أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أنس نادر - التدين في الحضارة ( بين الإستبداد الإستبداد والفساد السياسي )















المزيد.....

التدين في الحضارة ( بين الإستبداد الإستبداد والفساد السياسي )


أنس نادر
(Anas Nader)


الحوار المتمدن-العدد: 5838 - 2018 / 4 / 7 - 09:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



إن التفكير بالوجود هو الطاقة الواعية التي تنحى بالإنسان بأن يتخذ أي منحى روحي أو معتقد فكري للخلاص النفسي من أجل إشباع وتوازن فطرته بالوعي, فجميع التشعبات الدينية والمذاهب الفكرية والفلسفية جميعها تبحث عن جذور أصيلة لهذا الوعي, فمنهم من وجدها بالتدين وآخرون بالفلسفلة والعمل الفكري, والبعض مازالوا تائهين ويبحثون عن إجابات عميقة تخلص كيانهم من هذا القلق الوجودي الذي يقض مضاجعهم ويدوّي في أعماقهم.
وإن طبيعة الثقافة الإنسانية والمرحلة التاريخية تضع قوالب فكرية وميول نفسية مسبقة لشكل هذه المعتقدات وطبيعة إيمانها, فالذي وجِد بالثقافة اليونانية أو الرومانية يختلف بطبيعة انتمائه الروحي والعقائدي عمن وجِد بالثقافة الإسلامية, وكلاهما يختلفان عن إنسان عصر النهضة أو عن هواجس وشكوك الإنسان الحالي, وعلى الرغم من أن مقدِرات الإنسان الذهنية والعقلية لم تتغير أو تتطور خلال كل هذه المراحل إلا أننا لا نستطيع نفي الاختلاف البنيوي في الهيكلة النفسية والثقافية نتيجة تطور واختلاف الحضارة. والفترة التي عُرفت بعصر النهضة كانت تأسيس وانطلاق لما جاء من ثورات ونقلات فكرية كبيرة وعميقة في عصر الحداثة وما بعد الحداثة وعصر التنوير, وكانت فترة مهمة جدا من حيث ضخامة الإنتاج الثقافي والفكري والعلمي وحقبة مفصلية تطورية متسارعة في تكوين النظام الإنساني والاجتماعي الجديد, والفلسفات والنظريات الفكرية التي نشأت في تلك الفترة كانت مؤثرة إيجابيا في حركة التاريخ, والثورات العظيمة التي غيرت التاريخ البشري ظهرت من تأسيس هذه الأفكار للمجتمعات الثائرة, ولكن الفترة الواقعة بعد الحروب الكبيرة كانت فارقة بالنسبة للإنسان الغربي على المستوى الروحي نتيجة الأهوال والكوارث والأزمات العاطفية والنفسية الشديدة التي عاناها خلال الحروب, وساهمت في شيوع نظريات فكرية غامضة ولانهائية الجدوى إذا جاز التعبير, كالعبثية والعدمية التي ظهرت في بدايات القرن الخامس عشر كواقع وجودي يتماشى مع النقلات النوعية للحضارة في بدايات عصر النهضة, وكردة فعل فكرية بديلة للتدين الذي بدأ ينحسر على المستوى الثقافي الجمعي مع نهاية عصر الظلام واضمحلال دور الكنيسة وبداية حركات التحرر الفكرية, وكان ذلك أمرا طبيعيا, ولكن بعد الحرب العالمية الثانية أخذت هذه المذاهب الفلسفية تظهر من جديد بقوة في النشاط الثقافي وخاصة الأدبي والفني بطريقة تحبط النفس الإنسانية وتؤثر بشكل سلبي وهدام على مشروعه الإنساني والثقافي والحضاري في المنظور العام في رأي كثير من النقاد والباحثين, وهذه التيارات الفلسفية ذات المصير المجهول رغم قدم نشأتها, تزامنت في عودتها مع إحباط الحضارة نفسها, فالتطور العلمي والتقني أدى إلى تطور أدوات الإنسان ومنه إلى شراسة وجشع طموحه لتوكيد قوته وذاته الذي هددها بالفناء سباقه مع الآلة الفتاكة التي صنعها لخدمة نفسه. إن صراع الحضارة لا بد أنه يأتي بقيم جديدة نتيجة تجربتها وجدلية سياقها التاريخي, إلا أنه في نفس الوقت يهددها بالفناء عندما تتعاظم قوة الآلة وتصبح أقوى من وجود الإنسان نفسه, والحربين العالميتين كانتا مثال واضح على هذا. والقيمة الوجودية للإنسان الغربي أخذت تتهاوى بعيدا نحو لامبالاة حتمية, وخرجت الأفكار العبثية من جميع أشكال ثقافة تلك المرحلة. فنتيجة القوى الهدامة للحضارة آنذاك التي أظهرتها الحروب, ظهرت فلسفات تحاول أن تستخرج معنى الوجود من هذا العبث والدمار واليأس والإحباط, واسترد الإنسان ذاته العميقة التي وهبها قبلا للسماوات, وجعل من هذا العبث ملاذا لنفسه بحيث لا تستطيع أزمات الحضارة أن تسلبه هذا الملاذ مهما عظمت مآسيها.
إن تزامن ظهور تلك الفلسفات مع بداية الثورة العلمية والثقافية في عصر النهضة يوحي بفهم محاولة الإنسان باسترداد ذاته من الذات الإلهية الكلية المتلخصة بالدين وتوكيدها من الناحية العملية والعلمية المتماثلة والمتناظرة مع النهج الثقافي الشائع آنذاك. فالحالة الوجودية اللاشعورية والجمعية هي من يحدد المجال الفكري والانتاج الثقافي للمجتمع, ففي أوروبا بعد بداية عصر النهضة أخذت مظاهر التدين بالتراجع نتيجة الاكتشافات العلمية والتقدم الثقافي وهذا سيؤدي حتما إلى فراغ وجودي جمعي, ولا بد من ظهور بديل وجودي للتديّن من أجل التوازن والإشباع النفسي الطبيعي المفطور على تجليات الوعي لتفادي القلق الوجودي, وهذا ما أدى إلى ظهور حركات فكرية وفلسفية بديلة قامت بدور هائل في تطوير الحركة الثقافية التي أسست لأعظم النقلات النوعية في التاريخ البشري فيما بعد, فالحالة الوجودية الجمعية للمجتمعات هي من أهم العوامل على تحريض الحالة الفكرية, وإن أهمية تخفيض الميل الديني يكمن في إتاحة المجال لوجود حلقات مفرغة على المستوى الوجودي لها أهمية عظمية في تحريض الفكر البشري على خلق وابداع بديل وجودي فكري عن الذي فقده جرّاء انحسار التديّن.
إن العالم العربي مع بداية عصر النهضة كان ما يزال يرزح تحت نير أشكال القوى الدخيلة الطامحة المختلفة, التي تنوعت واختلفت حتى منتصف القرن العشرين, وحسب ما ناقشناه أعلاه فإن الموروث الثقافي الجمعي سيكون ذا حركة ارتدادية إلى الخلف بسبب الإشباع الوجودي بالتدين مما لا يترك مجالا للتساؤل ولا محرضا للتفكير لعدم وجود مجال فكري وثقافي متجدد يجدد حركة تاريخ هذه المنطقة, فالتعبير عن الحالة الفكرية سيكون اجتراريا, والتعبير الوحيد عن الذات سيكون دينيا, ولا سبيل على الإطلاق لظهور فلسفات أو نظريات معرفية تخرج عن السياق التاريخي للمجتمع, لأنها لن تحاكي مفاهيم هذا المجتمع وطموحه اللامتناه بالخمول والثبات واجترار الماضي التليد, وحتى ولو ظهر بعض الإنتاج الثقافي والفكري من النخبة أو من تجربة المجتمعات الأخرى, فستقابَل جميع التجارب الفردية والدخيلة من المجتمعات الأخرى بالرفض التام وبالتمسك الشديد والمبالغ فيه بالقيم الثابتة والراسخة رسوخ وثبات حركة التاريخ والواقع الذي يعيشونه كون المجتمع غارقا في ظلمات الجهل والتخلف ومُشبع وجوديا بمظاهر التديّن.
وبما أنه لا مناص من وجود توجه فكري ما يعبّر عن الحالة الوجودية للإنسان, فالفكر الوحيد الذي يتناسب مع الخط البياني للتاريخ هو الفكر الاتكالي والخامل الذي يثبّت القديم ولا يدع أي مجال لظهور الجديد, وهذا بالضبط ما يقدمه التدين للشعوب النائمة بفعل التاريخ.
فالتدين الجمعي ليس سببا للتخلف على الإطلاق بل هو على العكس تماما من ذلك... إنه نتيجة لهذا التخلف, وطبعا نتكلم هنا عن التدين كحالة جمعية للمجتمع وسبيل للتعبير عن الحالة الوجودية للفرد وليس بشكل فردي أو شخصي. فالحضارة الإسلامية انتجت وأسست لأهم النتاجات الثقافية على مختلف المجالات الابداعية والعلمية والفكرية رغم النظام الديني السائس لقانون الدولة والمجتمع. إلا أن هناك نقطة أساسية في غاية الأهمية, وهي أن الدين الإسلامي كان نظام صارم حاكم للدولة ولم يكن ثقافة تعبر عن الحالة الوجودية للناس آنذاك, بدليل ظهور تيارات فلسفية أو حتى دينية أيضا تنقض وتنفي وتجادل في الجانب الروحي للدين الإسلامي, كعلم الكلام على سبيل المثال أو مذهب المعتزلة الذي يقول بأن القرآن مخلوق, أي أنه من كتابة الإنسان وليس وحي الله, والقرآن كما هو معلوم هو أساس وصلب الدين الإسلامي على مختلف مذاهبه, فالدين كان نظام وقانون للمجتمع وليس بديل فكري للحالة الوجودية, إذ أنه لم يكن عائقا في وجه الحالة الحركية والمتجددة للفكر التي تساهم في الانتاج الثقافي وتطور المجتمع ضمن السياق التاريخي له, ولم يُتخذ أيضا من الدين الفكرة الوجودية والروحية البديلة في فلسفة وتفسير نَظم الحياة كما هو الحال عليه الآن في الدول الإسلامية, فالدول العربية والإسلامية الآن ونتيجة للتخلف الحضاري والتاريخي يظهر التدين كحالة وجودية للمجتمع يفلسف ويفسر الحياة على الأساس الروحي للدين, على الرغم من أن معظم الدول العربية لا تطبق الدين الإسلامي في نظام الدولة وإن كانت كذلك فإن واقع الحياة لا يكون إسلاميا كما تنصه الحكومات, فالكثير من الشرائح الاجتماعية في الشعوب العربية بل معظمها متحررة دينيا وتظهر بمظهر مدني أكثر مما هو ديني , أما إذا أتينا على الجانب الوجودي فيظهر بشكل جلي البعد الروحي والوجودي للدين على الرغم من عدم التدين السلوكي. إذا أصبح الفرق واضحا لدينا الآن, في حقبة الحضارة الإسلامية المزدهرة, كان النظام الاجتماعي عبارة عن نظام ديني يهتم بضبط المجتمع وقوانينه السلوكية والاجتماعية ضمن القوانين والشرائع الإسلامية, أما وقع الدين بالمفهوم الروحي والوجودي فلم يكن ذا طابع فكري عام وبديلا لحركة الفكر والانتاج الثقافي المتماشي مع حركة ونمو الحضارة, فكان سلوك ونظام وقانون إسلامي للدولة من جهة, وحالة روحية ووجودية حرة لارتباطها بالحركة الفكرية المتقدمة من جهة أخرى. ونستطيع وصف الحالة الراهنة للدول العربية بأنها ذات مسار عكسي بسبب واقع الخيبة التاريخية, رغم انتمائها لنفس الهوية الثقافية وحملانها نفس الإرث الثقافي لذلك النظام الإسلامي, ولكن بعد انهيار الدولة وتخلفها عن ركب الحضارة وواقع التاريخ الذي لا بد أن يتماشى كما ذكرنا مع الانتاج الفكري والحالة الوجودية في السياق التاريخي للحضارة. لذلك فإننا نجد شعوب الدول العربية هي عبارة عن شعوب متمدنة بالسلوك والمظهر والشكل, ومتدينة في الجانب الروحي والوجودي, أي أن ملاذها الوجودي ثابت ومستقر ويجتر ماضيها بالمعنى الثقافي لعدم قدرة المجتمع على اللحاق بالمجتمعات المتتقدمة الأخرى, وبالتالي لا يسمح هذا بوجود مجال فكري لتقبل حركات فكرية وفلسفية جديدة تحرك المياه الراكدة للحالة الثقافية والإنتاج الفكري, وهذا بالضبط ما يشل الفعل التطوري والانبثاق المعرفي في المجتمع.
إن البحث عن ملاذ وجودي هو قصة قديمة جدا في الثقافة الإنسانية, وأعتقد أن معظم الأشخاص الذين أحدثوا تغييرا ما في أي من المجالات الثقافية كانوا يعانون من قلق وجودي يزلزل أعماقهم ويحثهم على إيجاد إجابات لأسئلة كبيرة وعميقة في ذواتهم, فالشخص المتدين روحيا وعقائديا من الممكن جدا أن يكون موهوبا في صنعة ما أو حتى في علم ما, ولكن من غير الممكن أن يكون خلاقا معرفيا وفكريا وثقافيا, والإبداع الفكري هو وحده فقط الذي يؤسس لجميع المعارف والنقلات النوعية الهامة في المجتمعات.
إن هذا الإرتقاء الإنساني والطبيعي الذي يبدأ بالحالة الوجودية للمجتمع أو بطبيعة انتمائه الروحي الجمعي الذي يشكل مصيره النتاج التاريخي والحقبة السياسية التي تسم الشعب بموروثه الثقافي, ويتضح لنا أن التطور الحضاري للشعوب لا يخضع إطلاقا لنوعية النظام السياسي إن كان ديمقراطيا أو إشتراكيا أو حتى دينيا أو غير ذلك من الأنظمة المعروفة, فتجربة التاريخ تبين أن كل من هذه الأنظمة السياسية والاجتماعية قد تمكنت من أن تنهض بحقبة زمنية ومعرفية مهمة من عمر الحضارة, فيمكن لأي نظام من هذه الأنظمة أن يصنع دولة فتية قادرة على الإنتاج المعرفي, فأي نظام قادر على تطبيق القوانين الاجتماعية والاقتصادية والنظرية السياسية لفكر النظام بشكل دقيق ومنضبط يستطيع أن يبني ثقافة خاصة به قادرة على الإبداع, والأمثلة على ذلك كثيرة , فالنظام الشيوعي في الاتحاد السوفييتي السابق على سبيل المثال, من أكثر الأنظمة القمعية والاستبدادية كما هو معروف, وقد ورّث ثقافة القمع هذه لجميع الدول التي كانت تخضع لنفوذه أو التابعة لنظامه الاشتراكي بشكل أو بآخر, وعلى الرغم من ذلك كان هذا النظام قادرا بأن يكوّن دولة عظمة في الخارطة السياسية العالمية وقطب سياسي نظيرا لأعتى قوى ديمقراطية في العالم لفترة لا يستهان بها, والدولة الإسلامية أيضا لم تكن دولة ديمقراطية, ولا وجود على الإطلاق لنظام ديني ديمقراطي, وكذلك الأمر في معظم الحضارات الفتية كالحضارة الرومانية واليونانية وحضارة مصر القديمة وغيرهم, فالنظام الديمقراطي للدولة لم يُعرف سوى مؤخرا في الثقافة الغربية بعد عصر النهصة والتنوير في العصر الحديث, وعلى الرغم من ذلك شهدت الحضارة الإنسانية نقلات فكرية وفلسفية نوعية كالتي عُرفت بالحضارة اليونانية والحضارة الإسلامية, وهما اللتين أسستا لعصر النهضة فكريا وثقافيا عندما دارت عجلة التاريخ الثقافية وبلغت تخوم جبال وسهول أوروبا وقضت على عصر الظلام وهيمنة الكنيسة آنذاك. إذا فإن إيدولوجية النظام السياسي لا تؤثر إطلاقا كما نعتقد على شرط خلق ثقافة معرفية, فأي نظام يستطيع أن يطبق نظريته السياسية كما ذكرنا سينجح حتما في صنع ثقافته الخاصة. ولكن الذي يؤثر حقا هي الحالة الوجودية للمجتمع والموروث الثقافي الوجودي الذي يبدأ بالتغير والانسجام والنشوء تحت تأثير طبيعة تكوين النظام السياسي نفسه, أي الطبيعة الثقافية والروحية للشعوب التي تنشأ بفعل النظام السياسي. فإن فساد الأنظمة وعجزها عن تطبيقها لفكر ونظرية نظامها السياسي بسبب الفساد الجوهري في بنيته ,وعدم الولاء السياسي لفكره, سيؤدي إلى الفشل الاقتصادي والاجتماعي, والأكثر أهمية هو الفشل الثقافي, فالفشل والفساد الثقافي هو صاحب الدور الأكثر أهمية في اجترار الثقافة القديمة, بسبب عدم القدرة على الانتاج الثقافي الجديد فيما يتناسب مع حركة ومسار الحضارة, وهذا ما سيؤدي إلى التخلف والخمول الثقافي والارتداد إلى الثقافة الروحية الثابتة التي ستكوّن كل ما تبقى لترسيخ شعور هذا الشعب بأنه موجود, والتدين هو الحالة الوحيدة بفعل التاريخ التي تؤمّن هذا الشعور برسوخية الإحساس بالوجود. ولذلك نقول إن التدين (التشدد الديني) بالمعنى الجمعي هو نتيجة للتخلف السياسي والثقافي وليس سببا في ذلك على الإطلاق.
إن انهيار الموروث الثقافي لشعب من الشعوب مع انهيار وفشل النظام هو أمر جائز وشائع أيضا, فكثير من الأمم والحضارات التي كانت ملفتة على مستوى التاريخ, كالمصرية والرومانية والاسلامية وحتى الشيوعية في العصر الحديث, جميعهم حضارات وأمم عريقة وانتهى بهم الأمر لأن يكونوا من أكثر شعوب الأرض تخلفا, وذلك بفعل الفشل السياسي وسقوط الأنظمة بفعل حركة التاريخ الذي أدى بدوره إلى فشل ثقافي. وهذا على الرغم من ان هذه الحضارات كانت حضارات استبداية ولكنها لم تكن على الإطلاق حضارات فاسدة, فيجب التفرقة بين الإستبداد السياسي والفساد السياسي للنظام.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,816,530
- أسرار جنائزية ( مقطوعات نثرية شعرية )
- لعنة الجسد وغواية الحضارة ( دراسة فلسفية ونفسية في تأثير الج ...
- ملاحم الخطيئة
- سوريا - المآلات العملانية وطهرانية الهزيمة
- الرماديون ( قراءة في سيكولوجيا الجماهير )
- عن رواء العزلة - شعر نثري
- أناشيد أرض السوسن-مقطوعات نثرية
- قلق الوجود الجمعي, الاستبداد المقدس
- الثورة السورية أزمة تاريخ أم قربان مصير (قراءة نقدية)
- الاستبداد والمنعَكس القهري للتدين في رحلة البحث عن الهوية


المزيد.....




- انطلاق قمة اقتصادية روسية إسلامية في قازان
- شاهد.. إسرائيل تهدم منزل الفلسطيني منفذ عملية سلفيت
- محلات بيع الخمور تعود للموصل بعد مرور قرابة عامين على طرد تن ...
- أزمة البنزين تطيح بخطيب الجامع الأموي في دمشق
- شاهد بالفيديو ..”من بدل دينه فاقتلوه.. الوزير مبيعرفش يتوضا ...
- القوات الإسرائيلية تهدم منزل منفذ عملية سلفيت الشاب عمر أبو ...
- فيديو لأطفال يضربون "يهودا" ويقطعون رأسه في بولندا ...
- فيديو لأطفال يضربون "يهودا" ويقطعون رأسه في بولندا ...
- السلفيون يتحدون ويسيطرون على الزوايا .. والأوقاف تحذر من الم ...
- رئيس وزراء سريلانكا يعتقد بأن الهجمات على الكنائس لها صلة بد ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أنس نادر - التدين في الحضارة ( بين الإستبداد الإستبداد والفساد السياسي )