أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - مِنْ رَوائِع القِصَصّ... يَأجُوج وَمَأجُوج – وَالتَخرِيف المَمجُوج















المزيد.....

مِنْ رَوائِع القِصَصّ... يَأجُوج وَمَأجُوج – وَالتَخرِيف المَمجُوج


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5866 - 2018 / 5 / 6 - 15:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


القرآن وبكل بساطة ووضوح يصف الكون بعين العربي البدوي البسيط... وهو واضح في ذلك... ولم يتعرض لأي شيء غيبي... بل انه عندما تعرض لذلك... أوقع نفسه في أخطاء علمية ومنطقية... فقام المسلمون فيما بعد بالترقيع بتأويلها والدفاع عن قرآنهم... فلا يوجد سبع سموات ولا سبع ارضين كما نعلم... الا في القرآن وعقول المؤمنين بهذا الكتاب... وليس للشمس مغرب ومطلع كما في قصة ذي القرنين... ومن يزعم أن معنى الآيات تؤول على زمن الغروب وزمن الشروق فيجيبه قوله : حتى إذا بلغ بين السدين... وهو مكان... و كان قد عطفه على قوله : حتى إذا بلغ مغرب الشمس وحتى إذا بلغ مطلع الشمس... و تفسير الآيات واضح بسيط يتوافق مع مفهوم حدود الأرض والكون في ذلك العصر... ومن السقطات المريعة في دين الإسلام... هو استمرار تمسك اتباعه بأساطير تنافي العقل والمنطق... ورفض التطرق الى هذه الخرافات من قبل الشيوخ (فهل سمع احدكم شيخا في خطبة جمعة او محاضرة يتطرق الى يأجوج ومأجوج... لا اظن ذلك)... واعتبارها خطا يمنع تجاوزه... واعتبار التطرق لها والاستهزاء بها من قبل غير المسلمين وحتى من بعض المسلمين هجوما على الإسلام... وان الدين صالح لكل زمان ومكان... ومحاولة الالتفاف وتقديم تبريرات واهيه للخرافة... بحيث تتناسب والعقل العربي المبرمج وراثيا... ومن المواضيع التي يحاول الإسلاميون تبريرها بأمور شتي... موضوع يأجوج ومأجوج... وهذا الموضوع يبين مدي المعاناة العقلية للمسلم... الذي يعيش في القرن الواحد والعشرين... وصراعه للتوفيق بين ما يمليه عليه ايمانه وما يمليه عليه احترامه لعقله ومفاهيم عصره... لان المشكلة هي ان من لم يؤمن بوجودهم أو خروجهم قبل قيام الساعة فقد كفر بما أنزل على محمّد... والمروي عن ذي القرنين في القرآن... دليل واضح على خرافة القران... فالإسلام يدعي بوجود إسكندر ذو القرنين... و يفسره رجال الدين اليوم بانه غير الاسكندر المقدوني... رغم التشابه الشديد بين سيرتيهما... وعدم وجود دليل تاريخي واحد على وجوده... لذلك يخاف رجال الإسلام ان يقولوا انه نفس الرجل... لان القران وصفه بأنه مؤمن بالله... بينما المعروف عن المقدوني انه كان لا يعرف الها.. وشاذا... لقد جعل المسلمون المهرطقين من القرآن كتاباً حاوياً لآخر الاكتشافات العلمية... جيولوجياً وكيميائياً وفسيولوجياً وفيزيائياً... وصار ميداناً للمعجزات الرقمية العجيبة... الى درجة انه لم يعد بإمكانك ان تقرأ القرآن إلا والمصحف بيد... والآلة الحاسبة بيد أخرى... والموسوعة العلمية الميسرة على الطاولة... لقد صار إعجاز القرآن العلمي تياراً كاسحاً وصار من المسلمات البديهية لدى عوام المسلمين... ولكن... وآه من هذه الكلمة... لو قيل لك بأن هناك ديناصورات ما تزال موجودة وتعيش على الأرض في مكان ما... هل ستصدق... طبعاً ستُصعق من هذا القول وستظن في البداية بأن القائل يسخر منك ويخفي بصعوبة ابتسامته الساخرة منك... لأنه كيف لم يكتشف البشر هذه الكائنات وقد جاب الرحالة والمستكشفون الأرض طولاً وعرضاً ولم يتركوا شبراً دون أن يرونه... بل حفر العلماء الأرض واستخرجوا هياكل الديناصورات... العلماء اليوم يبحثون في باطن الأرض... فكيف يفوتهم ما على ظهرها... ثم ماذا عن الطائرات... بل ماذا عن الأقمار الاصطناعية القادرة على رؤية حبة الأرز... ولكن لو قيل لك بأن هذه الديناصورات يبلغ تعدادهاً الملايين... وتبين لك بأن القائل لا يمزح ولا يسخر... فحينها ستنتقل من مرحلة... هل المتحدث يمزح أم لا... إلى مرحلة... هل المتحدث مهلوس مجنون أم لا... في الحقيقة... القرآن يقول ما هو أفظع من ذلك... نعم.. إن ذات الكتاب الذي يقول عنه مؤيديه بانه يتحدث عن نظرية الانفجار الكبير... هو الكتاب ذاته الذي يسرد لنا قصة عن ذي القرنين... ودعونا نلقي الضوء علي الوجود الديني ليأجوج ومأجوج في العقلية الدينية الإسلامية... ثم ندع عقولنا تطرح الأسئلة وفقا لمفاهيم العصر وقبل العصر وعلومه!!
لقد ذكرت قصة يأجوج ومأجوج مرتين في القرآن... الأولى : [حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون{ 96 }الأنبياء و الثانية: قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا { 94 }الكهف فوجود يأجوج ومأجوج علي الأرض في عصرنا هذا وفقا للقرآن لا جدال فيه... فقوله "حتى" يفيد انها لم تقع قبل نزول الآية كما انه لم يخرج منهم احد لحد الآن... ولكي نؤكد وجودهم إلى زماننا دعونا نستعرض ما ابقته لنا كتب الاحاديث من ذكر لوجودهم!!
{يأجوج ومأجوج الفتن صحيح البخاري}
‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏وحدثنا ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏حدثني ‏ ‏أخي ‏ ‏عن ‏ ‏سليمان ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن أبي عتيق ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏أن ‏ ‏زينب بنت أبي سلمة ‏ ‏حدثته عن ‏ ‏أم حبيبة بنت أبي سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏زينب بنت جحش ‏، ‏أن رسول الله ‏‏ ‏دخل عليها يوما فزعا يقول ‏ ‏لا إله إلا الله ويل ‏ ‏للعرب ‏ ‏من شر قد اقترب فتح اليوم من ‏ ‏ردم ‏ ‏يأجوج ‏ ‏ومأجوج ‏ ‏مثل هذه، وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، قالت ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏فقلت يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون. قال نعم إذا كثر ‏ ‏الخبث .
نحن هنا امام صورة واضحة للموقف تؤكد وجود ثلاثة أشياء:
الأولى : انهم بقرب بلاد العرب!!
الثانية : انهم كانوا موجودين في عصر الرسول!!
الثالثة: ان السد قائم على الأرض وانهم يحاولون فتحه والخروج منه أيضا!!
وأيضا قصة يأجوج ومأجوج أحاديث الأنبياء صحيح البخاري ‏ {‏حدثني ‏ ‏إسحاق بن نصر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو أسامة ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏عن النبي، ‏قال يقول الله تعالى ‏ ‏يا ‏ ‏آدم ‏ ‏فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول أخرج بعث النار .قال وما بعث النار. قال من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين فعنده يشيب الصغير ‏ ‏وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ‏ .‏قالوا يا رسول الله وأينا ذلك الواحد ؟ قال أبشروا فإن منكم رجلا ومن ‏‏ يأجوج ‏ ‏ومأجوج ‏ ‏ألفا، ثم قال والذي نفسي بيده إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبرنا . فقال أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة فكبرنا .فقال أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة فكبرنا . فقال ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود .}
نستنتج من هذا الحديث اعدادهم الكبيرة وقد بينها الحديث بصورة لا جدال فيها... وهي واحد الى الالف!!!... أيضا باقي مسند المكثرين مسند أحمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏روح ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن أبي عروبة ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو رافع ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏عن رسول الله قال: ‏ ‏إن ‏‏ يأجوج ‏ ‏ومأجوج ‏ ‏ليحفرون ‏ ‏السد كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا فيعودون إليه كأشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد ‏ ‏الله عز وجل أن يبعثهم إلى الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله ‏ ‏ويستثني ‏ ‏فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه، فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون المياه ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع وعليها كهيئة الدم فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء .فيبعث الله عليهم ‏ ‏نغفا ‏ ‏في أقفائهم فيقتلهم بها، فقال رسول الله ‏ ‏ ‏والذي نفس ‏ ‏محمد ‏ ‏بيده إن دواب الأرض لتسمن شكرا من لحومهم ودمائهم، ‏حدثنا ‏ ‏حسن ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شيبان ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي رافع ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏ ‏قال رسول الله ‏إن ‏‏ يأجوج ‏ ‏ومأجوج ‏ ‏فذكر معناه إلا أنه قال إذا بلغت مدتهم وأراد الله عز وجل أن يبعثهم على الناس!! ‏
ويبين لنا الحديث هنا انهم سيظهرون في وقت تخاف منه البشر من ان تطاله سهامهم كما ان سهام يأجوج ومأجوج ستصيب السماء وترتد مخضبة بدماء أهل السماء !!
أيضا مسند أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه باقي مسند المكثرين مسند أحمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سليمان بن داود ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عمران ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي عتبة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏عن النبي قال: ‏ ‏ليحجن هذا ‏ ‏البيت ‏ ‏وليعتمرن بعد خروج ‏‏ يأجوج ‏ ‏ومأجوج!!
يوضح لنا الحديث هنا بصورة واضحة انهم سيخرجون... وستستمر بعدهم الحياة... أي انهم ليسوا قبل الساعة... بل هم من اماراتها فقط... أي ان الحياة لن تنتهي بل سيحج الناس ويعتمرون أيضا!!
(فتنة الدجال وخروج عيسى ابن مريم وخروج يأجوج ومأجوج الفتن سنن ابن ماجه) ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام بن عمار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن حمزة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن جابر ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن جابر الطائي ‏ ‏حدثني ‏ ‏عبد الرحمن بن جبير بن نفير ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏النواس بن سمعان ‏ ‏يقول ‏ ‏قال رسول الله سيوقد المسلمون من قسي ‏‏ يأجوج ‏ ‏ومأجوج ‏ ‏ونشابهم ‏ ‏وأترستهم سبع سنين!!!
‏ يحدثنا الحديث عن مصادر الطاقة في زمان يأجوج ومأجوج ومدي حاجة البشرية للأخشاب في زمان ظهورهم... السؤال: هل هذا لا يدعونا للوقوف والتساؤل : اين مكان وجودهم على الأرض... فهم يمثلون الف ضعف للمسلمين... والردم صبه ذو القرنين كما يوضح القرآن... في مكان فوق الأرض ظاهر... كما ان مادته من مادة صلبة فلزية يمكن كشفها بسهولة بواسطة الأقمار الصناعية... من اين يأكل يأجوج ومأجوج ويشربون... وهم بهذه الاعداد الوفيرة لو اعتبرنا عدد المسلمين الان مليار فعدد يأجوج ومأجوج الف مليار انسان... يأكل ويشرب ويسكن ويلبس علي ارضنا هذه نعم الف مليار... أي اكثر من 160 ضعف لعدد سكان الأرض... يسكنون بقرب المنطقة العربية كما وضح الحديث... وحتي لو حاول البعض النزول بهذا الرقم الى عشره (1/10)... فسيظل السؤال قائما امام عقلية المسلم الحديث... اين السد وأين البشر وأين الأرض التي تسع كل هذه الاعداد... ولا جدال في بقائهم حتى زماننا هذا... كما وضحت الاحاديث... والمثير للتساؤل... هل سيستخدم البشر في وقت ظهورهم السهام للحروب والحصون للدفاع والخشب للطاقة... واذا وجد المسلم تبريرا لكل هذا... بانعدام الحضارة وقتها... فهل سيجد تبريرا لكيفية وصول سهامهم الى السماء... وأي سماء تلك التي سيصل اليها السهم ويرتد بدماء أي دماء ؟؟
نعم ان العقل ليقف عاجزا عندها... فأما ان تؤمن او تفكر... وللأسف المسلم لا خيار له الا الايمان!!
الخلاصة... ان قصة يأجوج ومأجوج في القران المزعوم ...هي حفرة كبيرة لا قرار لها... ولن يستطيع المتأسلمون في هذا العصر او غيره من إيجاد تخريجه لها... سواء كان بالاختراع الجديد المسمى الأعجاز العلمي... او بالتلفيق او الترقيع... او محاولة تفسير هذه الخرافة بخرافة مثلها او اعظم منها... وما اكثر الخرافات والخزعبلات والاساطير في القران المزعوم... بل ان القران المزعوم كله خرافة... وقصة او حكاية القران خرافة لا ينتطح فيها عنزان... والأدلة على خرافية القران موجودة في القران المزعوم نفسه وهي كثيرة... وآخر دعوانا... يا رب ابعد الإسلام عن البشر واحفظنا منه ومن شرّه وخرافاته واساطيره... واتباعه المغيبين اول ضحاياه!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,398,391,861
- آخِرْ العُظَماء وأشهَرَهُمْ...
- الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ... داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء
- الثَرثَرة... بَلاغَةٌ وإعجازٌ وُمُعجِزَة
- ليس كل مسلم هو إرهابي ... ولكن كل إرهابي هو مسلم
- صَلاعِمٌ جُدُدْ لِرَبٍ قَدِيم... وَما هُمْ إلا ... Made in T ...
- الكُلُ حاقِد عَلى الإسلام وَالمُسلِمين... إنّها أكبَر مُؤامَ ...
- لا تَخَفْ أيُها المؤمِن/ المُؤمِنَة... مَسافَةُ المِيل تَبدَ ...
- سُؤال لِلمُؤمِنين... وَالشِركُ بِاله القُرآن المُبين
- طَرِيقُكَ الى النِبوّة... إرشاداتٌ وَنَصائِحٌ مُهِمَة وَمَجا ...
- أَوهام وَتَدلِيس فِي الدِين... وَتبرِيرات المُؤمِنين- ماذا ل ...
- الشَاة بتَتَكَلِمْ فَصِيحٌ بِالعَرَبِي... إَنّي مَسْمُومَةٌ ...
- الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة... وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ ع ...
- رِحلَةٌ في عَقلِ .. وصِفات ألإله الأحد الصَمَد
- إلهُ القُرآن... كَما رَسَمَهُ لَنا - المُصْطَفى العَدنان
- حكم السفر إلى بلاد الكفار- أحكام المغيبين الشرعية
- وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرّ ...
- مِحنَةُ أُمَةٍ وَحَبرُها... بَينَ كَلام رَبِها - وَكَلامِ رَ ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ – مُحَمّد ص ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ – مُحَمّد ص ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ – مُحَمّد ص ...


المزيد.....




- الحركة المدنية تطالب بالإفراج عن “هشام وزياد وحسام “:ليس لهم ...
- حبس 11 متهمًا 15 يومًا على ذمة التحقيقات في قضية إحباط “خطة ...
- الخارجية الأميركية ترصد تضييقا على الحرية الدينية بالمغرب
- أبرز النشطاء الذين ألقي القبض عليهم في مصر بتهمة إدارة شركات ...
- الحكومة الإيرانية: فرض عقوبات على المرشد الأعلى للثورة الإسل ...
- السعودية تقول إن قواتها الخاصة أسرت أمير تنظيم الدولة الإسلا ...
- السعودية تقول إن قواتها الخاصة أسرت أمير تنظيم الدولة الإسلا ...
- قس نيجيري يدعي النبوة يجذب أعدادا كبيرة من المسيحيين إلى إسر ...
- قس نيجيري يدعي النبوة يجذب أعدادا كبيرة من المسيحيين إلى إسر ...
- الفتوى في زمن التواصل الاجتماعي.. هل انتهى دور المؤسسات التق ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - مِنْ رَوائِع القِصَصّ... يَأجُوج وَمَأجُوج – وَالتَخرِيف المَمجُوج