبروك لتحالف سائرون بكل تشكيلاته الوطنية الحرة