أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ايليا أرومي كوكو - الرئيس السوداني و تجربة الحكم الرشيد الاثيوبي !














المزيد.....

الرئيس السوداني و تجربة الحكم الرشيد الاثيوبي !


ايليا أرومي كوكو
الحوار المتمدن-العدد: 5859 - 2018 / 4 / 29 - 03:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الرئيس السوداني و تجربة الحكم الرشيد الاثيوبي !
البشير يشيد بتجربة اثيوبيا في التبادل السلمي للسلطة واحترام القوميات
ليت الرئيس عمر البشير تعلم درساً مفيداً من تجربة الحكم الرشيد في اثيوبيا و هو درس مجاني و مفيد
فيأيها السودانيين تعلموا من الاحباش الحكماء الدورس المجانية في التبادل و التداول السلمي للسلطة بروح الديمقراطية و نكران الذات لأجل المصلحة العامة لكل الأمة فالدين لله و الوطن للجميع . فهدا الوطن السودان مترامي الاطراف يسع الجميع يكفي ويزيد بالحكم الرشيد .
كتبت في وقت سابق أثيوبيا يا عمق بلادي يا حقيقه أنت في الحق أوفي شقيقه !
هذا وان كان جل السودانيين يتندرون بالاحباش و لهم عليهم مأخذ كثيرة قد تكون بعضها صادقة و أخري كاذبة ومحض افتراء ...
انا هنا ايضأ لتأكيد تقدم اثيوبيا و الاحباش علي السودان و السودانيين في شتي المجالات ذات الصلة المتعلقة بالحكم الرشيد والسياسية الحكيمة .. هذا لاسيما في الحرية و الديمقراطية و الاصلاح و الشفافية و التنمية و العمران و الاستقرار و الامن و السلم الاجتماعي الديني و الاثني . اثيوبيا اليوم تقدم لأفريقيا و العالم الصورة الزاهية لأنسان القارة السمراء في حب الوطن و الاخلاص له . الحكم الرشيد يطبق بحذافيره في اثيوبيا بعكس ما يشاع عن الافارقة في الدكتاتورية و حب السلطة و الفساد و التخلف و الرجعية .
من جانب اخر تكاد أثيوبيا ان تكون الدولة الوحيدة في العالم التي يزورها الرئيس السوداني عمر احمد البشير بلا خوف او وجل و لمرات تجاوزت الارقام القياسية يستحق عليها جائزتها .. و أثيوبيا بالنسبة للرئيس السوداني المحاصر دولياً باحكام المحكمة الجنائية الدولية هي المتنفس الخارجي الاوحد الذي يأتيه أمناً مطمئناً . لذلك فالرئيس عمر احمد البشير لا تفوته سانحة او فرصة الذهاب الي اثيوبيا الا و اغتنمها حتي ان كانت المشاركة تستحق حضور رؤساء الدول او لا تستحق .
في زيارته الاخيرة لأثيوبيا اشاد البشير بالتجربة الاثيوبية في تداول السلطة و احترام القوميات ناسياً او متناسياً بأنة لا يزال يتشبث بالسلطة في السودان لنحو ثلاث عقود . متجاهلاً بأنه شخصياً اول من دمر و مزق النسيج الاجتماعي في السودان الي قبليات مسماة بالحمرة و الزرقة . عمر البشير صاحب الدغمسة الدينية و التمييز الديني في السودان و خطابه في القضارف سيظل حاضراً بقوة في كل المظالم الدينية التي يتعرض لها المسيحيين في السودان من هدم للكنائس و دور العبادات المسيحية الي مصادرة الممتلكات و العقارات الي زج رجال الدين المسيحي في السجون ... الخ
لا يريد البشير الاعتراف بأنه اكبر ديكتاتور في افريقيا و العالم بلا منازع و هو يقول بما لا يفعل محكماً بالبقضة الحديدية علي السلطة رغم تدهور الاوضاع الاقتصادية و انهيار الدولة السودانية . فلا يوجد تداول للسلطة في السودان و لا يوجد احترام للقوميات او الاديان في السودان بل حتي لا يوجد مساواة في الحقوق المدنية و القضائية بين السودانيين .. العنصرية القبيحة و التمييز الارعن قسم السودان الواحد الي دولتين فاشلتين . ان الظلم المستمر يعرض السودان الي حروب مستمرة و ربما الي تقسيمات اخري في دارفور و المنطقتين . فأين يوجد احترام القوميات وحديث البشير عن شرف الغرباوية تطل علينا كل يوم هتكاً للعروض و اغتصابات و سفك دماء و ابادات جماعية مستمرة .. و ما تجربة تداعيات خطاب البشير في المجلد والانتخابات في 2011م في المنطقتين و مناداته بفوز هارون بصندوق الانتخابات او بصندوق الزخيرة التي انتهت و قادت الي حرب الحالية التي لا تزال مستمرة في المنطقتين .. فالتجارب المريرة كثيرة و حية ستظل عالقة بالاذهان كلما دعي الداعي .. كل هذه و غيرها كثيرة تتطلب أرادة حرة من رجال شجعان يقدمون الوطن علي الذات مستعدين للتضحة بالنفس و السلطة ليحيا الوطن و شعبه عزيزاً كريماً في وطنه .فهل هناك أدني استعداد من السيد الرئيس عمر احمد البشير لتقديم أدني تضحية وطنية في تداول السلطة و احترام القوميات السودانية . ام ان الصراع سيستمر الي ما لا نهاية 2020م ثم 2025م و 2030م !
و بسبب عدم تداول السلطة يعيش الدولة السودانية في أوج أزماتها ، هذا ان صح بوجود دوله و سلطة حقيقة في السودان فزمام الامور انفكت و الفوضي الخلاقة تضرب بأطنابها كل اركان السودان و لا حياة لمن تنادي
البشير يشيد بتجربة اثيوبيا في التبادل السلمي للسلطة واحترام القوميات
يوشك أن يكمل (30) عاماً في السلطة ولم يفكر في تداولها مع الآخرين
الخرطوم : الراكوبة اشاد الرئيس السوداني، عمر البشير، يوم السبت، لدى لقائه رئيس الوزراء الاثيوبي السابق، هايلي مريام ديسالين، بالانتقال السلمي للسلطة ونهج القيادة الإثيوبية في إتاحة الفرصة لكل القوميات والعرقيات.
وتسببت سياسات البشير الاقصائية والعنصرية طيلة 29 عاماً قضاها متشبثاً بالحكم، في انفصال جنوب السودان واشتعال الحرب في اقليم دارفور وولايات جنوب كردفان والنيل الأزرق.
واطلع ديسالين، البشير المشارك في أعمال مؤتمر تانا للأمن والسلم، في مقر اقامته بمدينة بحر دار الاثيوبية، على دواعي تنحيه من السلطة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,842,780,831
- غندور وانهاية الحتمية لدبلوماسية الانكار و التكذيب .....!
- أثيوبيا يا عمق بلادي يا حقيقه أنت في الحق أوفي شقيقه !
- ياسر تيموثاوس كنده يجدد أجنحته كالنسر ليحلق عالياً بسودانير ...
- السلطة السودانية استنفذت مبررات مجيئها و فقدت صلاحية استمرار ...
- هديتي للام في عيدها
- لا حلول وسطي للنزاع بين السودان ومصر حول مثلث حلايب السوداني ...
- همساتي أحرفي و كلماتي 2
- مع المرأة في كل مكان وزمان نطالب بوقف الحروب ونشر السلام وال ...
- انت انسان فكن طموحاً ولاتيأس ... لا تحبط .
- همساتي أحرفي كلماتي
- حلم الجوعان عيش
- عودة الروح الي افريقيا والقارة السمراء تصحو بعد سبات عميق
- من شجرة الحب أقطف لكم ثمرة زهرة وورده
- الاقتصاد السوداني هل يصلحه تسول واستجداء الوديعة القطرية ... ...
- شعب جبال النوبة والنيل الازرق ليسوا برهينة لقوي المعارضة الم ...
- زلزال التسونامي يهز الاقتصاد السوداني
- السودان الي أين فالحصول علي الرغيف أضحي مدعاة للفرح والاحتفا ...
- في رحيل سايمون كالو كومي كندة أيقونة الثورة في جبال النوبة
- عفاف تاوري كافي المستلبة فكرياً وحق تقرير المصير
- جذور الحرب: نهب الأراضي في جنوب كردفان


المزيد.....




- ماذا تعرف عن -المدن المحرمة- في روسيا؟
- المهرة اليمنية للسعوديين: احذروا استفزاز القبائل
- ترامب: سأصبح -أسوأ عدو- لبوتين في هذه الحالة
- وصول 22 حافلة من أهالي كفريا والفوعة إلى معبر العيس بريف حلب ...
- وصول 10 حافلات تقلّ سكانا من الفوعة وكفريا بعد ما احتجزهم مس ...
- الرئيس الصيني: الإمارات نموذج مثالي للعالم العربي
- الإمارات تحتفي بزيارة شي جينبينغ.. وبن راشد يغرّد بالصيني!! ...
- القضاء الإسباني يتخلى عن طلب تسليم بويجدمون
- تأجيل توقيع اتفاق لتقاسم السلطة بجنوب السودان
- تعرف على مسلمي خوي الصينيين، أبناء -مكة الصغرى-، المهددين بف ...


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ايليا أرومي كوكو - الرئيس السوداني و تجربة الحكم الرشيد الاثيوبي !