أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - الخوف الاوربي هو الذي سيدخل ايران النادي النووي














المزيد.....

الخوف الاوربي هو الذي سيدخل ايران النادي النووي


صافي الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 5865 - 2018 / 5 / 5 - 23:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



مع اتفاقها مع الرئيس الاميركي ان الاتفاق النووي مع ايران اتفاق معيب وانه مليء بالنواقص وهو بلاضمانات للمستقبل وتهديداته قريبة الانفجار ومن الضروري والمشروع حقا اعادة النظر فيه او تعديله او اضافة ملحق له يضمن عدم حصول ايران على السلاح النووي وتهديد السلام العالمي ،ولكن الخوف والانانية الاوربية والطمع بالاستثمار في قطاع النفط والتجارة وسواهما في ايران ،هو الذي يدفع باوربا الى معارضة الرئيس الاميركي وهو يهدد ايران بالانسحاب من الاتفاق مالم تؤمن ملحقا يضمن التزاماتها وصدقيتها ،وهو في الحقيقة يريد بذلك مصلحة اميركا وخير حلفائها وخير العالم كله ولكن اوربا المصالح وجدت عذرا لا يصدقه عاقل،فهي تدعي ان اوربا في مرمى الصواريخ الايرانية بينما اميركا ليست كذلك ،والاوربيون يعلمون ان ايران وفي مدى زمني بسيط ،وضمن سعيها الى تطوير قدراتها الصاروخية ستصل بمدى صواريخها الى اميركا وان ذلك ما يريد ان يبعده ترامب من خطر على بلاده فهو يعلنها صريحة الا ثقة بايران الا بالضمانات التي يرسمها هو والاوربيون ،والاوربيون يوهمون العالم ان ايران يمكن ان تضربهم بصواريخها وكانه ليس هناك من ردع اوربي وكوابح ايرانية داخلية ،وبذلك فانهم يرفعون رايات الاعتراض على ترامب لتمكين ايران الملالي عمدا او جهلا او لغرض اخر ،من دخول النادي النووي مقابل ثمن لن يكون الا وبالا على مستقبلهم على الارض ،وهذا الموقف الاوربي الملتبس والمتنصل من تاريخ وروح اوربا التي صمدت في وجه النازية الهتلرية حتى هزمتها فاين بريطانيا تشرشل الذي كان يرفع اصابعه بعلامة النصر ولندن تقصفها الطائرات الالمانية حتى احالتها خرائب ،واين فرنسا وهي تحت الاحتلال النازي بينما زعيمها شارل ديغول يدرب جنوده على الضفة الاخرى للمتوسط لينطلق من الجزائر الى الاراضي الفرنسية بمساعدة اميركية ويفتتحون رحلة النصر من النورماندي ،هب انقلب شعبا تشرشلوديغول اللذان لم يرهبا التهديد والقصف الالماني وهو واقع فعلي ليخافا التهديد الايراني ويتحججا به وهو وهم او كخيط العنكبوت واوهى ويغمضون اعينهم عن التهديد الايراني المستقبلي فيفتحون الابواب على مصاريعها لايران لدخول النادي النووي .


فسعى الاوربيون لاقناع ترامب بتغيير وجهته دون جدوى لترتفع حدة اصواتهم غضبا ما يعني تمزيق معسكر الغرب في مواجهة العزم الايراني .
وفي 12 أيار / مايو الجاري وهو ليس ببعيد، سيقرر الرئيس دونالد ترامب ما إذا كان سيمزق الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 أم لا.
وقد وصف الاتفاق بأنه "كارثة" و "أسوأ صفقة في التاريخ". وتوجه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل الى واشنطن نهاية الشهر الماضي في محاولة لاقناع الرئيس الامريكي بالالتزام بالاتفاق النووي الإيراني. وقد أضافت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن، فيديريكا موغيريني، أصواتهما إلى الفريق القوي الذي دعا ترامب للبقاء في الاتفاق.
يوم الأحد المنصرم، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة ستلغي الاتفاق النووي ما لم يتم اتخاذ خطوات لإصلاحه. لا شك في أنه كان يشير إلى عيوب خطيرة في الاتفاق، مثل منع وصول المفتشين الدوليين إلى المواقع العسكرية داخل إيران. من شبه المؤكد أن جميع الأعمال النووية السرية التي تضطلع فيها إيران ستكون ضمن هذه المواقع العسكرية، التي يسيطر عليها الحرس الثوري الإسلامي المدرج على القائمة السوداء.
في محاولة مضللة لاسترضاء النظام الكهنوتي في إيران، اتبع الاتحاد الأوروبي منذ فترة طويلة سياسة يشير إليها بـ "الحوار البناء".وقد شمل هذا عدم الرغبة في تناول انتهاك حقوق الإنسان لنظام حطم الرقم القياسي لعقوبة الإعدام للفرد الواحد في العالم. يتم تنفيذ أكثر من 60 في المائة من جميع عمليات الإعدام في الشرق الأوسط، غالباً امام الملأ، داخل إيران.
كما أن الملالي الفاسدين يمنعون النساء من أداء دورهن واعتبارهن مواطنين من الدرجة الثانية.حيث تتعرض النساء الإيرانيات لهجمات منتظمة في الشوارع على يد عناصر قمعية في الشرطة الدينية التابعة للدولة بسبب "سوء التحجب". إن التعذيب، والجلد، وبتر الأطراف ، وقلع الاعين والإعدام ، هي أمور يومية في ظل النظام الكهنوتي القمعي. وعلى الرغم من هذا الاستبداد الوحشي، فقد زارت موغيريني طهران مراراً وتكراراً، حيث كانت ترتدي النقاب وتلتقط صور السيلفي مع السياسيين الإيرانيين، وقامت بإجراء دعايات للملالي.
ربما ليس من المستغرب أن الملايين من الإيرانيين خرجوا إلى الشوارع في انتفاضة جماهيرية امتدت إلى أكثر من 140 مدينة في وقت سابق من هذا العام وما زالت مستمرة حتى يومنا هذا، على الرغم من حملة القمع الوحشية التي مارسها الملالي، وقتل العديد وأكثر من 8،000 عملية اعتقال. لقد سئم المواطنون الفقراء من قيام النظام بهدر ثروات الشعب على التدخل الأجنبي في سوريا والعراق ولبنان واليمن، بينما المواطنون يقبعون جياعا في بيوتهم. ومنح اتفاق أوباما النووي الخاطئ أكثر من 150 مليار دولار من الأصول المجمدة للملالي الذين استخدموها لتصدير الإرهاب ولتعزيز الحرب الأهلية القاتلة التي يشنها بشار الأسد، وغيرها من الصراعات الشرسة في الشرق الأوسط.
كما استخدم النظام الإيراني الأموال التي تم الإفراج عنها بموجب الاتفاق، لمضاعفة مساعيه السرية لتطوير الأسلحة النووية وأنظمة إطلاق الصواريخ الباليستية.
قال ونستون تشرشل: " الوفاقي شخص يغذي تمساحاً آملاً أن يكون آخر من يأكله... " لطالما غذى الغرب التمساح الإيراني لفترة طويلة جدا، ووقف جانبا لأنه يلتهم جيرانه في الشرق الأوسط. لقد حان الوقت لإنهاء المهادنة والتعامل مع إيران بوصفها منبوذة على الصعيد الدولي.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,501,775
- ولاية الفقيه وسلطة الملالي في مهب الريح قم تشطب لقب خامنئي – ...
- ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم -
- لماذا يرفض النظام الايراني الغاء الاتفاق النووي ؟؟ وهل سينسح ...
- المرأة العاملة الايرانية تعاني ضعف الرجل من اضطهاد الملالي
- الملالي يعفون على اثار جريمة 1988
- الشرق الاوسط بانتظار موجة حرب عاتية ام سيستقر المد عند هدوء ...
- عجز وهشاشة حرس خميني يدفع خامنئي لدعمه في مواجهة روحاني
- الحرب الاسرائيلية – الايرانية – هل ستنطلق من لبنان ؟؟
- هل من حرب حقيقة بين اسرائيل وايران في الشرق الاوسط؟؟
- ما صنع الحداد بين روحاني والحرس الثوري
- ديبكا وطبول حرب الاستنزاف الايرانية
- اين الديمقراطية في الاعتداء على المرشح علي الامين ؟؟ ** الام ...
- ردا على التساؤل العام عراقيا وعربيا ودوليا من سيحتل كرسي رئا ...
- على خلفية غارة تيفور الاسرائيلية ووعيد ايران بالرد ترجيحات ح ...
- على خلفية غارة تيفور الاسرائيلية ووعيد ايران بالرد الحرس الث ...
- المرأة الايرانية تحت سياط الملالي بين الحرمان والاعتقال والا ...
- على خلفية غارة تيفور الاسرائيلية ووعيد ايران بالرد ** التهدي ...
- ايران والاتوستراد الشيعي من طهران الى بيروت والبحر الابيض ال ...
- الهزيمة تدفع الملالي لاستجداء التفاوض بعد احلام العصافير بال ...
- هل يمكن القول ان عام 2018 هو عام الحرب الايرانية – الاسرائيل ...


المزيد.....




- من السيسي إلى البرهان.. تتشابه البدايات لكن ماذا عن النهايات ...
- النائب سعيد أنميلي يثير المشاكل التي يواجها الفلاح الصغير في ...
- النائبة فاطمة الزهراء برصات: الخصاص في قطاع الصحة يتطلب مقار ...
- اليمن... مسؤول أمني يحذر من مخاطر تصاعد الهجرة غير الشرعية م ...
- نيوزيلندا تعرض منح الإقامة الدائمة للناجين من هجوم كرايستشير ...
- السودان..هل تكفي 3 أشهر لنقل السلطة؟
- تقرير: الصين تستخدم أقمارا اصطناعية أميركية
- راهن على بتكوين.. ياباني يخسر 130 مليون دولار
- سجن زوجين استعبدا طفلة 16 عاما
- العالم يسجل رقما قياسيا في براءات الاختراع


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - الخوف الاوربي هو الذي سيدخل ايران النادي النووي