أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - سامي حسن موسى - مقدمة (الإمبريالية والاقتصاد العالمي، لنيكولاي بوخارين) - فلاديمير لينين















المزيد.....

مقدمة (الإمبريالية والاقتصاد العالمي، لنيكولاي بوخارين) - فلاديمير لينين


سامي حسن موسى

الحوار المتمدن-العدد: 5868 - 2018 / 5 / 10 - 08:21
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


فلاديمير لينين

إن توقيت وأهمية الموضوع المعالج في عمل بوخارين لا تتطلب توضيح خاص، فمشكلة الإمبريالية ليست المشكلة الأكثر أساسية فحسب، ولكن نستطيع القول أنها المشكلة الأكثر أساسية في حقل علم الاقتصاد الذي يفحص الأشكال المتغيرة للرأسمالية الحديثة. كل من هو مهتم، ليس فقط بالاقتصاد، ولكن بأي مجال له علاقة بالحياة الاجتماعية، يجب أن يطلع على الحقائق المتعلقة بهذه المشكلة كما قدمها المؤلف بطريقة مفصلة على أساس أحدث معلومات متاحة. ولا حاجة إلى قول أنه لا يمكن أن يوجد تحليل مادي تاريخي للحرب في الحاضر، لو أن هذا التحليل لا يحتوى في أساسه على فهم كامل لطبيعة الإمبريالية بجوانبها الاقتصادية والسياسية. وبدون هذا، يكون مستحيلا مجرد الاقتراب من فهم الوضع الاقتصادي والدبلوماسي للعقود الأخيرة، وبدون فهم كهذا، يكون التحدث عن تشكيل وجهة نظر صحيحة عن الحرب مجرد سخافة. من وجهة نظر الماركسية، والتي تعرب بأكثر وضوح ممكن عن متطلبات العلم الحديث عموما، لا يستطيع المرء إلا أن يبتسم أمام القيمة العلمية للمنهجية التي تكوّن حقائق معزولة، من مقتطفات من الوثائق الديبلوماسية أو من الأحداث السياسية اليومية، تكون جذابة ومناسبة للطبقات الحاكمة في بلد ما، وتباهي بها كتحليل تاريخي للحرب. ولحالة كهذه نورد بليخانوف كمثال، الذي بدأ يحتال ليرضي أتباع بورشكفيتش(1) وميليكوف(2) بعد تقديم فتات من الحقائق، بدلا من أن يحلل النوازع والصفات الأساسية للإمبريالية كنظام من العلاقات الاقتصادية للرأسمالية الحديثة في أعلى مراحل تطورها ونضجها. في مثل هذه الظروف، اختفض المفهوم العلمي للإمبريالية إلى مستوى لعنة تطلق مباشرة على خصوم ومنافسين كلا من الإمبرياليين الروسيين السابق ذكرهما – واللذان يتطابقان تماما في انتمائهم الطبقي مع خصومهم ومنافسيهم الأجانب-. وفي أوقات الكلمات المنبوذة هذه، والمبادئ المتخلى عنها، والمفاهيم المطاح بها، والحلول المهجورة، والوعود النمطية، لا يجب أن يتفاجئ المرء من هذا.
تتوقف الدلالة العلمية لعمل بوخارين بشكل خاص على أنه يفحص الحقائق الأساسية للاقتصاد العالمي المتعلقة بالإمبريالية ككل، كمرحلة محددة من النمو لأعلى مراحل الرأسمالية تطورا. كان هناك عصر لرأسمالية بلا اضطرابات نسبيا، عندما قهرت النظام الإقطاعي في البلدان المتقدمة بأوروبا، وكانت الرأسمالية في وضع يسمح بالتطور في هدوء وانسجام نسبيا، بالانتشار السلمي في المناطق الضخمة التي كانت لا تزال أراض غير محتلة وفي البلاد التي لم تسحبها الدوامة الرأسمالية بعد. وبالطبع في هذه الحقبة نفسها، الممتدة تقريبا من سنوات 1871 حتى 1914، خلقت الرأسمالية الآمنة شروط حياة، في الجيش وفي الاتجاه الطبقي العام، تجعلها بعيدة جدا عن أن تكون آمنة حقيقة. في القرن التاسع عشر، لم تكن هذه الحقبة حقبة آمنة لسكان البلاد المتقدمة ولعشرات الملايين من سكان المستعمرات والبلدان المتخلفة، بل كانت حقبة اضطهاد وعذاب ورعب بدا مخيفا أكثر منذ تراءى لهم أنه بلا نهاية. وذهب هذا العصر بلا رجعة ليتبعه عصر جديد مندفع بعنف مليء بالتغيرات الحادة والكوارث والصراعات. عصر لم يعد يظهر للجماهير الكادحة على هيئة رعب بلا نهاية، بل على هيئة نهاية مليئة بالرعب.
وأنه لمن المهم أن نبقي في أذهاننا أن هذا التغير لم يسببه شيء إلا التطور المباشر والنمو والاستمرارية للنوازع الرئيسية والجذور المتأصلة للرأسمالي، وللإنتاج السلعي بوجه عام. نمو التبادل السلعي، ونمو الإنتاج واسع النطاق، هذه هي النوازع الأساسية والتي يمكن إدراكها عبر قرون في العالم كله. وفي مرحلة معينة من تطور التبادل، في مرحلة معينة من نمو الإنتاج واسع النطاق، أعني تقريبا في المرحلة من نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، خلق التبادل السلعي علاقات اقتصادية على نطاق عالمي، وصاحب هذا الرأسمال العالمي زيادة ضخمة في الإنتاج الواسع النطاق، وبهذا بدأ الاحتكار يحل محل المنافسة الحرة، ولم تعد المنافسة الحرة بين الشركات هي السائدة في الدولة ولا في العلاقات بين الدول، بل تحالفات احتكارية بين رجال أعمال، اتحادات احتكارية. أصبح الرأسمال المالي المسيطر النموذجي على العالم، وهو قوة مرنة وقابلة للحركة بشكل استثنائي، تتشابك على النطاق المحلي والعالمي بشكل استثنائي، مجردة من الشخصية الفردية وغير مرتبطة بالعمليات المباشرة للإنتاج بشكل استثنائي، سهلة التركيز والتكثيف بشكل استثنائي؛ قوة أخذت بالفعل خطوات واسعة على طريق التركيز والتكثيف، وبهذا أصبح بضع مئات من المليونيرات والبليونيرات يمسكون في أيديهم مصير العالم كله، حرفيا.
يستطيع المرء، بمجرد التفكير نظريا وفي المجرد، أن يصل إلى الاستنتاج الذي توصل إليه كاوتسكي ( الذي مثله مثل كثيرين، ابتعد تماما عن الماركسية ولكن بأسلوب مختلف) وهو أنه لن يمر وقت طويل حتى تتحد أقطاب رأس المال في اتحاد احتكاري عالمي واحد، حيث يتم استبدال تنافس وصراع رأس المال المالي المحدود قوميا برأس مال مالي موحد عالميا. وهذا الاستنتاج، غير أنه تجريد مبسط وغير صحيح، يشبه الاستنتاج الذي توصل إليه الستروفيون(3) والاقتصاديون في تسعينات القرن الماضي (القرن التاسع عشر). هذا الأخير، ينطلق من طبيعة الرأسمالية التقدمية، من انتصارها النهائي في روسيا؛ في بعض الأحيان يصبح تبريريا ( عبادة رأس المال، الانسجام التام معه، مدح الرأسمالية بدلا من محاربتها)، وفي بعض الأحيان يصبح لا سياسيا (مثل: رفض السياسة أو أهمية السياسة، إنكار احتمال الاضطرابات السياسية العامة، إلى آخره...) وهذا هو الخطأ الأثير عند الاقتصاديين، وفي أحيان أخرى يبشر حتى بإضراب نقي وبسيط ( الإضراب العام بالنسبة لهم هو المثل الأعلى وغاية حركة الإضراب، ويتم رفعه إلى مستوى حيث تُنسى أشكال الحركة الأخرى أو تُتجاهل، إنها قفزة مميتة(4) من الرأسمالية لدمارها التام عن طريق الإضراب وحده). هناك دلالات عدة تشير إلى أن تقدمية الرأسمالية المسلم بها - قياسا إلى التصور شبه المادي لجنة المنافسة الحرة، وحتمية الإمبريالية وانتصارها النهائي عن طريق رأس المال "السلمي" في بلدان العالم المتقدمة – قد تقود إلى أخطاء سياسية وغير سياسية ومغامرات فاشلة ليست بالقليلة العدد ولا التنوع في الوقت الحاضر.
أما فيما يتعلق بكاوتسكي بشكل خاص، فإن قطيعته الصريحة مع الماركسية قادته، لا لأن يرفض أو ينسى السياسة، لا لأن يكشط الصراعات والاضطرابات والتحولات السياسية التي تميز الحقبة الإمبريالية بشكل خاص، ولا أن يصبح تبريري للإمبريالية، بل لكي يحلم ب"رأسمالية سلمية". الرأسمالية "السلمية" التي تم استبدالها بإمبريالية مضطربة محاربة كارثية. هذا الكاوتسكي مجبر على الاعتراف بما اعترف به مبكرا عام 1909 في عمله الاستثنائي(5) الذي استنتج فيه استنتاجات سليمة باعتباره ماركسي للمرة الأخيرة. وإذا كان الأمر مستحيلا ببساطة وبصراحة وبشكل مباشر أن نحلم بالرجوع من الإمبريالية لرأسمالية سلمية، فهل من غير الممكن أن نعطى لهذه الأحلام الخاصة بالبرجوازية ضيقة الأفق مظهر الاستنتاجات البريئة عندما يتعلق الأمر بإمبريالية فائقة "سلمية"؟ ماذا لو كان اسم الإمبريالية الفائقة قد أعطى لقومية موحدة عالميا ( أو بدقة أكثر لدولة موحدة) لإمبرياليات ستكون قادرة على القضاء على الصراعات المبغضة المقلقة الكريهة كالحروب مثلا أو الاضطرابات السياسية... إلى آخره، مما يخيف البرجوازي الضيق الأفق، ولماذا بعد لا نبتعد عن إمبريالية الحقبة الحالية – الموجودة الآن بالفعل- الحقبة التي تحدق في وجه الفرد، والتي هي مليئة بكل أنواع الصراعات والكوارث؟ لماذا لا نتجه للأحلام البريئة بالسلام النسبي، باللاصراعات النسبية، بالإمبريالية الفائقة الغير كارثية نسبيا؟ ولماذا لا نلغي بحركة يد المهام المرهقة التي طرحت في حقبة سيطرة الإمبريالية في أوروبا؟ ولماذا نحلم بأن تنتهي هذه الحقبة قريبا إذا كان يمكننا الحلم بأن تتبعها حقبة الإمبريالية الفائقة السلمية نسبيا والتي لا تتطلب تكتيكات قاسية؟ يقول كاوتسكي بصورة مباشرة، أنه على أيه حال: "هذا الطور الجديد من الرأسمالية (الإمبريالية الفائقة) يمكن تصوره. أما إذا كان من الممكن تحقيق ذلك، فإنه ليس لدينا بيانات كافية للإجابة على هذا السؤال حتى الآن"(6).
هذه النزعة للتهرب من الإمبريالية الموجودة الآن والانتقال في الأحلام لحقبة "الإمبريالية الفائقة"، التي لا نعلم أصلا إذا كانت قابلة للتحقيق أم لا، ليس فيها أي ضرب من الماركسية. لهذا السبب أعلنت الماركسية لهذه المرحلة الجديدة من الرأسمالية حول إمكانية التحقيق التي فشل مخترع الفكرة نفسه أن يضمنها لها، بينما هو في الحاضر، في المرحلة الكائنة من الرأسمالية، يقدم لنا لا الماركسية، بل ضيق أفق برجوازي ورجعية عميقة وميل لتلطيف التناقضات. كان هناك وقت وعد فيه كاوتسكي أن يكون ماركسيا فيه، في الحقبة القادمة المليئة بالاضطرابات والكوارث، عندما كان مجبر على التوقع والاعتراف وهو ينجز كتابه عام 1909 عن الحرب القادمة. والآن عندما أصبح واضحا بشكل كامل أن هذه الحقبة حانت، وعد كاوتسكي أنه سيكون ماركسيا في الحقبة القادمة "حقبة الإمبريالية الفائقة"، التي لا يعلم هو نفسه إن كانت ستأتي أم لا! بكلمات أخرى، نحن لدينا وعده بأنه سيصير ماركسيا يوما ما في حقبة أخرى، ليس في ظروف الحاضر، ليس الآن. من أجل الغد، نحن لدينا ماركسية على الحساب، ماركسية كوعد، ماركسية مؤجلة. أما الآن، فنحن لدينا نظرية (وليس نظرية فحسب) انتهازية برجوازية ضيقة الأفق لتلطيف التناقضات. أنه شيء يشبه الأممية للتصدير السائدة هذه الأيام بين المتحمسين (المتحمسين أكثر من أي وقت مضى) الأممين والماركسيين المتعاطفين مع أي تعبير عن الأممية في معسكر العدو، في أي مكان ولكن ليس في الوطن ولا بين حلفائهم أيضا؛ من يتعاطفون مع الديموقراطية طالما تبقى مجرد وعد من حلفائهم؛ من يتعاطفون مع "حق الأمم في تقرير المصير" ولكن ليس من تلك التي تعتمد على الأمة التي تجلّها عضوية المتعاطفين. وبكلمة، هذا واحد من ألف، وصنف من صنوف النفاق السائدة في أيامنا هذه.
هل يستطيع المرء في المجرد أن ينكر أنه يمكن تصور مرحلة جديدة من الرأسمالية ستتبع الإمبريالية، أي مرحلة الإمبريالية الفائقة؟ لا، في المجرد يستطيع المرء التفكير في مرحلة كهذه. أما في الممارسة، فإن الشخص الذي ينكر مهام اليوم الشاقة باسم الأحلام الخاصة بمهام المستقبل الهينة يكون انتهازيا. نظريا، هذا معناه الفشل في تأسيس الفرد نفسه على التطورات الجارية الآن في الواقع، انفصال الفرد عن هذه التطورات باسم الأحلام. ومما لا شك فيه، أن التطور يسير في اتجاه أن يصبح هناك اتحاد احتكاري واحد في العالم حيث سيبتلع كل الشركات والدول بلا استثناء. لكن التطور في هذا الاتجاه يتحرك تحت ضغط وبرتابة، يتحرمك مع صراعات وتناقضات واضطرابات – ليست فقط اقتصادية، ولكن أيضا سياسية وقومية.. إلى آخره.. إلى آخره- وأنه قبل أن نصل إلى اتحاد احتكاري واحد في العالم، قبل أن تشكل رؤوس الأموال المالية للدولة المعنية اتحاد عالمي للإمبريالية الفائقة، ستنفجر الإمبريالية لا محالة، وستتحول الرأسمالية إلى نقيضها.
ديسمبر ، 1915
(1) بورشكفيتش: سياسي يميني إمبريالي روسي.
(2) ميليكوف: مؤرخ وسياسي ليبرالي، مؤسس وزعيم الحزب الدستوري الديموقراطي، عمل على منع خروج روسيا من الحرب العالمية الأولى.
(3) الستروفيون: الماركسيون القانونيون، اتجاه في الماركسية اختفض بها إلى مجرد نضال اقتصادي عمالي، ودعم لليبرالية على المستوى السياسي.
(4) Solto Mortale: حرفيا القفزة المميتة، تعبير مجازي إيطالي لوصف خطوة خطيرة ذات نتائج مميتة.
(5) كتيب لكاوتسكي بعنوان (الطريق إلى السلطة)، ترجمه للعربية: جورج طرابيشي.
(6) القطعة مأخوذة من مقال لكاوتسكي في جريدة الحزب الاشتراكي الديموقراطي الألماني The New Times بعنوان Two Steps To Unlearn العدد الخامس، 1915.

تمت الترجمة من الترجمة الانجليزية للكتاب، نسخة لندن، مارتن لويس 1972.
لينك الكتاب:
https://rosswolfe.files.wordpress.com/2015/05/nikolai-bukharin-imperialism-and-world-economy-1972.pdf





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,950,335





- بيان الحركة التقدمية الكويتية حول عدم دستورية الرقابة القضائ ...
- واشنطن تحث بغداد على مساءلة المسؤولين عن -العُنف- ضد المتظاه ...
- أبو زينب اللامي.. من هو قاتل المتظاهرين و-خليفة المهندس- بال ...
- الأمين العام الأسبق لـ-جبهة التحرير الجزائرية-: البوليساريو ...
- النائب في حزب العمال البريطاني لويزا إيلمان تتهم كوربن بنشر ...
- النائب في حزب العمال البريطاني لويزا إيلمان تتهم كوربن بنشر ...
- مسؤولان عراقيان: قناصة لميليشيات مدعومة من إيران أطلقوا النا ...
- منتدى خالد محي الدين بحزب التجمع يفتتح اولي ندواته بمناقشة ...
- استمرار إضراب عمال «يونيفرسال» لليوم السابع عشر على التوالي ...
- أسئلة حول تنظيم الحزب الثوري (1)


المزيد.....

- راهنية التروتسكية / إرنست ماندل
- المادية التاريخية هي المقاربة العلمية لدراسة التاريخ / خليل اندراوس
- الشيوعية ليست من خيارات الإنسان بل من قوانين الطبيعة / فؤاد النمري
- دروس أكتوبر [1] (4 نوفمبر 1935) / ليون تروتسكي
- التشكيلة الاجتماعية العراقية وتغيرات بنيتها الطبقية / لطفي حاتم
- ما هي البرجوازية الصغيرة؟ / محمود حسين
- مقدمة كتاب أحزاب الله بقلم الشيخ علي حب الله / محمد علي مقلد
- ملخص لكتاب فريدريك انجلز-أصل العائلة و الملكية الخاصة و الدو ... / عمر الماوي
- رأس المال: الفصل الثاني – عملية التبادل / كارل ماركس
- من تجلّيات تحريفية حزب العمّال التونسي و إصلاحيّته في كتاب ا ... / ناظم الماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - سامي حسن موسى - مقدمة (الإمبريالية والاقتصاد العالمي، لنيكولاي بوخارين) - فلاديمير لينين