أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - صادق إطيمش - فاجأتنا وفجعتنا يا دانا














المزيد.....

فاجأتنا وفجعتنا يا دانا


صادق إطيمش
الحوار المتمدن-العدد: 5856 - 2018 / 4 / 25 - 13:43
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


فاجأتنا وفجعتنا يا دانا
كثيرون وكثيرون جداً محبوك يا سليل الفكر النيِّر ورائد النضال الأممي وحامل مشعل الكلمة الهادفة وصاحب النظرة الثاقبة لكل ما يتعقد من الأمور . كثيرون وكثيرون جداً اولئك الذين انفرجت حدقاتهم فزعاً من هول النبأ العظيم الجلل ، المليئ بالأسى والفائض بالألم، نبأ لم يفكر اي من محبيك يا دانا ان يضعه حتى في اسوأ حساباته ، نبأ فقد الذي لم يبخل على وطنه وشعبه وامميته بكل ما في هذه الفضاءات من قيم العطاء والمثل العليا في التضحيات . فقدك ايها المناضل الجسور ، يا رفيق الدرب حتى في احلك ظلماته لا ولن نقوى ، نحن الذين تركتنا دون قبلات الوداع ، على ان نضع تاريخه على صفحات مذكراتنا اليومية الحافلة بالصفحات التي تضم ملاحظاتك الموَجِهَة على مواقع التواصل الإجتماعي والتي جعلناها جزءً من غذائنا الثقافي ومنهلنا الفكري لما يستعصي علينا من امور الدنيا التي خبرتها واعطيتها ما تستحق من الجهد والفكر والعمل لتسير بها إلى ذلك الغد الإنساني المشرق ، غد الأممية الذي يفخر بوجودك على دربه ويتسامى بك كرائد فذ من سالكي شعابه. غيابك عنا يا دانا فجيعة لا يمكننا ان نتجاوزها والنوائب تحيط بنا من كل حدب وصوب ، إذ كنت لنا الواجهة الصلبة في الوقوف بوجه زعانف التخلف وفقهاء الفتنة واعداء الإنسانية . غيابك عنا يا دانا لا ينخر في قلوب شعبك في وطنك فحسب ، ولا يحز ويؤلم نفوس اهلك فيما حولك من الأمصار فقط ، بل ان فقدك وغيابك ينال من ذلك الحراك الإنساني الذي لا يعترف بالجغرافيا وحدودها ولا بالتأرجح الطبقي وتداعياته إذا ما تعلق الأمر بالإنسان الذي آمنت به كأثمن رأسمال في الوجود .
عزائي وعزاء احبتك بك يا دانا هو ان نظل نردد ما تركته لنا من فيض في الفكر الهادف وكمٍ في القيم الإنسانية النبيلة وعمقٍ في الوعي التنويري الذي سنواجه به خفافيش الظلام، ربما بذلك النَفَس الجريئ الذي وسم حياتك التي سيظل ذكراها مناراً لمسيرتنا القادمة من بعدك يا دانا
رفيقك صادق إطيمش





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,922,851,715
- الخطاب الإنتخابي في العراق وقدرة الأداء
- الكفيشي يرتجف على منبره ...
- واحسرتاه
- مع بعض خطباء المنابر واكتشافاتهم - العلمية -
- التحالفات السياسية بين المنظور والمُنتَظَر
- مَن كان منكم بلا خطيئة ..... فليرشح للإنتخابات
- العنف بين المؤسس والمُنفذ
- تكفيريون بلا حدود ... حسن الشمري مثالاً
- كاتلونيا ... كوردستان ... اوجالان
- صراع الديكة ونتف ريش الشعب
- اعداء الشعوب ..... اعداء الأوطان
- حق الشعوب في تقرير مصيرها لا يتجزأ ولا يُهادِن
- وِجهة نظر ...
- مِحَنُ العقل
- هل من امل في تقويم الاحزاب الإسلامية ... ؟
- يرونها صحوة واراها كبوة
- ألأحزاب الإسلامية : معادن صدأت واراق احترقت
- صادق البلادي ... نجم هوى وبريقه يتألق
- الحكومة بالأمس واليوم
- عيدنا ... وعيد الحكومة


المزيد.....




- مرشح اليمين المتطرف في البرازيل يتوقع الخروج من المستشفى نها ...
- مغني راب مسلم يلغي حفلين بباريس بسبب اليمين المتطرف
- التحالف الشعبى يحذر من التوجهات العدوانية الامريكية لتصفية ...
- Moha Oukziz// Nous étions à la fête de l-Humanité 2018
- المسيرات الجهوية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد يوم 23 شتن ...
- وقفة للشيوعي واتحاد الشباب الديمقراطي رفضاً لزيادة الضرائب ا ...
- «الديمقراطية «تحيي شهيد جمعة «كسر الحصار» في قطاع غزة والجرح ...
- هتلر ولينين وجها لوجه في الانتخابات البلدية في البيرو!
- هتلر ولينين وجها لوجه في الانتخابات البلدية في البيرو!
- التحالف البرجوازي والاشتراكي الديمقراطي يعلنان عن مرشحيهما ل ...


المزيد.....

- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي
- الشهيد محمد بوكرين، أو الثلاثية المقدسة: الامتداد التاريخي – ... / محمد الحنفي
- مداخلات عشية الذكرى الخامسة والأربعين لاستشهاد رفيقنا القائد ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - صادق إطيمش - فاجأتنا وفجعتنا يا دانا