أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - ايران تحترق وتموت عطشا














المزيد.....

ايران تحترق وتموت عطشا


صافي الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 5866 - 2018 / 5 / 6 - 15:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ايران تحترق وتموت عطشا

** تعذيب جديد يمارسه حرس خميني ضد الشعب الايراني اسمه – التعطيش –
صافي الياسري
لم يترك حرس خميني وسيلة لاضطهاد وترهيب ومحاربة الشعب الايراني لم يطرقها ،واخر هذه الوسائل التي انفجرت علنا بعدوصولها ذرى لا تحتمل – التعطيش - حتى لمياه الشرب – وسرقة حصص المياه الخاصة بالمزارعين والفلاحين ،ما دفعهم لهجرة قراهم ومزارعهم وحقولهم بحثا عن لقمة العيش في عشوائيات المدن الكبيرة للعمل باي اجر في اسوأ الاعمال وتشغيل نسائهم واطفالهم لتغطية كلفة العيش والرضا بحرمان اطفالهم وعيالهم من المدارس والخدمات الصحية والسكن اللائق ومياه الشرب وفي هذا التقرير الذي تداولته صغحات المدونين في الميديا الاجتماعية بالفارسية داخل ايران بعنوان ايران تحترق -
إيران تحترق وأصبحت أزمة المياه، وفقاً لمسؤولي النظام، أحد التحديات الستة الكبرى في البلاد.
ولكن ما مدى هذه الأزمة ومدى تفاقمها؟ في 23 ابريل ذكرت قناة «خبر» للنظام : «قال نائب مدير المراقبة في استثمار مصلحة الماء والمجاري للبلد إن 334 مدينة في البلاد تتعرض للتوتر بخصوص المياه، 107 منها في حد أحمر. وتضم القائمة ست مدن رئيسية وهي كل من أصفهان وشيراز وبندر عباس وبوشهر وكرمان ومشهد».
وقال رضا اردكاني، وزير الطاقة في حكومة روحاني، عن حالة التوتر في عام 1397 الإيراني الجديد: «في صيف هذا العام، من المتوقع أن تتعرض 334 مدينة يبلغ عدد سكانها حوالي 35 مليون نسمة إلى توترات مائية». (وكالة تسنيم للأنباء 22 ابريل).
وفي وقت سابق قال عيسى كلانتري رئيس منظمة البيئة في حكومة روحاني بخصوص الجفاف: «هذا يعني أنه إذا واصلنا الوضع الحالي، فإن حوالي 70 في المائة من الإيرانيين، البالغ عددهم 50 مليون نسمة، سيضطرون إلى مغادرة البلاد من أجل البقاء. وقد تم استهلاك حوالي 150 مليار متر مكعب من المياه العذبة تحت الأرض من حوالي 200 مليار متر مكعب، وإذا واصلنا الوضع على ما هو عليه الآن، فلن تكون هناك ذخائر مائية للجيل التالي. بالإضافة إلى المياه الجوفية ، يتم استهلاك المياه المتجددة أيضًا».(خبر اونلاين 25 اغسطس 2017).
ما هي أسباب وجود التحدي المائي الكبير؟
إنشاء السدود على شكل مفرط، ألحق أضرارا جسيمة بالمصادر المائية في البلاد ودمّرها. إنشاء السدود لا طائل له سوى جلب الكثير من المال لقوات الحرس في مراحل التصميم والتنفيذ والاستثمار.
من ناحية أخرى، يتم استهلاك مياه هذه السدود، بما في ذلك للصناعات العسكرية والصناعات التي هي في أيدي الجيش وأجهزة هذا النظام.
يسعى النظام الإيراني إلى أن يصوّر بأن زيادة السكان والاستهلاك المحلي هما يشكلان العاملين في شح المياه ويصرّ على خفض الاستهلاك المحلي، أي يلقي باللوم على المواطنين. كما أنه يزيد من سعر المياه، ولكن هل استهلاك المياه المحلي هو السبب الحقيقي في أزمة المياه هذه؟
سكان إيران 81 مليون نسمة، نسبة استهلاك الفرد هي 160 لترا من الماء يوميا كحد أقصى، وبالنتيجة يعادل الاستهلاك السنوي من المياه للأغراض المنزلية 4 مليارات و 750 مليون متر مكعب، فيما تستهلك المياه سنويا في إيران 97 مليار متر مكعب وتكون حصة الأسر أقل من 5٪ منه. وبالتأكيد لن يكون لها علاقة كبيرة مع الأزمة.
وبالتالي، فإن النظام، وبتدميره الغابات والأراضي الرطبة لغرض إنشاء السدود، وبإحداث السدود بشكل مفرط، والصناعة الزراعية المتخلفة جدا، وسرقة المياه ونقلها إلى الصناعات العسكرية والصناعية التابعة لقوات الحرس ، وحفر الآبار بلاهوادة ... قد دمّر موارد المياه في البلاد، وجعل إيران ساحة للتوتر والأزمة بخصوص المياه في العديد من المحافظات.
وقدأعلنت المقاومة الإيرانية مرات عدة، وعلى لسان الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، وفي مناسبات مختلفة أن الطريق الوحيد لإنقاذ البيئة مرهون بتغيير النظام. إن نظام ولاية الفقيه وقوات الحرس التابعة له يدمّران القدرات البيئية لإيران، للخطط العسكرية والأمنية، بما في ذلك البرنامج الصاروخي، ومن أجل أغراض الهيمنة ويمارس الحرب والقتل ضد سكان المنطقة بهدف احتواء الأزمة وعدم الاستقرار في داخل إيران. وبالتالي، فإن تحقيق المطلب الملح للشعب الإيراني لإسقاط نظام ولاية الفقيه ليس فقط يصب في خدمة إحياء الحرية في إيران وحقوق الإنسان والعدالة والبيئة، وانما أيضا هو أمر ضروري للسلام والأمن في المنطقة والعالم بأسره.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,232,219
- الخوف الاوربي هو الذي سيدخل ايران النادي النووي
- ولاية الفقيه وسلطة الملالي في مهب الريح قم تشطب لقب خامنئي – ...
- ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم -
- لماذا يرفض النظام الايراني الغاء الاتفاق النووي ؟؟ وهل سينسح ...
- المرأة العاملة الايرانية تعاني ضعف الرجل من اضطهاد الملالي
- الملالي يعفون على اثار جريمة 1988
- الشرق الاوسط بانتظار موجة حرب عاتية ام سيستقر المد عند هدوء ...
- عجز وهشاشة حرس خميني يدفع خامنئي لدعمه في مواجهة روحاني
- الحرب الاسرائيلية – الايرانية – هل ستنطلق من لبنان ؟؟
- هل من حرب حقيقة بين اسرائيل وايران في الشرق الاوسط؟؟
- ما صنع الحداد بين روحاني والحرس الثوري
- ديبكا وطبول حرب الاستنزاف الايرانية
- اين الديمقراطية في الاعتداء على المرشح علي الامين ؟؟ ** الام ...
- ردا على التساؤل العام عراقيا وعربيا ودوليا من سيحتل كرسي رئا ...
- على خلفية غارة تيفور الاسرائيلية ووعيد ايران بالرد ترجيحات ح ...
- على خلفية غارة تيفور الاسرائيلية ووعيد ايران بالرد الحرس الث ...
- المرأة الايرانية تحت سياط الملالي بين الحرمان والاعتقال والا ...
- على خلفية غارة تيفور الاسرائيلية ووعيد ايران بالرد ** التهدي ...
- ايران والاتوستراد الشيعي من طهران الى بيروت والبحر الابيض ال ...
- الهزيمة تدفع الملالي لاستجداء التفاوض بعد احلام العصافير بال ...


المزيد.....




- السلطات الصينية تقمع الأقلية المسلمة: -يجب هدم المآذن والقبا ...
- نصيحته لولي العهد وحرب اليمن.. كوشنر يكشف تطورات علاقة أمريك ...
- بالفيديو.. اندلاع حريق ضخم في مدينة فرساي غربي العاصمة باريس ...
- علماء: السالمونيلا تتحول إلى بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية ...
- متاجر الخمور تعيد فتح أبوابها في عاصمة خلافة داعش السابقة
- نتنياهو: سنطلق أسم ترامب على مستوطنة بالجولان
- من هو ثاني اقوى رجل في السودان الذي يسعى لكرسي الرئاسة
- بتكوين تقفز إلى ذروة 6 أشهر مع استمرار موجة صعود 2019
- متاجر الخمور تعيد فتح أبوابها في عاصمة خلافة داعش السابقة
- نتنياهو: سنطلق أسم ترامب على مستوطنة بالجولان


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - ايران تحترق وتموت عطشا