أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - الدعاية الانتخابية : الشباب لن ينتظر الغد بل عليه ان يبدأ اليوم














المزيد.....

الدعاية الانتخابية : الشباب لن ينتظر الغد بل عليه ان يبدأ اليوم


كاظم الحناوي

الحوار المتمدن-العدد: 5843 - 2018 / 4 / 12 - 00:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدعاية الانتخابية : الشباب لن ينتظر الغد بل عليه ان يبدأ اليوم
كاظم الحناوي
إننا نواجه اليوم آفة تهدد العالم أجمع، وما من دولة من دول العالم الثالث مستثناة من خطر الفساد، فهو سرطان البلدان بصرف النظر عن اسم الدولة ومكانها على الخارطة.
والعراق من دول هذا العالم و أن الأحداث والنزاعات وتبعاتها التي شهدها في العقد الماضي جعلت أعدادا متزايدة من الشباب عرضة للوقوع في شباك وشراك الفاسدين، فالشباب هم الأكثر استهدافا لكي يكونوا خط حماية اول للفاسدين من قبل الاحزاب والحركات والمنظمات المختلفة. لذلك، لا بد من اتخاذ التدابير السريعة لوقف ان يتبجح الفاسدين عبر التلويح بدماء وأرواح شبابنا.
أكثر من 15 عاما مرت على سقوط الصنم، و الغالبية العظمى من الوجوه التي تصدرت المشهد تاتينا كل اربع سنوات بنفس الاسطوانة المشروخة. وتشير الدراسات إلى زيادة الفقر والبطالة والجهل وضعف الثقة بالدولة جاء نتيجة مشاركة الارهاب للفساد في تدمير العراق.
وإذا ما نظرنا إلى البيانات، نجد أن وضع الشباب على المحك: ففي العراق ما يقارب ثلاثة ملاين شاب عاطل عن العمل، وأكثر من أربعة ملايين شاب نازح أو لاجئ. كما أن غالبية ضحايا العمليات الارهابية هم من فئة الشباب .
إن الشباب هم الأكثر تأثيرا على واقع الأمور وعلى مستقبلها، والأكثر تأثرا بالحاضر وظروفه، وقد تجلى ذلك واضحا خلال مواجهة داعش والانتصار عليها. وأنا اسمع واشارك حوارات الشباب حول الانتخابات القادمة، واكتب مقالات عن المرشحين والناخبين وعن التحديات التي تواجهم ووجوب تمكينهم ونشرت كتاب كيف تصبح زعيما؟ ((المرشد القويم في إعداد الزعيم للحملات الانتخابية) ).
وكثيرا ما يتم الحديث عن الشباب على أنهم شريحة مغيبة، واسمحوا لي بأن أقول إن الشباب ليسوا شريحة مغيبة، بل هم شريحة مستهدفة. مستهدفة لكسب تاييدهم، لثقلهم على ارض الواقع، وبأنهم قادرون على تغيير العراق. لذلك، فهم يبحثون عن فرص فيصطدمون بغياب الفرص، يتحول طموحهم إلى إحباط تستهدفه تلك الاحزاب والحركات والمنظمات التي تبحث عن من يغسل اوساخ الفاسدين ويبييض وجوههم واموالهم وتاريخهم.
لا بد أن نلتفت إلى الشباب الذي تستهدفه هذه الحيتان، ونوعيهم ، من خلال تحصين الشباب بالتعليم النوعي وفرص العمل المناسبة وأسس الحياة الكريمة.وان الفرص التي يقدمها الفاسدين شراك مغفلين وليست الطريق السوي للحياة الكريمة.
إننا في وسط السباق للفوز بعقول الشباب وطاقاتهم. نجد الفاسدين يصلوا إلى حيث لا يمكن لجيوش الوصول. فقد أعطت الاموال التي سرقوها من قوت الشعب العراقي كل فاسد الوصول إلى كل ذو حاجة .
إن الشباب هم الشريحة الأكثر تهميشا في العراق، وجيوش الفساد تبث سمومها عبر وسائل متعددة لاستمالة الضحايا لدخول شباكهم، مدعين مخاطبتهم بالدين والثواب من خلال دعاة بجبهات عريضة وملابس فضفاضة ، فينظر الشباب إلى تلك الفئات بانبهار، وبأن سرقاتهم إنجازات عظيمة. علينا أن نواجه هذا الخطر الذي يستغل طاقات الشباب لبناء عراق خال من الفساد والفاسدين، وأن نركز كل طاقاتنا كيف نجد السبيل لمنعهم من الوقوع في براثن الفساد.

ولذلك، فعلينا تمكين الشباب من خوض معركة الانتخابات المقبلة بأنفسهم، بإعطاء اصواتهم لجيلهم ، ليشكلوا تحالفات تقود الفكر الشبابي المبني على ان الشباب لن ينتظر الغد بل عليه ان يبدأ اليوم فقد ذهب زمان (نحن الشباب لنا الغد...).
في الانتخابات القادمة اكبر جيل شاب عرفه التاريخ لديه هامش كبير من الحرية ، وأكبر فرصة لبناء وتمكين دولة القانون عبر العيش المشترك وتقبل الاختلاف، فتلك هي اهداف الشباب الدائمة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,648,944,537
- سياسيونا هل صنعتهم الصدفة؟!
- اللهجة البغدادية امتزاج احتلالي متفرد
- لقاء مع عويلي في بلاد الروس
- لماذا يبحر الهنداوي في فضاءات صعبة ؟!
- طرق الوصول الى مجلس النواب العراقي 2018
- بمناسبة عيد المعلم : الأمنيات والتعازي معلقة على جدران المدا ...
- قراءات ملاذ الامين الاقتصادية: القوة ومفهوم الضعف تشعرنا بال ...
- شيخ العشيرة دورلايبطله التدين
- ارجعوا الى ...انسابكم ان كنتم عربا كما تدعون
- جائزة هادي عبد العال لفن التشكيل والبورتريه والمدرسة الانطبا ...
- الى الامم المتحدة :الغالب تغييب العراقي الأصيل في الانتخابات
- إعلام الإستفتاء .. يقتات على قصور الوعي بأهدافه - (الجزء الث ...
- إعلام الإستفتاء .. يقتات على قصور الوعي بأهدافه - (الجزء الا ...
- الثاني من آب :هل تراجع دولة الكويت الشنيقة نفسها؟
- إنسانية الشيخ ومعنى ابو عجادة
- بعد فضيحة ايطاليا: أحزاب عنصرية اوربية قد تكون ممولة من حركا ...
- قانون حرية التعبير : دكتاتوريات المحيط ودورها في سن قوانين د ...
- هرطقات ما يسمى ب (الشيوعي الأخير)
- تهنئة سوف تفرح بها ، الخاص للخاص
- ميزة التخطي : هل ستقطع الطريق امام الصراعات؟


المزيد.....




- إطلاق صاروخ من غواصة مصرية بالمتوسط -رسالة لاردوغان-.. مغردو ...
- كشف سبب الإشارات الفضائية الغامضة
- حساء الدجاج وتدابير أخرى.. نصائح بسيطة لمواجهة الإنفلونزا في ...
- لبنان.. حراك مضاد وتوتر في وسط بيروت
- رونالدو يفقد أعصابه على مشجع حاول التقاط -سيلفي- معه... فيدي ...
- اكتشاف سفينة تعود لحقبة -المسيح- وعلى متنها شحنة غريبة
- أبريل 2020... موعد للسودانيين وأصدقائهم
- حزب الله نحو التشدد حكومياً بعد تصريحات بومبيو
- الحكومة اليمنية ترحب بفرض عقوبات أمريكية على شركة طيران إيرا ...
- إسرائيل: انتهاء آجال تشكيل حكومة وإجراء انتخابات تشريعية مت ...


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - الدعاية الانتخابية : الشباب لن ينتظر الغد بل عليه ان يبدأ اليوم