أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - قبل وبعد عام ٢٠٠٣














المزيد.....

قبل وبعد عام ٢٠٠٣


عباس عطيه عباس أبو غنيم
الحوار المتمدن-العدد: 5841 - 2018 / 4 / 10 - 23:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في هذا اليوم أتحدث عن العراق القديم تحت ظل حكومة جبارة تعلم كيف تتحدث عن نفسها حكومة حكمت بالنار والحديد تقمع كل من يقف في وجهها من الشعب ليشهد العباد هذه السطوة وكما شهد البلاد هذه السطوة من قبل الأمريكان أنفسهم ليتجسد الحديث القدسي ((الظالم سيفي في الأرض )) وفي التحديد 3 /9 من عام 2003 بدأ التحركات العسكرية لغزو العراق لتستمر عملية التقدم الى بغداد لسقوط دكتاتورية الجهل حيث تستمر هذه المعادلة من الجهل بخلاص الشعب من التعسف والقسوة المفرطة ليمتلك الشعب الخيار الأفضل وهي الديمقراطية التي عصفت ريحها لتغيير كل شيء ثابت في نفوسنا ألأبيه هذه النفوس الطيبة الكريمة التي كانت تحلم أن يحكمها شارون أو غيرة من حكام البطش والقسوة لتغير صدام .
جاءت أمريكا ونهت هذا الحلم واستيقظ الشعب على سوط القصف الجوي لتذهب هذه الصواريخ أغلب البنى التحتية مما جعل البلد فيما بعد أكثر عرضة للسراق والجهل المركب هذا الجهل الذي عود اغلب أبناء البلد يتعمد السرقة بعد فتح المصارف من قبل قطاع الطرق من القوات الأمريكية لتقول الى من قربه من العراقيون علي بابا هؤلاء الجهلة نفسيا وتنمويا هم من ضحوا بالوطن نتيجة تسمم البلد بالوباء الملوث من سرقات وبنى تحتية لم يشهدها العالم بأسرة من انعدام النخب الوطنية لتكرر المشهد الدموي بعد عام 2003 ولحد ألان هذا المشهد يستمر نتيجة جهل الساسة والمواطن معا .
جاءت هذه أحزاب وهي تعكس الظلم المبطن لبقايا الشعب مع وجود حاكم اسمه برا يمر يتمثل بحكومة احتلال العراق الجديد ومن هنا بدأت اللعبة السياسية القذرة التي راح فيها الكثير من أبناء الشعب بين عملية انفجار أو نتيجة جهل المقاومة التي عصفت بها رياح التغيير هي ألاخرى وهؤلاء المقاومون يرون انه لايحق لهؤلاء القادمون من خلف الحدود أن يستمر بطشهم مع استمرار المشهد الدموي فيما بينهم ليطال الأبرياء من الشعب واعتقال الكثير من هؤلاء لتستمر لحد ألان ودليل ذلك أن منهم لحد ألان قابعون خلف القضبان بمحاكمة أو دون محاكمة منهم من سلمتهم القوات الغازية للسلطة ومنهم من الحكومة هي التي ألقت القبض عليه وفي الأخير هناك منهم خلف القضبان وهنا اطرح سؤال هل هؤلاء مقاومون حقا حتى يطلق عليهم فلماذا خلف القضبان أذا.؟
الحكومة العراقية بعد 2003 مالها وما عليها
1- على الشعب احترام القوانين التي تصدر من الدولة
2- احترام السلطة بكل قواها من السلطة التنفيذية والتشريعية والقانون وغيرها
3- أن تعيد بناء الإنسان من جديد وهذا لم يأتي من فراغ بل تشكيل ندوات تبث روح المواطنة التي أفتقدها من قبل وبعد 2003
4- أن تجعل من العدالة في جميع مكونات الشعب لا فقرة أ- أو ب
5- وهنا أشير إلى فقرة أ هم السياسيون بجميع صنوفهم وفقرة ب هؤلاء بقية الشعب أما يعيش من بقايا النفايات ولم يجد لأغلبهم مأوى .
واليوم نجد اغلب الفقرة ( أ ) قد صنعوا لهم تأريخ حافل من خلال المنصب الذي جعل أكثرهم استحواذ على المال العام وأن كانت هذه تحت طائلة الهدايا والنذور التي يجعلها الشريك المنتفع من المال العام وهذه هي التي جعلت من العراق القديم والجديد أضحوكة بيد السلطة التي هدرت كثير من الزمن نتيجة مخططات تعج في الفوضى مالم تتصدر القوائم النزيه للبلاد والعباد معا وتحت رعاية أبناء البلد الواحد لمنع الفاسدين من الفقرة ( أ ) وزجهم خلف القضبان لتنعم الفقرة ( ب ) بخيرات البلد لا أن تفكر هذه الفقرة الأخيرة كأنما هذه الخيرات عبارة عن حصة تموينية تتصدق عليها الدولة بعطائها أو علاج شبة مجاني بوصل فئة ( 500 ) دينار أو غير ذلك وهذه الفقرتين لم تحقق الا بخروج كوادر نزيه تتصدر المشهد السياسي والله من وراء القصد.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,437,228
- يا قادة الدعوة أين فلسفتنا واقتصادنا ومجتمعنا من تصرفاتكم
- التسول والتسول الانتخابي نشهده بين الناس والسياسة
- دور العشائر العراقية في تشكيل الدولة
- حكومة المحاصصة تلعن حكومة الاغلبية السياسية ح/3
- حكومة المحاصصة تلعن حكومة الاغلبية السياسية ح /2
- حكومة المحاصصة تلعن حكومة الاغلبية السياسية
- قرن من معارك الصبر لنيل حرية التعبيير
- تخريب النظّمْ الاقتصادية العراقية
- ضبابية المستقبل !
- استبدلوهم يخلو لكم وجه العراق
- تتكرر مع اصرار الفاسدين على تدمير الحياة !!
- ما هي مخارج العملية الانتخابية المرتقبة؟
- كتاب خزائن وتحف من وثائق النجف
- محاربة الفساد تبدأ بضرب المحاصصة من الجذور
- تقاطع الانتخابات في العراق تجرنا الى أين
- الانتخاب بين المسؤولية والطموح
- أيها الناخب رفقا في العراق وأهله
- الانتخابات المقبلة ماذا تحقق لنا
- الشاعر عبد الحسين أبو شبع رمز من رموز الكلمة الصادقة
- كيف نزرع القدوة الحسنة في حياة الطفل؟!


المزيد.....




- إسرائيل تشدد القيود على غزة وسط توترات متصاعدة
- بوريس جونسون يعود لكتابة المقالات في صحيفة -ديلي تلغراف-
- صحيفة ألمانية: ترامب بنرجسيته وسذاجته قدّم ضعف الغرب لبوتين ...
- ترامب يتحدث عما يمكن أن يحدث لو كان لدى روسيا -مستمسكات- ضده ...
- روسيا تختبر مروحية خفيفة واعدة
- شاهد: مطاردة وإطلاق نار بين شرطة ومشتبهين بهم في لاس فيغاس
- شاهد: العثور على 8 جثث ونحو 90 مهاجراً داخل شاحنة لحوم في لي ...
- مطر من الإدانات ينهمر على ترامب "الخائن" بسبب وقوف ...
- شاهد: سائح يصور مشهد تساقط حمم بركانية على قارب في هاواي
- احتجاجات جنوب العراق تعطل حراك تشكيل الحكومة


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - قبل وبعد عام ٢٠٠٣