أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال نعيسة - لماذا أكره إله المسلمين؟














المزيد.....

لماذا أكره إله المسلمين؟


نضال نعيسة

الحوار المتمدن-العدد: 5836 - 2018 / 4 / 5 - 12:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تباً لك من إله قاتل مجرم سادي مهووس بالقتل وغدّار إذ يعترف كاتب القرآن ويتفاخر بكل وقاحة وصفاقة ودونما خجل أو احترام لمشاعر البشر بأنه هو من يميت الناس ويقتلهم وهو المسؤول الحياة والموت وحده لا شريك له في هذه الجريمة وهو من يقدّر أعمار الناس سلفاً ومن يحدد مدتها ومن يحب ومن يكره من الناس ومن يهدي ومن يضل بمزاجية مرضية غر مبرررة وغير مقنعة تعكس داخلاً شريراً وكذلك يعترف أمامنا بأن لديه موظف وبلطجي مختص بالقتل اسمه عزرائيل أو ملك الموت مهمته قبض أرواح البشر والتسبب بالألم والحزن لفقدان الأحبة والقهر والأسى لخسارة أب أو أم أو طفل وابنة وشقيق وشقيقة وكل أولئك الذين تحبهم وتعيش معهم وقد لا تساوي حياتك شيئاً من دونهم يأتي هذا الإله الفاجر المجرم ويميتهم أو يتسبب لهم بالمرض والمعاناة والآلام والعلل المختلفة كالشلل والعمى والعجز ويهدد ويرغي ويزبد في مواضع عدة وعلى لسان رسله بتعذيب اللبشر وحرقهم وجعلهم وقوداً لمكان التعذيب الشهير الذي أقامه للبشر ويطلق عليه اسم جهنم وسعير وما شابه ذلك من أسماء إرهابية فهو كمجرم منحط لا يبالي أبداً بمشاعر الناس المهم أن يرضي غروره ونرجسيته ويثبت ذاته وجبروته وقدرته على قهر عباده بالموت، كما يقول ويتفاخر أتباعه المجرمون نيابة عنه، وهذه هي النذالة والحقد والإجرام بعينها.... وفي أماكن أخرى من كتابه اللذيذ، نراه يدعو أتباعه ومن يؤمنون به وبأفعاله الشريرة والخبيثة أن يقتلوا كل من يكره أفعاله ولا يؤمن بما يقوم به من جرائم وينكرون أن يكون من يتصرف بهذا بأنه خالق عظيم ورحيم ورب للعالمين وهو يطلب من أتباعه ومن يعبدونه ويسيرون خلف هواه وأمراضه ويشرع لهم أن يعذبوا البشر بالقتل والإرهاب بأيديهم ليشف الغل في صدورهم ويأمرهم بانتهاك أعراض من لا يعبده وسبي نسائهم واستحلال دمائهم وأموالهم وتدمير حياتهم ويقول لهم قاتلوا الذين لا يؤمنون بي واقتلوهم واقعدوا لهم في كل مرصد هذا الإله الذي يميت الأطفال الصغار ويصيبهم بالسرطان وفقر الدم واللوكيميا ويخطف أمهاتهم وآباءهم ويتسبب لهم باليتم والمجاعات والفقر والحرمان هو إله مجرم منحط عديم الرحمة والشفقة ولا يمكن لعاقل أن يقتنع به ويقدّسه نظراً لما يقوم به من جرائم ومجازر وإبدات جماعية بحق البشرية حين يرسل لهم الزلازل والصواعق والسيول والأوبئة ولا تنطبق عليه حتى صفات الشيطان فالشيطان لا يقول ولا يعترف بأي من الجرائم التي يرتكبها هذا الإله القاتل المجرم المزعوم....
وللزنا وللتعريص والوساخة والدعارة والانحطاط الخلقي أيضاً نصيب كبير في سيرة هذا الإله وليست ببعيدة عنه وعن ممارساته فقد حوّل مكان إقامته إلى ماخور ومبغى كبير لأتباعه لممارسة النكاح والجنس والزنا مع النساء والغلمان أيضاً وهذا يعتبر اعتداءً على قاصر وهو جريمة يعاقب عليها القانون وضد الإنسانية وانتهاك للطفولة وحقوقها وهو من وافق على عقد كتاب نبيه على كنـّته زينب وانتزاعها من فراش زوجها وهذه جريمة قوادة أخلاقية وفاحشة لا يرتكبها أي كائن عاقل لديه ذرة من الأخلاق وهو من أرسل روحه لينفخ في رحم مريم على ذمته ويتسبب لها بذاك الحمل المريب وباعترافه ويطلب أيضاً الخمس من السرقات والأتاوات والخوات والسطو على الممتلكات التي كان يقوم بها جنود الخلافة من دواعش مكة ويثرب المجرمين الغزاة ولا ندري لماذا طلب أن يخصص له هذا النصيب والخمس من المسروقات والتعفيش وأين كان يذهب بتلك الأموال وهو طلب ذلك من أتباعه في كتابه اللذيذ علناً وجعلها فريضة وأمراً على أولئك الذين يؤمنون به...ولن نتكلم عن دعمه للقتلة والسفاحين والحكـّام الظلمة الفجرة ودعم الأنظمة والديكتاتوريات والجلادين والسفاحين والسلالات القدرية الفاشية المجرمة ورموزها المرعبة الشريرة خاصة في الشرق الأوسط مكان عمله ونشاطه الرئيسي وفوق ذلك تبشيرهم بالجنة لأنهم يحكمون باسمه ووو وهناك مليار سبب وسبب من سيرة هذا الإله تجعلك تقرف منه وتبصق عليه ولا يمكن لك أن تكنّ له أي قدر من التبجيل والاحترام...
هذه كلها مخالفات وانتهاكات وتجاوزات على القانون وجرائم حرب يقوم بها هذا الذي يسمونه بالله تتطلب محاكمة هذا الإله وسجنه وكف يده عن قتل وإماتة البشر والتنكيل بهم والتسبب بالأمراض والفقر والمجاعات والقهر والحزن لهم وووو...
تباً له من إله مجرم حاقد قاتل شرير مميت..





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,328,650,081
- كارثة الغزو البعثي
- لماذا لا يحشر هؤلاء الوزراء بالباصات الخضر؟
- اضحكوا على نتنياهو: يا ويلكم من الله يا إسرائيليين!!!
- أمريكا: ولّى زمان الزعرنة
- الأنظمة العربية والإسلامية مارقة وخارجة عن القانون الدولي
- ما بعد التفاهة (ميتا تفاهة): كارثة كوكب سوريوس المنقرض
- البعث: خادم الحرمين الشريفين
- للذكرى والتاريخ: بركات حزب البعث والرسالة الخالدة
- بوتين: المواطن أولاً
- سوريا: كوكب منقرض خارج التاريخ والجغرافيا
- السيد -اللواء- الأمني محافظ اللاذقية: ما هذا الخرق الأمني ال ...
- فلسفة الأكوان: الله كمدير إدارة المخابرات الكونية
- ألغاز استراتيجية
- سوريا من سوتشي لجنيف لبني أمية: ماذا كان يقصد خالد العبود؟
- بيان وتوضيح هام للشعب السوري بشأن ما يسمى مؤتمر سوتشي
- لن نخضع أبداً ولن نقبل الرواية الرعوية
- الفرق بيننا وبينهم: ما الذي يجري في هذا الكوكب المعزول عن ال ...
- ثقافة الرعي: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت (الغاشية17)؟
- السيد وزير الإعلام الرعوي الدعوي الأموي:
- إعلان بعثي مجاناً ولوجه عشتار


المزيد.....




- وفاة? ?عباسي? ?مدني? ?مؤسس? ?الجبهة? ?الإسلامية? ?للإنقاذ? ? ...
- الإسلاميون في السودان أقرب التيارات إلى المعارضة بعد تنازل ق ...
- عباسي مدني يرحل.. وفاة مؤسس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور ...
- أبانوب ضد صموئيل.. جدل حول غياب الحشد المسيحي باستفتاء مصر
- السودان..المجلس العسكري الانتقالي يعتمد يوم الأحد عطلة أسبوع ...
- سالفيني يثير الجدل مجددا في إيطاليا بقرار مراقبة الجالية الم ...
- شقوق الجدران والتوهج الروحي
- وفاة عباسي مدني مؤسس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية
- شاهد: أب فقد زوجته وطفلته الوحيدة في تفجيرات سريلانكا يروي ت ...
- ما علاقة كاتدرائية نوتردام بسوريا؟


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال نعيسة - لماذا أكره إله المسلمين؟