أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - لقمان الشيخ - حين افشل العرب مهمة الرئيس انور السادات بحل معضلة الصراع مع اسرائيل














المزيد.....

حين افشل العرب مهمة الرئيس انور السادات بحل معضلة الصراع مع اسرائيل


لقمان الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 5839 - 2018 / 4 / 8 - 14:15
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


حصل استنكار وحملة قوية ,من قبل كل الدول العربية والإسلامية ضد الرئيس الأمريكي عندما قررنقل السفارة الأمريكية إلى القدس , متهمين الحكومة الأمريكية بالانحياز لدولة إسرائيل , وصرح رئيس السلطة الفلسطينية أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد وسيطا بين طرفي النزاع , وأنها انحازت إلى الدولة الإسرائيلية .

الواقع كان للولايات المتحدة دور في تسوية النزاع بين الدولتين في زمن الرئيس الأمريكي كارتر , عندما أقنع الرئيس المصري أنور السادات بتسوية النزاع الطويل الذي قاد إلى ثلاث حروب ذهبت فيها ألاف الضحايا بين الطرفين , وخسرت فيها الدول العربية المزيد من اراضيها ,وكان الرئيس أنور السادات مشاركا فيها , وعاش أهوالها ومآسيها وخصوصا انه وبعد ان حقق في حرب أكتوبر في مراحلها الأولى , بعض النجاح , قابلها اختراق الجيش الإسرائيلي للقوات المصرية ومحاصرته من الخلف في منطقة الدوفرسوار وتهديده العاصمة المصرية .

كل تلك التجارب المريرة جعلت الرئيس أنور السادات يوافق على دعوة الرئيس كارتر والسفر إلى دولة إسرائيل ولقاء رئيسها مناحيم

بيغن سنة 1979 والاتفاق على عقد معاهدة صلح بين الطرفين , على أن يشمل هذا ألاتفاق بقية الدول العربية , خاصة الدول التي لها أراضي محتلة , وانسحاب الجيش الإسرائيلي من أراضيها بعد عقد معاهدة للصلح بينهم

لكن تلك الزيارة واجهت ردات فعل قوية مناهضة وحملة شعواء ضد الرئيس أنور السادات متهمين اياه بخيانية حقوق الشعب الفلسطيني وقطعت معظم الدول العربية العلاقات الدبلوماسية مع الدولة المصرية , لينتهي الأمر باغتياله من قبل المجرم الاسطنبولي رئيس حركة الجهاد الإسلامي .

وهنذا سقط الرئيس أنورالسادات ضحية بعد حصوله على تحرير شبه جزيرة سيناء التي كانت تحت آلاحتلال الإسرائيلي .

وكانتأرملة الرئيس جهان السادات صادقة تماما حين صرحت اخيرا بأن الفضل يعود لزوجها بتحرير ارض سيناء , ولولاه لكانت مكتظة بمئات المستعمرات الاسرائيلية حالها حال الضفة الغربية التي انتشرت بها المستعمرات الإسرائيلية والتي تهدد ببناء المزيد منها مما يهدد مستقبل الدولة الفلسطينية.

لذا يمكن القول بكل دقة’بأن الفرصة التي ضاعت نتيجة سوء حساب وتقدير من لدى الحكومات العربية’لا’ولن تعوض!

واليوم نبذل السلطة الفلسطينية محاولات يائسة للحفاظ على ما تبقى من أرضيها التي تهددها المزيد للمجمعات السكنية .

كانت فرصة سانحة للدول العربية والسلطة الفلسطينية لإعادة أراضيها المحتلة’وحقن دماء المزيد من الضحايا’ناهيك عنالمعتقلين خلال المواجهات بين الطرفين’وزيادة العزلة بعد إقامة جدار وقعت فيه أراضي كانت مسبقا ضمن السلطة الفلسطينية يقطع بها حبل الوصل بين أسر فرق بينها الجدار لزيادة القهر والأسى للشعب الفلسطيني , ليس للشعب الفلسطيني فقط , بل جرى لمواطني إسرائيل نفس المعانات , لتظهر جماعة منهم تحمل راية السلام, و وكما حصل للرئيس السادات جرى لرئيس وزارة إسرائيل أسحاق
وقع الاثنان ضحايا رغبتهم بإنهاء العداء وعقد صلح بين الطرفين , كان لأعداء السلام الوئام أناس أشرار متعصبون

فمثلما غدر المجرم الاسلامبولي بالسادات’فعل المجرم الصهيوني ايغال عامير المثل مع رئيس الوزراء الاسرائيليأسحاق رابين عندما اطلق عليه النار من الخلف وارداه صريعا خلال اجتماع جماهيري لمحبي السلام في إسرائيل




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,891,496,456
- الموصل بين الامس واليوم-4-
- مدينة الموصل في الأمس , واليوم-1-
- مدينة الموصل في الأمس , واليوم _ 2
- جوشو وجينا’قصة حب تراجيدية
- الفن التشكيلي في مدينة الموصل
- دخلت مرة بجنينة’اشم ريحة الزهور
- اتدللي ويالله على حمام علي
- بعد 59 عاما’لازال البعض,ومنهم د.عبد الخالق حسين يسمي انقلاب ...
- عرس الدم في 14تموز
- من اسقط الحكم الملكي في العراق؟!
- حول جدارية الفنان جواد سليم
- مذكرات شاهدعلى حركة الشواف في الموصل في 9اذار1959
- ايتها الثورة’كم تقترف باسمك الاثام
- حادثة سينما الملك غازي عام 1948
- السينما كانت انسي ايام الصبا والشباب
- السينما بين اليوم والامس


المزيد.....




- الحكومة اللبنانية تعترف: الرئيس كان على علم بوجود كميات ضخمة ...
- متطوعون لبنانيون في فرنسا يحشدون إمكانياتهم لتأمين مساعدات إ ...
- توب 5.. رسالتين من الإمارات ومصر للعراق.. وضغط الأسد يعطل خط ...
- السيسي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء اليونان ويتبادلان التهنئة ...
- لماذا لا تتحول القردة اليوم إلى بشر؟ وإذا كان التطور باطلا ف ...
- اكتشاف نوع جديد من الديناصورات
- بريطانيا تعدل حصيلة وفيات كورونا في البلاد
- بومبيو: ما يحدث في بيلاروس مأساة
- زخة من شهب البرشاويات يتوقع رؤيتها في السماء ليلة الأربعاء ( ...
- اليوم العالمي للفيل: مخرجة هندية تتصدى لاستغلال الفيلة بـ-اس ...


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - لقمان الشيخ - حين افشل العرب مهمة الرئيس انور السادات بحل معضلة الصراع مع اسرائيل