أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن ج - 3 -















المزيد.....

الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن ج - 3 -


صباح ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 5859 - 2018 / 4 / 28 - 22:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الجزء -1 - http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=596809
الجزء -2 - http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=596860

الجزء الثالث والاخير
الله يحيى العظام وهي رميم
"مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ "يس78-79
الله وحده قادر على احياء العظام الميتة واقامة الموتى وبعث الحياة في الاجساد .
المسيح اقام لعازر الميت وقد صار له اربعة ايام في القبر وقد انتن جسده .
من انجيل يوحنا 41:11-45
قَالَ يَسُوعُ: «ارْفَعُوا الْحَجَرَ!» (من باب القبر) . قَالَتْ لَهُ مَرْثَا، أُخْتُ الْمَيْتِ: «يَا سَيِّدُ، قَدْ أَنْتَنَ لأَنَّ لَهُ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ،
قَالَ لَهَا يَسُوعُ: « أَلَمْ أَقُلْ لَكِ : إِنْ آمَنْتِ تَرَيْنَ مَجْدَ اللهِ «.
فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعًا، وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ، وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي، وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي، وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».
وَلَمَّا قَالَ هذَا صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «لِعَازَرُ، هَلُمَّ خَارِجًا!»
فَخَرَجَ الْمَيْتُ وَيَدَاهُ وَرِجْلاَهُ مَرْبُوطَاتٌ بِأَقْمِطَةٍ، وَوَجْهُهُ مَلْفُوفٌ بِمِنْدِيل. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «حُلُّوهُ وَدَعُوهُ يَذْهَبْ».
- "واحيي الموتى باذن الله "
اليس المسيح احيا العظام وهي رميم ؟ فمن يكون المسيح الذي يعمل اعمال الله كلها بين الناس ؟
- الله يامر بكلمة كن فيكون
" وقضي الامر والى الله ترجع الامور" البقرة 210
وَلَمَّا دَخَلَ السَّفِينَةَ تَبِعَهُ تَلاَمِيذُهُ وَإِذَا اضْطِرَابٌ عَظِيمٌ قَدْ حَدَثَ فِي الْبَحْرِ حَتَّى غَطَّتِ الأَمْوَاجُ السَّفِينَةَ، وَكَانَ هُوَ نَائِمًا. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَأَيْقَظُوهُ قَائِلِينَ: «يَا سَيِّدُ، نَجِّنَا فَإِنَّنَا نَهْلِكُ!» فَقَالَ لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ » ثُمَّ قَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيَاحَ وَالْبَحْرَ، فَصَارَ هُدُوٌء عَظِيمٌ. فَتَعَجَّبَ النَّاسُ قَائِلِينَ: «أَيُّ إِنْسَانٍ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيَاحَ وَالْبَحْرَ جَمِيعًا تُطِيعُهُ!». انجيل متى 23:8
بكلمة واحدة اسكت المسيح العاصفة والرياح وهدأ امواج البحر .... كن فكان . وقضي الامر والى الله ترجع الامور .
من هو القادر على اسكات الرياح و تهدئة امواج البحر بكلمته غير الله ؟
فمن يكون المسيح غير الله الظاهر بالجسد ليري الناس عجائب قدرته وليؤمنوا به !
- واذا مرضتُ فهو يشفين
الله وحده قادر على شفاء المرضى بمعجزة . لكن المسيح الانسان شفى الاف المرضى بكلمته .
وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ قَدَّمُوا إِلَيْهِ مَجَانِينَ كَثِيرِينَ، فَأَخْرَجَ الأَرْوَاحَ بِكَلِمَةٍ، وَجَمِيعَ الْمَرْضَى شَفَاهُمْ، لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِإِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ الْقَائِلِ: «هُوَ أَخَذَ أَسْقَامَنَا وَحَمَلَ أَمْرَاضَنَا». متى 8 : 16-17
"حِينَئِذٍ أُحْضِرَ إِلَيْهِ مَجْنُونٌ أَعْمَى وَأَخْرَسُ فَشَفَاهُ، حَتَّى إِنَّ الأَعْمَى الأَخْرَسَ تَكَلَّمَ وَأَبْصَر "متى 22:12
" فَذَاعَ خَبَرُهُ فِي جَمِيعِ سُورِيَّةَ. فَأَحْضَرُوا إِلَيْهِ جَمِيعَ السُّقَمَاءِ الْمُصَابِينَ بِأَمْرَاضٍ وَأَوْجَاعٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَالْمَجَانِينَ وَالْمَصْرُوعِينَ وَالْمَفْلُوجِينَ، فَشَفَاهُمْ " متى 24:4

- الله يأتي على الغمام
"هل ينظرون الا ان ياتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر والى الله ترجع الامور " البقرة 210
هذه الاية مقتبسة من الانجيل :
إنجيل متى 27:16 "
" فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِي فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ، وَحِينَئِذٍ يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ عَمَلِهِ."
سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 7:1
"هُوَذَا يَأْتِي مَعَ السَّحَابِ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ، وَالَّذِينَ طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ. نَعَمْ آمِينَ"
هل خالق الكون يأتي الى الأرض على الغمام ويُرى بالعين ، ام المسيح الأنسان / الاله ياتي مع ملائكته في المجئ الثاني ليدين العالم ويأخذ الابرار والصديقين الى ملكوته السماوي ؟
- المسيح ديّان العالم
الله هو الديّان والحكم ، "ان الحكم الا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين " الانعام 6
"فاخبروا حين يحكم الله بيننا وهو خيرالحاكمين " الاعراف 87
جاء في صحيح البخاري عن رسول الاسلام " لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا"
في نجيل يوحنا َ5:27

"وأعْطَاهُ سُلْطَانًا أَنْ يَدِينَ أَيْضًا، لأَنَّهُ ابْنُ الإِنْسَانِ"
الله الآب اعطى المسيح الابن سلطانا ان يدين العالم في آخر الزمان.

قال يسوع : "إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِي فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ، وَحِينَئِذٍ يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ عَمَلِهِ". انجيل متى 27:16... فمن له اذنان للسمع فليسمع .
"لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ" فمن يكون المسيح غير صورة الله المنظور ؟
- ما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم
"وقولهم (اليهود) انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا " النساء 157
- اليهود لم يقتلوا المسيح ، بل طلبوا من الحاكم الروماني ان يحاكمه بتهمة التجديف لأنه يعادل نفسه بالله . الحاكم الروماني قرر انه برئ لكنه حكم عليه بالصلب تفاديا لحدوث شغب في المدينة بتحريض من احبار اليهود وشيوخهم الحاقدين على المسيح والخائفين من أن يتبعه كل الشعب .
- القتل لم يحدث قبل الصلب فترتيب الكلام بالاية (ما قتلوه وما صلبوه) فيه خطا بلاغيا ولغويا يدل على انه كلام بشر . والصحيح لغويا وبلاغيا (ما صلبوه وما قتلوه) . الصلب حدث اولا و الموت بعده).
- اليهود لم يعترفوا الى اليوم ان يسوع او (عيسى) المصلوب هو المسيح رسول الله ، فالاية [إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله] فيها خطا كبير، لأن اليهود لم يقولوا ان يسوع هو المسيح ولا رسول الله ،والا لماذا طالبوا بصلبه ؟
- لم يوضح كاتب القرآن من هو المصلوب المشبّه بالمسيح بسبب مكر الله خير الماكرين .
- ان نكران صلب المسيح من قبل الاسلام لا يغير شيئا من العقيدة المسيحية السابقة للاسلام بستمائة سنة . المرجع الصحيح يكون هو الاقدم وليس الاحدث ومن مصدره الرئيس ، وليس من رجل امي بدوي معزول عن العالم في الصحراء لا يعرف من التاريخ شيئا ، ويقتبس من كتب الاولين وافواه المتحدثين اليه .
- ان كان القرآن يقول لكم دينكم ولي دين ، فلماذا التدخل بشؤون العقيدة المسيحية و فرض الاسلام على اهل الكتاب او سرق الجزية والاموال منهم و اغتصاب اراضيهم وممتلكاتهم ؟

- واختم مقالي بالايمان المسيحي لمن يجهله من المسلمين ان المسيحية :
- تؤمن باله واحد خالق السماء والارض ، وليس بثلاث الهة .
- المسيح كلمة الله نزل من السماء وكان عند الله منذ الازل ، وتجسّد بهيئة انسان ليرينا مجد الله و معجزاته بشخص المسيح ، صلب من اجل فدائنا وتخليصنا من خطايانا وفتح ابواب السماوات امام البشر ، وكان اسمه يسوع اي المخلّص ، واسمه عمانوئيل اي الله معنا .
الادلة التي ذكرتها معززة بالايات من الكتب الثلاث كلها تثبت ان يسوع المسيح هو الاله المتجسد وهو كلمة الله وروحه .












رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,798,697,089
- الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن - ج - 2
- الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن -ج - 1
- من هم ملائكة الله وما دورهم ؟
- قتباسات القرآن من المصادر اليهودية والمسيحية
- من الّف الكتاب المقدس .. الله ام الانسان
- وما صلبوه وما قتلوه لكن شبه لهم
- السومريون اول من عرف كواكب المجموعة الشمسية كاملة
- النصارى و الاسلام
- هل الكون مخلوق ام ازلي الوجود ؟
- ُخُلِقَ الانسانُ نباتيا
- اختلافات القرآن في خلق الانسان
- لماذا يحقد الاسلام المتطرف على المسيحية
- هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- هل اثبت العلم وجود الله ؟
- اقتباسات القرآن من المصادر اليهودية والمسيحية
- فساد برزاني بوثائق امريكية
- هل تحب قريبك كنفسك ؟
- تعليقات على اخطاء القرآن
- المسلمون اصبحوا سمكا يأكل بعضه بعضا في بحيرة يجف ماءها تدريج ...
- حقوق كردية على حساب حقوق الوطن


المزيد.....




- مشكلة أبو ظبي مع الإخوان.. متى ولماذا؟
- مستوطنون يهود يقتحمون «الأقصى» وسط حراسة مشددة من شرطة الاحت ...
- -الجامع الأزرق- بإسطنول قبلة الأتراك للاحتفاء برمضان
- سحب نحو 400 مصحف من المسجد النبوي
- صحيفة عبرية: استطلاع رأي فرنسي يرى أن الصهيونية مؤامرة يهودي ...
- طرد عشرات اليمينيين المتطرفين والإسلاميين من الجيش الألماني ...
- الطلاق بين -ظلم- الشريعة و-عدالة- القرآن
- قصة صعود وهبوط -الإسلام السياسي- في تركيا
- موقع عبري: حسن نصر الله وإيهود باراك يتنافسان على هذا الأمر ...
- مصر تحدد موقفها من التصالح مع -الإخوان المسلمين-


المزيد.....

- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني
- مراد وهبة كاهن أم فيلسوف؟ / سامح عسكر
- الضحك على الذقون باسم البدعة في الدين / مولود مدي
- فصول من تاريخ الكذب على الرسول / مولود مدي
- تفكيك شيفرة حزب الله / محمد علي مقلد
- اماطة اللثام عن البدايات المبكرة للاسلام / شريف عبد الرزاق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن ج - 3 -