أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - سيامند إبراهيم - الإعلام الكردي في 12 آذار بين الصدق والمحاباة؟















المزيد.....

الإعلام الكردي في 12 آذار بين الصدق والمحاباة؟


سيامند إبراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 1489 - 2006 / 3 / 14 - 09:18
المحور: الصحافة والاعلام
    


في اليوم الأول من أحداث الثاني عشر من آذار التي جرت في مدينة قامشلو, وما شاهدناه من القمع الرهيب التي قامت به القوى الأمنية من حصد العشرات من الشباب الكرد وبدلاً من تهدئة الوضع, وفض الاشتباكات التي جرت بين جمهور الفريقين, سلمياً ووبشكل محايد وديمقراطي بعيداً عن النفس القومي العروبي, فقد قامت بحصد الشباب العزل, وعلى أثر ذلك, امتدت شرارة انتفاضتها إلى بقية المدن والمناطق الكردية(عفرين, كوباني, حلب ودمشق, ),
إن هذا الحدث الجسيم والتي كان بمثابة الزلزال الذي لم يتوقعه أحد, حتى السلطات في دمشق, والتي أصدرت الأوامر للسوء الصيت سليم كبول, بقمعها بشدة, وما حدث في الساحة السورية ترك جرحاً عميقاً في أواصر الأخوة الكردية العربية والتي تمتد جذور هذا التلاحم الأخوي إلى مئات السنين, إن هذا الحدث الآذاري الذي هز كيان السلطة من المظاهرات الجماهيرية العفوية المدوية والتي كسرت حاجز الخوف لدى الأكراد, فما كانت من السلطات السورية بتوجيه أقلامها المبتذلة ورمزها الثقافية المرتزقة في الظهور على الفضائية السورية, والتمثيليات الفاشلة في إجراء حوارات مع رموز عميلة للسلطات الأمنية, وكانت مكافئتهم لاحقاً سيارات المر سيدس الفخمة,
إزاء هذا الهجوم الهستيري الناعق من تلك الكتبة الذين مزقوا حجاب الخجل ونزعوا ورقة التوت التي كانت تسترهم, انبرت مجموعة من الأقلام الجريئة ولعبت دوراً جريئاً ومشرفاً في الرد على تلك العاهات الرخيصة من بعض الكتبة العرب, وقاموا بواجبهم بكل مسئولية واقتدار مؤدين رسالتهم الإعلامية في الدفاع عن شعبهم الكردي المقموع, وفضح السلطات السورية في قمع المنفضين الكرد بهذا الشكل السلمي الديمقراطي, والتي تتعامى عن الاعتراف بالقضية الكردية والاعتراف الدستوري بالشعب الكردي كقومية ثانية في سورية, والاعتراف بباقي مكونات الشعب السوري, من سريان, آشوريين, شركس, أرمن..نعم لقد انبرت هذه الكوكبة وحملت اليراع غير آبهين لأحد واضعين نصب أعينهم, كشف الحقائق, وما جرى ويجري من القمع الرهيب في مناطق التي شهدت هذه الانتفاضة, وإيضاح الحقائق عبر شتى وسائل الإعلام المرئية منها والمكتوبة خاصة, فعلى الرغم من أن قناة (روج) والتي كانت سباقة ومواكبة للأحداث خطوة فخطوة, ومتابعة الأحداث بنقلها بشكل موسع, وعلى الرغم من أن لها مصلحة في الاهتمام الزائد عن الحد في نقل الأحداث وحث الشبان على المزيد من العنفوان والتحريض الزائد البعيد عن المنطق, كما حدث لمراسل الجزيرة (احمد منصور في حث الفلوجيين في القيام بالمزيد من مقاومة قوات المتعددة الجنسيات والجيش الوطني العراقي, وكانت قناة روز تعتمد في إجراء الحوارات والاتصالات مع أشخاص معينين, وكأن الساحة الإعلامية مقفرة ومقتصرة على بعض الأشخاص بشكل خاص, منطبقاً عليهم المثل العربي, الذي يقول "لا يوجد في الميدان سوى حديدان", وأما القناتين الكرديتين كردسات, كردستان تف, فقد تأخرت كثيراً حتى غطت الأحداث وبدأتا بإجراء الحوارات والمداخلات التي تحلل الأحداث, ناسين أن الأخبار هي السرعة في مواكبتها ونقلها للشعب, فالإعلام أصبح بمثابة الترياق التي تبعث في النفس الدواء الشافي وتبعث الطمأنينة في النفوس من خلال نقل الأحداث بكل شفافية وموضوعية وحيادية وبعيدة عن سياسة التهويل وإقصاء الأخرين, والتركيز على البعض, أسوق هذا الكلام ونحن في الذكرى الثانية لانتفاضة قامشلو وما شاهدنه وتابعناه في القنوات الفضائية الثلاث, والتي تشبه في أداء رسالتها الإعلامية كوسائل إعلام الدول الشمولية, لقد دافعنا عن الفضائيات الكردية وخاصة قناة روز والتي هوجمت من قبل السلطات الطورانية العنصرية, ومن المشاهد المثيرة للسخرية في بعض الأحيان, أن مذيعان في القناة يقوموان بمقابلات على أساس أنهما خبيران في الموضوع السوري, وقبل يومين أجرت قناة روز برنامج حواري مع شاعر وفنان تشكيلي رحيمو وشخصين آخرين لاعلاقة لهم بالإعلام؟!! وكأن الساحة السياسية خلت من المحللين, إن التحيز الحزبي يلعب دوراً كبيراً في أداء وظيفة هذه القنوات مجتمعة, فمثلاً التهمي والتعتيم الإعلامي من قبل قناة دروز على الفنان الكبير (شفان) لهو أكبر مثال على سياسة هذه القناة, ففي تاريخ الشعب الكردستاني لن يأتي فنان بقوة حنجرة وصوت شقان, هذا الفنان الذي أحدث ثورة في تاريخ الأغنية الكردية, ومع ذلك لا نجد من هذه المحطة سوى التشويه لسمعة شقان بسبب مطلقته (كلستان) التي التزمت الخط السياسي مبتعدة عن زوجها, والقناة الكردية الأخرى والتي نكن لها كل الاحترام فهي أيضاً تأخذ بالجانب الحزبي من استقبالات وتوديعات أكثر من اللازم, كما هو حاصل في أقنية التلفزيون الحكومي للأنظمة الشمولية, وثمة أمر آخر في هذه القناة هو المحاباة والحزبية الضيقة في النظر للأمور فلقد أجرت حوارات مباشرة في يوم 12 آذار مع شخصيات لم يكونوا في انتفاضة 12 آذار, ولم يدل دلوهم بالكتابة لأي صحيفة أو بالكتابة في أحد المواقع الانترنيتية المختلفة, ف الأستاذ محمد أمين, رزو اوسي, خليل ساسوني لم يكتبا مقالا واحد اعن الأحداث لا باللغة الكردية ولا بالعربية, ولا السيد سليمان كرو الذي ظهر حديثه بشكل سيء جداً غير متمكن من اللغة الكردية وتحليله الضعيف, وبافي نازي الذي انتقل بين شتى الأحزاب فمن الشيوعية إلى اتحاد الشعب, إلى (ب ك ك)الى .....الى حيث المصلحة ، من مرحلة المنح الى مرحلة الملح ، وأًصبح يوزع لنا النصح في النضال من الداخل، لأدري أين كانت أصواتهم و أين أقلامهم أهو الخوف أم ماذا؟
ليس هكذا تكون رسالة الإعلام يا مسئولي القنوات الفضائية, يجب أن نتخلص من هذه الأمراض التي أصابت الإعلام الكردي, فعلى الصعيد العربي والعالمي خطا الإعلام خطوات واسعة من نقل الأحداث بشكل رائع من خلال نقل الحدث بشكل مباشر وإجراء المقابلات مع أهل الاختصاص سواء في مجال السياسة أو الثقافة أو الفن, أجل إننا نعيش عصر الفضائيات والانترنت التي خرقت الحواجز وأماتت رقابة الدولة, واستلقت في غرفنا تنقل لنا الأحداث التي تجري على سطح المعمورة مباشرة بالصوت والصورة, لقد شاهدنا حرب تحرير العراق وتحرير بغداد خطوة فخطوة من قبل قناة (skynews) مباشرة وقناة العربية التي تتألق حتى الآن. إذً نستنتج أن رسالة الإعلام لهي رسالة مقدسة وحضارية تقدم المتعة والثقافة والفن الإبداعي الأصيل للمشاهد الذي لم يعد ينتظر كثيراً في مشاهدة مسئول حزبي ينظر بغباء أو مشاهدة فنان من الدرجة العاشرة يزعق أمام الميكرفون بأغاني تافهة, أو بمذيعة تؤدي برنامجها الفني والتواصل مع المشاهدين من برج عاجي وتقيم الفنانين
وهي القزمة شكلاً ومضموناً وتتشدق بالرد على أحد عشاق شفان" وتقول الآنسة (برفين) لا نقدم أغاني شفان, ؟!


_______________________________________________اأؤكد اخيرا أن هذه الفضائيات الكردية ، تنطلق من حزبية ضيقة - خاصة في الذكرى الثانية لانتفاضة آذار-وتحاول ان تلمع بعض الوجوه ، بعد ان همشتها الجماهير لأنها رسبت في امتحانها،وهو ماينطبق على كل من كردستان تف و روج ، وغيرهما من الفضائيات الحزبية جدا ، وقد يكون ذلك من حقها، لولا انها صارت تفعل ذلك على حساب اعلاميين كرد شجعان ، اثبتوا انفسهم في الامتحان الحقيقي...
ولي عودة الى الموضوع_
· رئيس تحرير مجلة آسو الثقافية الكردية في سورية
· عضو نقابة الصحافيين في كردستان العراق.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,001,584,345





- ترامب ينقل عن الملك سلمان قوله إنه -يجهل- مصير خاشقجي ويعلن ...
- بوتين يصدر قرارا استراتيجيا بشأن العلاقات مع مصر
- 4 خطوات لتجنب الشعور بالحسد على إنستغرام
- لقاء حصري مع ليلى علي علمي.. أول نائبة محجبة تحت قبة البرلما ...
- عن قضية اختفاء جمال خاشقجي
- وظائف شاغرة في بي بي سي عربي
- -المشهد- مع نادرة عمران
- لقاء حصري مع ليلى علي علمي.. أول نائبة محجبة تحت قبة البرلما ...
- زجاجة نبيذ فرنسي تباع بسعر قياسي تجاوز نصف مليون دولار في مز ...
- خيبات ألمانيا.. ابحث عن نوير


المزيد.....

- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- الإعلام والسياسة / حبيب مال الله ابراهيم
- عولمة الاعلام ... مفهومها وطبيعتها / حبيب مال الله ابراهيم
- الطريق الى الكتابة لماذا نكتب؟ ولمن ؟ وكيف ؟ / علي دنيف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - سيامند إبراهيم - الإعلام الكردي في 12 آذار بين الصدق والمحاباة؟