أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف الأول من أيار عيد العمال العالمي 2018 المعوقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في العالم العربي - جاسم محمد كاظم - التنظير - والطبقة العاملة في العراق














المزيد.....

التنظير - والطبقة العاملة في العراق


جاسم محمد كاظم
الحوار المتمدن-العدد: 5861 - 2018 / 5 / 1 - 14:39
المحور: ملف الأول من أيار عيد العمال العالمي 2018 المعوقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في العالم العربي
    


التنظير - والطبقة العاملة في العراق

لازال اغلب منظري الأحزاب الشيوعية ممن يقيموا في دول أوربا الغربية وينعمون بخيرات هذه الدول الرائعة مستمرين بالكتابة وشتم الرأسمال والمتاجرة بعذاب الطبقة العاملة في بلدانهم وبلدان الرأسمال .

ويسيطر على تفكيرهم أن هذه الطبقة تعاني الظلم والاستغلال البشع والعمل المأجور كما كانت قبل 200 سنة .
ويجعل هؤلاء المفكرون من أنفسهم كارل ماركس جديد لكنة لا يختلف عن ماركس نفسه فيرددون جمل رأس المال بدون تغيير ويأخذوا شيئا من هنا وشيئا من هناك وكأن أوربا لم تتغير أبدا متناسين تغير الحقب الزمنية و قوى الإنتاج الهائلة المملوكة للدولة حصرا وتغيير مفهوم الدولة السياسي والاقتصادي .

لا يعي اغلب هؤلاء أنهم يعيشون حياة مرفهة بلا عمل في هذه الدول التي تأخذ أموالها من الضرائب العامة ويحصلون على أفضل الخدمات الطبية والتعليمية.

لا يعرف هؤلاء الكتاب عن بلدانهم شيئا أبدا فعلا سبيل المثال لا يعرف الساكن في ألمانيا .انكلترة .السويد الدانيمارك شيئا عن وضع الطبقة العاملة العراقية وكيف تتوزع هذه الطبقة في المؤسسات الصناعية المنتجة للبضاعة أو المنتجة للخدمة .
وماهي أعداها الحقيقة ومامقدار الرواتب الذي تتقاضاه عن عمل الساعة أو اليوم ومامقدار رواتبها الشهرية وكيف تحتسب مفردات الراتب .
والذي نفهمه من كتابات هؤلاء القوم أنهم يريدون التسيد من خلف الكلام وهو الشي المسكوت عنة في خفايا الخطاب .


لايعاني موظف اليوم من الكفاف مثل عامل الأمس العامل بالأجرة والمفتقر للشهادة التعليمية وحق المواطنة في بداية ظهور الدولة .

والذي لا يخطر ببال هؤلاء المفكرين الجدد أن مفهوم الطبقة العاملة يثير حالة من الاشمئزاز لكل الموظفين ويفسر بأنة يشير إلى أولئك العاملين في البلديات ومساطر البناء والمنظفين للأوساخ ويسير الاشمئزاز تصاعديا كلما ازدادت الشهادة والمعرفة العلمية .
لا يعترف موظف اليوم بأنة طبقة عاملة بل موظف يستمد كيانه التكويني من الدولة وهو يسير معها بالتوازي فيستلم الإقساط النقدية لبناء البيت وكذلك السيارة ويوفر من راتبه الشهري مقدارا من النقد يستطيع فتح متجرا خاصا له يعمل بة بعد أوقات الدوام أو يقوم بتاجيرة لأحد الأشخاص لقاء مبلغ مالي وله الحق بالترشيح لمجالس المحافظات أو البرلمان .

ولو أقمنا بدراسة إحصائية لأغلب قطاعات الموظفين لوجدنا أن الأغلبية منهم يمتلكون العقارات والدكاكين والسيارات وينعمون بحياة رغيدة .
لذلك لا يفكر هؤلاء بالانتماء للأحزاب الشيوعية التي لا يعرفون معناها أبدا ويجهلونها شكلا ومضمونا وينظرون ألينا بحالة من الاستغراب حين نتكلم عن مفهوم الدولة العمالية والخدمة والبضاعة وكيف يأتي النقد .وماذا لو فاز الحزب الشيوعي بالأغلبية في البرلمان .

ونحن نفهم كذلك لماذا يقابلوننا بحالة الاستغراب لأنهم مكتفون بالعيش وينظرون لأحوالهم أنها أفضل الأحوال وهم بنظرتهم هذه لايختلفون أبدا عن تفكير المنظرين في دول أوربا الغربية وومن يكتب لهذه الطبقة من وراء السحاب لان هؤلاء الكتاب وأصحاب التنظير مثل هؤلاء الموظفين لايتخلون عن جنسياتهم الأوربية وحقوق العيش في دول الرأسمال حتى لو ظهرت إلى الوجود فجأة دولة نازلة من السماء تسمى
"دولة الطبقة العاملة "


////////////////////////////////////
جاسم محمد كاظم





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,863,662,802
- دعنا نعبر ...دعنا نمر ..نحن فقط و لا غير
- وكانت دولة حرامية بامتياز
- إلى أبو حسن .........الكلمات السبعة .......
- ومع قرب الانتخابات ...سنستمع إلى ادعاء الوطنية الفارغ
- الرفيق ستالين والزعيم عبد الكريم قاسم
- في ذكرى رحيله ال 65 ..المجد للرفيق ستالين
- العراق والخروج من الثقب الأسود
- دولة العدالة الإلهية وظاهرة التسول في العراق
- مابين سائرون العراق ..والى أين نحن سائرون لغورباتشوف
- الحزب الشيوعي العراقي والاتعاظ من التاريخ
- الصورة تقول ...احتفالات بغداد المليونية ...دولة مدنية بامتيا ...
- الادعاء الفارغ للوطنية
- ترامب .. ونقلة الشطرنج الحاسمة
- ما بعد رياح الشمال ...... قصة قصيرة
- محاربة الفساد = إفقار الشعب
- زواج القاصرات عند العرب والإسلام
- بمناسبة مئوية أكتوبر الظافرة ...لينين ..الحاجة التي لن تفنى ...
- نحن ولينين والدين والعاطفة
- السيناريو المحتمل لعراق ما بعد الاستفتاء
- توازن القوى ..واحتمالات المواجهة بين كردستان وسلطة بغداد


المزيد.....




- أمير قطر مغردا: نقف مع تركيا التي وقفت مع قضايا الأمة وقطر
- الداخلية السعودية عن إطلاق النار في البكيرية: الهدف مواطن يت ...
- مدير "سي آي إي" السابق ينتقد "معاقبة" تر ...
- شاهد: روبوتات ترقص وتحلق وأخرى لصناعة أشهى أنواع العصائر
- ظريف: نعتقد أن إيران يجب أن تستحوذ 20 بالمئة من مصادر بحر قز ...
- ترامب: الرسوم التي فرضتها على الصلب ستنقذ الصناعة الأمريكية ...
- بومبيو ودي ميستورا: لا إعادة إعمار بسوريا قبل التسوية السياس ...
- إنقاذ جميع ركاب قارب محترق في الصين
- حريق ضخم في متنزه وطني أمريكي
- فنزويلا تسلم البيرو قائمة مشتبه بتورطهم في محاولة اغتيال ماد ...


المزيد.....

- حول مفهوم الطبقة العاملة / الشرارة
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! - الجزء الأول / شاكر الناصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف الأول من أيار عيد العمال العالمي 2018 المعوقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في العالم العربي - جاسم محمد كاظم - التنظير - والطبقة العاملة في العراق