أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - سعيد العراقي - فتاوى السيستاني تمهد الطريق لبقاء السياسيين الفاسدين














المزيد.....

فتاوى السيستاني تمهد الطريق لبقاء السياسيين الفاسدين


سعيد العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 5856 - 2018 / 4 / 25 - 00:53
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


مَنْ لا ينتخب القوائم الكبيرة لا ينصر الدين ، لا صوم و لا صلاة لمَنْ لا ينتخب القوائم الكبيرة ، زوجته تصير اخته مَنْ لا ينتخب القوائم الكبيرة ، هذه هي أبرز فتاوى السيستاني التي كانت وما تزال تصب في صالح السياسيين الفاسدين و قد حققت الأهداف المتوخاة من ورائها و هي تسلط السياسيين الفاسدين في حكم العراق و التلاعب بمقدرات العراق فبسبب الدور الكبير الذي لعبه الاعلام المنبطح للدولار و الدرهم و المسي في الوقت نفسه فكما صنع الاعلام من النملة ديناصوراً ، أيضاً صنع من السيستاني مرجعاً كبيراً رغم عدم امتلاكه مقومات المرجعية العلمية ذات الأسس الرصينة و الدعامات الفكرية و المعرفية فقد غرر الاعلام الفاقد لابسط مقومات المهنية و أسس المصداقية بالملايين من العراقيين و استخف بعقولهم و ضحك على ذقونهم فجعل من السيستاني فارس احلامهم المنتظر على أحر من الجمر ، و الخيمة التي يستظل بفيئها جميع العراقيين ، مكر و خداع و كذب و افتراء صنعها الاعلام المغرض و نشرها في الوسط العراقي لكي تكتمل خيوط اللعبة فتنطلي شبهاتها على عقول السذج ، و المغرر بهم ، هكذا هي حقيقة مرجعية السيستاني التي تعمل بدهاء على حماية مصالحها و تنامي ثرواتها السفحت الحرام ، فقد وجدت ضالتها في عقد التحالفات و البروتوكولات السرية تارة مع قادة الاحتلال ، و تارة أخرى مع كبار رموز الفساد في العراق ، وبعد مخاض عسير بين جميع الأطراف صدرت الأوامر من البيت الأبيض للسيستاني بضرورة دعم السياسيين الفاسدين في كل عملية انتخابية تجري في البلاد عبر اطلاق الفتاوى التي ظاهرها لمحاربة الفساد و الاقتصاص من الفاسدين و أما جوهرها لدعم الطبقة السياسية المفسدة ، و لكي تتم العملية بسلاسة و شفافية أكثر فقد جاءت اليوم فتوى المجرب لا يجرب وهنا توجد عدة استفهامات منها مَنْ جاء بالمجرب أصلاً حتى لا يُجرب ؟ مَنْ قدم الدعم اللوجستي للمجرب حتى مكنه من الوصول إلى دفة الحكم ؟ أليس السيستاني بفتاويه التي ما انزل الله تعالى بها من سلطان التي جلبت الخراب و الدمار و القتل و الهلاك لمختلف الشرائح الاجتماعية في العراق ، وبعد انتهاء مفعولها و كشف زيفها فقد لجأ السيستاني بمساعدة حلفائه الغربيين إلى كتابة قانون جديد لمفوضية الانتخابات الانتهازية يلعب دوراً مهماً في بقاء رموز الفساد في مناصبهم ، و يضمن لهم الفوز بهذه الدورة الانتخابية المقبلة بل وفي كل دورة انتخابية تشهدها البلاد مستقبلاً ، فهذا القانون يقضي بأن أصوات القوائم التي لم تتمكن من حصد الأصوات المطلوبة في سباق الانتخابات فإن أصواتها تمنح تلقائياً إلى القوائم الكبيرة التي استطاعت بلوغ العتبة الانتخابية فيقيناً أن أكثر من 40% من فوز القوائم تلك لم يكن بمجهود ها بل يعود الفضل بفوزها إلى القوائم التي لم تتمكن من بلوغ تلك العتبة فخرجت من السباق خالية الوفاق و ساهمت بفوز غيرها وهذا ما يريده السيستاني من وراء قانونه الجديد الخاص بالانتخابات البرلمانية وهذا ما يحمل السيستاني المسؤولية الكاملة عما حلَّ بالعراق ، فبقانونه المجحف هذا فقد مهد الطريق لبقاء السياسيين الفاسدين في الحكم مدة أطول من خلال فتاويه المفخخة .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,158,236,426
- مليشيات السيستاني وراء انعدام الأمن و الأمان في العراق
- بائعات الهوى مَنْ تُشَرعُ قوانين العراق الجديد !!
- السيستاني يستنكر لسجن الكاظم ولا يستنكر لمعاناة آلاف السجناء ...
- و يقول السيستاني نحن لا ندعم السياسيين الفاسدين ؟
- إلى متى يتوضئ السيستاني بدماء الفقراء و المساكين ؟
- مَنْ يقود سياسيي العراق الدستور أم المرجعية ؟
- هل احتفلت المرأة العراقية بيومها العالمي ؟
- المُجرب لا يُجرب حيلة للإستهزاء بعقول العراقيين
- السياسي الفاسد لا يُولد إلا من رحم فاسد
- أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر يا كمال الحيدري
- إلى متى يتلاعب السيستاني بأموال اليتامى و الفقراء و النازحين ...
- بأي وجه يشارك الفرس و الأتراك و الأفغان و الباكستان في انتخا ...
- ماذا يريد السيستاني بسكوته إزاء ما يجري في البصرة ؟
- دعوة السيستاني لمحاربة الفساد حقيقة أم وهم و خيال ؟
- يا ملالي إيران زمن العربدة و التهديد بالقتل قد وصل إلى نهايت ...
- نظام الملالي إلى زوال ... الحرية لإيران
- رسالة للمالكي من فمك ندينك
- ماذا يعني تجدد التظاهرات في إيران ؟
- ماذا لو كان السيستاني في زمن الإمام الحسين ؟
- السيستاني يلوح بحرب أهلية لضمان بقاء الفاسدين


المزيد.....




- جولة في أحد سباقات الهجن في دبي.. تقاليد لا تنسى وجوائز مالي ...
- صورة للمياردير بيل غيتس بطابور مطعم تشغل نشطاء.. ومغردون بين ...
- طوكيو تتحقق من عمل فني عمره أكثر من 10 أعوام قد يكون لبانكسي ...
- أزمة -السترات الصفراء-.. هل أصبح الإعلام كبش فداء؟
- أنقرة: 53 ألف سوري حصلوا على الجنسية التركية ويحق لهم التصوي ...
- يوم الغطس في أردن روسيا
- مقتل 21 على الأقل في انفجار خط أنابيب بوسط المكسيك
- غراهام: علاقات أمريكا والسعودية لن تتقدم لحين التعامل مع بن ...
- صلاح وأبو تريكة.. مجاملات وانتقادات ونصائح على الهواء
- كندا تدعو مجددا للإفراج عن مدون سعودي وتعتبر قضيته -أولوية- ...


المزيد.....

- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين
- أحزاب اليمين الأوربي والزعامة الأمريكية / لطفي حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - سعيد العراقي - فتاوى السيستاني تمهد الطريق لبقاء السياسيين الفاسدين