أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - بسام الرياحي - قرار تعليق الدروس بالمؤسسات التربوية التونسية : أزمة ثقة ... أزمة قطاع.














المزيد.....

قرار تعليق الدروس بالمؤسسات التربوية التونسية : أزمة ثقة ... أزمة قطاع.


بسام الرياحي

الحوار المتمدن-العدد: 5849 - 2018 / 4 / 18 - 21:15
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


يدخل تعليق الدروس بالمؤسسات التربوية التونسية يومه الثاني، المشكل القائم بين الجامعة العامة للتربية أو نقابة التعليم الثانوي وبين وزار التربية هو ليس وليد اللحظة بل كان منذ بداية السنة الدراسية.المتابع للشأن التربوي اليوم في تونس أصبح يسمع بصفة دورية متكررة عن هذا الخلاف إذا لم نقل نزاع بين الأطراف المتدخلة، وجوده يعني أن هناك إشكال ونقاط إستفهام تشوب القطاع وأن هناك تراكمات أفضت لدخول الجميع في هذا الخندق وفي وقت مصيري مرتبط بمآل الإمتحانات والمناظرات .هذا التراكم هو ما لا يتحدث عنه في تونس لأن الجميع يلخصون الوضع في أعداد محجوبة وسنة دراسية مهددة وتجاذب وخاصة إلقاء المسؤوليات على عاتق هذا الطرف وذاك، الأكيد أنه حينما نتناول قطاع حساس مثل التعليم في أي دولة فالمسؤوليات مشتركة عند النجاح وعند الخطأ لا وجود لأبطال أو أساطير أو روايات همايونية في الدول التي تشتغل ضمن أليات عمل وأطراف وبرامج في الأخير ستوصلنا للنتائج التي تقيم وتضبط من أجل كشف ومعاينة واقع التربية وتطويره. من الواضح أن هناك أولا مشكل إتصالي بين وزارة مطالبة بإداراه الشأن التربوي والتي من بين مهامها الرئيسية الجلوس للمتدخلين منهم نقابات التعليم في سبيل النظر في الإشكاليات وتجاوز الصعوبات والعمل على إيجاد الحلول ومن ثمة الذهاب أكثر في تثمين وتمتين دور المربين والتحسيس بقيمة عملهم حتى نتلافى ما نحن عليه من إغتراب اليوم.هذا غير موجود وزارة التربية في تونس تعلم أن هناك إشكاليات عديدة يعرفها القاصي والداني منها مطالب المدرسين المادية الموجودة وهي تفسير آخر لواقع التعليم الذي ربما فقد أهم مهمامه وهو الإرتقاء ماديا ومعنويا بواقع المربي، ليست بمطالب محرجة أو مخفية أو كما يتداول مطالب متسترة.التستر كفعل غير موجود منطقيا وكما نطمح لمدرسة عمومية بمرافق تدريسية صحية ونفسية ملائمة نطمح لمربي متوزان في تكوينه وواقعه المادي حتى يقدم ما هو مطلوب منه دون تفكير إكتفائي أو حسرة على سنوات إختصرها غيره في مهن أخرى تابعة للدولة وبأقل مستوى تعليمي...عندما نهاجم المربين عبر وسائل الإعلام ونقول أنهم" مرتزقة" و"مليشيا" هذا حصل على منابر من المستفيد من هذا الكلام ؟ لماذا لا تحمي الوزارة منظوريها وتضبط كل الألسن والأنفس المسيئة ؟ ألا تعيق كل هذه الأوضاع الحوار ؟ من يحمي المربين اليوم من الأزمات الصحية داخل المؤسسات ومن الإعتداءات ؟... كثير من الأسئلة التي ربما توجد إجاباتها عند العديدين المنخرطين في زوابع الشتم والإساءة والمنطق الهدام، نقابة التعليم الثانوي كذلك جزء من هذا الواقع القائم على الخطأ لأن المسارات التي خلق على إثرها المشكل بنيت على الأخطاء، الحجب خطأ وإجراء قاسي مؤلم للأسرة التربوية ككل والتي يدرس جزء كبير من أبنائها ضمن مدرسة عمومية نراهن عليها ونعلم أنها منجم لن ينضب أبدا رغم طوابير الخصخصة والهدم. ما يحصل في التعليم في تونس اليوم هو حصيلة لغياب الحوار والإتصال لأزمة ثقة وأزمة قطاع.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,007,050
- رجال قلّ نظيرهم في تونس : حمة الهمامي.
- المدرسة الإعدادية ببوعردة :أين يواصل الحلم صموده.
- على صفيح ساخن:حكومة الشاهد والاتحاد العام التونسي للشغل.
- منعرجات التصعيد الخطرة : قضية الجاسوس سيرغي سكريبال .
- الثروة والتنمية في تونس إزدواجية لا تنتهي : فسفاط قفصة نموذج ...
- من الغوطة إلى عفرين :سيناريوهات الموت المنسق في سوريا.
- الأثرياء الجدد ومسارات الفساد في تونس.
- على المحك: التعليم في تونس بين الصعوبات والخيارات.
- بين الأتراك والأكراد فصل من فصول الصراع الطويل .
- الجبهة الشعبية في تونس بين جدية الخيارات وجسامة التحديات الق ...
- أيها الفلسطينيون السلاح السلاح .
- الأزمة في سوريا:المنعرج الأخير أم حطب جديد في آتون الحرب.
- من كيم إلى قديروف الأمريكيون يواصلون العربدة.
- العدوان الأصم :اليمن المنسي بين تجاهل الامم ومطارق الاقليم.
- خارج السرب الاممي المدجن ...كوريا الشمالية دولة نووية.
- رعاة السلام المزيف :أمريكا في وجه القضية الفلسطينية من جديد.
- مائة عام على وعد بلفور :العرب من الصدمة للضياع.
- مستعبدون في أوطاننا ... نحن العرب
- إرادة الكرامة :النساء العاملات في تونس.
- الأكراد بين مقاربة التاريخ وواقع السياسة.


المزيد.....




- بقمرتها الغريبة.. تعرف على قدرات المقاتلة الروسية -SU-34-
- السنغال: الحكومة توافق على إلغاء منصب رئيس الوزراء
- ليبيا: جماعة مسلحة تهاجم قاعدة جوية جنوب البلاد تسيطر عليها ...
- رئيس الإكوادر: أسانج لطخ جدران السفارة ببرازه
- ليبيا: جماعة مسلحة تهاجم قاعدة جوية جنوب البلاد تسيطر عليها ...
- أوكسفام: حوالي 195 ألف يمني يشتبه في إصابتهم بالكوليرا في 20 ...
- توتر الامتحانات يدمر طفلك.. نصائح للتحصيل الدراسي الناجح
- زيارة العطية إلى الأردن.. رسائل ودلالات
- جون أفريك: ما الذي شجع حفتر على مهاجمة طرابلس؟
- هاجم الإمارات والجامعة العربية.. المشري: حكومة الوفاق قادرة ...


المزيد.....

- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في السياقات العربية ، إشكا ... / زياد بوزيان
- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين
- خبرات شخصية بشأن ديمقراطية العملية التعليمية فى الجامعة / محمد رؤوف حامد
- تدريس الفلسفة بالمغرب، دراسة مقارنة بين المغرب وفرنسا / وديع جعواني
- المدرسة العمومية... أي واقع؟... وأية آفاق؟ / محمد الحنفي
- تقرير الزيارات الاستطلاعية للجامعات الليبية الحكومية 2013 / حسبن سالم مرجين ، عادل محمد الشركسي، أحمد محمد أبونوارة، فرج جمعة أبوسته،
- جودة والاعتماد في الجامعات الليبية الواقع والرهانات 2017م / حسين سالم مرجين
- لدليل الإرشادي لتطبيق الخطط الإستراتيجية والتشغيلية في الج ... / حسين سالم مرجين - مصباح سالم العماري-عادل محمد الشركسي- محمد منصور الزناتي
- ثقافة التلاص: ذ.محمد بوبكري ومنابع سرقاته. / سعيدي المولودي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - بسام الرياحي - قرار تعليق الدروس بالمؤسسات التربوية التونسية : أزمة ثقة ... أزمة قطاع.