أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - ماهر خليل الحسيني - المالكي ابن المرجعية قتل أبنائنا و يريد التسلط على رقابنا !














المزيد.....

المالكي ابن المرجعية قتل أبنائنا و يريد التسلط على رقابنا !


ماهر خليل الحسيني

الحوار المتمدن-العدد: 5853 - 2018 / 4 / 22 - 19:54
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


المالكي ابن المرجعية قتل أبنائنا و يريد التسلط على رقابنا
رغم مرور أكثر من أربعة سنوات على وقوعها لا زالت ذكريات مجزرة سبايكر ترواد الأمهات الثكالى بأبناهن الذين اغتالتهم مرتزقة الإرهاب بخيانة ، و تواطؤ نوري المالكي ابن المرجعية حليفها الثاني بعد المحتلين من الشرق ، و الغرب و التي تسببت في ذهاب آلاف الضحايا الأبرياء في قاعد سبايكر ، فاجعة مؤلمة ، فبسبب خيانة نوري المالكي العظمى ، و تواطؤ قادة مليشياته الذين منحهم المناصب الحساسة في وزارتي الدفاع ، و الداخلية ، فقد سقطت تلك الأرواح البريئة بيد التنظيم الإرهابي فقتل منهم ما قتل في أعظم مجزرة يشهدها القرن الحالي ، فكانت بحقاً مجزرة افجعت قلوب الامهات الثكالى ، و صدمة كبيرة لاباء تلك النفوس التي سالت دماءها ظلماً ، و جوراً وقد ذهبت أدراج الرياح ، فالمالكي لا يزال حر طليق ، و من دون محاكمة ، و قصاص يسرح ، و يمرح بكيفه أمام أنظار السلطات القضائية ، و البرلمان رغم ثبوت الأدلة القاطعة التي تجرم المالكي ، و تعتبره المسؤول الأول عن تلك الجريمة ، و اليوم ، و بكل صلافة عين يأتي المالكي ليرشح لولاية ثالثة ، وقد جعل من دماء الأبرياء سلماً ليصعد على جراحاتهم إلى دفة الحكم من جديد ، فعجباً المالكي اراق دماء أولاد الخايبة و يريد يحكم من جديد إنا لله و إنا إليه راجعون !! فإلى متى يبقى السيستاني خارج نطاق التغطية ؟ فالدماء سالت ، و الأرواح زهقت ، و الخيرات سلبت ، و المقدسات هدمت ، و الاعراض انتهكت ، و السيستاني ساكت لا يتكلم ؟ متى يخرج السيستاني من صمته ؟ متى ينصف السيستاني المظلومين ، و يقتص من الفاسدين ، و المفسدين ، و الظالمين ؟ متى ينصر السيستاني العراق ، و شعب العراق ؟ متى يقف السيستاني مع الارامل ، و الايتام ، و المضطهدين ؟ متى يسترد السيستاني حقوقهم ، و كرامتهم ، و عزتهم ، و خيراتهم ، و مقدراتهم ؟ متى يكون السيستاني للظالم خصماً ، و للمظلوم عوناً ؟ متى يقف السيستاني بوجه السياسيين الفاسدين ؟ متى يطالب السيستاني برحيل المحتلين ؟ متى يخرج السيستاني للناس ، و يقود تظاهراتهم ضد الجبابرة ، و المتكبرين ؟ متى يفتي السيستاني ضد الفاسدين ، و المفسدين ، و المحتلين ؟ فهذا ابنك نوري المالكي قتل الأبرياء في سبايكر ، و غيرها من مدن العراق ، و خان العراق ، و بدد ميزانياته الانفجارية على الغرب ، و الشرق ، وبعلمكم و تحت عبائتكم ، وحتى جرائمه النكراء بحق العزل ، و الأبرياء كانت بعلمكم ، و بامضاء منكم !! فهجر بطائفيته ملايين العوائل المسكينة ، و قتل كل ما يجعل الحياة حرة كريمة ، و اليوم يأتي بالراقصات ، و بالعاهرات أمثال الراقصة ملايين ، و غيرها من بائعات الهوى ليسلطهن على رقاب العراقيين ، فأي استخفاف بدماء ضحايا سبايكر هذا ؟ و أي ضحك على ذقون العراقيين يريده المالكي ابن السيستاني ؟ راقصات المالكي تدير البلاد هزلت والله !! فأين السيستاني من مخططات ابنه المالكي ؟ فإن كان لا يعلم فتلك مصيبة ، و إن كان يعلم ، و يشرعنها فالمصيبة أعظم ! فدماء 1700 قتيل في سبايكر ، و دماء العراقيين من الضحايا الأبرياء كلها بركبة نوري المالكي ، و ربه الأعلى السيستاني .
بقلم /// الكاتب ماهر خليل الحسيني





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,529,637
- المجرب لا يُجرب كذبة نيسان لمرجعية الغمان
- لماذا لا يخرج السيستاني إلى العلن ؟
- أليست الرشوة حرام يا مسلمين ؟ إذاً فلماذا أخذها السيستاني !؟
- تحت مضلة السيستاني داعش من جديد في العراق


المزيد.....




- زاخاروفا تهاجم زوكربيرغ
- هل تستحضر العلاقات المصرية الروسية روح -المساعدة السوفيتية- ...
- لاتخاذ خطوة ضد إيران... السعودية تجتمع برؤساء أركان جيوش 16 ...
- 5 قتلى وجرحى من القوات العراقية في هجوم لـ-داعش- شمالي البلا ...
- الجبير: نطالب إيران بـ-أفعال بدلا من الكلام-
- أنصار الله-: التحالف يصعد عملياته على الحدود وينفذ 30 غارة ج ...
- بومبيو: ترامب مستعد لاستخدام القوة العسكرية ضد تركيا حال تطل ...
- بريطانية حبلى بالطفل رقم 22
- البحرين.. مؤتمر لحماية الملاحة بالخليج
- ملك تايلاند يجرد زوجته الجديدة من ألقابها الملكية ورتبها الع ...


المزيد.....

- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - ماهر خليل الحسيني - المالكي ابن المرجعية قتل أبنائنا و يريد التسلط على رقابنا !