أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكيب كاظم - حميد المطبعي من أصحاب الأساليب الكتابية...موسوعي فلسفي ومقالي مؤرخ














المزيد.....

حميد المطبعي من أصحاب الأساليب الكتابية...موسوعي فلسفي ومقالي مؤرخ


شكيب كاظم
الحوار المتمدن-العدد: 5839 - 2018 / 4 / 8 - 14:17
المحور: الادب والفن
    


إذا أردنا الحديث عن أصحاب الأساليب،اساليب الكتابة فلا بدّ أن نقف عند اسلوب حميد المطبعي في الكتابة،الى جانب أساليب الدكتور طه حسين واستاذي الدكتور علي جواد الطاهر ومهدي شاكر العبيدي،واذاارتاينا الوقوف عندالموسوعيين،فيجب الوقوف عند الموسوعي حميد المطبعي إلى جانب موسوعية الشيخ جلال الحنفي البغدادي ،شيخ بغداد،وعبد الحميد العلوجي وحسين علي محفوظ وذاكرة بغداد عبد الحميد الرشودي،واذا ازمعنا التنويه بجهود كتاب المقالة الأدبية الثقافية الرصينة،فلامندوحة من التنويه بكاتبها الأنيق حميد المطبعي،الى جانب من عرف بالتجويد في كتابة المقال ،ومنهم أستاذي الدكتور الطاهر،والراحل العزيز الاستاذ مؤيد معمر،والدكتور سعيد عدنان،والاستاذ عبد المجيد الشاوي،الذي ما ترك لنا كتاباً نرجع إليه، وذهب وبقيت مقالاته الرائعة الرصينة حبيسة الجرائد والمجلات،وان شئنا القول في من كتب الصورة القلمية التي تعنى بحيوات الأدباء والكتاب،فلايمكننا إلا أن نشير إلى جهود المطبعي في تقديم هذه الصور القلمية الباذخة لاعلام الفكر والأدب والسياسة في العراق،غير غافلين عن جهود أستاذي الطاهر،والاديب الشاعر الرقيق حارث طه الراوي،الذي طواه الردى في الامارات وما استوقف موته أحدا، ولوقررنا الاشارة إلى من كتب المقالة الأدبية المكتنزة بالفلسفة،اوالمقال الفلسفي الذي يقترب من الأدب فلا ضير أن نشيد بجهود المطبعي،الذي كتب المقالة الفلسفية الأدبية،وستبقى اشارتنا هذه بحاجة للإشارة إلى والاشادة بما اغدقه في هذا المجال الراحل الكبير مدني صالح،والدكتورناجي عباس التكريتي،والاستاذ علي حسين في سلسلة مقالاته ( دعونا نتفلسف) ،التي نشرها في ثقافية ( المدى) وجمعها ونشرها في كتاب حمل العنوان ذاته.

عوالم الكتابة

رجل مكتنز بكل هذه المواهب في عوالم الكتابة والبحث الرصين النزيه،الايحق لنا أن نقف له احتراما،وننوه بجهده،ونقيم له الاحتفال،كما كانت قبائل العرب تقيم المادب إحتفاء،اذا نبغ فيها شاعر،وان نملأ سلاله بالورود والزهور؟

قلت مرة،ان لكل أديب وباحث،كتابايعد واسطة العقد، وهوالذي سيجلب له بقاء ذكر،هل أطمح بعيداً وأقول،خلودا؟! قبل أن يحل اليوم الموعود من الحق المطلق،واعني الرحيل،فان سلسلة كتبه التي ارخ فيها المطبعي حميد،لحيوات العديد من الأدباء والباحثين العراقيين،والتي نشرها ابتداء في جريدة ( الثورة) مُنَجَّمة على هيئة حلقات حملت عنوان (الجذور في تراث العراق الحديث) وكنت اترقب يوم الاثنين من كل اسبوع كي احظى بمطالعة حلقة من هذه الحلقات وما زلت على الرغم من بعد العهد محتفظا بعديدها،وقد احسن المطبعي صنعا، إذ جمع الحلقات هذه ونشرها في كتب يسهل الرجوع إليها،ويحفظهامن عاديات الزمان الذي لا يرحم وهو في سعيه الدائم الدائب نحو اللااين.

ولأن حميدا بن محمد علي المطبعي،ماخلق إلا لكي يقرأ ويكتب وكأني به لا موكل بفضاء الله يذرعه،بل بفضاء البحث والكتابة والقراءة يذرعه،تراه لايكل ولا يمل عن الفتوحات والابتكار،فمنذ أن كنا هو وأنا نتلمس الدرب،درب الكتابة في الملحق الادبي الاسبوعي لجريدة (الجمهورية) سنوات 1965و1966 وحتى توقفه يوم الخميس الاول من حزيران 1967،وتعليقات عبد الوهاب الأمين محرر الملحق القاسية السادية،حتى إذا رسخت به القدم،اصدر مجلته ( الكلمة) التي كانت صوتا مغايرا في زمن صعود الادلجة والرأي الواحد،فاسكتوهاسنة 1974 وكل المجلات الأهلية تباعا مثل (الرابطة الأدبية ) النجفية و(الكتاب) لسان حال اتحاد المؤلفين والكتاب العراقيين،ومجلة ( البلاغ ) الكاظمية والتي كان يتولى رئاسة تحريرها الشيخ محمد حسن آل ياسين_ رحمه الله- وكان لي شرف الكتابة فيها سنة .1977

عقل موسوعي

عقله الجوال الذي لا يعرف المحال، هذا العقل الموسوعي المبتكر، لايكاد يقف عند لون محدد، فهو بعد أن أنجز موسوعته عن المفكرين والأدباء العراقيين،شاء له عقله أن يبتكر جديداً،وهو أن يدع الشخص المعني يجيب عن سؤال محدد هو: من أنا؟ فكنا ننتظر يوم الثلاثاء من كل اسبوع لنقرأ وبمتعة على الصفحة الأخيرة من جريدة (الثورة) جواب الكبار عن سؤال المطبعي مثل،اساتذتي ابراهيم الوائلي والدكاترة أحمد مطلوب وعلي جواد الطاهر وعلي احمد الزبيدي،والاساتذةعلي الحلي وغربي الحاج أحمد والدكتور أكرم فاضل ومحمد أمين المميز وعبد الرحمن التكريتي والشقيقان المفهرسان العوادان ميخائيل وكوركيس والدكتور صفاء خلوصي وناجي جواد وغيرهم كثير حتى جاوزت الحلقات المئة حلقة.

ومرة أخرى يبتكر المطبعي جديدا ليقدم زاوية عنوانها ( بغداد بين الماضي والحاضر) يكلف أحدا للحديث عن مَعْلَم من معالم بغداد،اوشاخص من شواخصها، ومازلت احتفظ بحديث استاذي ابراهيم الوائلي،النحوي الجليل والشاعر الرقيق عن (مقهى الرشيد).

في سنوات القرن الحادي والعشرين،وقد اختمرت تجارب حميد المطبعي،هوالذي أمضى نصف قرن في عوالم الكتابة والبحث،شاءان يكتب المقال الادبي المصاقب للفلسفة،يكتبه على ورق يحمل اسمه،وبالقلم الحبر،ثلاث صفحات لا يكاد يتجاوزها،مازلت احتفظ بالكثير منها،ظل مواظبا على كتابتها في جريدة ( الزمان) أكثر من عقد من الزمان بدءا من صدور طبعتها العراقية صيف سنة 2003 وظل ممتشقا قلمه ينازل فبه الظلم والظــلام والجهالة والخيبات.

*نص الحديث الذي القيته ضحى يوم الجمعة 9- من اذار 2018 في الندوة التي نظمها " بيت المدى للثقافة والفنون" ومقره شارع المتنبي ببغداد، احتفاء بالباحث الموسوعي والمفهرس والمقالي والمؤرخ حميد المطبعي، وتحدث فيها كذلك، كل من الاساتذة، باسم عبد الحميد حمودي، والدكتور علي حداد، وعلي حسن الفواز، والدكتور داود سلمان العنبكي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,819,038,500
- عبد الستار ناصر يصطاد لآلئ النصوص في سوق الوراقين قاص أبدع ق ...
- حين تثري المعرفةُ الفنَ الروائيَ باتريك زوسكيند في روايته (ا ...
- علي السباعي في (ايقاعات الزمن الراقص) تصوير لحِلْكة الحياة ا ...
- العراق في القلب برغم البعاد صموئيل شمعون يصور لنا حياة (عراق ...
- طه حامد الشبيب في روايته (حبال الغسيل) رواية تحكي الوجع العر ...
- إطلالة على حياة عوني عبد الهادي وجهاده
- إنهم يكتبون عن أنفسهم.. أيجوز هذا؟
- قراءة مغايرة لعالم إحسان عبد القدوس: «أصابع بلا يد» ومهاجرون ...
- يوم كان صدر المجتمع العربي رحباً
- الباحث عبد الغني الملاح يبحر في اوقيانوس المظان...هل استرد ا ...
- (الاستشراق) لإدوارد سعيد وحذاقة كمال أبو ديب في ترجمته
- شباب متمرد...نصير الجادرجي في مذكراته
- حسب الشيخ جعفر يسرد لذائذه المسكوفية شباب مُتقد يحيله الزمن ...
- رقة الشعر إزاء قسوة الجلاد...جوزيف برودسكي يحاكم بتهمة التبّ ...
- كاظم عبد الله العبودي: صوت شعري غَرِدْ لغة جواهرية النسج.. و ...
- محمود البريكان الموهوب الذي وأد نفسه بالصمت...لماذا تخلى أما ...
- واحدة ابن زريق هل هي له حقا؟ مُطْلِقُ نفثاتها ثري أمير وما ه ...
- زيارة المعري لبغداد مثابة مهمة في حياته وتوجهاته...
- محمود أحمد السيد... لو لم يتخطفه الموت سراعاً
- ظواهر القراءة لدينا ولديهم ... ايقاظ المتلقي النائم


المزيد.....




- أوروبا واللاجئون الجدد... رحلات البحث عن الهوية
- صدور الفهرس البيبليوغرافي للرواية التونسية والليبية والموريت ...
- خطة روسية.. التعليم الثانوي يدخل أفضل 10 في العالم بحلول 202 ...
- بطل فيلم -Black Panther- يمنح جائزته إلى كهربائي لهذا السبب ...
- أليسا تحيي أولى حفلاتها في العاصمة السعودية (فيديو)
- الممثلة المصرية آمال فريد غيبها النسيان قبل الموت
- اشتهر بأغنية إعدام طفل أبيض.. مقتل مغني الراب -تنتيشن- بالرص ...
- إبراهيم الجريفاني: غنيتُ والبحر أغنية الحياة
- اتهام مغن مشهور بالتطاول على الرئيس المصري
- -بلاك بانثر- يفوز بأربع جوائز في حفل -أم.تي.في-


المزيد.....

- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر
- المجموعة القصصية(في اسطبلات الحمير / حيدر حسين سويري
- دراسات نقدية في التصميم الداخلي / فاتن عباس الآسدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكيب كاظم - حميد المطبعي من أصحاب الأساليب الكتابية...موسوعي فلسفي ومقالي مؤرخ