أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هيام محمود - دردشة سريعة مع الآلهة وأتباعها حول الحب .. سبحانه !














المزيد.....

دردشة سريعة مع الآلهة وأتباعها حول الحب .. سبحانه !


هيام محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5857 - 2018 / 4 / 26 - 00:41
المحور: كتابات ساخرة
    


كتبتُ قصصا نشرتها في موقع الحوار , وجب التحذير منها لأنها كلها تدو حول المحظور : المحظور الذي حظرهُ "السادة" البدو .. ولماذا ؟ لأنّ ذلك "الشيء" الذي يُدعى "إله" و "يهوه" و "مسيح" و "الله" و .. "بقية الأشياء" , قالوا "هو كدة !" ..

أعجبُ كيف لا يزالُ البشر يتكلّمون عن هذه "الأشياء" وكيف يفتخرون بعبوديتهم لها .. وأعجبُ ما أعجبُ منه هو كيف يضعون خطوطا حمراء للحبّ ! .. أنا مثلا قالوا لي أنّ من حقّي أن أحبّ رجلا و .. فقط ! ومن واجبي أن أرى ما عدا ذلك "محظورًا" : تكفيني هذه النقطة فقط لأحتقر الأديان والآلهة أبدا ولأن أعمل على القضاء على وجودها في عقل كلّ جاهل ومُغيّبٍ ..

تكفيني هذه النقطة فقط مثلا لأمقت المسيحية ومحبتها المزعومة ومسيحها ذلك الجلف البدوي التافه الذي يدّعي هذا العالم المنافق أن ترهاته قد أسّستْ حضارات وفلسفات ! .. محمد وموسى أمرها لا عناء فيه فلا حبّ معهما لا اِدعاءً ولا ممارسةً وحاشا لهما أن يتجاوزَا الجنس .. جنس البدو الذي جعل من المرأة مجرد بقرة للإنجاب !

"اللطيف" أن أتباع هذه الأديان المتخلفة يفوتهم أنه وبما أن المرأة جُعِلَ منها بقرة فتحصيل حاصل أن يكون الرجل ثورا .. مجرد ثور .. فأيّ أديان قذرة هذه التي جَعلتْ من البشر مجرد حيوانات تَتْبعُ غرائزها لا غير ؟!

وأديان البدو هذه يدّعي أتباعها إلى اليوم ودون حياء أننا في حاجة لها لتُعلمنا كيف نحبّ !! .. أنا مثلا , اليوم في 2018 , محتاجة لمحمد أو يسوع أو غيرهما ليُعلمني كيف أحبّ ومن أحب : فأيّ وقاحة هذه التي إلى اليوم يُردِّدها هؤلاء السذج الجهلة ؟! .. الجواب بالطبع بَيِّنٌ , وقد عَرَّفتُ الإيمان سابقا بأنه ( الوقاحة وقلة الحياء ) , وإلا كيف يتجرّأ هؤلاء على الكلام أصلا اِنطلاقا من تلك الأديان التي لم تُقدِّم لنا إلا التخلّف والجهل والعنصرية والإرهاب ؟!

المضحك في تحريم المثلية مثلا أن كل الآلهة نَسَتْ أن تَذكُرَ لنا سببا واحدا لذلك حيث قالتْ كلها : "هو كدة !" وترَكَتْ المجال واسعا لأتباعها للكذب والدجل والضحك على البسطاء , وأصل التحريم يعود إلى "الحبّ !" الذي يتكلّم عنه هؤلاء .. الحبّ "البقري / الثوري !" أيْ الجنس للإنجاب ! والمثلية لا إنجاب فيها كما رأتْ هذه الآلهة - حسب مستوى إدراكها البدوي يعني ! - مع أنّ المثليات اليوم يُنجِبنَ ويَتَبَنَّيْنَ أطفالا لكن .. "هو كدة !!" ..

أمّا الذي غابَ عن ( كل ) هذه الآلهة وعن أتباعها فهو الحبّ الذي لا جنس فيه أي ذلك "الفعل الفاحش المُحرَّم" كما يزعمون , وهنا لن أذهب لبعيد أو أستشهد بفلانة أو علانة بل سأقول : أنا ! .. أحبّ اِمرأة ولا جنس فكيف ستُحاسِبني يا "إله الجنس" وأصل تحريمك "جنس" ؟ أحبّ رجلا و .. جنس لكن لا بقر ولا ثيران .. أقصد لا إنجاب فهل ستُعاقِبني لأني أرفض أن أُنجبَ لك خليفة يخلفكَ في أرضك ولا يعنيني ذلك أصلا ؟! ثم .. وهذا الأهم !! ما دخلكَ أصلا يا إله ؟!! وهل يُعقل أن تتركَ مليارات مجراتك ومشاكلها ونيازكها وثقوبها السوداء و .. "الخضراء والحمراء !!" لتهتم بي أنا من أحبّ وكيف أحبّ ؟!! حقًّا كم أنتَ بائس وتافه يا إله .. وكم هم مساكين مَنْ لم يفهموا إلى اليوم أنكَ مجرّد فكرة يستعملها اللصوص الانتهازيون ليسرقوا وليستعبدوا الجهلة الطيبين .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,218,510,823
- الإسلاموعروبة = صعلكة .. 4 ..
- حبيبتي .. و ( زوجها ) .. 2 ..
- حبيبتي .. و ( زوجها ) ..
- حبيبتي .. ماما ..
- حبيبتي .. حبيبي .. البحر ..
- الإسلاموعروبة = صعلكة .. 3 ..
- الإسلاموعروبة = صعلكة .. 2 ..
- الإسلاموعروبة = صعلكة ..
- هكذا أحبهما .. وأكثر ! .. 2 ..
- هكذا أحبهما .. وأكثر !
- وطني .. ( علاء ) .. ( تامارا ) ..
- سحقا لماركس ( العروبي ) !
- ( بابا كمال ) ..
- خواطر ..
- من وحي خرافة ( عروبتنا ) المزعومة .. 2 .. أصل الأكذوبة بإيجا ...
- الأيديولوجيا العبرية والعلمانية : المهم ومن الآخر ..
- أنا و ( تامارا ) : ( عربية ) ( مسلمة ) و .. ( مثلية ) !
- أنا و ( تامارا ) : الوطن , الحبّ و .. المثليّة !
- علاء .. 20 .. نحن أيضا مؤمنون !
- علاء .. 19 .. الطَّرِيقُ إِلَيْكَ .. ( كَ ) .


المزيد.....




- تقارير: الممثل جيسي سموليت لفق واقعة الاعتداء العنصري
- ابراهيم غالي لعائلة الخليل: إنه حي !!!
- فيلم "سينونمس" يفوز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان ب ...
- فيلم "سينونمس" يفوز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان ب ...
- لافروف: واضح أن -الهجمات الكيميائية- في سوريا مسرحية
- كاتب شيشاني: سرقوا مني -أفاتار-!
- عشر دقائق
- -الجوبي-.. رقصة العراقيين الفلوكلورية
- بعد سرقة لوحة ثمينة.. تزويد -غاليري تريتياكوف- بأنظمة أمان ف ...
- رحيل الممثل السويسري برونو غانز صاحب دور هتلر في فيلم -السقو ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هيام محمود - دردشة سريعة مع الآلهة وأتباعها حول الحب .. سبحانه !